النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
أَصْحَابُ الْيَرْمُوكِ وَيَوْمِ كَذَا وَيَوْمِ كَذَا .
فَقَالَ حُذَيْفَةُ : كِلاَهُمَا
لَمْ يَشْهَدْهُ اللَّهُ , هُلْكَ عَادٌ
وَثَمُودُ لَمْ يُؤَامِرْهُ اللَّهُ فِيهِمَا لَمَّا أَهْلَكَهُمَا , وَمَا مِنْ قَرْيَةٍ أَحْرَى أَنْ تدفع عنها عَظِيمَةً
، يَعْنِي الْكُوفَةَ.
52-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 33153] :
حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي
مَنْصُورٌ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ إنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ , وَمِنْكُمْ
سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ.
و
قال ابن أبي شيبة أيضاً [38556] :
حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، قَالَ : حدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ
، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ , فَوَاللهِ لاَ
تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ , وَتَقْتُلُونَهُ
حَتَّى يَضْرِبَكُمَ اللَّهُ وَمَلاَئِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
.
حَتَّى لاَ تَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ .
قَالُوا : فَلِمَ تُدْنِينَا
وَنَحْنُ كَذَلِكَ ؟
قَالَ : إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ
وَلَدِ آدَمَ ، وَإِنَّ مِنْكُمْ سَوَابِقَ كَسَوَابِقِ
الْخَيْلِ .
53-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35344] :
حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَة ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ
رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنِ الشَّفَاعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ.
54- قال
ابن أبي شيبة في المصنف [ 37070] :
حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ
، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
أَرَأَيْتُمْ يَوْمَ الدَّارِ كَانَتْ فِتْنَةً - يَعْنِي
قَتْلَ عُثْمَانَ - فَإِنَّهَا أَوَّلُ الْفِتَنِ وَآخِرُهَا الدَّجَّالُ .
55-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38285] :
حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
لَفِتْنَةُ السَّوْطِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ السَّيْفِ ،
قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ ، قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ
لَيُضْرَبُ بِالسَّوْطِ حَتَّى يَرْكَبَ الْخَشَبَةَ.
56-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38287] :
حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
وَاثِلَةَ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ :
تَكُونُ ثَلاَثُ فِتَنٍ ، الرَّابِعَةُ تَسُوقُهُمْ إِلَى
الدَّجَّالِ ، الَّتِي تَرْمِي بِالنَّشَفِ
وَالَّتِي تَرْمِي بِالرَّضْفِ ، وَالْمُظْلِمَةُ
الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ.
57-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38290] :
حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
، قَالَ :
وُكِّلَتِ الْفِتْنَةُ بِثَلاَثَةٍ : بِالْجَادِّ
النِّحْرِيرِ الَّذِي لاَ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ لَهُ شيء إِلاَّ قَمَعَهُ
بِالسَّيْفِ .
وَبِالْخَطِيبِ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ الأُمُورَ , وَبِالشَّرِيفِ الْمَذْكُورِ .
فَأَمَّا الْجَادُّ النِّحْرِيرُ فَتَصْرَعُهُ ، وَأَمَّا هَذَانِ فَتَبْحَثُهُمَا قَتَبْلُو مَا عِنْدَهُمَا.
* في
النسخة الأخرى من المصنف : فتجثهما بالجيم من غير باء .
58- قال
ابن أبي شيبة في المصنف [ 38350] :
حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ مُبَارَكٍ وَمُفَضَلِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ
الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ عن حذيفة ،
قَالَ :
إِنَّهَا فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبَاهِ الْبَقَرِ يَهْلِكُ
فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ .
* أقول
: وهذا فيه ضرورة تعلم الأحاديث النبوية في الفتن
وفي
إحدى نسخ المصنف جعلوه من كلام أبي إدريس وهو سقط .
وإلا
فهو معروف من كلام حذيفة وعزاه السيوطي في الجامع والهندي في الكنز إلى المصنف من
حديث حذيفة .
59-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38403] :
حَدَّثَنَا
عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا
عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ :
تَكُونُ فِتْنَةٌ فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ فَيَضْرِبُونَ
خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ .
،
ثُمَّ تَكُونُ أُخْرَى فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ
فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ .
ثُمَّ تَكُونُ أُخْرَى فَيَقُومُ لَهَا رِجَالٌ
فَيَضْرِبُونَ خَيْشُومَهَا حَتَّى تَذْهَبَ .
ثُمَّ تَكُونُ الْخَامِسَةُ دَهْمَاءُ مُجَلّلَةٌ تنبثق فِي
الأَرْضِ كَمَا ينبثق الْمَاءُ .
