فَأَمَّا إذَا أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا: "إياكم والجلوسَ على الطُّرُقَاتِ". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا، نتحدث فيها. قال: "فأما إذا أَبَيْتُمْ فأعطوا الطريق حَقَّهُ". قالوا: وما حَقُّهُ؟ قال: "غَضُّ البصر، وكَفُّ الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر".
شرح الحديث
من فوائد الحديث
أن من حق الطريق غض البصر.
أن من حق الطريق كف الأذى.
أن من حق الطريق رد السلام.
أن من حق الطريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
نستفيد من الحديث قاعدة فقهية مهمة (أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح).
أن النهي عن الجلوس في الطريق ليس للتحريم، وإنما للتنزيه؛ لأنهم لو فهموا أنه للتحريم لم يراجعوه.
معاني الكلمات
مَا لَنَا بُدٌّ : لا محيد لنا عن ذلك.
أبَيْتُمْ : امتنعتم.
غَضُّ الْبَصَرِ : خفض البصر عن النظر إلى ما لا يحل النظر له.
وَكَفُّ الْأَذَى : الامتناع عن أذية المارّة بالقول أو بالفعل.
إياكم : أي: احذروا.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

