يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «يقول الله تعالى : ما لِعَبدِي المُؤمن عِندِي جَزَاء إِذَا قَبَضتُ صَفِيَّه مِنْ أَهلِ الدُّنيَا ثُمَّ احْتَسَبَه إِلاَّ الجنَّة».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
أن من أعظم المصائب التي تنزل بالإنسان فقد الأحبة.
أن الكافر مهما عمل من عمل صالح، فليس له به عند الله شيء، لعدم الإيمان.
يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وخاتمة ذلك دخول الجنة.
فضيلة الصبر على قبض الحبيب من الدنيا، وأن الله -عز وجل- يجازي الإنسان إذا صبر على ذلك رجاء ما عند الله الجنة.
في الحديث دليل على سعة فضل الله -سبحانه وتعالى- وكرمه على عباده، فإن الملك ملكه، والأمر أمره، ومع ذلك فإذا قبض الله صفي الإنسان واحتسب، فإن له هذا الجزاء العظيم.
الإشارة إلى أفعال الله، من قوله: "إذا قبضت صفيه".
معاني الكلمات
احْتَسَبه : صبر على فقده راجيا الأجر من الله على ذلك.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