60-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38440] :
حَدَّثَنَا
حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ،
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ
، ثُمَّ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ عِنْدَ أَعْظَمِ
مَسَاجِدِكُمْ ، فَتَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ
مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ فَتَقُولُ : مَا
يَجْمَعُكُمْ عِنْدَ عَدُوِّ اللهِ ، فَيَبْتَدِرُونَ
فَتَسِمُ الْكَافِرَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَبَايَعَانِ ، فَيَقُولُ هَذَا : خُذْ
يَا مُؤْمِنُ ، وَيَقُولُ هَذَا : خُذْ يَا كَافِرُ.
أقول :
وكم من عدو لله يجتمع عليه اليوم والله المستعان .
61-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38555] :
حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ
، قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ صُلَيعٍ
إِلَى حُذَيْفَةَ ،
فَقَالَ لَهُ : يَا
أَبَا عَبْدِ اللهِ ، حَدِّثْنَا مَا رَأَيْت
وَشَهِدْت ؟
فَقَالَ حُذَيْفَةُ : يَا عَمْرُو بْنَ صُلَيعٍ
، أَرَأَيْت مُحَارِبَ ؟ أَمِنْ مُضَرَ ، قَالَ
: نَعَمْ ، قَالَ
: فَإِنَّ مُضَرَ لاَ تَزَالُ تَقْتُلُ كُلَّ مُؤْمِنٍ
وَتَفْتِنُهُ ، أَوْ يَضْرِبُهُمَ اللَّهُ
وَالْمَلاَئِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لاَ يَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ .
أَرَأَيْت مُحَارِبَ ؟ أَمِنْ قَيْسَ عَيْلاَنَ ، قَالَ
: نَعَمْ ، فَإِذَا
رَأَيْت عَيْلاَنَ قَدْ نَزَلَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَك.
62-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38645] :
حَدَّثَنَا
ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا
عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ :
كُنْت عِنْدَ حُذَيْفَةَ جَالِسًا إذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى
جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ
، فَقَالَ : أَخَرَجَ
الدَّجَّالُ ؟
فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : وَمَا الدَّجَّالُ إِنَّ مَا
دُونَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنَ الدَّجَّالِ ، إنَّمَا
فِتْنَتُهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً.
أقول :
في هذا مأخذٌ دقيق من حذيفة رضي الله عنه ، وهو أن بعض الفتن التي ستمر على الأئمة
أشد من فتنة الدجال من وجه ، وهو أنها أطول زمناً من فتنة الدجال فهذه فتنة
التعطيل وفتنة الرفض وفتنة الخوارج لها في الأمة أكثر من ألف سنة والله والمستعان .
63-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38662] :
حَدَّثَنَا
حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ،
عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
لاَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى لاَ يَكُونَ غَائِبٌ أَحَبَّ إِلَى
الْمُؤْمِنِ خُرُوجًا مِنْهُ
، وَمَا خُرُوجُهُ بِأَضَرَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ
حَصَاةٍ يَرْفَعُهَا مِنَ الأَرْضِ ، وَمَا
عَلِمَ أَدْنَاهُمْ وَأَقْصَاهُمْ إِلاَّ سَوَاءً.
64-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38674] :
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي
الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ :
لاَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَشْهَى إِلَى
الْمُسْلِمِينَ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ عَلَى الظَّمَأِ.
65-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38878] :
حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ :
أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَمْشِي مَعَ حُذَيْفَةَ نَحْوَ الْفُرَاتِ ، فَقَالَ
: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أخْرِجْتُمْ لاَ تَذُوقُونَ
مِنْهُ قَطْرَةً .
قَالَ : قُلْنَا :
أَتَظُنُّ ذَلِكَ ؟
قَالَ : مَا أَظُنُّهُ ، وَلَكِنْ أَسْتَيْقِنُهُ.
66-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38289] :
حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، قَالَ
:
قَالَ رَجُلٌ لِحُذَيْفَةَ : كَيْفَ أَصْنَعُ
إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ
: تَدْخُلْ بَيْتَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ دُخِلَ بَيْتِي ؟ قَالَ : قُلْ : إِنِّي لَنْ أَقْتُلَك {إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ
الْعَالَمِينَ}.
67-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38732] :
حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ :
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ : مَا مَيِّتُ الأَحْيَاءِ
، قَالَ : مَنْ
لَمْ يَعْرِفَ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ وَيُنْكِرَ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ.
* حبيب
بن أبي ثابت مال الشيخ الألباني في آخر حياته إلى أن عنعنته لا تضر ، وهذا هو
الصواب .
و
قال البيهقي في الشعب [ 10188 ] : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا نَا إِسْحَاقُ،
أَنَا وَكِيعٌ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،
قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ:
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ ... إِنَّمَا الْمَيْتُ
مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ [البحر الخفيف]
وَقِيلَ لَهُ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَمَا مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ
بِقَلْبِهِ، وَلَا يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ
هذا
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم