النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
أبو داود: (66)، النسائي(326)،
وقال الترمذي: حديث حسن.
([90]) كذا في الأصل، ولو قيل: أن الأصل في المياه الطهارة؛
لكان أجود.
([91]) أبو
داود (75)، الترمذي (92)، النسائي (68) وقد صححه الإمام مالك - كما قال الحاكم (1/264)
- وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، وصححه ابن خزيمة (104) ، وابن
حبان (1299) وغيرهم.
تنبيه:
بعض المصادر تقتصر على ذكر الطوافات، وبعضها يعطف بـ(أو) فيقول: "الطوافين أو
الطوافات".
([92])البخاري:
(3962)، مسلم(1940).
([93])مسلم:
(233).
([94]) كذا في الأصل، ولعلها: فإنما المراد به الصغائر.
([95]) كذا في الأصل، ولعلها: كثر كلام الناس في الفرق بين.
([96])البخاري:
(605)،
مسلم: (674).
([97]) كذا في الأصل، ولعلها: فيه مشروعية
الأذان.
([98])البخاري:
(592)،
مسلم: (1092).
([99])مسلم:
(673).
([100])البخاري:
(3002)،
مسلم: (1669).
([101]) كذا في الأصل، ولعل الأقرب: حيث
كان يقوم.
([102])أخرجه
مسلم بلفظ: "لتأخذوا"، والنسائي: (3062)،
واللفظ الذي ذكره المصنف هو لفظ البيهقي: (9307).
([103])البخاري:
(427)
واللفظ له، مسلم: (521).
([104])هذا لفظ أحمد: (22137) من
حديث أبي أمامة س، وهو بنحوه في
الصحيحين من حديث جابر س:
البخاري (335)، مسلم (521).
([105]) أحمد
(5114)، وقد علقه البخاري (4/40)، وأصله عند أبي داود (4031)
وجوّد إسناده ابن تيمية كما في الفتاوى (25/331).
([106])البخاري:
(5945)،
مسلم: (199)،
واللفظ له.
([107])البخاري:
(99).
([108])البخاري:
(1880)،
مسلم: (721).
([109]) أي: يفعلها غِبّاً، كل يومين مرة.
([110])مسلم:
(720).
بلفظ: "على كل سُلامى من أحدكم صدقة".
([111])البخاري:
(39).
([112])البخاري:
(6098).
([113]) كذا في الأصل، ولعلها: فقد أسس.
([114]) ينظر ما كتبه المؤلف في "تيسير اللطيف
المنان": (107).
([115])البخاري:
(6858)،
مسلم: (1337).
([116])البخاري:
(69)
واللفظ له، مسلم: (1734).
([117])مسلم:
(2162)،
والحديث في البخاري (1240) بلفظ: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام،
وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس" بإسقاط حق
النصح من هذا اللفظ، وإلا فهو حق ثابت دلّ عليه لفظ مسلم، وأحاديث أخرى كثيرة.
([118])مسلم:
(54).
([119])ينظر:
شرح الحديث الثالث.
([120]) كذا في الأصل، ولعل الصواب: وهي من أفضل
الأعمال.
([121])البخاري:
(1183)،
مسلم: (2162).
([122])أي:
نصيب.
([123])البخاري:
(2834)
بلفظ: «كتب له مثل ما كان يعمل».
([124])البخاري:
(1252)،
مسلم: (944).
([125]) كذا في الأصل، ولعل الأصح: كأن يموت بغتة.
([126])البرزخ:
هو ما بين موت الإنسان وبعثه.
([127])البخاري:
(1390)،
مسلم: (979).
([128]) الوقص: بفتحتين، وقد تسكن القاف: ما بين الفريضتين من نصب الزكاة
مما لا شيء فيه، ينظر: المصباح المنير (2/668).
([129])الحصاد
للزرع، والجذاذ للثمر.
([130])البخاري
(1400)،
مسلم: (1053).
([131])البخاري:
(1404)،
مسلم: (1045).
([132]) في الأصل : وعما منهم، فالظاهر أن كلمة (يناله) سقطت
فأثبتناها.
([133])مسلم:
(2721).
