إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة
اختر ترجمة متاحة لهذا الحديث فقط
نص الحديث
عن أنس -رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يُوَافِيَ به يومَ القيامة".
شرح الحديث
من فوائد الحديث
من علامة إرادة الشر بالعبد أن لا يجازى بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة.
الخوف من الصحة الدائمة أن تكون علامة شرّ.
التنبيه على حسن الظن بالله ورجائه فيما يقضيه عليه من المكروه.
أن الإنسان قد يكره الشيء وهو خيرٌ له، وقد يحب الشيء وهو شرّ له.
الحث على الصبر على المصائب.
إثبات صفة الإرادة لله على وجه يليق بجلاله.
أن الخير والشر مقدر من الله تعالى.
أن البلاء للمؤمن من علامات الخير ما لم يترتب عليه ترك واجب أو فعل محرم.
ينبغي الخوف من دوام النعمة أو الصحة.
لا يلزم من عطاء الله رضاؤه.
معاني الكلمات
عجّل له العقوبة في الدنيا : أي: ينزل به المصائب لما صدر منه من الذنوب، فيخرج منها وليس عليه ذنب.
وإذا أراد الله بعبده الشر : المراد بالشر هنا عذاب الآخرة.
أمسك عنه بذنبه : أي: أخّر عنه عقوبة ذنبه.
يوافي به : بكسر الفاء مبنيٌّ للفاعل منصوبٌ بحتى أي: يجيء يوم القيامة بكامل ذنوبه فيستوفي ما يستحقه من العقاب.
التخريج والعزو
التصنيفات
مشاركة الحديث
خيارات المشاركة · 0 إجمالي المشاركات

