كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان، وعين الإنسان
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ، وعَيْنِ الإنسان، حتى نَزَلَتْ المُعَوِّذتان، فلمَّا نَزَلَتا، أخذ بهما وتركَ ما سواهما.
شرح الحديث
من فوائد الحديث
تحصن العبد بالمعوذتين، وأنهما تغنيان عما سواهما من الرقى.
إثبات أن العين حق.
فضل المُعَوِّذَتَين لاشتمالهما على الجوامع في المستعاذ به، والمستعاذ منه.
العين سبب في حصول الضرر كالمرض بإذن الله -تعالى-، ولا تعارض بين تشخيص الأطباء لمرض ما بكونه التهابًا أو ورمًا أو غير ذلك وبين كون ذلك المرض سببه العين، فالوصف بالالتهاب والأورام تشخيص لحالة المريض والعين سبب لذلك المرض، ولذلك يكون العلاج من الأمرين: بالرقية الشرعية وأخذ شيء من أثر العائن وبالأدوية الطبية.
معاني الكلمات
المعوذتان : أي: "قل أعوذ برب الفلق"، و "قل أعوذ برب الناس".
يتعوذ : يعتصم.
أخذ بهما : أي في التعوذ لعمومهما لذلك وغيره.
وترك ما سواهما : أي من التعاويذ.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

