النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
نسأل الله بمنه وفضله أن يهدينا
للصراط المستقيم، ويجعل مآلنا جنات النعيم ، إنه قريب مجيب ، وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
([1]) سنن
ابن ماجه 1/82 ، صحيح الجامع (3913).
([2])
الغرل : جمع أغرل ، وهو الأقلف أي غير المختون . النهاية لابن الأثير : 3/668
([3])
البهم : جمع بهيم ، وهو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواه ، يعني ليس فيهم شئ
من العاهات والأعراض كالعمى والعور والعرج . النهاية لابن الأثير1/167
([4]) مسند أحمد 3-495، المستدرك على الصحيحين
4-618، مجمع الزوائد 10-625 وقال: وهو عند أحمد والطبراني في الأوسط بإسناد حسن،
وقال العراقي في المغني: رواه أحمد بإسناد حسن، قال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن
([5])
مسند أحمد 5-244 ، سنن أبي داود : 1-475 ، المستدرك : 1-401 ، 3-307
([6])
مسند أحمد : 1-294 ، سنن أبي داود 1/475 ، سنن ابن ماجه 1-298، 318 ، 322
([7]) وهذا
الكتاب (مفاتح تدبر السنة) قدد تضمن نصوصا مهمة تكرار قراءتها تحقق حب السنة.
([8])
مسند أحمد 4- 159 ، مصنف عبد الرزاق 10-228 ، جامع بيان العلم وفضله 1-102
([9]) سنن
أبي داود 2/341 ، سنن الترمذي 5/48 ، سنن ابن ماجه 1-81
([10])
جامع بيان العلم وفضله 1-103
([11])
تذكرة الحفاظ 1-52 ، جامع بيان العلم وفضله: 1-113
([12])
جامع بيان العلم وفضله 1-114
([13])
سنن ابن ماجه 1-131
([14])
مسند أحمد 1-440 ، صحيح مسلم 2-594 ، صحيح ابن خزيمة 2-142
([15])
مختصر زاد المعاد : 13
([16])
مسند أحمد 1/167
([17]) صحيح
البخاري 2/579، صحيح مسلم 2/925 ، سنن أبي داود 1/477 ، مسند أحمد 1/197
([18])
مسند أحمد 1/ 265
([19])
مسند أحمد 1/378
([20])
صحيح البخاري: 5 - 2051 ، صحيح مسلم: 4 - 2091
([21])
مسند أحمد 2/179
([22])
مسند أحمد: 2-14، صحيح مسلم: 1-420، سنن أبي داود: 1-502، سنن النسائي: 3-364
([23]) صحيح
البخاري 1/305 ، صحيح مسلم 1/326 ، مسند أحمد: 8/290 ، 6/132
([24])
صحيح البخاري 1-395 ، 2-699 ، صحيح مسلم 1-499 ، سنن أبي داود 1-455 ، سنن النسائي
3-229
([25])
شعب الإيمان: 9 - 236
([26])
المعجم الكبير:7 - 386 ، شعب الإيمان: 7 - 386
([27])
مسند الشاميين:3 - 250
([28])
صحيح البخاري 3-1134 ، 6-2667 ، صحيح مسلم 2-718 ، سنن الترمذي 5-28 ، سنن ابن
ماجه 1-80
([29])
سنن الترمذي 4-561 ، سنن ابن ماجه 2-1377 ، مسند البزار 5-144
([30])
سنن أبي داود 2-346 ، سنن الترمذي5-23 سنن ابن ماجه 1-84
([31])
مسند أحمد 4-239 ، ومعجم الطبراني الكبير 8-54
([32])
سنن ابن ماجه 1-88 ، وسنن البيهقي 3-247 ، وصحيح ابن خزيمة 4-121
([33])
المعجم الكبير للطبراني 8-94، 154، المستدرك 1-169 ، صحيح الترغيب والترهيب 1-38
([34])
مسند أحمد 2-159 ، صحيح البخاري 3-1275 ، سنن الترمذي 5-40
([35])
الفقيه والمتفقه :1/182
([36])
جامع بيان العلم وفضله 1-26
([37])
تذكرة السامع والمتكلم 10
([38])
جامع بيان العلم وفضله 1-61
([39])
مفتاح دار السعادة 1-119
([40])
مفتاح دار السعادة 1-119
([41])
المجموع شرح المهذب 1-43
([42])
صحيح البخاري 5- 2168
([43]) صحيح
مسلم 4/1728 .
([44])
صحيح البخاري 3-1233
([45])
سنن أبي داود 1-484
([46])
صحيح البخاري 6-2582 ، صحيح مسلم 4-1771
([47])
جامع بيان العلم وفضله 1-83
([48])
صحيح البخاري 3-1092
([49])
سنن أبي داود 2-346 ، سنن الترمذي 5-33 ، سنن ابن ماجه 1-84
([50])
صحيح البخاري 1-37 ، 51 ، صحيح مسلم 2-287 ، 3-1305
([51])
مسند أحمد 5-152، سنن أبي داود 2-664
([52])
الحث على طلب العلم للعسكري 73
([53])
الحث على طلب العلم للعسكري 73 والبزر : هو دهن يستخرج من البذور ، والمراد أن
يكون الحفظ في الليل حين يحتاج للسراج
([54]) الفقيه
والمتفقه : 2/207
([55])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-264
([56])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-265
([57])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-265
([58])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-236
([59])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-236
([60])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-237
([61])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-237
([62])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-269
([63])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-238
([64])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-266
([65])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-267
([66])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-267
([67])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-276
([68])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-278
([69])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-278
([70])
الحث على طلب العلم 74
([71])
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-14، الحث على حفظ العلم للعسكري 7
([72]) من
رقم 15 إلى رقم21 في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-231
([73])
هذه القاعدة من أنفع القواعد في حفظ العلم حفظا متقنا نافعا، ومن التجارب المعاصرة
في تطبيق هذه القاعدة ما حدثني به الزميل الدكتور إبراهيم
الدوسري حيث ذكر أنه لما حفظ ثلثي القرآن توقف سنة كاملة عن الحفظ ليراجع ما حفظ
ويثبته فلما استقام له ذلك واصل المشوار إلى أن أتم حفظ القرآن كاملا فانتفع به
ونفع، فالاستعجال وعدم مراعاة الفروق الفردية من أكبر الأسباب في تساقط طلاب العلم
واليأس من الحفظ ومن ثم الرضى بالجهل بقية الحياة
([74]) الفقيه
والمتفقه للخطيب البغدادي : 2/215
([75])
تنبيه: كان الحفظ التربوي أحد مسائل هذا المفتاح لكن رأيت أن أفرده برسالة مستقلة؛
لإن تفصيل الكلام فيه خروج عن مضمون هذا المفتاح ولأن الحفظ التربوي ليس خاصا
بالقرآن والسنة بل هو أداة يمكن تطبيقها على مجالات تربوية متعددة من ذلك تعلم
اللغات، وحفظ المتون العلمية من منظوم ومنثور، وكذلك في الإدارة والاقتصاد. علما
بأن خلاصة الجانب العملي منه هو المذكور في مفاتح تدبر القرآن، ومضمون بقية
الرسالة في بيان أهميته وشدة الحاجة إليه، وقواعده وتطبيقاته.
([76])
الحث على طلب العلم 72
([77])الجامع
لأخلاق الراوي وآداب السامع 2-266