([134])البخاري:
(1400)،
مسلم: (1053).
([135]) في الأصل: يعيضهم، والصواب لغةً ما أثبتناه.
([136]) مسلم:
(2588).
([137]) البخاري:
(1805)،
مسلم: (1151).
([138]) كذا في الأصل، ولعل الصواب: المعارضات.
([139])البخاري:
(1804).
([140])البخاري:
(6137)،
وجملة: (ولا بد له منه) لا توجد في حديث أبي هريرة، وقد وهم ابن عساكر في نسبتها
إلى البخاري في كتابه "معجم الشيوخ"(2/ 1109).
وقد وقفتُ على
هذه الجملة في بعض طرق هذا الحديث، لكن من حديث أنس س ،
ولا يصح، فقد أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (8/319) وغيره، وقال أبو نعيم:
"غريب من حديث أنس، لم يروه عنه بهذا السياق إلا هشام الكتاني، وعنه صدقة بن
عبد الله - أبو معاوية الدمشقي - تفرد به الحسن بن يحيى الحسني".
([141]) كذا في الأصل، ولعلها: فأحبهم.
([142])البخاري:
(2004)،
مسلم: (1532).
([143])هو
أن يمدح السلعة، أو يزيد في ثمنها، لينفقها ويروجها، وهو لا يريد شراءها، ليقع غيره
فيها، ينظر: "المطلع على ألفاظ المقنع"(281).
([144]) كذا في الأصل، ولو قيل: وكثيراً ما يندم الإنسان؛
لكان أجود.
([145]) مسلم:
(1513).
([146]) بيع السنين: هو أن يبيع ثمرة نخلة لأكثر من سنة، نهى
عنه لأنه غرر، وبيع ما لم يخلق، ينظر: "النهاية في غريب
الحديث والأثر" (2/414).
([147])أخرجه
التِّرْمِذِي (1352)، وابن ماجة (2353) من طريق كَثِير بن عَبْدالله
بن عَمْرو بن عَوْف المُزَني، عن أبيه، عن جَدِّهِ، فذكره، قال الترمذي: حسن صحيح.
وقد تعقب
الحفاظُ الإمامَ الترمذي في تصحيحه لهذا الحديث، قال الحافظ ابن عبدالهادي في
"المحرر" ح(895) "وَلم يُتَابع عَلَى تَصْحِيحه، فإن كثيراً تكلم
فِيهِ الْأَئِمَّة وضعفوه، وَضرب الإِمَام أَحْمد عَلَى حديثه فِي الْمسند وَلم
يحدث بِهِ، وَقد رَوَى نَحْو هَذَا الحديث من غير وَجه"ا.هـ.
وقد أخرجه أبو
داود (3594) وأحمد (8784) وابن حبان (5091) من طريق سُليمان بن بلال، عن كثير بن
زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة س أن
النبي ج قال: "الصلح جائز بين
المسلمين" هذا لفظ أبي داود.
([148]) الهملجة: حسن سير الدابة في سرعة، ينظر: تاج العروس (6/ 285).
([149]) البخاري:
(2166)،
مسلم: (1564).
([150])البخاري:
(1970).
([151]) كذا في الأصل، ولعلها: صاحبها.
([152])أبو
داود: (3561)، الترمذي:
(1266)،
ابن ماجه: (2400)،
أحمد: (20086).
([153]) كذا في الأصل، ولعل الصواب: بغير حق وبغير
رضاه.
([154])البخاري:
(2321)،
مسلم: (1612).
([155])البخاري:
(2138) واللفظ
له، مسلم: (1608).
([156]) ابن
ماجه: (2500) وهو حديث منكر كما يقول أبو زرعة، ينظر: "علل الحديث" لابن
أبي حاتم (4/ 297) رقم (1434) .
([157])أخرجه
عبد الرزاق في المصنف (8/ 83) من قول شريح القاضي، قال الحافظ ابن حجر: "الدراية"
(2 / 203): "لم أجده، وإنما ذكره عبد الرزاق من قول شريح".
