النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ
قَالَ :
قَالَ
رَجُلٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، قَالَ : فَأَعْظَمَهَا الْمَلَكُ أَنْ يَكْتُبَهَا حَتَّى
رَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .
قَالَ : اكْتُبْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي كَثِيرًا .
روي مرفوعاً واستنغرب المرفوع الدارقطني في الأطراف
43- قال أبو داود في الزهد [
253 ]:
قال : نا محمد بن العلاء ، قال : أنا أبو معاوية ، قال : نا الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب ، قال :
كان لي أخ أكبر
مني يقال له : أبو عزرة
، وكان يكثر ذكر سلمان ، فكنت مما كنت أسمع من كثرة ذكره إياه أحببته .
وكان
سلمان إذا جاء مكة نزل القادسية ، فقال لي أخي : هل لك في سلمان ؟ قلت
: نعم .
فانطلقنا
فدخلنا عليه بالقادسية في خص فإذا علج تزدريه العين حين تراه ، فإذا إزاره بين فخذيه .
فدخلنا
عليه فإذا هو يخيط زنبيلا أو يدبغ إهابا ، وإذا علجة تختلف عليه العاطية .
فقال له أخي : ما هذه العلجة ؟ قال : هذه
أصبتها من المغنم أمس ، وقد أردتها على أن تصلي خمس صلوات فأبت
، فأردتها على أن تصلي أربعا فأبت ، فأردتها على أن تصلي ثلاثا فأبت ، فأردتها
على أن تصلي ثنتين فأبت
، وأريدها على أن تصلي واحدة ، فهي تأبى
.
قال
: فعجبت إذا ، فقلت : ما تغني عنها صلاة واحدة ، إذا
تركت سائرها ؟
قال
: يا ابن أخي إن مثل هذه الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة ، فمن ضرب بخمس أفضل ممن يضرب فيها بأربع
، ومن يضرب فيها بأربع أفضل ممن يضرب فيها
بثلاث ، ومن يضرب فيها بثنتين أفضل ممن يضرب فيها بواحدة
، ومن يضرب فيها بواحدة أفضل ممن لا يضرب
فيها بشيء .
وإنها
إذا رغبت في صلاة واحدة رغبت فيهن كلهن
، إن هؤلاء الصلوات كفارات لما بينهن ما
اجتنبت المقتل ، يصبح الناس فيجترحون فيحضر الظهر فيقوم الرجل فيتوضأ ، فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم
يمشي إلى الصلاة
، فيكفر المشي أكثر من ذلك ، ثم يصلي فيكفر أكثر من ذلك .
ثم
يجترحون ، فيحضر العصر فيقوم الرجل فيتوضأ فيكفر الوضوء الجراحات
الصغار ، ثم يمشي إلى الصلاة فيكفر المشي
أكثر من ذلك ، ثم يصلي فيكفر أكثر من ذلك ، ثم
تنزل ملائكة الليل ، فتصعد ملائكة النهار .
ثم يجترحون ، فيحضر المغرب فيقوم الرجل فيتوضأ ، فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم
يمشي إلى الصلاة فيكفر المشي أكثر من ذلك ، ثم
يصلي فتكفر الصلاة أكثر من ذلك .
ثم
يجترحون ، فتحضر العشاء فيقوم الرجل فيتوضأ ، فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم
يمشي إلى الصلاة فيكفر عنه المشي أكثر من ذلك ، ثم
يصلي فتكفر الصلاة أكثر من ذلك .
ثم
ينزل الناس ثلاثة منازل : فمنهم من له ولا عليه ، ومنهم
من عليه ولا له ، ومنهم من لا له ولا عليه .
فقلت : إيش له ولا عليه ؟ وعليه ولا له ؟ ولا له ولا عليه ؟
قال
: يا ابن أخي ، يغتنم الرجل ظلمة الليل وغفلة الناس فيصلي ، فذلك له ولا عليه ، ويغتنم
الرجل ظلمة الليل وغفلة الناس فيقوم فيسعى في معاصي الله ، فهذا
عليه ولا له ، وينام الرجل حتى يصبح ، فهذا
لا له ولا عليه . قال : فأعجبني
ما سمعت منه ، فقلت :
والله لأصحبنك .
فكنت لا أستطيع أن أفضله في عمل ، إن سقيت الدواب هيأ لنا العلف ، وإن عجنت خبز .
فإذا
كان الليل طرح بردا ، ثم
اتكأ عليه ، قال : وجئت فاتكأت إلى جنبه .
قال
: وكانت لي ساعة من الليل أقومها ، فانتبهت
في تلك الساعة فإذا هو نائم
، فقلت : صاحب
رسول الله وهو نائم
، لا أصلي حتى يقوم .
قال
: وكان إذا تعار من الليل قال : سبحان
الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله
أكبر . . . يسيرة
، ثم جلس . فقلت
: يا أبا عبد الله ، كانت
لي ساعة من الليل أقومها
، فاستيقظت فإذا أنت نائم ، فكرهت أن أقوم وأنت نائم .
