إني أرحمها، قُتِلَ أخوها معي
نص الحديث
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتًا بالمدينة غير بيت أم سُلَيم إلا على أزواجه، فقيل له، فقال: «إني أرحمها، قُتِلَ أخوها معي».
شرح الحديث
وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على النساء؛ عملًا بما شرع من المنع من الخلوة بهن، وليُقتدى به في ذلك.
من فوائد الحديث
فيه إشارة إلى منع دخول الرجل على الأجنبية، وإن كان صالحًا، وقد وردت أحاديث صحيحة مشهورة في تحريم الخلوة بالأجنبية.
بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرحمة، والتواضع، وملاطفة الضعفاء.
فيه صحة الاستثناء من الاستثناء، فإن قوله: "إلا على أزواجه" مستثنى من "النساء"، وقوله: "إلا أم سليم" مستثنى من "أزواجه"، وقد رُتبت عليه مسائل في الطلاق، والإقرار.
استحباب حسن العهد، والمحافظة على الود بتعاهد أهل الصديق وأقاربه في حياته، أو بعد موته، والخلافة فيهم بخير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يجبر قلب أم سليم بزيارتها، ويعلل ذلك بأن أخاها قتل معه، ففيه أنه صلى الله عليه وسلم خلفه في أهله بخير بعد وفاته، وذلك من حسن عهده صلى الله عليه وسلم.
معاني الكلمات
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

