عمدًا صنعتُه يا عمر
نص الحديث
عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه. فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه، قال: «عمدًا صنعتُه يا عمر».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
جواز أداء الصلوات المفروضات والنوافل بوضوء واحد ما لم يحدث.
في قول عمر رضي الله عنه: "لم تكن تصنعه" بيان صريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب على الوضوء لكل صلاة؛ عملا بالأفضل، وأنه صلى الصلوات في ذلك اليوم بوضوء واحد؛ بيانًا للجواز.
جواز سؤال المفضول الفاضل عن بعض أعماله التي في ظاهرها مخالفة للعادة؛ لأنها قد تكون عن نسيان، فيرجع عنها، وقد تكون تعمدًا لمعنى خفي على المفضول فيستفيده.
فيه دليل على أن من يقدر أن يصلي صلوات كثيرة بوضوء واحد لا تكره صلاته، إلا أن يدافعه الأخبثان البول والغائط.
معاني الكلمات
خفيه: مثنى خف، والخُف ما صُنع من الجلد في الغالب، ويستخدم لستر القدم.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