فقال : ما
نمت الليلة . فقلت : سبحان الله أي شيء كنت تصنع ؟
قال
: أي شيء رأيتني أصنع إذا تعاريت
من الليل ؟
قال
: قلت
: رأيتك تذكر الله ، سبحان
الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله
أكبر .
قال : يا
ابن أخي ، فإن تلك من الصلاة ، فعليك
بالقصد فإنه أفضل .
حدثنا أبو داود قال : نا الهيثم بن خالد الجهني ، قال : نا
وكيع ، عن الأعمش ، عن ميسرة ، والمغيرة بن شبيل ، عن طارق بن شهاب الأحمسي ، قال
:
كان لي أخ أكبر مني يكنى أبا عروة فذكر هذا
الحديث بطوله .
أقول
: تقدم بأخصر من
هذا .
44- قال أبو داود في الزهد [ 257
]:
قال : نا عثمان بن أبي شيبة ، قال : نا
جرير ، عن الأعمش ، عن العلاء بن بدر ، عن أبي نهيك ، وعبد الله بن حنظلة ، قالا :
كنا
مع سلمان في جيش فقرأ رجل سورة مريم ، فسبها رجل وابنها ، فضربناه
حتى أدميناه .
فأتى
سلمان فاشتكى إليه قال : وقبل ذلك ما اشتكى إليه .
قال : وكان
الإنسان إذا ظلم اشتكى إلى سلمان
، فأتانا سلمان فقال : لم
ضربتم هذا ؟
فقلنا : إنا قرأنا سورة مريم فسب مريم وابنها .
قال : ولم
تسمعونهم ذلك ؟ ألم تسمعوا إلى قول الله : ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا
الله عدوا الآية ثم قال
: يا معشر العرب ،
ألم تكونوا شر الناس دينا ،
وشر الناس دارا ، وشر
الناس عيشا ، فأعزكم الله وأعطاكم ، فتريدون
أن تأخذوا الناس بعزة الله ؟
والله
لتنتهن أو ليأخذن الله ما في أيديكم وليعطينه غيركم.
قال : ثم أخذ يعلمنا فقال : صلوا
ما بين صلاتي العشاء ، فإن أحدكم يخفف عنه من حزبه ، ويذهب ملغاة أول الليل ، فإن ملغاة أول الليل مهدنة لآخره .
45- وقال البخاري [ 1968 ]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ
بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
آخَى
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ
فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً
فَقَالَ لَهَا مَا
شَأْنُكِ قَالَتْ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا .
فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ
فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَ كُلْ قَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَ مَا أَنَا بِآكِلٍ
حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلَ .
فَلَمَّا كَانَ
اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ قَالَ نَمْ فَنَامَ ثُمَّ
ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ قُمْ الْآنَ
فَصَلَّيَا .
فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ
إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ
حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ .
فَأَتَى النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ سَلْمَانُ .
46-
وقال
البخاري [ 3946 ]:
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا
مُعْتَمِرٌ قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ :
أَنَّهُ
تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبٍّ إِلَى رَبٍّ .
47- وقال الترمذي [ 1726 ]: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ البُرْجُمِيُّ،
عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنِ السَّمْنِ وَالجُبْنِ وَالفِرَاءِ، فَقَالَ: الحَلاَلُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي
كِتَابِهِ، وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ
مِمَّا عَفَا عَنْهُ.
وَفِي البَاب عَنِ الْمُغِيرَةِ , وَهَذَا حَدِيثٌ
غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَرَوَى سُفْيَانُ،
وَغَيْرُهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ
قَوْلَهُ وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ الْمَوْقُوفَ أَصَحُّ وَسَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْ
هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: مَا أُرَاهُ مَحْفُوظًا، رَوَى سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ
التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ مَوْقُوفًا، قَالَ البُخَارِيُّ:
وَسَيْفُ بْنُ هَارُونَ مُقَارِبُ الحَدِيثِ، وَسَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَاصِمٍ
ذَاهِبُ الحَدِيثِ.
48- وقال ابن أبي شيبة [ 26219]: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ أَبِي
غِفَارٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى سَلْمَانَ ، فَقَالَ
:
إنَّ فُلاَنًا يُقْرِئُك السَّلاَمَ ، فَقَالَ
: مُذْ كَمْ ؟ فَذَكَرَ أَيَّامًا فَقَالَ : أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَكَانَتْ أَمَانَةً تُؤَدِّيهَا.
49-
وقال ابن أبي شيبة [ 35817]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ
شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، قَالَ
:
كَانَ سَلْمَانُ إذَا أَصَابَ
شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً ، وَجَعَلَ صُوفَهَا حَبْلا ، فَإِنْ رَأَى رَجُلاً قَدَ احْتَاجَ إِلَى حَبْلٍ لِفَرَسِهِ أَعْطَاهُ ، وَإِنْ رَأَى رَجُلاً احْتَاجَ إِلَى سِقَاءٍ
أَعْطَاهُ.
