رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التَّبَتُّلَ، ولو أذن له لاختَصَيْنَا.
شرح الحديث
فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن ينقطع عن النساء ويقبل على طاعة الله تعالى فلم يأذن له، لأن ترك ملاذّ الحياة والانقطاع للعبادة، من الغُلو في الدين والرهبانية المذمومة.
وإنما الدين الصحيح هو القيام بما لله من العبادة مع إعطاء النفس حظها من الطيبات، ولذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لو أذن لعثمان، لاتبعه كثير من المُجدّين في العبادة.
من فوائد الحديث
النهي عن الخصاء نهي تحريم في بني آدم بلا خلاف.
النهي عن التبتل الذي هو التشديد على النفس بتجنب النكاح.
عدم الإِقدام على ما تحدثه النفوس من غير سؤال العلماء عنه، وترك التنطع، وتعاطي الأمور الشاقة على النفس، والتسهيل في الأمر، وترك المشقة وعدم المنع من الملاذ خصوصًا إذا قصد بها تذكر نعم الله -تعالى- على عبده.
معاني الكلمات
ولو أذن له : في ترك النكاح والتخلي للعبادة.
لاختصينا : الاختصاء قطع الخصيتين، وهما الأنثيان، والمراد لبالغنا في التبتل حتى يفضي بنا الأمر إلى الاختصاء وليس المراد حقيقة الاختصاء؛ لأنه حرام، وقيل: بل هو على ظاهره وكان ذلك قبل النهى عن الاختصاء ويؤيده استئذان جماعة من الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

