النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
تَقْسِمُهُ ، أو نُورًا تَهْدِي بِهِ ، أو رَحْمَةً تَنْشُرُهَا ، أو رِزْقًا تَبْسُطُهُ ، أو ضر تَكْشِفُهُ ، أو بَلاَءً تدْفَعُهُ ، أو فِتْنَةً تَصْرِفُهَا ، أو شَرًّا تَدْفَعُهُ.
كذا في الأصل وصوابه [ عبد الله بن سخبرة ] وهو على الصواب في بعض الطبعات .
165- قال
ابن أبي شيبة في المصنف [ 27172]:
حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ : حدَّثَنَا
أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ عَبَايَةَ قَالَ :
وَضَّأْت
ابْنَ عُمَرَ فَقُمْت ، عَن يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ .
فَلَمَّا
فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرِهِ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الأَدَبَ ؟
فَقُلْت : مِنْ جَدِّي رَافِعٍ .
قَالَ : قَالَ
: هنيئا لك.
166-
وقال ابن أبي شيبة في المصنف [ 29839]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَن سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ :
جَلَسْت
إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَذَكَرْت رَجُلاً فَتَرَحَّمْت عَلَيْهِ فَضَرَبَ صَدْرِي ، وَقَالَ
: ابْدَأْ بِنَفْسِك.
167- قال
ابن أبي شيبة في المصنف [ 29866]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ,
أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَن طَيْسَلِةَ ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
مَنْ
قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ :
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ,
عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ ,
وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ ,
الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ ثَلاثًا ، وَلا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ ،
كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا ،
وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا ،
وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
نفيس واستشهد به بن ارجب للتكبير عقب
الصلوت
168-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30255]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
نُمَيْرٍ ، عَن عُبَيْدِ اللهِ ، عَن نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ
كَانَ إذَا صَعِدَ على الصَّفَا اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ
، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَدْعُو قَلِيلاً ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ عَلَى
الْمَرْوَةِ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَيَكُونُ التَّكْبِيرُ واحِدًا وَعِشْرِينَ
تَكْبِيرَةً ، فَمَا يَكَادُ يَفْرُغُ حَتَّى يَشُقَّ
عَلَيْنَا وَنَحْنُ شَبَابٌ.
169- قال
ابن سعد في الطبقات [ 7425]:
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ,
عَنِ الْمَاجِشُونِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ
:
إِنَّا
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ لاَ يَنْقَضِي حَتَّى يَلِيَ هَذِهِ
الأُمَّةَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ يَسِيرُ فِيهَا بِسِيرَةِ عُمَرَ , بِوَجْهِهِ شَامَةٌ .
قَالَ
فَكُنَّا نَقُولُ هُوَ بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , وَكَانَتْ بِوَجْهِهِ شَامَةٌ قَالَ : حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِعُمَرَ بْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ.
170-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30476]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ
الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ :
كُنْتُ
جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : فَسَمِعَ رَجُلاً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ .
قَالَ : فَرَفَعَ إلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ
فَقَالَ : لاَ تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّك مَيِّتٌ ، وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ.
171-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30481] :
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ،
قَالَ : حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَن نَافِعٍ قَالَ :
كَانَ ابْنُ عمر إذَا قَدِمَ حَاجًّا ، أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ
وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً ، فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ
رَكْعَتَيْهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
:
اللَّهُمَّ
اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صلى الله عليه وسلم .
اللَّهُمَّ
جَنِّبْنِي حُدُودَك ، اللَّهُمَّ
اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّك
وَيُحِبُّ مَلائِكَتَكَ وَرُسُلَك وَعِبَادَك الصَّالِحِينَ .
اللَّهُمَّ
حَبِّبْنِي إلَيْك وَإِلَى مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ .
اللَّهُمَّ
آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَك الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ
يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى
، وَاغْفِرْ لِي فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى .
اللَّهُمَّ
أَوْزِعْنِي أَنْ أَفِيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتنِي عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ
اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ
, وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ .
وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ
الدِّينِ.
*
وقال أبو نعيم في الحلية :
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ،
ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ:
كَانَ
يَدْعُو عَلَى الصَّفَا:
اللهُمَّ
اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ.