([158]) أبو
داود: (3383) ،
وقد وقع في الحديث اختلاف في وصله وإرساله، وصوب الدارقطني إرساله، ينظر: علل
الدارقطني (11/7)، "إتحاف المهرة" (15/20).
([159])مسلم:
(1631).
([160]) هو أسمر
بن مُضَرِّس - بفتح الضاد المعجمة، وتشديد الراء المكسورة بعدها مهملة – صحابي، وقيل
هو أسمر ابن أبيض ابن مضرس نسب إلى جده، ما روى عنه إلا ابنته عقيلة، ينظر: "تقريب
التهذيب"(498).
([161])أخرجه
أبو داود (3071)
وهذا هو اللفظ الذي ذكره المزي في "التحفة"(1/70)، وهو الذي جاء في
ط.عوامة للسنن (3/309) ح(3066)، بينما الذي في بعض مطبوعات السنن: "من سبق
إلى ماء – هكذا بالهمز-" والحديث صححه الضياء في "المختارة"(4/228).
([162])البخاري:
(6351)،
مسلم: (1615).
([163]) أبو
داود: (3565)، الترمذي: (2120)، ابن ماجه: (2713)، وقد جزم الإمام الشافعي في الأم
(4/114) بأن هذا المتن متواتر.
([164]) كذا في الأصل، ولعلها: وجه الوقف.
([165])الحديث أخرجه أهل السنن إلا أبا داود – وليس النسائي -: الترمذي:
(1655)، النسائي: (3120)، ابن ماجه: (2518)، أحمد(2/437)، قال الترمذي: "هذا
حديث حسن" وصححه ابن حبان (4030).
([166])البخاري:
(2257).
([167])البخاري:
(4802)،
مسلم: (1466).
([168])البخاري
(4941)،
مسلم: (1445).
([169]) في المخطوط بعد قوله: (بالتحريم) كلمة غير واضحة، كأنها: (به)!
([170])مسلم:
(1469).
([171]) (أغضى) عربية فصيحة، ينظر: "القاموس المحيط"(1318)
(غضى).
([172])البخاري:
(6248)،
مسلم: (1652).
([173])البخاري:
(6318).
([174])البخاري:
(6315)،
مسلم: (1639)
واللفظ له.
([175]) أبو
داود: (2751)، سنن النسائي (4734)، ابن ماجه: (2685)، أحمد(991) مع اختلاف يسير في
الألفاظ،
وأصله في الصحيحين: البخاري: (6870)،
مسلم: (1370)
بلفظ: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم".
([176])البخاري: (5717)، مسلم: (2563).
([177]) كذا في الأصل، ولعل الصواب: أو غنمت إحدى السرايا.
([178])البخاري:
(2882).
([179])أبو
داود: (4586)، النسائي:
(4830)،
ابن ماجه: (3466)،
وقد توقف الإمام أبو داود في صحته، وأشار النسائي إلى علته، كما يظهر من سياقه
لطرقه في السنن سنن النسائي (8/53) (4830-4831).
([180])مسلم:
(101)، ابن ماجه: (2225).
([181])الترمذي:
(1424) من
طريق محمد بن ربيعة، عن يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة
مرفوعاً، ثم ذكر الطريق الأخرى الموقوفة التي رواها وكيع عن يزيد، ثم قال الترمذي:
"لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث محمد بن ربيعة، عن يزيد، ويزيد بن زياد
الدمشقي ضعيف في الحديث، ورواية وكيع أصح".
وقد سأل الترمذي
شيخه البخاري – كما في "العلل الكبير" ح(409-410) – عن هذا الحديث،
فقال: "يزيد بن زياد الدمشقي منكر الحديث ذاهب" ا.هـ.
وممن رجح روايةَ
وكيعٍ: البيهقيُّ - أيضاً - كما في "السنن الكبرى" (8/413).
([182])البخاري: (6830)، مسلم: (1840).
([183])البخاري:
(6776)،
مسلم: (1867)
بألفاظ منها، حديث ابن عمر ب: "كنا إذا بايعنا رسول الله
ج على السمع والطاعة، يقول لنا: «فيما
استطعتم»".
([184]) كذا في
الأصل، وهو وهم، فالحديث معروف من حديث والده: عمرو بن العاص س.
