ذكرتُ شيئًا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسَلَّمَ ثم قام مُسرعًا، فتَخَطَّى رِقَابَ الناس إلى بعض حُجَرِ نِسائه، فَفَزِعَ الناسُ من سُرْعَتِهِ، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سُرْعَتِهِ، قال: «ذكرت شيئاً من تِبْرٍ عندنا فكرهت أن يَحْبِسَنِي، فأمرتُ بِقِسْمَتِهِ».
وفي رواية: «كنت خَلَّفْتُ في البيت تِبْرًا من الصدقة، فكرهت أن أُبَيِّتَهُ».
شرح الحديث
من فوائد الحديث
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسرع الناس مبادرة إلى الخير.
جواز تخطي الرقاب بعد السلام من الصلاة، ولا سيما إذا كان لحاجة.
جواز التعجب ممن فعل فعلاً ليس من عادته.
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كغيره من البشر يلحقه النسيان، وأنه ينسى كما ينسى غيره.
انشغال الفكر في الصلاة لا يبطلها، ولكن يُخشى أن يذهب بالخشوع.
استحباب التخلص مما يشغل القلب عن الله -تعالى-، واستحباب المبادرة إلى عمل الخير.
شدة الأمانة وعظمها، وأن الإنسان إذا لم يبادر بأدائها فإنها قد تحبسه.
جواز الاستنابة والتوكيل في صرف الصدقات مع القدرة على المباشرة.
معاني الكلمات
حُجَر : جمع حُجْرة، اسم للمنزل.
فَفَزِعَ : خاف الناس؛ لأنه خالف عادته؛ لأنَّ عادته أن يمشي بتأن.
يَحْبِسَنِي : يشغلني التفكير فيه عن التوجه والإقبال على الله -تعالى-.
التِبر : الذهب والفضة قبل أن يضربا دنانير ودراهم، ويطلق على الذهب تغليبًا، كما يطلق على غيره من المعادن.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