اللهُمَّ
اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَيُحِبُّ رُسُلَكَ، وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
اللهُمَّ
حَبِّبْنِي إِلَيْكَ، وَإِلَى
مَلَائِكَتِكَ، وَإِلَى رُسُلِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
اللهُمَّ
يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنِي
الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
وَاجْعَلْنِي
مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ.
اللهُمَّ
إِنَّكَ قُلْتَ: {ادْعُونِي
أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
اللهُمَّ
إِذْ هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ،
وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَقْبِضَنِي وَأَنَا عَلَيْهِ .
كَانَ
يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ مَعَ دُعَاءٍ لَهُ طَوِيلٌ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
وَبِعَرَفَاتٍ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، وَفِي الطَّوَافِ.
رَوَاهُ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، مِثْلَهُ.
* وفي
مسائل ابي داود [ 697 ]:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ،
قَالَ: أَنْبَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:
كَانَ
ابْنُ عُمَرَ إِذَا انْتَهَى إِلَى ذِي طُوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلُ
وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ
ذَلِكَ.
ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى، فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ، وَيَقُولُ:
بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
فَإِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ، يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ.
وَإِذَا
أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا، ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ، فَيُصَلِّي خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ
الْأَعْظَمِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ثَلَاثًا ثَلَاثًا يُكَبِّرُ.
ثُمَّ
يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا
شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
ثُمَّ
يَدْعُو، يَقُولُ:
اللَّهُمَّ
جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ
اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ.
اللَّهُمَّ
اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَيُحِبُّ رُسُلَكَ وَيُحِبُّ
عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَإِلَى رُسُلِكَ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
اللَّهُمَّ
يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى،
وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
وَاجْعَلْنِي
مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، وَإِنَّكَ
لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، اللَّهُمَّ
إِذْ هَدَيْتَنِي إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي
حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا
عَلَى الْإِسْلَامِ، اللَّهُمَّ
لَا تُقَدِّمْنِي بِعَذَابٍ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسَيِّئِ الْفِتَنِ.
قَالَ: وَيَدْعُو
بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ، حَتَّى
إِنَّهُ لَيَبْطُلُنَا وَأَنَا لَشَبَابٌ،
وَكَانَ إِذَا أَتَى الْمَسْعَى سَعَى وَكَبَّرَ .
172-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30716]:
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ :
حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَن نَافِعٍ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : قَرَأْت الْقُرْآنَ كُلَّهُ.
صح ذلك عن جماعة من السلف
173-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30718]:
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَن
عُبَيْدِ اللهِ ، عَن نَافِعٍ :
أن
ابْنِ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْمُفَصَّلُ ، وَيَقُولُ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ
، وَلَكِنْ قُولُوا : قِصَارُ الْقُرْآنِ.
174-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30964]:
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ
سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ
كَانَ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ
لاَ تَنْزِعْ مِنِّي الإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتنيه.
175-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35779]:
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ
عَمْرٍو ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ :
مَا
وَضَعْت لَبِنَةً على لبنة ، وَلاَ غَرَسْت نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم.
وهو في صحيح البخاري
176- قال
ابن أبي شيبة في المصنف [ 35780]:
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ
أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى
أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ.
لعله كره ذلك لشبهها بالأصنام
177- قال
ابن أبي شيبة في المصنف [ 35782] :
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ :
حدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ
قَالَ لِحُمْرَانَ : لاَ
تَلْقِيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لاَ وَفَاءَ بِهَا ،
فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ ، وَلاَ دِرْهَمٌ ، إنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ.
ثابت إن كان الوليد سمع من ابن عمر فقد
رأيت عدة عدوه من التابعين ولا شيخ له من الصحابة إلا ابن عمر
178- قال
ابن سعد في الطبقات [ 7665]:
أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا
الحسن بن أبي الحسناء ، قال : حدثنا أبو العالية :
أنه
رأى ابن عمر واقفًا يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب
، فقال : إن
كنت والله ما علمت صوامًا قوامًا ، تحب الله ورسوله .
فانطلق
رجل إلى الحجاج فقال : هذا
ابن عمر واقف يستغفر لابن الزبير ، ويقول : إن
كنت والله ما علمت صوامًا قوامًا
تحب الله ورسوله .
فقال
لرجل من أهل الشام : قم
فأتني به ، فقام الشامي طويلاَّ فقال : أصلح الله الأمير ، تأذن لي أن أتكلم .
