أين المُتَأَلِّي على الله لا يفعل المعروف
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خُصُومٍ بالباب عاليةً أصواتُهما، وإذا أَحدُهما يَسْتَوْضِعُ الآخر وَيَسْتَرْفِقُهُ في شيء، وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أين المُتَأَلِّي على الله لا يفعل المعروف؟»، فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب.
شرح الحديث
فينبغي للمسلم أن يحرص على فعل الخير ومن ذلك الإصلاح بين الناس، فإذا رأى شخصين أو جماعتين أو قبيلتين بينهما نزاع وشقاق وتباغض واقتتال سعى للإصلاح بينهم لإزالة كل ما يؤدي إلى الفرقة والتباغض، ويحل محله الإخاء وتسود المحبة، فإن في ذلك الخير الكثير والثواب الجزيل، بل ذلك أفضل من درجة الصائم القائم المتصدق، قال -عليه الصلاة والسلام-: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين.." رواه أبو داود برقم (4919) وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم (4919).
من فوائد الحديث
الزجر على الحلف على ترك الخير، والسعي للإصلاح بين المتخاصمين.
لا يجوز الحلف على ترك فعل الخير.
السعي للإصلاح بين الخُصوم: قربة إلى الله -تعالى-.
استحباب الصفح عما يجري بين المتخاصمين من اللغط ورفع الصوت عند القاضي.
جواز طلب المدين من الدائن الإنظار أو الوضع ، لكن بشرط أن لا ينتهي إلى الإلحاح وإهانة النفس أو الإيذاء ونحو ذلك إلا من ضرورة.
وجوب إنظار المعسر والرفق به، قال -تعالى-: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة).
استحباب تدخل الإمام للإصلاح بين الخصمين.
الإنكار على من حلف لا يفعل خيرًا.
فيه الشفاعة إلى أصحاب الحقوق وقبول الشفاعة في الخير.
حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على الإصلاح بين ذات البين.
جواز المطالبة بالدين في المسجد.
معاني الكلمات
المتألي : الذين يحكمون على الله، ويقسمون.
يستوضع ويسترفق : يطلب أن ينقص عند السداد من دينه.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

