أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها : أنها أعتقت وَليدَةً ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرْتَ يا رسول الله، أني أعتقت وليدتي؟ قال: «أو فعلت؟» قالت: نعم. قال: «أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
الصدقة على القريب المسكين الذي يحتاج إلى الخدمة أفضل من العتق، لما فيه من الصدقة والصلة.
من وسائل تقوية روابط الزوجية ، أن تخبر الزوجة زوجها بما صنعت ، أو ما ترغب في عمله.
ينبغي للمسلم أن يسترشد بآراء أهل العلم، حتى يضع الأمور في مواضعها.
إثبات القَسْم بين الزوجات.
عدل النبي -صلى الله عليه وسلم- بين زوجاته في القَسْم.
عدم صحة الرجوع في العتق بعد الإعتاق، ولو ترتب على ذلك مصلحة راجحة.
حرص أمّ المؤمنين ميمونة -رضي الله عنها- على فعل الخير.
أن الأعمال تتفاضل في الثواب بحسب ما يترتب عليها من المنفعة.
فضيلة صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب.
فيه الاعتناء بأقارب الأم إكراماً لحقها، وهو زيادة في برها.
معاني الكلمات
أشعرت : أعلمت.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

