الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، ثلاثا، وما منا إلا، ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسعودٍ رضي الله عنه عن رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، -ثلاثًا-»، وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ.
شرح الحديث
وإنما ذَكَرَ الطَّيْرَ لأنه كان المشهور عند الجاهلية، وأصله إطلاق الطير عند الشُّروع في عملٍ مِن سَفَرٍ أو تجارة أو غير ذلك، فإنْ طار جهة اليمين تَفاءَلَ ومَضى لِمَا يُريد، وإن طار جهة الشمال تشاءَمَ وكَفَّ عمّا يُريد.
وأخبر بأنها شرك، وإنما كان التشاؤم شركًا؛ لأنه لا يأتي بالخير إلا الله ولا يَدفع الشر إلا الله وحده لا شريك له.
وذَكَرَ ابنُ مسعود رضي الله عنه أنه قد يقع في قلب المسلم شيءٌ من التشاؤم، ولكنْ عليه أن يَدفعَه بالتوكل على الله، مع فعل الأسباب.
من فوائد الحديث
أهمية تكرار المسائل المهمة، لتُحفظَ وتَستَقر في القلوب.
الطيرة يُذْهِبُها التوكّلُ على الله تعالى.
الأمر بالتوكل على الله وحده وتعلق القلب به سبحانه.
معاني الكلمات
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

