يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك، أدناك
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن طارق المُحَارِبِيِّ، قال: قَدِمْنَا المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وهو يقول: "يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ وأَبَاكَ، وأُخْتَكَ وأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".
شرح الحديث
من فوائد الحديث
تجب البداءة في النفقات الواجبة بالنفس، ثم الزوجة، ثم الفروع، ثم الأصول، ثم المماليك.
الحديث فيه تقديم الأم، ثم الأب، ثم الإخوان، ثم الأقرب، فالأقرب على حسب درجاتهم في الإرث والقرب؛ قال -تعالى-: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ)، فكل قريب له على قريبه حق، والحقوق متفاوتة.
يشترط لوجوب نفقة القريب من أصول، وفروع، وحواشٍ غنى المنِفق وفقر المنفَق عليه، وفي الحواشي ما تقدم من إرث المنفِق منهم بفرض، أو تعصيب؛ قال -تعالى-: (وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ).
مشروعية القيام على المنبر عند الخطبة.
أنه ينبغي للإنسان أن يتجنب السؤال والأخذ بقدر الإمكان.
جواز استعمال السجع إذا كان بحسب الطبيعة والفطرة.
معاني الكلمات
وابدأ بمن تعول : ابتدىء بالإنفاق على مَن يجب عليك نفقته.
أمَّك وأباك : الزمهم بالإنفاق عليهم.
أدناك أدناك : أقربك، فأقربك.
قدمنا المدينة : وهي مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
المنبر : عبارة عن منصّة، أو مرقاة يصعد عليها الخطيبُ من إمام وغيره ليسمعه ويراه الناس.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