فقال : تكلم .
قال
: إنما أعين الناس كافة إلى هذا الرجل
، فأنت إن قتلته خشيتُ أن تكون فتنة لا تُطفَأ .
فقال : اجلس
، وأرسل إليه مكانه بعشرة آلاف .
فقال : أرسل بهذه الأمير لتستعين بها ، فقبلها ثم سكت عنه ، فأَرْسَلَ إليه
: أرْسِلْ إلينا بدراهمنا لكيما ينظر أنفق منها شيئًا أم لا ؟
فأرسل إليه إنا قد أنفقنا منها طائفة
وعندنا طائفة نجمعها لك أحد اليومين ثم نبعث بها
، فأرسل إليه انتفع بها فلا حاجة لنا فيها.
179-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35793]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ
كَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَقُولُ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ يُثْنِيهَا وَيَقُولُ : لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ ، يَعْنِي خُفَّ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
180-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35794]:
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ
آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ :
خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ.
181-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35797]:
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ :
أنَّ
ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ
مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ.
إِلاَّ
يَوْمًا كُنْت قَدْ أَخَذْت عَلَيْهِ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ فَأَتَى عَلَى
آية ، فَقَالَ
: أَتَدْرِي فِيمَا أُنْزِلَتْ
؟.
182-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35798]:
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
دَخَلَ
ابْنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ
كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَرون أَنَّهُ يَمُوت .
فَقَالُوا
لَهُ : أَبْشِرْ فَإِنَّك قَدْ حَفَرْت
الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ فِيهَا حَاجُّ بَيْتِ اللهِ ، وَحَفَرْت الآبَارَ بِالْفَلَوَاتِ .
قَالَ
: وَذَكَرُوا خِصَالاً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ ، قَالَ
: فَقَالُوا : إنَّا لَنَرْجُو لَك خَيْرًا إنْ شَاءَ اللَّهُ .
وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لاَ
يَتَكَلَّمُ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْكَلاَمُ .
قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا تَقُولُ ؟
فَقَالَ
: إذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَت النَّفَقَةَ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ.
183-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38483]:
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ
مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ :
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ ، فَقَالُوا لَهُ
: هَذِهِ أَسْمَاءُ ، فَأَتَاهَا وَذَكَّرَهَا وَوَعَظَهَا
، وَقَالَ : إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ
بِشَيْءٍ ، وَإِنَّ الأَرْوَاحَ عِنْدَ اللهِ
فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي .
فَقَالَتْ : وَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الصَّبْرِ
وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بِغَيٍّ مِنْ بَغَايَا
بَنِي إسْرَائِيلَ.
منصور ابن صفية هو ابن عبد الرحمن
الحجبي وأمه صفية بنت شيبة وقد نسب إليها هنا
184-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38488]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ
، عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
أَتَى
مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟
قَالَ
: ابْنُ أَخِيك مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ
، قَالَ : صَاحِبُ
الْعِرَاقِ ، قَالَ
: نَعَمْ .
قَالَ : جِئْت لأَسْأَلَك ، عَنْ قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ
وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ وَجَبَوا الأَمْوَالَ فَقُوتِلُوا فَغُلِبُوا , فَدَخَلُوا قَصْرًا فَتَحَصَّنُوا فِيهِ
، ثُمَّ سَأَلُوا الأَمَانَ فَأُعْطَوْهُ
، ثُمَّ قُتِلُوا .
قَالَ : وَكَمَ الْعُدَّةُ ، قَالَ
: خَمْسَةُ آَلاَفٍ .
قَالَ
: فَسَبَّحَ ابْنُ عُمَرَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : عَمَّرَك اللَّهُ يَا ابْنَ
الزُّبَيْرِ ، لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَتَى مَاشِيَةَ الزُّبَيْرِ فَذَبَحَ مِنْهَا
فِي غَدَاةٍ خَمْسَةَ آلاَفٍ أَكُنْتَ تَرَاهُ مُسْرِفًا ؟
قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : فَتَرَاهُ إسْرَافًا فِي بَهَائِمَ لاَ
تَدْرِي مَا اللَّهُ ، وَتَسْتَحِلُّهُ
مِمَّنْ هَلَّلَ اللَّهَ يَوْمًا وَاحِدًا.
