إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم سَتَحْرِصُونَ على الإِمَارَة، وستكون نَدَامَةً يوم القيامة، فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
أن ما ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- من الحرص بعده على الإمارة والتقاتل عليها قد حصل كما أخبر, وذلك من أعلام نبوته -صلى الله عليه وسلم-.
الحرص على الولاية هو السبب في اقتتال الناس عليها، حتى سفكت الدماء، واستبيحت الأموال والفروج، وعظم الفساد في الأرض بذلك، ووجه الندم أنه قد يقتل أو يعزل أو يموت، فيندم على الدخول فيها؛ لأنه يطالب بالتبعات التي ارتكبها، وقد فاته ما حرص عليه بمفارقته.
معاني الكلمات
الإمارة : بكسر الهمزة، هي منصب الأمير, ويدخل فيها الإمارة العظمى, وهي الخلافة وولاية أمر الأمة, والصغرى وهي الولاية على بعض البلاد, كما يدخل في ذلك ولاية القضاء.
ندامة : أسفًا وحزنًا وأسىً.
فنعم - بئس: : نعم وبئس فعلان ماضيان، وهما جامدان لا يتصرفان، جاءا لإفادة المدح أو الذم.
المرضعة : وصف المرأة إذا كان لها ولدٌ ترضعه، ورضع الثدي إذا مصَّه، والمراد هنا تشبيه منافع الإمارة العاجلة الزَّائلة بالرضاع في مدته القصيرة.
الفاطمة : يُقال: فطمت المرأة الرضيع تفطمه فطماً، أي: فصلت المرضعة الرضيع عن الرضاع، شبَّه انقطاع منافع الإمارة بالفطام.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

