دليل المسلم نيبالي
नयाँ मुस्लिमको लागि गाइड, इस्लाम भनेको के हो? (नेपाली भाषा)
(اللغة النيبالية)
*नयाँ मुसलमानका लागि मार्गदर्शन पुस्तक” वा “इस्लाम के हो?”*
यी केही मार्गदर्शक चार्टहरू हुन् जसले इस्लाम धर्मको परिचय र मुसलमानलाई धर्मका महत्त्वपूर्ण शिक्षाहरू सिकाउनका लागि तयार पारिएका छन्। यसमा समावेश छन्:
1- तौहीदको चार्ट: तौहीदका प्रकार, धर्मका स्तरहरू र हराम कामहरूको प्रकार।
2- वुजू, तयम्मुम र घुस्लको प्रक्रिया।
3- पैगम्बर मुहम्मद ﷺ को नमाजको प्रक्रिया।
4- एउटा यहूदीको कथा र उसले इस्लाम कसरी स्वीकार गर्यो।
5- हज र उम्रा का मनासिक।
6- प्राकृतिकका सुन्नतहरू।
7- मुसलमानको आचरण।
8- फित्रतसँग सम्बन्धित अधिकारहरू र शरियतले निर्धारण गरेका सिद्धान्तहरूको सारांश।
9- सुखी जीवनका लागि उपयोगी स्रोतहरूको सारांश।
10- नबी मुहम्मद ﷺ को हुन् र उहाँले हामीलाई के सिकाउनुभयो?
دليل المسلم الجديد
Ang Gabay ng Bagong Muslim o Ano ang Islam?
Mga impormasyon para ipakilala ang relihiyong Islam at turuan ang bagong Muslim tungkol sa mahahalagang aspeto ng pananampalataya, inihanda ni Sheikh Haitham Sarhan, nawa’y ingatan siya ng Allah.
Nilalaman nito:
Ang Pananampalataya (Tawheed), kasama ang mga uri nito, antas ng relihiyon, at mga uri ng ipinagbabawal.
Ang tamang paraan ng paggawa ng Wudhu (paglilinis), Tayammum, at Ghusl (pagligo).
Ang tamang paraan ng pagdarasal ayon sa Propeta Muhammad (sumakanya nawa ang kapayapaan).
Ang kwento ng isang Hudyo at kung paano siya yumakap sa Islam.
Ang Zakah (kawanggawa), pag-aayuno, at mga ritwal ng Hajj at Umrah.
Mga likas na kaugalian (Sunan al-Fitrah).
Mga ugaling dapat taglayin ng isang Muslim.
Buod ng mga karapatan na itinaguyod ng likas na kalikasan ng tao at ng batas ng Islam.
Buod ng mga kapaki-pakinabang na paraan para sa isang masayang buhay.
Sino si Propeta Muhammad (sumakanya nawa ang kapayapaan), at ano ang kanyang mga itinuro sa atin?