محمد ابن كناسة اسمه محمد بن عبد الله
بن عبد الأعلى .
185-
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38536]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ
يَقُولُ :
يَا
أَهْلَ الْعِرَاقِ ، تَأْتُونَ
بِالْمُعْضِلاَتِ.
186-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5059]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
سُئِلَ
ابْنُ عُمَرَ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : لاَ عَلِمَ لِي بِهِ , فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ .
قَالَ
لِنَفْسِهِ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَمَّا لاَ عِلْمَ
لَهُ بِهِ , فَقَالَ
: لاَ عِلْمَ لِي بِهِ.
187-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5065]:
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ،
وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالاَ : أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ
أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيْكُمْ عَنِّي
فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ مَعَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي .
وَلَوْ
عَلِمْتُ أَنِّي أَبْقَى فِيكُمْ حَتَّى تَفْتَقٍرُوا إِلَيَّ لَتَعَلَّمْتُ
لَكُمْ.
هذا تواضع عظيم
188-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5074]:
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ،
قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ
نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي مَسْجِدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم حَتَّى يَرْتَفِعَ الضُّحَى وَلاَ
يُصَلِّي , ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَى السُّوقِ فَيَقْضِي حَوَائِجَهُ , ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَبْدَأُ
بِالْمَسْجِدِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ.
189- قال
ابن سعد في الطبقات [ 7655]:
أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا
إسحاق بن سعيد ، عن سعيد ، قال :
قال ابن عمر لعبد الله بن الزبير : رحمك الله
، لقد سَعِدت أُمَّةٌ أنت شرُّها.
190-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5080]:
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَصُومُ فِي
السَّفَرِ , وَلاَ يَكَادُ يُفْطِرُ فِي الْحَضَرِ
إِلاَّ أَنْ يَمْرَضَ أَوْ أَيَّامَ يَقْدَمُ , فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلاَّ كَرِيمًا يُحِبُّ أَنْ يُؤْكَلَ عِنْدَهُ.
قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : وَلأَنْ أُفْطِرَ فِي السَّفَرِ فَآخُذَ بِرُخْصَةِ اللهِ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ.
191-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5087]:
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ :
كَانَ
فِي زَمَانِ الْفِتْنَةِ لاَ يَأْتِي أَمِيرٌ إِلاَّ صَلَّى خَلْفَهُ وَأَدَّى
إِلَيْهِ زَكَاةَ مَالِهِ.
تقدم بعضه .
192- قال
ابن سعد في الطبقات [ 5101]:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ،
قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي
الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ ، قَالَ :
كُنْتُ
أَمْشِي خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ وَهُوَ يَقُولُ : وَاضِعِينَ سُيُوفَهُمْ عَلَى
عَوَاتِقِهِمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ،
يَقُولُونَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَعْطِ بِيَدِكَ.
193- قال
ابن سعد في الطبقات [ 5124]:
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ
الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ ، قَالَ :
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ حَلَقَ رَأْسَهُ
عَلَى الْمَرْوَةِ ، ثُمَّ
قَالَ لِلْحَلاَّقِ : إِنَّ
شَعْرِي كَثِيرٌ وَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي وَلَسْتُ أَطَّلِي أَفَتَحْلِقُهُ ؟ قَالَ
: نَعَمْ ، قَالَ :
فَقَامَ , فَجَعَلَ يَحْلِقُ صَدْرَهُ وَاشْرَأَبَّ
النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .
فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا
لَيْسَ بِسُنَّةٍ وَلَكِنَّ شَعْرِي كَانَ يُؤْذِينِي.
فيه أن الناس يقتدون بأفعال الصحابة
194-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5126]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ
الطَّنَافِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ
، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ
وَجَدَ مَعَ بَعْضِ أَهْلِهِ الأَرْبَعَ عَشْرَةَ
, فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهُ.
195-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5132]:
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ
الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ
نَافِعٍ ، قَالَ :
لَمَّا غَزَا ابْنُ عُمَرَ نَهَاوَنْدَ
أَخَذَهُ رَبْوٌ , فَجَعَلَ
يَنْظُمُ الثُّومَ فِي الْخَيْطِ , ثُمَّ يَجْعَلُهُ فِي حَسْوَةٍ فَيَطْبُخُهُ , فَإِذَا أَخَذَ طَعْمَ الثُّومِ طَرَحَهُ , ثُمَّ حَسَاهُ.
