قصة تقبيل أسيد بن حضير رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم
نص الحديث
عن أُسَيد بن حُضَير رجل من الأنصار قال: بينما هو يحدِّث القوم -وكان فيه مزاح- بينا يضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعُودٍ، فقال: أَصْبِرْني، قال: "اصْطَبِر"، قال: إن عليك قميصًا وليس عليَّ قميص، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كَشْحَه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شرح الحديث
من فوائد الحديث
جواز القصاص في الضربة بالسوط واللطمة بالكف، ونحو ذلك مما لا ينتهي إلى حد معلوم، وقد روي ذلك عن الخلفاء الأربع.
لا فرق في القصاص بين أن يقع الضرب للمداعبة واللعب ونحو ذلك، أو كان في جد، فإن طعنة النبي صلى اللَّه عليه وسلم كانت في حال المداعبة.
فيه اشتراط المماثلة في القصاص فإذا كان المضروب بلا قميص يستره فيكون المأخوذ منه القصاص بلا قميص، وإن كان الضرب فوق القميص فالقصاص مثله.
الكشح من الرجل ليس بعورة، فإن عورته ما بين السرة والركبة.
استحباب إكرام الأكابر من المشايخ والعلماء بتقبيل جسدهم وبدنهم ورأسهم.
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وقبوله لأن يقتص منه.
معاني الكلمات
أَصْبِرْني: أقدني من نفسك.
اصطبر: استقد وخذ بحقك.
كشحه: جنبه فوق خصره.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

