افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

أربعون حديثًا في الخيرية

دار القاسم للنشر والتوزيع · موقع الكتيبات الإسلامية · محمد بن إبراهيم الهزاع

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأنفال: 2-4] وقال تعالى: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 112]. وقال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [المؤمنون: 1-10] وقال ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63] إلى آخر السورة. فمن أشكل عليه حاله فليعرض نفسه على هذه الآيات فوجود جميعها علامة حسن الخلق، وفقد جميعها علامة سوء الخلق، ووجود بعضها دون بعض يذل على البعض دون البعض، فليشتغل بحفظ ما وجده وتحصيل ما فقده([123]). ولا يظن ظانٌ أن حسن الخلق عبارة عن لين الجانب وترك الفواحش والمعاصي فقط، وأن من فعل ذلك فقد هذب خلقه، بل حسن الخلق ما ذكر من صفات المؤمنين والتخلق بأخلاقهم. الحديث الثاني عشر:  خيرية الصفح والعفو وعدم الهجر عن أبي أيوب الأنصاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»([124]). وقوله: «أن يهجر» الهجر ترك الشخص مكالمة الآخر إذا تلاقيا، وهي في الأصل الترك فعلا أو قولا. وليس المراد بها مفارقة الوطن([125]). قوله «فوق ثلاث» أي: ثلاثة أيام بلياليها، لأنها أطلقت الأيام ولم تقيد. فإذا أطلقت الليالي أريد بأيامها، وإذا أطلقت الأيام أريد بلياليها([126]). قوله: «يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا» في رواية: «فيصد هذا ويصد هذا»([127]). ومعنى يصُد: يُعرض. أي يوليه عُرضَه وهو جانبه وناحيته([128]). قوله: «وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» أي: أفضلهما الذي يبدأ بالسلام إذا التقيا. ففي الحديث تحريم الهجر بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال وهذا بنص الحديث، وإباحتها في الثلاث وهذا بمفهومه. والحكمة من إباحة الهجر في الأيام الثلاثة الأولى, هي أن الإنسان مجبول على الغضب وسوء الخلق ونحو ذلك، فعُفي عن الهجر في الثلاثة الأيام ليذهب ذلك العارض والغالب أنه يزول أو يقل في الثلاث([129]). ففي اليوم الأول يسكن غضبه، وفي الثاني يراجع نفسه، وفي الثالث يعتذر وما زاد عن ذلك كان قاطعا لحقوق الأخوة([130]). وإذا التقى المتهاجران فخيرهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام، فإن لم يرد الطرف الآخر السلام باء بالإثم, وإن رد اشتراكا في الأجر عند الله تعالى. * ما يستفاد من الحديث: 1- حرمة هجر المسلم فوق ثلاثة أيام، وجوازه ثلاثة أيام. 2- تزول الهجرة بمجرد إلقاء السلام ورده. 3- خير المتهاجرين الذي يبدأ صاحبه بالسلام. 4- إن من أعرض عن أخيه المسلم وامتنع عن مكالمته والسلام عليه؛ فإنه يأثم بذلك، لأن نفي الحال يستلزم التحريم ومرتكب المحرم آثم. 5- يجوز الهجر فوق ثلاثة أيام؛ لمن كانت مكالمته تجلب نقصا على المخاطب في دينه, أو تحصل عليه في نفسه مضرة أو في دنياه. فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية([131]). 6- تزول الهجرة بالمكالمة أو المراسلة إذا كان الطرف الآخر غير موجود ولا يمكن مكالمته، لأن الوحشة تزول بذلك([132]). الحديث الثالث عشر:  خيرية كف اللسان واليد عن المسلمين عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي المسلمين خير؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»([133]). وفي رواية عند البخاري: أي الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»([134]). قوله: «أي الإسلام أفضل» أي: ذوي الإسلام أفضل؟ ويؤيد هذا المعنى رواية مسلم «أي المسلمين»، والجامع بين اللفظين أن أفضلية المسلم حاصلة بهذه الخصلة([135]). وهنا ينشأ سؤال وهو: ما الحكمة من أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما سئل عن الخصال أجاب بصاحب الخصلة؟ الجواب: أن هذه الإجابة تأتي نحو: قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: 215]. والتقدير: (بأي ذوي الإسلام) يقع الجواب مطابقا له بغير تأويل، إذا ثبت أن بعض خصال المسلمين المتعلقة بالإسلام أفضل من بعض([136]). قوله: «أفضل» أي: أفضل من غيره. قوله: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» معناه: من لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل([137]). والمراد بالمسلم: المسلم الكامل، وليس المراد نفي أصل الإسلام عمن لم يكن بهذه الصفة، وهو من باب التفضيل لا الحصر([138]). وعبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بلفظ «المسلم» من باب التغليب، فإن المسلمات يدخلن في ذلك. وخص اللسان بالذكر لأنه المعبر عما في النفس، وهكذا اليد لأن أكثر الأفعال بها. والحديث عام بالنسبة إلى اللسان دون اليد، لأن اللسان يمكنه الكلام في الماضي والحاضر والمستقبل بخلاف اليد، ويمكن أن تشارك اللسان بالكتابة وإن أثرها في ذلك عظيم. ويُستثنى من ذلك شرعا تعاطي الضرب في إقامة الحدود والتعازير على المسلم المستحق لذلك. وفي التعبير باللسان دون القول حتى يشمل كل حركة اللسان، ومن ذلك حركة اللسان حركة اللسان على شكل الاستهزاء. وكذلك تخصيص الرسول - صلى الله عليه وسلم - اليد دون الجوارح فيه حكمة فيدخل في اليد، اليد المعنوية كالاستيلاء على حق الغير بغير حق([139]). الحديث الرابع عشر:  خيرية حسن الخلق مع الأهل عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»([140]). وفي رواية عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم»([141]). بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذين الحديثين أعلى الناس رتبة في الخير وأحقهم بالاتصاف به هو من كان خير الناس لأهله، فإن الأهل هم الأحق بالبِشر وحسن الخلق والإحسان وجلب النفع ودفع الضر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خير الناس, وإن كان على العكس من ذلك؛ فهو في الجانب الآخر من الشر. وكثيرا ما يقع الناس في هذا الأمر، فترى الرجل إذا لقي أهله كان أسوأ الناس وأشحهم نفسا وأقلهم خيرا فلا لين جانب ولا بشر ولا ملاطفة. وإذا لقي غير الأهل من الأصحاب لانت عريكته وانبسطت أخلاقه ودرجة نفسه وكثر خيره. ولا شك أن من كان هذا حاله فهو محروم التوفيق وبعيد عن سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وزائغ عن سواء الطريق نسأل الله السلامة([142]). الحديث الخامس عشر:  خيرية حسن قضاء الدين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان لرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنَّ من الإبل فجاءه يتقاضاه، فقال: «أعطوه» فطلبوا سنَّة فلم يجدوا له إلا سنَّاً فوقها، فقال: «أعطوه». فقال: «أوفيتني أوفى الله بك». قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن خياركم أحسنكم قضاء»([143]). وفي رواية عند مسلم عن أبي رافع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسلف من رجل بكرة فقدمت عليه إبل الصدقة فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكرة، فرجع إليه أبو رافع فقال: لم أجد فيها إلا رباعيا فقال: «أعطه إياه إن خيار الناس أحسنهم قضاء»([144]). هذا الحديث فيه دلالة على جواز أن يرد المقترض نظير ما اقترضه أو خيرا منه. بل يستحب لمن عليه دين من قرض وغيره, أن يرد أجود من الذي عليه، وهذا من السنة ومكارم الأخلاق, وليس هو من قرض جر منفعة فإنه منهي عنه؛ لأن المنهي عنه ما كان مشروطا في عقد القرض([145]). وكذلك يُستحب أيضا الزيادة في الأداء عما عليه، ويجوز للمقترض أخذها سواء زاد في الصيغة أو في العدد، فمثلا أقرضه عشرة فردها عليه أحد عشر([146]). قوله: «كان لرجل([147]) على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنَّ من الإبل([148]) فجاءه يتقاضاه» أي: يطلب منه قضاء الدين. قوله: «إن خياركم أحسنكم قضاء» وفي رواية ابن مبارك «أفضلكم أحسنكم قضاء»([149]). أي: أنه خيرهم في المعاملة. وقال بعض العلماء: في هذا الحديث من الفقه: 1- جواز المطالبة بالدين إذا حل الأجل. 