196-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5136]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللهِ الأَنْصَارِيُّ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا ابْنُ
عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ :
لَبِسَ
الدِّرْعَ يَوْمَ الدَّارِ مَرَّتَيْنِ.
أي أنه تأهب لقتال قتلة عثمان لعنهم
الله .
197-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5138]:
أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ
، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ
عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ ، قَالَ :
كَانَ
ابْنُ عُمَرَ يُحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ الْقِبْلَةَ إِذَا
صَلَّى حَتَّى كَانَ يَسْتَقْبِلُ بِإِبْهَامِهِ الْقِبْلَةَ.
198-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5150]:
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ،
قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ
ابْنَ عُمَرَ :
كَانَ
لاَ يَكَادُ يَتَعَشَّى وَحْدَهُ.
199-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5151]:
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ،
قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ
ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ :
إِنِّي
أَشْتَهِي حُوتًا , قَالَ : فَشَوَوْهَا وَوَضَعُوهَا بَيْنَ
يَدَيْهِ , فَجَاءَ سَائِلٌ , قَالَ
: فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِعَتْ إِلَيْهِ.
200- قال
ابن سعد في الطبقات [ 7570]:
أخبرنا يزيد بن هارون ، عن إسماعيل ،
عن عامر ، قال :
كان ابن عمر إذا سلم على ابن جعفر قال : سلام عليك يا ابن ذي الجناحين.
هو في صحيح البخاري وقد تكلم أبو حاتم
في سماع الشعبي من ابن عمر والعامة على إثباته
201-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5166]:
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ
قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ :
قَبَّلَ
ابْنُ عُمَرَ بُنَيَّةً لَهُ , فَمَضْمَضَ.
202-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5187]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ
: قَالَ ابْنُ عُمَرَ :
كَفَفْتُ
يَدَيَّ , فَلَمْ أَنْدَمْ , وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ
أَفْضَلُ.
203-
قال ابن سعد في الطبقات[ 5188]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ مَيْمُونٍ :
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَعَلَّمَ سُورَةَ
الْبَقَرَةِ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ.
204- قال
ابن سعد في الطبقات [ 5319]:
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ
قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ :
أَنَّ
ابْنَ عُمَرَ اشْتَكَى , فَذَكَرُوا لَهُ الْوَصِيَّةَ
, فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ فِي مَالِي ، وَأَمَّا رِبَاعِيِّ وَأَرْضِي فَإِنِّي
لاَ أُحِبُّ أَنْ أُشْرِكَ مَعَ وَلَدِي
فِيهَا أَحَدًا.
205-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5194]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ
خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ :
أَنَّ
ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ
:
يُحِبُّ الْخَمْرَ مِنْ مَالِ
النَّدَامَى *** وَيَكْرَهُ أَنْ تُفَارِقَهُ الْفُلُوسُ
.
*
وقال الطبراني في الكبير [ 13066 ]:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن
بن علي الحلواني ثنا أبو عاصم عن قرة قال :
قلت
لابن سيرين : هل كانوا يمازحون ؟
قال : ما كانوا إلا كالناس .
كان ابن عمر يمزح وينشد الشعر ويقول : يحب الخمر من مال الندامى *** ويكره أن تفارقه الفلوس
206-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5195]:
أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ
قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ
مِهْرَانَ :
أَنَّ
امْرَأَةَ ابْنِ عُمَرَ عُوتِبَتْ فِيهِ , فَقِيلَ لَهَا : مَا تَلْطُفِينَ بِهَذَا الشَّيْخِ
؟
قَالَتْ
: وَمَا أَصْنَعُ بِهِ لاَ يُصْنَعُ لَهُ طَعَامٌ إِلاَّ دَعَا
عَلَيْهِ مَنْ يَأْكُلُهُ , فَأَرْسَلَتْ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمَسَاكِينَ كَانُوا يَجْلِسُونَ بِطَرِيقِهِ إِذَا خَرَجَ مِنَ
الْمَسْجِدِ , فَأَطْعَمْتُهُمْ ، وَقَالَتْ
: لاَ تَجْلِسُوا بِطَرِيقِهِ .