([185])البخاري:
(7352)،
مسلم: (1716) عن
عمرو بن العاص، وأبي هريرة ب.
([186])مسلم:
(1711).
وأصله في البخاري: (4277)، (2514).
([187])الترمذي:
(1341)،
وقال: "هذا حديث في إسناده مقال، ومحمد بن عبيد الله العرزمي يضعف في الحديث
من قبل حفظه، ضعفه ابن المبارك، وغيره".
أما لفظة:
"واليمين على من أنكر" فقد أخرجها البيهقي في السنن الكبرى (10/427).
([188]) ذي غِمر: أي ْحِقْدٍ وَشحْنَاءَ وعَدَاوَةٍ. ينظر:
النهاية (3/384).
([189])الترمذي:
(2298) من
طريق يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ل، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا
نعرفه إلا من حديث يزيد بن زياد الدمشقي، ويزيد يضعف في الحديث، ولا يعرف هذا
الحديث من حديث الزهري إلا من حديثه، وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، ولا نعرف
معنى هذا الحديث ولا يصح عندي من قبل إسناده".
([190]) جاء في مثلث قُطْرُب:
الْغَمْرُ
مَاءٌ غَزُرَا
وَالْغِمْرُ
حِقْدٌ سُتِرَا
وَالْغُمْرُ
ذُو جَهْلٍ سَرَى
فِيْهِ وَلَمْ
يُجَرِّبِ.
([191]) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/628): "مُدَى،
بضم أوله مخفف مقصور، جمع مدية بسكون الدال بعدها تحتانية وهي: السكين؛ سميت بذلك
لأنها تقطع مدى الحيوان، أي عمره".
([192])البخاري:
(5179)،
مسلم: (1968).
([193])مسلم:
(1955).
([194]) كذا في الأصل، ولعلها: تأخذ مالك وافياً أو تاماً.
([195])البخاري:
(2234)،
مسلم: (2244)، ابن
ماجه: (3686) ،
ولفظ الصحيح: "كبد رطبة"، وما أورده المصنف لفظ ابن ماجه.
([196])الترمذي:
(1478)، وأحمد
(14463)، من طريق حدثنا عكرمة بن عمار, عن يحيى بن أبي كثير, عن أبي سلمة, عن جابر.
قال الترمذي:
حسن غريب، وقد وضح هذه الغرابة فيما نقله في "العلل الكبير" (240) رقم
(435) فإن الحديث رواه محمد بن عمرو, عن أبي سلمة, لكن جعله عن أبي هريرة س مرفوعاً، قال الترمذي: فسألت محمداً عن
هذا الحديث؟ فقال: حديث أبي سلمة عن أبي هريرة أشبه, وعكرمة بن عمار يغلط الكثير
في أحاديث يحيى بن أبي كثير.
والحديث ثابت في
الصحيحين - البخاري (4219)، مسلم (1941) - من حديث جابر بألفاظ منها: «نهى رسول
الله ج يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، ورخص
في الخيل»، وقد ورد الحديث بألفاظ مختلفة عن جماعة من الصحابة ش في
الصحيحين وغيرهما.
([197])البخاري:
(3962)،
مسلم(1940).
([198]) الباشق:
اسْم طَائِر، أعجمي مُعرب، ينظر: "لسان العرب"(10/ 21).
([199]) هذا هو لفظ أحمد(3151)، والطبراني في الكبير(11647)، وأما لفظ
البخاري - وغيره - : "لعن رسول الله ج
".
([200])البخاري:
(5546).
([201]) في الأصل: (في الكفار) وما أثبتناه هو الصواب.
([202]) أبو داود
(4031)، وجوّد إسناده ابن تيمية كما في الفتاوى (25/331).
([203])البخاري:
(5354).
([204]) كذا في الأصل، ولو قيل: وقد كان يظن كثير من الناس أن بعض
الأمراض ليس له دواء؛ لكان أجود.
([205])البخاري:
(5357).
