لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
نص الحديث
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ، فَقَالَ: «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
جواز استعمال المدرى، وكذلك الامتشاط، وجواز استعمال أدوات لذلك، وأنه ليس من التنعم المذموم.
مشروعية الاستئذان على من يكون في بيت مغلق الباب.
تحريم التطلع على من كان داخل بيت مغلق من خلل الباب.
تحريم تصوير الآخرين دون استئذان.
أن المرء لا يحتاج في دخول منزله إلى الاستئذان؛ لفقد العلة التي شرع لأجلها الاستئذان، ولو احتمل أن يتجدد في منزله ما يحتاج معه إلى الاستئذان، مثل وجود ضيفة ليست من محارمه مع أهله شرع له الاستئذان.
يؤخذ منه أنه يشرع الاستئذان على كل أحد حتى المحارم؛ لئلا تكون منكشفة العورة.
جواز أخذ الإنسان حقه ممن ظلمه، دون أن يسأل الإمام؛ وذلك لأن الشارع أذن في فقأ عين من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، ولم يشرط في ذلك أن يأذن له الإمام.
أن المعتدي يُسقط حرمة نفسه.
معاني الكلمات
حُجَر: غُرف.
مدرًى: آلة تشبه المشط، تُستعمل عادةً في حك الظهر.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

