من غش فليس مني.
نص الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟» قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ؟ @مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من العناية بما يجري بين الناس من التعامل، وإرشاد الضال إلى الحق، وتحذيره من الوقوع في خيانة إخوانه، ومن ثم في خيانة نفسه؛ إذ من لم يناصح إخوانه لم يناصح نفسه.
حرص الشريعة على إبعاد كل ما يحصل به الضرر للمسلم.
التدليس في البيع حرام، مثل أن يخفي العيب، أو يصري الشاة، غير أن البيع مع ذلك يصح، ولكن يثبت للمشتري الخيار إذا وقف عليه.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

