أبصروها، فإن جاءت به أبيض سبطًا قَضِيء العينين فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدًا حمش الساقين فهو لشريك ابن سحماء
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
إن هِلال بن أُمية قذف امرأته بشريك ابن سَحْماء، وكان أخا البراء بن مالك لأمه، وكان أول رجل لَاعَنَ في الإسلام، قال: فَلَاعَنَهَا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أبصروها، فإن جاءت به أبيض سَبِطًا، قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ؛ فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ؛ فهو لشريك بن سحماء»، قال: فأُنبِئْت أنها جاءت به أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ.
شرح الحديث
من فوائد الحديث
يدل الحديث على تقديم ظاهر الأحكام الشرعية على القرائن، التي لم يعول عليها، إلا إذا فقدت أصول الأحكام، التي تبنى عليها القضايا.
صحة اللعان للمرأة الحامل، ولا يؤخر إلى أن تضع، وإليه ذهب الجمهور لهذا الحديث.
فيه العمل بالشبه لقوله: (أبصروها).
في الحديث دليل على أنه ينتفي الولد باللعان.
في الحديث دليل على جواز ذكر الأوصاف المذمومة عند الضرورة الداعية إلى ذلك, ولا يكون ذلك من الغيبة المحرمة.
معاني الكلمات
أبصروها : تأملوها، وتعرفوا على ولدها، وتبينوا خلقته.
جاءت به : أتت بالولد الذي كان حملًا عند اللعان.
سَبْطا : مَن شَعْرُهُ مسترسل -وهو غير الجعد- وخِلقته تامّة.
أكحل : هو الذي كل منابت أجفانه سود، كأن في عينيه كحلًا.
جَعْدا : في شعره التواء وتقبض.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

