أنا أحَقُّ بِذَا مِنك تَجَاوزُوا عن عَبْدِي
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن حذيفة -رضي الله عنه - قال: أُتَي الله تعالى بِعبْد من عِباده آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عَمِلْت في الدنيا؟ -قال: «ولَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا»- قال: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَك، فكُنت أُبَايعُ الناس، وكان من خُلُقِي الجَوَاز، فكُنت أَتَيَسَّرُ على المُوسِرِ، وأنْظِر المُعْسِر. فقال الله تعالى : «أنا أحَقُّ بِذَا مِنك تَجَاوزُوا عن عَبْدِي» فقال عُقْبَة بن عَامر، وأبو مسعود الأنصاري رضي الله عنهما : هكذا سَمِعْنَاه من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
شرح الحديث
أي: عفا الله عنه، وغَفَر له ما كان من سيئاته، بسبب عفوه وسماحته وحسن معاملته لعباد الله تعالى، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. "فقال عُقْبَة بن عَامر، وأبو مسعود الأنصاري رضي الله عنهما : هكذا سَمِعْنَاه من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ." والمعنى: أنهما سمعا ما حدث به حذيفة رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم كما حدث به حذيفة رضي الله عنه من غير زيادة ولا نقص.
من فوائد الحديث
ضبط حذيفة -رضي الله عنه- للحديث.
أن من فَرَّج على أخيه كُربة من كُرب الدنيا فرَّج الله عنه كُربة من كرب يوم القيامة.
أن الجزاء من جنس العمل فكما أن الدائن خلص المدين من ضيق الدين في الدنيا خلصه الله يوم القيامة من ضيق وكرب يوم القيامة.
معاني الكلمات
أُبَايعُ الناس : أتعامل مع الناس بالبيع.
الجَوَاز : أي: الصبر على المُعْسِر وقبول ما جاء به المُوسِر.
أَتَيَسَّرُ على المُوسِرِ : آخذ ما تيسر؛ بأن أقبل ما فيه نقص قليل أو عيب يسير.
أنْظِر : أمْهِل من الإنظار، وهو التأخير والإمْهَال.
المُعْسِر : الذي عجز عن قضاء ما عليه من الدَّين في الحال.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

