كانت المرأة تكون مقلاتًا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده
نص الحديث
عن ابن عباس قال: كانت المرأة تكون مقلاتًا، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله عز وجل: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} [البقرة: 256].
شرح الحديث
ومعنى الآية: لا يكره أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى على الدخول في دين الإسلام؛ لأنهم تهودوا قبل ظهور الإسلام، لكن يكره من تهود أو تنصر بعد إسلامه، بأن يقال له: أسلم وإلا قتلناك، فإن أسلم حكم بإسلامه ويكون حكم من تهود أو تنصر مخصصًا لقوله {لا إكراه في الدين}، وإنها من العموم المراد به الخصوص {قد تبين الرشد من الغي}.
من فوائد الحديث
لا يكره أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى على الدخول في دين الإسلام؛ لأنهم تهودوا قبل ظهور الإسلام.
جواز إكراه من تهود أو تنصر بعد ظهور الإسلام.
لفظ الآية عام مخصوص بمن نزلت فيه من اليهود.
معاني الكلمات
تجعل على نفسها: تنذر على نفسها.
تهوده: تجعله يهوديًا.
أجليت: أخرجت مفارقًا لوطنه، وقد نفاهم وأخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بسبب غدرهم.
لا ندع: لا نترك.
الرشد من الغي: الحق من الباطل، والرشد خلاف الغي، والحق: الإسلام، والباطل: ما عدا الإسلام.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

