دخلنا على خباب بن الأرت رضي الله عنه نعوده وقد اكتوى سبع كيات
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب بن الأرت - رضي الله عنه - نعودُه وقد اكْتَوى سبعَ كَيّات، فقال: إن أصحابنا الذين سَلفوا مضوا، ولم تَنقصهم الدنيا، وإنّا أصبنا ما لا نجد له مَوضعاً إلا التراب ولولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعوَ بالموت لدعوتُ به. ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطاً له، فقال: إن المسلم ليُؤجَر في كل شيء يُنفقه إلا في شيء يجعلُه في هذا التراب.
شرح الحديث
والنهي الذي جاء عن الكي هو لمن يعتقد أن الشفاء من الكي، أما من اعتقد أن الله عز وجل هو الشافي فلا بأس به، أو ذلك للقادر على مداواة أخرى وقد استعجل ولم يجعله آخر الدواء.
من فوائد الحديث
النهي عن تمني الموت.
كراهية الزيادة في البناء من غير حاجة.
الحث على عيادة المريض.
جواز الاكتواء عند الحاجة، هذا ما دل عليه الحديث، ولكن ذلك مع الكراهة وألا يبدأ به بدلالة النصوص الأخرى.
معاني الكلمات
مضوا : ماتوا.
ولم تنقصهم الدنيا : لم يتمتعوا بشيء من ملذات الدنيا، فيكون ذلك منقصاً لهم مما أُعدَ لهم في الآخرة.
لا نجد له موضعاً إلا التراب : أي جمعنا مالاً زائداً عن الحاجة لا نجد له مكاناً نحفظه فيه إلا التراب ندفنه مخافة السرقة، أو أنه أراد البناء الزائد عن الحاجة.
اكتوى : استعمل الكَيّ في بدنه. والكي: معروف إحراق مواضع من البدن بحديدة ونحوها للعلاج.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

