الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه، قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ له وَلاَ مُؤْوِيَ».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
وجود مأوى ومسكن يسكن فيه الإنسان نعمة من الله -تعالى- ينبغي شكره عليها.
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الطعام والشراب عند النوم ؛ لأن النوم لا يحصل إلا بعد حصول الكفاية منهما.
الله تعالى هو الذي يكفي العباد شر بعض ويهيئ لهم أرزاقهم وأقواتهم.
ينبغي على العبد أن يشكر الله -تعالى- على كثرة نعمه على عبيده، وينظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا ممن لا كافي له ولا مؤوي؛ ليعظم عنده ويعلم نعمة ربه عليه فيزداد شكرا.
ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- لبعض هذه النعم دعوة للعبد للتفكر ومعرفة نعم الله عليه، فإن العبد إذا عرف النعمة شكر الله عليها ، فلن يشكر العبد ربه إلا إذا عرف النعمة ، فعلى العبد التأمل والتفكر في نعم الله تعالى ، فهذا هو الذي يوصله لشكر الله تعالى.يقول ابن القيم: " قال الهروي: الشكر: اسم لمعرفة النعمة؛ لأنها السبيل إلى معرفة المنعم ؛ ولهذا سمى الله تعالى الإسلام والإيمان في القرآن شكرا، فمعرفة النعمة ركن من أركان الشكر، لأنها جملة الشكر والاعتراف بنعمة المنعم.
وضمير الجمع المتصل في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أطعمنا- وسقانا- وكفانا- وآوانا" إشارة إلى عموم الفضل، وعظيم الخير الذي أفاضه الله تعالى على عبيده؛ لأن جميع البشر يرفلون بنعم الله -تعالى- ويتمتعون بها ولكن الشاكر قليل.
فضيلة الحمد والشكر على النعم.
معاني الكلمات
آوانا : ردنا إلى سكن ومأوى، ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم.
مؤوي : راحم وعاطف، وقيل: لا وطن له ولا سكن يأوي إليه.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

