غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصبنا فيها غنما، فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة، وجعل بقيتها في المغنم
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن عبد الرحمن بن غنم، قال: رَابَطْنا مدينة قِنَّسْرِين مع شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فلما فَتَحها أصابَ فيها غَنَما وبَقرا، فقَسَم فِينا طائفةً مِنها وجعل بَقِيَّتها في المَغنم، فلقيتُ معاذَ بنَ جبل فحدَّثْتًه، فقال معاذ: «غزَوْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خَيبر فأصبْنا فيها غَنَما، فَقَسَم فِينا رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة، وجَعَل بَقِيَّتَها في المَغْنَم».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
جواز أخذ الغانمين ما يحتاجونه من القوت وكل طعام يُعتاد أكله, سواء أكان حيوانًا أم غيره.
مشروعية غزو اليهود, لأن خيبر كان يسكنها اليهود.
أن من الحكمة أن نبدأ بمن حولنا من الكفار دون من وراءهم.
معاني الكلمات
قنسرين : بكسر القاف وفتح النون الثقيلة بعدها مهملة ساكنة, وهي مدينة من أرض الشام من جهة حلب.
غنمًا : الغنم بفتحتين: اسم جنس، لا واحد له من لفظه، يطلق على الضأن والمعز، وقد يجمع على: أغنام وغنوم.
طائفة : هي الفرقة من الناس، والقطعة من الشيء، وهو المراد هنا.
المغنم : ما نِيل من أهل الشرك عنوة، والحرب قائمة.
خيبر : مزارع وحصون وقلاع تقع في الشمال الغربي من المدينة نحو مائة ميل، وقد فتحها النبي -صلى الله عليه وسلم- في السنة السابعة من الهجرة.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