([206]) هي وجع في الحلق يهيج من الدم، وقيل: هي قرحة تخرج في الخرم الذي
بين الأنف والحلق، تعرض للصبيان عند طلوع العذرة، فتعمد المرأة إلى خرقة، فتفتلها
فتلاً شديداً، وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع فيتفجر منه دم أسود، وربما أقرحه،
وذلك الطعن يسمى الدغر، ينظر: النهاية لابن الأثير (3/198).
([207]) قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري: 10/172): "هو ورم حار
يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، وقد يطلق على ما يعرض في نواحي الجنب من رياح
غليظة تحتقن بين الصفاقات والعضل التي في الصدر والأضلاع؛ فتحدث وجعاً، فالأول هو
ذات الجنب الحقيقي الذي تكلم عليه الأطباء".
([208])البخاري: (5383)، مسلم: (2214).
([209])البخاري:
(3088)،
مسلم(2209).
([210])مسلم:
(2196).
([211])مسلم:
(2188).
([212]) أبو داود: (3870)، الترمذي: (2045)، ابن ماجه: (3459)، والمراد
بالدواء الخبيث هو السُّمَّ.
([213]) أحمد: (27617) وغيره، والحديث ضعيف لاضطرابه، ينظر: تخريج محققي
المسند (45/590).
([214])البخاري:
(6594)،
مسلم: (2261)
واللفظ له.
([215]) كذا في الأصل، ولو قيل: "ولهذا فإن كتم" ، أو "كان
كتم"؛ كان أجود.
([216])الترمذي:
(2317)،
ابن ماجه: (3976)
وغيرهما من طريقين: أحدهما موصولاً من حديث أبي هريرة، والآخر: من طريق الزهري، عن
علي بن حسين، عن النبي ج
مرسلاً.
وهذا الوجه
الثاني هو الذي صححه الأئمة، قال ابن رجب: في (جامع العلوم والحكم: 1/287): "وممن
قال: إنه لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلاً الإمام أحمد، ويحيى بن معين، والبخاري،
والدارقطني، وقد خلط الضعفاء في إسناده على الزهري تخليطاً فاحشاً، والصحيح فيه
المرسل، وقال البخاري: لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلاً، وقد روي عن النبي
صلى الله عليه وسلم من وجوه أخر وكلها ضعيفة".
([217]) كذا في الأصل، ولو قيل: وهو شرائع
الدين... الخ؛ لكان أجود.
([218]) الترمذي:
(1952)،
أحمد(3/412)،
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عامر بن أبي عامر الخزاز
- وهو عامر بن صالح بن رستم الخزاز- وأيوب بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص
وهذا عندي حديث مرسل".
وقال البخاري في
(التاريخ الكبير: 1/422) في ترجمة أيوب بن موسى: "مرسل، ولم يصح سماع جده من
النبي ج".
([219]) البخاري:
(5214)،
مسلم: (2628).
([220])في الأصل: (يستهون بها)، وما أثبته أصح.
([221])البخاري:
(5782)،
مسلم: (2998).
([222]) دمج المصنف في سياقه هذا بين حديثين:
الأول: ما
رواه الترمذي (2144) وغيره من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن
أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ج:
«الأناة من الله والعجلة من الشيطان» ثم قال: "هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض
أهل العلم في عبد المهيمن بن عباس بن سهل وضعفه من قبل حفظه"، وكذا ضعفه
العراقي في (المغني: 1/449).
الثاني: ما
رواه الترمذي (2033) من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله
ج: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو
تجربة» وقال: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وممن أعله أبو
نعيم في (الحلية: 8/325)، وقال ابن الجوزي في (العلل المتناهية: 1/43): "قال
الدارقطني: تفرد به دراج عن أبي الهيثم، وتفرد عمرو بن الحارث عن دراج، وتفرد ابن
وهب عن عمرو.
وقال أحمد:
أحاديث دراج مناكير، وقال أبو حاتم الرازي: هو ضعيف"ا.هـ.
وينظر: "المجروحين"
لابن حبان (1/ 164).
([223]) ابن
ماجه: (4218)، شعب الإيمان(4325)، وصححه ابن حبان (361).
([224])البخاري:
(6098).
([225]) كذا في الأصل، ولعلها: (من).
