HadeethEnc · 1.7.0
إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون
الترجمات المتاحة
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
01
نص الحديث
عن أنس رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟! فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة» ثم أتبعها بأخرى، فقال: «إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون».
02
شرح الحديث
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يقارب الموت، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجري دمعهما فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله على معنى التعجب، أي الناس لا يصبرون على المصيبة وأنت تفعل كفعلهم؟ كأنه تعجب لذلك منه مع عهده منه أنه يحث على الصبر وينهى عن الجزع، فأجابه بقوله: "إنها رحمة" أي الحالة التي شاهدتها مني هي رقة القلب على الولد ثم أتبعها بجملة أخرى فقال: "إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا" أي: لا نتسخط ونصبر، "وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون"، فالرحمة لا تنافي الصبر والإيمان بالقدر.
03
من فوائد الحديث
وجوب التسليم والرضى بقضاء الله وقدره.
جواز البكاء على من كان في النزع الأخير أو من مات، من غير سخط لأمر الله.
جواز الاعتراض على من خالف فعله ظاهر قوله ليظهر الفرق.
جواز الإخبار عن الحزن وإن كان الكتمان أولى.
جواز البكاء على من كان في النزع الأخير أو من مات، من غير سخط لأمر الله.
جواز الاعتراض على من خالف فعله ظاهر قوله ليظهر الفرق.
جواز الإخبار عن الحزن وإن كان الكتمان أولى.
04
معاني الكلمات
يجود بنفسه : يخرجها.
تذرفان : يجري دمعهما.
وإنا لفراقك : ونحن بسبب مفارقتك إيانا.
تذرفان : يجري دمعهما.
وإنا لفراقك : ونحن بسبب مفارقتك إيانا.
التخريج والعزو
رواه البخاري وروى مسلم بعضه
التصنيفات
مشاركة
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

