ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ثم ويل له
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ويل للذي يحدث فيكذب؛ ليضحك به القوم، ويل له، ثم ويل له».
شرح الحديث
وكما يحرم التكلم بالكذب لأجل المزاح فكذلك يحرم على السامعين سماعه إذا علموه كذباً، بل يجب عليهم إنكاره.
من فوائد الحديث
يفهم من الحديث أن التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق وصدق فلا بأس به ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمزح ولا يقول إلا حقًّا -صلى الله عليه وسلم-.
قوله في الحديث "ويل له ثم ويل له" إيذان فيه بشدة هلكته وعِظَمِ الأمر الذي وقع فيه.
أن الكذب وحده رأس كل مذموم، فإذا انضم إليه الضحك الذي يميت القلب ويجلب النسيان ويورث الرعونة كان أعظم إثماً.
أن الكذب إن اجتمع معه الضحك كان عذابه شديدًا فكذلك إن اجتمع معه أكلٌ للأموال بالباطل.
يدخل في هذا الحديث أصحاب التمثيليات الذين يضحكون الناس بالهزليات، ويأتون بشيء ليس واقعاً، إنما كذبٌ لأجل إضحاك الناس.
يدخل في الحديث أيضا ذكر أشياء لا حقيقة لها وتنسب لشخص (ما يسمى هذه الأيام بـالنكت).
معاني الكلمات
فيكذب : الكذب: هو الإخبار بالشيء على خلاف الواقع.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