([226]) كذا في الأصل، ولعل صوابها: (بأن تتلقى)، أو (وهو أن تتقلى).
([227])البخاري:
(5765).
([228])البخاري: (5763)، مسلم: (2609).
([229])مسلم:
(91).
([230]) كذا في الأصل، ولعلها: من كان.
([231]) هذا هو النوع الثاني من أنواع الكبر التي ذكرها المصنف :.
([232])مسلم:
(2564).
([233])مسلم:
(771).
([234])مسلم:
(1054).
([235]) كذا في الأصل، ولعلها: عن سؤال الخلق.
([236]) رواه
أحمد: (23498)، عن علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عثمان بن جبير،
عن أبي أيوب الأنصاري، وهو عند ابن ماجه: (4171)
بنحوه،
وإسناده ضعيف، وله عدة علل، ينظر فيها: (مصباح الزجاجة: 4/227)، وتحقيق مسند أحمد
(38/484).
([237]) كذا في الأصل، ولعل الأصح: (بأن).
([238]) كذا في الأصل، ولعل الأصح: (بأن).
([239]) لفظ البخاري: "عن مصعب بن سعد، قال: رأى سعد رضي الله عنه،
أن له فضلاً على من دونه، فقال النبي ج:...".
قال الحافظ ابن
حجر في (فتح الباري: 1/ 362): "قلت: صورته صورة المرسل إلا أنه موصول في
الأصل، معروف من رواية مصعب بن سعد عن أبيه، وقد اعتمد البخاري كثيراً من أمثال
هذا السياق، فأخرجه على أنه موصول إذا كان الراوي معروفاً بالرواية عمن ذكره".
([240])البخاري:
(2739).
([241]) البخاري: (1374)، مسلم: (1010).
([242]) كذا في الأصل، ولعلها: وتقرب إليه.
([243])البخاري:
(2671)،
مسلم: (1890).
([244]) كذا في الأصل، ولعلها: بها.
([245])البخاري:
(5347) واللفظ
له، مسلم: (2680).
([246])البخاري:
(5980)،
مسلم: (2679).
([247]) كذا في الأصل، ولعلها: به إليها.
([248])مسلم:
(2742).
([249]) قال في لسان العرب (3/261) "والمَصِيدَةُ والمِصْيَدَةُ
والمَصْيَدَة كله: التي يُصاد بها، وهي من بنات الياء المعتلة، وجمعها مصايد،
بلا همز، مثل معايش جمع معيشة".
([250])هذا
لفظ مسلم: (35)،
وأصله في البخاري: (9) لكن بلفظ: "الإيمان بضع وستون
شعبة، والحياء شعبة من الإيمان".
([251]) بفتح التاء وضمها. ينظر: (لسان العرب: 12/229) مادة (ترجم).
([252])البخاري:
(7074)،
مسلم: (1016).
([253]) كذا في الأصل، والصواب: السار، فليس في كتب اللغة تعبير عن
السرور بـ(المسر)؛ فالفعل أصله من: سره يسره.
([254])البخاري:
(6858)،
مسلم: (1337).
([255]) أي:
الأسئلة.
([256])البخاري:
(6859)،
مسلم: (2358).
([257]) كذا في الأصل، ولعلها: السؤال.
([258])البخاري:
(71)،
مسلم: (1037).
([259]) أبو
داود: (336)، ابن ماجه (572) والحديث معلول، ينظر في ذلك: (التلخيص الحبير:
1/395).
([260]) المراد بها: زكاة الفطر.
([261]) كذا في الأصل، ولعل الأصح: عن.
([262]) كذا في الأصل، بالغين المعجمة.
([263]) البخاري: (6941)، ومسلم: (2319) واللفظ له.
([264])أبو
داود: (4941)، الترمذي:
(1924)، وقال:
هذا حديث حسن صحيح.
([265]) كذا في الأصل، ولعلها: والتدابر.
([266])البخاري:
(6279)،
مسلم: (923).
([267])البخاري:
(1241) واللفظ
له، مسلم: (2315).
([268])البخاري:
(5652)،
مسلم: (2317).