ثُمَّ
جَاءَ إِلَى بَيْتِهِ , فَقَالَ : أَرْسِلُوا إِلَى فُلاَنٍ وَإِلَى
فُلاَنٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ قَدْ أَرْسَلَتْ
إِلَيْهِمْ بِطَعَامٍ .
وَقَالَتْ
: إِنْ دَعَاكُمْ فَلاَ تَأْتُوهُ
، فَقَالَ : أَرَدْتُمْ أَنْ لاَ أَتَعَشَّى اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ.
207-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5201]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ :
حَدَّثَنِي نَافِعٌ :
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
أَدْرَكَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي الطَّوَافِ
, فَخَطَبَ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ
, فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ شَيْئًا .
فَقَالَ
عُرْوَةُ : لاَ أَرَاهُ وَافَقَهُ الَّذِي طَلَبْتُ
مِنْهُ لاَ جَرَمَ لأُعَاوِدَنَّهُ فِيهَا .
قَالَ
نَافِعٌ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قَبْلَهُ , وَجَاءَ بَعْدَنَا , فَدَخَلَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ .
فَقَالَ
لَهُ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّكَ
أَدْرَكَتْنِي فِي الطَّوَافِ , فَذَكَرْتُ لِيَ ابْنَتِي وَنَحْنُ نَتَرَاءَى اللَّهَ بَيْنَ
أَعْيُنِنَا , فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَكَ فِيهَا بِشَيْءٍ , فَمَا رَأْيُكَ فِيمَا طَلَبْتَ ، أَلَكَ بِهِ حَاجَةٌ ؟
قَالَ
: فَقَالَ عُرْوَةُ : مَا كُنْتُ قَطُّ أَحْرَصَ عَلَى ذَلِكَ مِنِّي السَّاعَةَ .
قَالَ
: فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ
: يَا نَافِعُ ادْعُ لِي أَخَوَيْهَا .
قَالَ
: فَقَالَ لِي عُرْوَةُ : وَمَنْ وَجَدَتَ مِنَ بَنِيِ
الزُّبَيْرِ , فَادْعُهُ لَنَا .
قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لاَ حَاجَةَ لَنَا بِهِمْ ، قَالَ عُرْوَةُ : فَمَوْلاَنَا فُلاَنٌ ؟
فَقَالَ
ابْنُ عُمَرَ : فَذَلِكَ أَبْعَدُ ، فَلَمَّا جَاءَ أَخَوَاهَا حَمِدَ
اللَّهَ ابْنُ عُمَرَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ,
ثُمَّ قَالَ : هَذَا عِنْدَكُمَا عُرْوَةُ وَهُوَ مِمَّنْ قَدْ عَرَفْتُمَا , وَقَدْ ذَكَرَ أُخْتَكُمَا سَوْدَةَ , فَأَنَا أُزَوِّجُهُ عَلَى مَا أَخَذَ
اللَّهُ بِهِ عَلَى الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ
بِإِحْسَانٍ وَعَلَى مَا يَسْتَحِلُّ بِهِ الرِّجَالُ فَرُّوجَ النِّسَاءِ , أَكَذَلِكَ يَا عُرْوَةُ ؟
قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى بَرَكَةِ
اللهِ.
قَالَ
: قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : قَالَ لِي نَافِعٌ : فَلَمَّا أَوَلَمَ عُرْوَةُ بَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
يَدْعُوهُ ، قَالَ
: فَجَاءَ .
فَقَالَ
لَهُ : لَوْ كُنْتَ تَقَدَّمْتَ إِلَيَّ أَمْسِ
لَمْ أَصُمِ الْيَوْمَ ، فَمَا رَأْيُكَ أَقْعُدُ أَوْ أَنْصَرِفُ
؟
قَالَ : بَلِ انْصَرِفْ رَاشِدًا , قَالَ
: فَانْصَرَفَ.
208- قال
ابن سعد في الطبقات [ 5202]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ :
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ :
أَنَّ رَجُلاَّ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
عَنْ مَسْأَلَةٍ , فَطَأْطَأَ
ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ
مَسْأَلَتَهُ .
