أتدرون أي يوم هذا؟
نص الحديث
عن أنس بن مالك قال: نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: 1] على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير له، فرفع بها صوتَه حتى ثاب إليه أصحابه، ثم قال: «أتدرون أيَّ يومٍ هذا؟ يوم يقول الله جل وعلا لآدم: يا آدم، قم، فابعث بعث النار من كل ألفٍ تسعَمائة وتسعةً وتسعين»، فكَبُرَ ذلك على المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرَّقْمَة في ذراع الدابة، وإن معكم لخَلِيْقَتَين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
قلة هذه الأمة مقارنة بمن معها من الأمم كيأجوج ومأجوج ومن هلك من كفرة الجن والإنس.
إثبات اليد لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
الأمر بالتسديد والمقاربة، فإن فعل فله الاستبشار بالخير.
عِظم الموقف يوم القيامة.
الدلالة على كثرة أهل النار وأن أكثر الناس لا يؤمنون.
استعمال التشبيه لتقريب المعاني من هديه صلى الله عليه وسلم.
جواز رفع الصوت بالقرآن لحاجة.
معاني الكلمات
ثاب: رجعوا إليه.
بعث النار: الذين كُتب عليهم دخول النار من ذرية آدم عليه السلام.
فكَبُرَ: شق عليهم وعظم.
سدّدوا: اطلبوا السداد، وهو القصد المستقيم.
الشامة: العلامة في الجسم ويكون لونها مخالفًا للون الجلد.
الرَّقمة: الشيء المستدير الذي لا شعر فيه، وسميت بذلك؛ لأنها كالرقم.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