([269])حشراتها
وهوامها.
([270])البخاري:
(5640)،
مسلم: (2557).
([271])مسلم:
(2588).
([272]) زيادة: (بل تزيده) في متن الحديث لا أصل لها في كتب الحديث.
([273])البخاري:
(5816)،
مسلم: (2641).
([274])أبو
داود: (4833)،
الترمذي: (2378)،
أحمد(2/303)،
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، وينظر: العلل للدارقطني (8/324).
([275])البخاري:
(5214)،
مسلم: (2628).
([276])مسلم:
الحج(1342)،
وليس فيه: "الولد".
([277]) قال
المصنف : في
"تيسير اللطيف المنان" (345) في بيان شيء من أسرار هذه الجملة، التي هي
جزء من آيتين كريمتين من سورة الزخرف (13-14):
"ذكر فيها
أركان الشكر الثلاثة: وهي الاعتراف والتذكر لنعمة الله، والتحدث بها، والثناء على
الله بها، والخضوع لله، والاستعانة بها على عبادته؛ لأن المقصود من قوله:
{وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} الاعتراف بالجزاء والاستعداد له، وأن
المقصود من هذه النعم أن تكون عونا للعبد على ما خلق له من طاعة الله، وفي قوله:
{ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ} تقييدها في
هذه الحالة وقت تبوء النعمة؛ لأن كثيرا من الخلق تسكرهم النعم، وتغفلهم عن الله،
وتوجب لهم الأشر والبطر، فهذه الحالة التي أمر الله بها هي دواء هذا الداء المهلك،
فإنه متى ذكر العبد أنه مغمور بنعم الله، وأن أصولها وتيسيرها وتيسير أسبابها
وبقائها، ودفع ما يضادها أو ينقصها؛ كله من فضل الله وإحسانه ليس من العبد شيء،
خضع لله وذلَّ وشكره وأثنى عليه، وبهذا تدوم النعمة ويبارك الله فيها، وتكون نعمة
حقيقية، فأما إذا قابلها بالأشر والبطر، ونسي المنعم، وربما تكبر بها على عباد
الله، فهذه نقمة في صورة نعمة، وهي استدراج من الله للعبد سريعة الزوال، وشيكة
بالعقاب عليها والنكال، نسأل الله أن يوزعنا شكر نعمه"ا.هـ.
([278]) كذا في الأصل، ولعلها: (فما).
([279])مسلم:
(1297)، أبو داود (1970)، النسائي: (3062)، وأحمد (14419)،
ولفظ مسلم : (لتأخذوا مناسككم).
([280])البخاري:
(605)،
مسلم: (674).
([281]) عبر الشيخ عن معنى حديث عائشة ل
المخرج في الصحيحين: البخاري (1487) ، مسلم: (1211).
([282])مكان
ذبحه في الحرم.
([283]) سنن البيهقي الكبرى: (13060).
([284])البخاري:
(1568)
واللفظ له، مسلم (1211).
([285])البخاري:
(1491)،
مسلم: (1229).
([286])البخاري:
(1481)، مسلم: (1211).
([287]) القواعد
النورانية: (141-144).
([288]) البخاري:
(5013)، مسلم: (811).
([289]) البخاري:
(73)،
مسلم: (816).
([290]) كذا في الأصل، والصواب: التي هي.
([291]) مسلم:
(2721).
([292])مسلم:
(1844).
([293])مسلم:
(1715).
([294]) كذا في الأصل، والظاهر أن كلمة سقطت(صفة) بعد كلمة
(إثبات)، أو أن صواب الكلمة (متعلقاته).
([295])مسلم:
(2564).
([296])البخاري:
(5049)،
مسلم: (1714).
([297])أبو
داود: (3535)، الترمذي:
(1264)،
وقال: "هذا حديث حسن غريب"، وينظر: "علل الحديث" لابن أبي
حاتم رقم(1114).
([298])البخاري:
(6739)،
مسلم: (1717).
