أرأيت الرَّجل الذي يعمل العمل من الخَير، ويَحمدُه الناس عليه؟ قال: تلك عاجِل بُشْرَى المؤمن
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرَّجل الذي يعمل العمل من الخَير، ويَحمدُه الناس عليه؟ قال: «تلك عاجِل بُشْرَى المؤمن».
شرح الحديث
فهذا معنى قوله: "تلك عاجل بشرى المؤمن".
والفرق بين هذه وبين الرياء أن المرائي لا يعمل العمل إلا لأجل أن يراه الناس ويثنون عليه فيكون في هذه الحال قد أشرك مع الله غيره، وأما هذا فنيته خالصة لله عز وجل ولم يطرأ على باله أن يمدحه الناس أو يذموه فإذا علموا بطاعته ومدحوه وأثنوا عليه فهذا ليس برياء هذا عاجل بشرى، والفرق بين هذا وبين ما ذُكر في الحديث فرق عظيم.
من فوائد الحديث
لا يدخل في الرياء عمل العبد إذا أخلص عمله لله تعالى وحمده الناس عليه.
دليل على رضا الله ومحبته لهذا العبد، و أنه يحبب فيه الخلق لإخلاصه ولذلك يكتب له القبول في الأرض.
التَّعرض لمدح الناس مذْمُوم.
معاني الكلمات
عاجِل بُشْرَى المؤمن : الخبر السار الذي يكون في الدنيا قبل الآخرة.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

