إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن
نص الحديث
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِثْمُ؟ قَالَ: «إِذَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ».
شرح الحديث
ثم سأله مرة أخرى عن الإثم؟ فأجابه عليه الصلاة والسلام: أنه إذا أثر في نفسك شيء حتى أوقعها في الاضطراب والحيرة والشك فذلك هو الإثم، فاتركه واجتنبه، ولعل هذا في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الناس فيها بتعيين أحد الطرفين.
من فوائد الحديث
ما يتردد ويختلج في صدر الإنسان من الأمور المتشابهات فيجب عليه تركها واجتنابها.
حرص الصحابة رضوان الله عليهم على العلم.
أن المؤمن الكامل يُميِّز بين الطاعة والمعصية، ويعتقد المجازاة عليهما يوم القيامة.
في الحزن على السيئة إشعار بالندم الذي هو من أعظم أركان التوبة.
معاني الكلمات
ساءتك: أبغضتها وأحزنك ذنبك.
حاك: أثر فيك وجعلك مضطربًا، فلم يطمئن قلبك له، ولم ينشرح به صدرك.
فدعه: أتركه.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

