صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السَّفَر على ركعتين، وأبا بكر وعُمر وعُثْمان كذلك
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما قال: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السَّفَر على ركعتين، وأبا بكر وعُمر وعُثْمان كذلك».
شرح الحديث
ويجوز الإتمام في السفر، ولكن القصر أفضل؛ لقوله تعالى: {لَيْسَ عَليكُمْ جُنَاحٌ أن تَقصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ} فَنَفْيُ الجناح يفيد أنه رخصة، وليس عزيمة؛ ولأن الأصل الإتمام، والقصر إنما يكون من شيء أطول منه.
والأولى للمسافر أن لايدع القصر؛ اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن الله تعالى يحب أن تُؤتى رخصه، وخروجًا من خلاف من أوجبه؛ ولأنه الأفضل عند عامة العلماء.
من فوائد الحديث
أن القصر عام في سفر الحج والجهاد، وكل سفر طاعة، وكل سفر مباح.
أن القصر هو سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسنة خلفائه الراشدين في أسفارهم.
لا قصر في صلاة الفجر ولا في صلاة المغرب، وهذا بالإجماع.
السُنَّة للمسافر ترك التنفل بنوافل الفرائض إلا راتبة الفجر والوتر؛ لورود تخصيصهما بذلك.
لطف المولى بخلقه، وسماحة هذه الشريعة المحمدية وسهولتها.
من يريد السفر له أن يقصر إذا خرج من بيوت القرية.
إذا اقتدى المسافر بمقيم صلى صلاة مقيم.
معاني الكلمات
كان لا يزيد : أي: في الصلاة الرباعية، وكان تفيد الاستمرار غالبًا.
وأبا بكر وعُمر وعُثْمان كذلك : أي: وصحبت أبا بكر وعمر وعثمان، وهم من الخلفاء الراشدين.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