عبد الله بن سلمة يمشى في الموقوف
ثم تنبهت إلى أنه ليس له عن سلمان إلا
هذا الخبر فأخشى أنه لم يسمعه والأثر رواه غير بن أبي شيبة فزاد في متنه ولفظ سعيد
بن منصور وعلي بن الجعد أحسن وأتم من هذا
50-
وقال ابن أبي حاتم في التفسير [ 14391 ]:
حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة
، وعارم ، قالا : ثنا ثابت يعني : ابن يزيد أبو زيد ، ثنا عصام ، عن أبي عثمان ، عن
سلمان ، قال :
يعطى رجل يوم القيامة صحيفة
فيقرأ أعلاها فإذا سيئاته فإذا كاد يسوء ظنه ينظر في أسفلها فإذا حسنات ثم ينظر في
أعلاها فإذا هي قد بدلت حسنات .
51-
قال ابن جرير في تفسيره
: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: ثني سفيان
الثوري، قال: ثني أيوب، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال:
إنما سمي نوح عبدا شكورا أنه
كان إذا لبس ثوبا حمد الله، وإذا أكل طعاما حمد الله.
52-
قال البخاري في الأدب [ 223]:
حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدثنا مُعْتَمِرٌ
قَالَ: ذَكَرْتُ لأَبِي حَدِيثَ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ
فِي الآخِرَةِ.
فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ
يُحَدِّثُهُ، عَنْ سَلْمَانَ،
فَعَرَفْتُ أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَ،
فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا قَطُّ.
(...)حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ
الْوَاحِدِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ
وسَلم مِثْلَهُ.
53- وقال
ابن أبي شيبة [ 35821] :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ،
عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ ، قَالَ :
قلْنَا لِسَلْمَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أَلاَ تُحَدِّثُنَا .
قَالَ : ذِكْرُ
اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلاَمِ ، وَالصَّلاَةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
54- وقال
أبو نعيم : حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا أبو خالد الأحمر عن أبي غفار عن أبي عثمان النهدي أن سلمان
الفارسي قال :
إني لأحب أن آكل من كد يدي .
55- وقال
ابن أبي شيبة [ 1139] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ
، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ :
لأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرُ ، ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ، ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ
الرَّجُلِ ، أَوْ يَرَاهَا مِنِّي.
وخالفه عبد الرزاق فرواه عن هشام
بإسقاط ووكيع أثبت وأرجح وذكر قيس ليس بجادة أصلاً .
56-
وقال ابن أبي شيبة [ 7853] :
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ بَدْرٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ
الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ :
إذَا صَلَّيْتُمَ الْغَدَاةَ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَنَامُوا فَإِنَّ النَّائِمَ سَالِمٌ.
57- قال
ابن أبي شيبة [ 26230]:
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ،
عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : تَذَاكَرُوا الْمُصَافَحَةَ فَقَالَ النُّعْمَانُ
بْنُ حُمَيْدٍ :
دَخَلْت عَلَى سَلْمَانَ مَعَ
خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ.
* وقال [ 35807]: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ
، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ :
دَخَلْت مَعَ خَالِي عَبَّادٍ عَلَى سَلْمَانَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ ،
وَإِذَا هُوَ مُقَصِّصٌ ، وَإِذَا هُوَ يَسُفُّ الْخُوصَ ،
فَقَالَ : إنه اشتُريَ لِي بِدِرْهَمٍ فَأَسِفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلاَثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ وَأَجْعَلُ دِرْهَمًا
فِيهِ ، وَأُنْفِقُ دِرْهَمًا .
وَلَوْ أَنَّ عُمَرَ نَهَانِي
مَا انْتَهَيْت.
58 - وقال
ابن أبي شيبة [ 30926] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ
: حدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ
، قَالَ :
قَالَ سَلْمَانُ لِزَيْدِ بْنِ
صُوحَانَ : كَيْفَ أَنْتَ إذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ
وَالسُّلْطَانُ ؟
قَالَ : إذًا
أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ .
قَالَ : نِعْمَ
الزُّويَيْدُ :
إذًا أَنْتَ.
* وقال [ 38575] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا الأَعْمَشُ
، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
صُوحَانَ ، قَالَ :
قَالَ لِي سَلْمَانُ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ
وَالسُّلْطَانُ .
قَالَ : إذًا
أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ .
قَالَ : نِعْمَ
الزويد أَنْتَ إذًا ، فَقَالَ
أَبُو قُرَّةَ وَكَانَ يَبْغَضُ الْفِتَنَ
: إذًا أَجْلِسُ فِي بَيْتِي .
فَقَالَ سَلْمَانُ : لَوْ كُنْت فِي أَقْصَى تِسْعَةِ أَبْيَاتٍ كُنْت مَعَ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ.
59-
وقال ابن أبي شيبة [ 38972] :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ،
عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ ، قَالَ :
لَمَّا أُصِيبَ زَيْدُ بْنُ
صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، قَالَ
: هَذَا الَّذِي حَدَّثَنِي خَلِيلِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ : إنَّمَا يُهْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ نَقْضُهَا عُهُودَهَا.
أبي العلاء هو يزيد بن الشخير
تمت آثار الصحابي الجليل سلمان الخير الفارسي رضي الله
عنه