([299])لم
أقف عليه في أبي داود، ولكن رواه النسائي: (2559)،
ابن ماجه: (3605)،
أحمد(6695) بلفظ الجمع: "كلوا واشربوا"، وقد علقه البخاري في ترجمة ح(5783)،
قال الحافظ ابن حجر - في (الفتح:10/253) -: "وهذا الحديث من الأحاديث التي لا
توجد في البخاري إلا معلقةً، ولم يصله في مكان آخر".
([300]) مسلم:
(2642).
([301]) البخاري:
(1296)،
مسلم: (2647).
([302]) الترمذي:
(1899)، من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ب،
بلفظ: «رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد» هكذا بلفظ الإفراد، وقد
صوّب الترمذي والبزار (6/376) ح(2394) وقفه على عبدالله، وقد صححه ابن حبان (429)
والحاكم (4/168) مرفوعاً.
وأما
اللفظ الذي ذكره المصنف :
، فقد رواه البيهقي في شعب الإيمان (10/246) ح(7445).
([303]) كذا في الأصل، ولعلها: فلا يلومان إلا أنفسهما.
([304]) النهاية في غريب الأثر: (3/ 717): هو من الإغْلال: الخيانةِ في
كل شيء، ويُروى [يَغِلُّ] بفتح الياء من الغِلّ وهو الحِقْد والشَّحْناء: أي لا
يَدْخُله حقْد يُزِيلُه عن الحقِّ، ورُوي [يَغِلُ] بالتَّخفيف من الوُغول:
الدُّخول في الشَّرّ، والمعنى: أن هذه الخلال الثلاث تُسْتَصْلَح بها القلوبُ، فمن
تَمسَّك بها طَهُر قَلْبُه من الخِيانة والدَّغَل والشَّر.
([305])في
عزو الحديث إلى مسلم وهْم، وإنما أخرجه الترمذي (2658)، ابن ماجه (230)،
أحمد(13350)، وصححه ابن حبان (67).
([306]) مدارج السالكين: (2/ 90).
([307]) كذا في الأصل، ولعل الصواب بدون واو.
([308]) البخاري:
(6133)،
مسلم: (2547).
([309]) الترمذي:
(2260) من
طريق عمر بن شاكر، عن أنس، وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه".
وعمر بن شاكر هذا
ضعيف، وقال عنه ابن عدي في (الكامل: 6/113): "يحدث عن أنس بْنسخة قريب من
عشرين حديثاً غير محفوظة" وينظر: (الميزان: 3/203).
([310]) كذا في الأصل، ولعلها: المدلهمة.
([311]) كذا في الأصل، والصحيح رسماً: تسعة وتسعين حديثاً؛ لأن المعدود
مذكّر.
([312]) في بعض النسخ زيادة: "وفرغ منه في
العاشر من شعبان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
وقد وقع الفراغ
من نقلها بعون الله تعالى وتيسيره من خط المؤلف في 27 رمضان سنة 1371 هـ بقلم
الفقير إلى ربه المنان: عبد الله بن سليمان آل عبد الله السلمان، غفر الله له
ولوالديه ووالديهم وجميع المسلمين.
هذه جوهرة
نفيسة، وروضة ممرعة، هي بغية الراغبين، ونزهة المستفيدين، وبهجة الناظرين؛ لما
ظهرت به من مظهر أنيق، وتحلت به من زهور المعارف والتحقيق، ولما أودعته من فوائد
جليلة سهل اجتناؤها، وثمرات دانية طاب مذاقها، ومناهل عذبة راق مشربها، حيث اشتملت
على بيان العقائد النافعة، والأصول الجامعة، والأحكام المتنوعة، والآداب السامية،
وغيرها من المواضيع المهمة، والعلوم الجمة، التي تكسب الإنسان هدى ورشداً، وتزيده
بصيرة ويقيناً.
وحسبك منها أنها
شرح لكلام هو أشرف الكلام بعد كلام الله، وأجمعه للخير وأنفعه، كلام أعلم الخلق،
وأفصحهم محمد ﷺ.
وتبيين لمقاصده
الشريفة، وكنوزه النفيسة، يقدمها الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن ناصر السعدي، جزاه
الله عن الإسلام وأهله خيراً، ولا زالت شموس تحقيقه مشرقة، وبذور علومه نيرة".