قَالَ : فَقَالَ لَهُ :
يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَمَا سَمِعْتَ مَسْأَلَتِي ؟
قَال : قَالَ
: بَلَى وَلَكِنَّكُمْ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ
بِسَائِلِنَا عَمَّا تَسْأَلُونَنَا عَنْهُ ،
اتْرُكْنَا يَرْحَمْكَ اللَّهُ حَتَّى نَتَفَهَّمَ فِي مَسْأَلَتِكَ , فَإِنْ كَانَ لَهَا جَوَابٌ عِنْدَنَا ، وَإِلاَّ أَعْلَمْنَاكَ أَنَّهُ لاَ
عَلِمَ لَنَا بِهِ .
209-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5204]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
بْنِ قَعْنَبٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كُنْتُ
مَعَ ابْنِ عُمَرَ , فَجَعَلَ
النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَابَّتِهِ .
فَقَالَ
لِيَ ابْنُ عُمَرَ : يَا
مُجَاهِدُ إِنَّ النَّاسَ يُحِبُّونَنِي حُبًّا لَوْ كُنْتُ أُعْطِيهُمُ الذَّهَبَ
وَالْوَرِقَ مَا زِدْتُ.
210-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5205]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ
، عَنْ مُجَاهِدٍ :
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَتْ عَلَيْهِ
دَرَاهِمُ , فَقَضَى أَجْوَدَ مِنْهَا .
فَقَالَ
الَّذِي قَضَاهُ : هَذِهِ
خَيْرٌ مِنْ دَرَاهِمِي .
فَقَالَ
: قَدْ عَرَفْتُ وَلَكِنْ نَفْسِي بِذَلِكَ طَيْبَةٌ.
211-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5233]:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ،
وَهِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ :
رَأَيْتُ
ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى قَمِيصًا فَلَبِسَهُ
, فَأَرَادَ أَنْ يَرُدَّهُ , فَأَصَابَ الْقَمِيصَ صُفْرَةٌ مِنْ لِحْيَتِهِ , فَأَمْسَكَهُ مِنْ أَجْلِ تِلْكَ
الصُّفْرَةِ .
قَالَ عَفَّانُ : وَلَمْ يَرُدَّهُ.
212-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5258]:
أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ
قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ :
أَنَّ
نَقْشَ خَاتَمِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ : عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ.
213-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5254]:
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ
الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ
نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ
كَانَ لَهُ خَاتَمٌ , فَكَانَ
يَجْعَلَهُ عِنْدَ ابنة أَبِي عُبَيْدٍ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ أَخَذَهُ فَخَتَمَ بِهِ.
214-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5310]:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ :
لَمَّا
بُويِعَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , فَبَلَغَ ذَاكَ ابْنَ عُمَرَ
, فَقَالَ : إِنْ كَانَ خَيْرًا رَضِينَا
، وَإِنْ كَانَ بَلاَءً صَبَرْنَا.
215-
قال ابن سد في الطبقات [ 5311]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ :
حَدَّثَنَا نَافِعٌ :
أَنَّ
ابْنَ عُمَرَ لَمَّا ابْتَزَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ , وَخَلَعُوهُ
, دَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بَنِيهِ
, وَجَمَعَهُمْ .
فَقَالَ : إِنَّا بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعِ اللهِ وَرَسُولِهِ .
وَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يَقُولُ : إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنٍ ، وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْغَدْرِ إِلاَّ
أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ أَنْ يُبَايِعَ رَجُلٌ رَجُلاَّ عَلَى بَيْعِ اللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيه
وسَلَّم
ثُمَّ يَنْكُثَ بَيْعَتَهُ ، فَلاَ يَخْلَعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ
يَزِيدَ وَلاَ يُسْرِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي هَذَا الأَمْرِ فَتَكُونَ الصَّيْلَمُ بَيْنِي
وَبَيْنَهُ.
هو في صحيح البخاري
216-
قال ابن سعد في الطبقات [ 5316]: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا
الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ قَالَ : خَطَبَ الْحَجَّاجُ الْفَاسِقُ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ
: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ حَرَّفَ كِتَابَ اللهِ .
فَقَالَ
لَهُ ابْنُ عُمَرَ : كَذَبْتَ ، كَذَبْتَ
، كَذَبْتَ ، مَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، وَلاَ أَنْتَ مَعَهُ .
فَقَالَ
لَهُ الْحَجَّاجُ : اسْكُتْ
فَإِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ وَذَهَبَ عَقْلُكَ
، يُوشِكُ شَيْخٌ أَنْ يُؤْخَذَ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ فَيُجَرَّ قَدِ انْتَفَخَتْ خُصْيَتَاهُ يَطُوفُ بِهِ
صِبْيَانُ أَهْلِ الْبَقِيعِ.