موسى بن عمران بن قاهث بن عازر بن لاوى بن يعقوب بن سحق بن إبراهيم ﵈ قال تعالى ﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا * وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا * وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا﴾ وقد ذكره الله تعالى في مواضع كثيرة متفرقة من القرآن * وذكر قصته في مواضع متعددة مبسوطة مطولة وغير مطولة وقد تكلمنا على ذلك كله في مواضعه من التفسير وسنورد سيرته هاهنا من ابتدائها الى آخرها من الكتاب والسنة وما ورد في الآثار المنقولة من الإسرائيليات التي ذكرها السلف وغيرهم إن شاء الله وبه الثقة وعليه التكلان * قال الله تعالى ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * طسم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ * نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ يذكر تعالى ملخص القصة ثم يبسطها بعد هذا فذكر أنه يتلو على نبيه خبر موسى وفرعون بالحق أي بالصدق الّذي كأن سامعه مشاهد للامر معاين له ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً﴾ أي تجبر وعتا وطغى وبغى وآثر الحياة الدنيا وأعرض عن طاعة الرب الأعلى وجعل أهلها شيعا أي قسم رعيته الى أقسام وفرق وأنواع يستضعف طائفة منهم وهم شعب بنى إسرائيل الذين هم من سلالة نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله وكانوا إذ ذاك خيار أهل الأرض * وقد سلط عليهم هذا الملك الظالم الغاشم الكافر الفاجر يستعبدهم ويستخدمهم في أخس الصنائع والحرف وارداها وأدناها ومع هذا ﴿يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ وكان الحامل له على هذا الصنيع القبيح أن بنى إسرائيل كانوا يتدارسون فيما بينهم ما يأثرونه عن إبراهيم ﵇ من أنه سيخرج من ذريته غلام يكون هلاك ملك مصر على يديه وذلك والله أعلم حين كان جرى على سارة امرأة الخليل من ملك مصر من إرادته إياها على السوء وعصمة الله لها * وكانت هذه البشارة مشهورة في بنى إسرائيل فتحدث بها القبط فيما بينهم ووصلت الى فرعون فذكرها له بعض أمرائه وأساورته وهم يسمرون عنده فامر عند ذلك بقتل أبناء بنى إسرائيل حذرا من وجود هذا الغلام ولن يغنى حذر من قدر.
وذكر السدي عن أبى صالح وأبى مالك عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن أناس من الصحابة أن فرعون رأى في منامه كأن نارا قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر وجميع القبط ولم تضر بنى إسرائيل * فلما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة والحزأة والسحرة وسألهم عن ذلك فقالوا هذا غلام يولد من هؤلاء يكون سبب هلاك أهل مصر على يديه فلهذا أمر بقتل الغلمان وترك النسوان ولهذا قال الله تعالى ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وهم بنو إسرائيل ﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ﴾ أي الذين يؤل ملك مصر وبلادها اليهم ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ أي سنجعل الضعيف قويا والمقهور قادرا والذليل عزيزا وقد جرى هذا كله لبني إسرائيل كما قال تعالى ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا﴾ الآية وقال تعالى كم تركوا من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك وأورثناها بنى إسرائيل وسيأتي تفصيل ذلك في موضعه إن شاء الله.
والمقصود أن فرعون احترز كل الاحتراز أن لا يوجد موسى حتى جعل رجالا وقوابل يدورون على الحبالى ويعلمون ميقات وضعهن فلا تلد امرأة ذكرا إلا ذبحه أولئك الذباحون من ساعته * وعند أهل الكتاب أنه إنما كان يأمر بقتل الغلمان لتضعف شوكة بنى إسرائيل فلا يقاومونهم إذا غالبوهم أو قاتلوهم. وهذا فيه نظر بل هو باطل وإنما هذا في الأمر بقتل الولدان بعد بعثة موسى كما قال تعالى ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اُقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاِسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ﴾ ولهذا قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا﴾ فالصحيح أن فرعون إنما أمر بقتل الغلمان أولا حذرا من وجود موسى. هذا والقدر يقول يا أيها ذا الملك الجبار المغرور بكثرة جنوده وسلطة بأسه واتساع سلطانه قد حكم العظيم الّذي لا يغالب ولا يمانع ولا يخالف أقداره ان هذا المولود الّذي تحترز منه وقد قتلت بسببه من النفوس ما لا يعد ولا يحصى لا يكون مرباه إلا في دارك وعلى فراشك ولا يغذى إلا بطعامك وشرابك في منزلك وأنت الّذي تتبناه وتربيه وتتعداه ولا تطلع على سر معناه ثم يكون هلاكك في دنياك وأخراك على يديه لمخالفتك ما جاءك به من الحق المبين وتكذيبك ما أوحى اليه لتعلم أنت وسائر الخلق أن رب السموات والأرض هو الفعال لما يريد وأنه هو القوى الشديد ذو البأس العظيم والحول والقوة والمشيئة التي لا مرد لها.