إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له
نص الحديث
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَو صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنْ الْكَلِمَاتِ، فَقَالَ: «إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيهِنَّ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيكَ».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
استحباب قول هذا الذكر بعد التسليم من الصلاة، إذا كان سيقوم من مجلسه ذلك.
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الملازمة لهذا الذكر.
فضل هذا الذكر، فإنه مع كونه وجيزًا، غزير الفائدة، فهو خاتم يختم به العمل الصالح، فلا يدخله بعده نقص ولا تبديل إلى يوم القيامة، وهذا من فضل الله تعالى على عباده المؤمنين، حيث جعل لهم بكلمات معدودة أجرًا عظيمًا.
ما كانت عليه عائشة رضي الله عنها من شدة الحرص على تعلم الخير.
معاني الكلمات
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