* وقال
الطبري في تفسيره [ 17759]:
حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا ابن علية ، عن أيوب، عن نافع قال: أطال الحجاج الخطبة، فوضع ابن عمر رأسَه في حِجْري،
فقال الحجاج: إن ابن الزبير بدّل كتاب الله!
فقعد
ابن عمر فقال:
لا تستطيع أنت ذاك ولا ابن الزبير
! لا تبديل لكلمات الله!
فقال
الحجاج: لقد أوتيت علمًا إن نفعك!
قال أيوب: فلما
أقبل عليه في خاصّة نفسه سكَتَ.
217- قال
ابن أبي حاتم في تفسيره [ 1004 ]:
حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن جعفر
الرقي ، ثنا عبيد الله يعني ابن عمر ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن المنهال بن عمرو ،
ويونس بن خباب ، عن مجاهد ، قال :
كنت نازلا على عبد الله بن عمر في سفر ، فلما كان ذات ليلة قال لغلامه : انظر طلعت الحمراء لا مرحبا بها ولا
أهلا ولا حياها الله ، هي
صاحبة الملكين .
قالت
الملائكة : رب كيف تدع عصاة بني آدم وهم يسفكون
الدم الحرام ، وينتهكون محارمك ، ويفسدون في الأرض ؟
قال : إني قد ابتليتهم فلعلي إن ابتليتكم
بمثل الذي ابتليتهم به فعلتم كالذي يفعلون ،
قالوا :
لا .
قال : فاختاروا من خياركم اثنين ، فاختاروا هاروت وماروت ، فقال لهما
: إني مهبطكما إلى الأرض وعاهد إليكما أن لا تشركا ولا تزنيا ، ولا تخونا ، فأهبطا إلى الأرض ، وألقى عليهما الشبق .
وأهبطت لهما الزهرة في أحسن صورة امرأة ، فتعرضت لهما
، فأراداها على نفسها .
فقالت : إني على دين لا يصلح لأحد أن يأتيني إلا
من كان على مثله ،
قالا : وما دينك
؟ قالت : المجوسية .
قالا : الشرك هذا شيء لا نقر به ، فمكث عنهما ما شاء الله ، ثم تعرضت لهما
، فأراداها عن نفسها .
فقالت : ما شئتما غير أن لي زوجا وأنا أكره أن
يطلع على هذا مني فأفتضح فإن أقررتما لي بديني
، وشرطتما لي أن تصعدا
بي إلى السماء فعلت .
فأقرا لها بدينها وأتياها فيما يريان ، ثم صعدا بها إلى السماء ، فلما انتهيا بها إلى السماء اختطفت
منهما ، وقطعت أجنحتها فوقعا خائفين نادمين يبكيان .
وفي الأرض نبي يدعو بين الجمعتين ، فإذا كان يوم الجمعة أجيب .
فقالا
: لو أتينا فلانا فسألناه يطلب لنا التوبة
، فأتياه .
فقال
: رحمكما الله كيف يطلب أهل الأرض لأهل السماء ؟
قالا
: إنا ابتلينا ، قال : ائتياني
في يوم الجمعة ، فأتياه فقال :
ما أجبت فيكما بشيء ائتياني في الجمعة الثانية ، فأتياه فقال : اختارا
فقد خيرتما إن أحببتما معاقبة الدنيا وعذاب الآخرة .
وإن
أحببتما فعذاب الدنيا وأنتما يوم القيامة على حكم الله
، فقال أحدهما : الدنيا لم يمض منها إلا قليل
، وقال الآخر : ويحك إني قد أطعتك في الأمر الأول
فأطعني الآن .
إن
عذابا يفنى ليس كعذاب يبقى ، وإننا يوم القيامة على حكم الله
، فأخاف أن يعذبنا ، قال : لا ، إني لأرجو إن علم الله أنا قد اخترنا عذاب الدنيا مخافة عذاب الآخرة أن لا يجمعهما
علينا ، قال
: فاختاروا عذاب الدنيا ، فجعلا في
بكرات من حديد في قليب مملوءة من نار عاليهما سافلهما .