اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أَبي هريرة وأبي قتادة وَأبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه -وأبوه صَحَابيٌّ- رضي الله عنهم عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه صلى على جِنَازَةٍ، فقال: «اللهم اغفر لِحَيِّنَا ومَيِّتِنَا، وصغيرنا وكبيرنا، وذَكرنا وأُنثانا، وشَاهِدِنَا وغَائِبِنَا، اللهم مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ على الإسلامِ، ومَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفِّهِ على الإيمانِ، اللهم لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
الخير كلُّه أن يموت المرء على الإيمان، وأن يحيى على الإسلام.
المبالغة في الدعاء بما يشمل الأحياء والأموات.
استحباب دعاء العبد أن يصلح الله ظاهره وباطنه، وأن يميته على خير حال.
التحذير من أمن المرء على نفسه من عدم الانقلاب مما هو فيه من الخير بل عليه أن يسأل الله الثبات دوما على الإيمان.
معاني الكلمات
وشاهدنا : وحاضرنا.
فأحيه على الإسلام : أي : الاستسلام والانقياد للأوامر والنواهي.
ومن توفيته : أي : قبضت روحه.
لا تحرمنا أجره : أي : لا تمنعنا ثواب الصبر على المصيبة.
ولا تفتنا بعده : لا تضلنا بعد موته.
التخريج والعزو
وحديث أبي قتادة: رواه أحمد (37/ 248 رقم22554).
وحديث الأشهلي: رواه أحمد (29/ 87 رقم17545)
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

