إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم
نص الحديث
عن أبي هريرة أن امرأة سوداء كانت تَقُمُّ المسجد -أو شابًّا-، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها -أو عنه- فقالوا: مات. قال: «أفلا كنتم آذنتموني» قال: فكأنهم صغروا أمرها -أو أمره- فقال: «دلوني على قبره» فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
السؤال عن الخادم والصديق إذا غاب وتفقده.
المكافأة بالدعاء، والترحم على من وقف نفسه على نفع المسلمين ومصالحهم.
الترغيب في شهود جنائز أهل الخير.
استحباب الصلاة على الميت الحاضر عند قبره لمن لم يصل عليه.
مشروعية الإعلام بموت الإنسان حتى يجتمع المسلمون فيصلوا عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أفلا كنتم آذنتموني".
الرد على قول من كره الإخبار بالجنازة، وألا يُشعَر بجنازة الميت جارٌ ولا غيره.
مشروعية الصف في الصلاة على الجنازة.
بيان أن صلاته صلى الله عليه وسلم على أمته رحمة لهم، ونور يزيل ظلمة القبر عنهم.
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كمال الأخلاق، وكمال الرأفة بأمته، حيث كان يعتني بالضعفاء والمساكين أشد عناية، فيسأل عن أحوالهم ويعود مرضاهم ويصلي على موتاهم ويشيع جنائزهم، فكان صلى الله عليه وسلم في الذروة العليا من مكارم الأخلاق، كما وصفه الله سبحانه وتعالى بذلك، حيث قال: {وإنك لعلى خلق عظيم (4)} [القلم: 4].
معاني الكلمات
آذنتموني: أعلمتومني.
صغروا: قللوا.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