2- حسن خلق الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وعظم حلمه وتواضعه وإنصافه. 3- أن من عليه دين لا يجب عليه مجافاة صاحب الحق. 4- جواز استقراض الإبل، ويلتحق بها جميع الحيوانات وهو قول أكثر أهل العلم([150]). الحديث السادس عشر:  خيرية خُلق الحياء عن عمران بن حصين قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الحياء لا يأتي إلا بخير»([151]). وفي رواية «الحياء خير كله»([152]). - قوله: «الحياء» الحياء من الحياة ومنه (الحياء) للمطر لكن هو مقصور([153]). وقد يطلق على مجرد ترك الشيء بسبب، والترك من لوازم الحياء. وفي الشرع: خُلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق([154]). قال الجنيد: الحياء رؤية الآلاء، ورؤية التقصير، فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء([155]). والحياء قد يكون غريزة، وقد يكون تخلقا (مكتسب) ولكن استعماله على وفق الشرع يحتاج إلى اكتساب وعلم ونية. فعلى ذلك كان الحياء من الإيمان كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «والحياءُ شعبةٌ من الإيمان»([156]). والحياء إن كان باعثا على فعل الطاعات, وحاجزا عن فعل المعصية كان خلقا وسجية، كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»([157]) وفي هذا قولان: أحدهما: أنه تهديد. ومعناه الخبر، أي من لم يستح صنع ما شاء. والثاني: أنه أمر إباحة، أي أنظر إلى الفعل الذي تريد أن تفعله، فإن كان مما لا يستحيا منه فافعله، والأول أصح، وهو قول الأكثرين([158]). وفي الترمذي مرفوعا «استحيوا من الله حق الحياء». قالوا: إنا نستحيي يا رسول الله. قال: «ليس ذلكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء, فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى. ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء»([159]). وليس من الحياء والاستحياء, الامتناع عن قول الحق أو فعل الخير وإنكار المنكر أو الإخلال ببعض الحقوق وغير ذلك مما هو معروف، بل هو عجز ومهانة وجبن، وإنما أطلق عليه الحياء لمشابهته الحياء الشرعي([160]). وقد جمع الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - بين نوعي الحياء الفطري والمكتسب. قال القرطبي: (وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جُمع له النوعان -من الحياء المكتسب والغريزي- فكان في الغريزي أشد حياء من العذراء في خدرها([161]) وكان في المكتسب في الذروة العليا - صلى الله عليه وسلم -)([162]). وقد قسم (الحياء) إلى عشرة أوجه: حياء جناية. وحياء تقصير. وحياء إجلال. . وحياء حشمة. وحياء استصغار للنفس واحتقار لها. وحياء محبة. وحياء عبودية. وحياء شرف وعزة. وحياء المستحيي من نفسه([163]). إن المرء إذا تجرد من الحياء الشرعي، يصبح مثل الذي يقف وسط الناس كما ولدته أمه، وليس هناك من حكم عليه أصدق من أنه (معتوه). وكان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - كثيرا ما يتمثل ببيت من الشعر يشير إلى ضرورة الحياء في حياة كل إنسان، حيث يكون بمثابة الستر الذي يواري سوأته، ونص البيت: إني كأني أرى من لا حياء له ولا أمانة وسطَ القوم عُرياناً وجاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، قول يفيد هذا المعنى من أن الحياء كالثوب الذي يستر صاحبه، فهو يقول: (من كساه ثوبه لم ير الناس عيبه) ([164]). - قوله: «لا يأتي إلا بخير» أي: من كان الحياء خُلقه أن الخير يكون فيه أغلب، أو لكونه صار عادة وتخلق به صاحبه يكون سببا لجلب الخير إليه فيكون منه الخير بالذات والسبب([165]). وخلاصة القول: إن خلق الحياء دلالة على اعتدال الأخلاق ورمز لصفاء القلب ونقاء الضمير، فإذا تحلى المسلم بهذا الخلق صحت سريرته وعلانيته وعامل الخلق بما يرضاه مولاه. وكذلك المسلم الحيي لا يقبل إلا الحلال من كل شيء في المطعم والمشرب والملبس والمسكن وغير ذلك. ولا يخفى ما لهذه الأمور من خير يعود على الفرد والأمة الإسلامية بالعدل والأمن، وهذا مصداقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - «الحياء لا يأتي إلا بخير»([166]). الحديث السابع عشر:  خيرية الكسب وعمل اليد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الكسب كسب العامل إذا نصح»([167]). حث النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث على العمل, ورغب في العمل اليدوي وأنه أطيب الكسب، لما فيه من صدق التوكل على الله -سبحانه وتعالى- والنفع العام للآدمي وللدواب. قال ابن حجر: (وفوق ذلك من عمل اليد ما يكسب من أموال الكفار بالجهاد، وهو مكسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وهو أشرف المكاسب لما فيه من إعلاء لكلمة الله -تعالى- وخذلان كلمة أعدائه والنفع المتعدي) ([168]). - قوله: «كسب يد العامل إذا نصح» يتحقق خير المكسب باليد بشرطين هما([169]): 1- إذا نصح العامل في هذا العمل. 2- أن لا يعتقد العامل أن الرزق من الكسب، بل من الله تعالى بهذه الواسطة. بل إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - جعل خير الطعام ما كان من كسب اليد، فقال: - صلى الله عليه وسلم -: «ما أكل أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود -عليه السلام- كان يأكل من عمل يده»([170]). والحكمة من أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خص داود -عليه السلام- بالذكر في هذا الحديث أن اقتصاره في أكله على ما يعمله بيده لم يكن من الحاجة؛ لأنه خليفة في الأرض كما أخبر الله تعالى، وإنما ابتغى الأكل عن طريق الأفضل، لهذا أورد النبي - صلى الله عليه وسلم - قصته في مقام الاحتجاج بها على ما قدمه من أن خير الكسب عمل اليد([171]). والمراد بالخيرية في هذا الحديث: ما يستلزم العمل باليد من الغنى عن الناس (185)، كما ثبت في الحديث عن سهل بن سعد قال: جاء جبريل -عليه السلام- إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد عشْ ما شئت فإنك ميت، وأحببْ من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به، ثم قال: يا محمد شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس([172]). ومما جعل عمل اليد من أفضل المكاسب أنه سنة الأنبياء -عليهم السلام- فقد ورد أن آدم كان حرّاثاً, ونوح كان نجارا, وإدريس كان خياطا, وموسى كان راعيا([173]). وأفضل الخلق زاول العمل باليد, كما رعى الغنم عليه وعلى جميع الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم. ومع هذا فقد أمرنا بالاقتداء بهم, والسير على نهجهم قال الله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام: 90] الآية. الحديث الثامن عشر:  خيرية التيسير في المهر عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الصداق أيسره»([174]). وفي رواية عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مئونة»([175]). أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذين الحديثين إلى عدم التغالي في المهور والتيسير فيها. كما يحث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أفضلية النكاح مع قلة المهر، وأن الزواج بمهر قليل مندوب إليه؛ لأن المهر إذا كان قليلا لم يستصعب النكاح من يريده فيكثر الزواج المرغب فيه، ويقدر عليه الفقراء ويكثر النسل الذي هو أهم مطالب الزواج، بخلاف ما إذا كان المهر كثيرا فإنه لا يتمكن منه إلا أرباب الأموال([176]). والمغالاة في المهور تعطي الشباب فرصة التعلل والإكثار من المعاذير والحجج، فيسهل عليهم الإحجام عن الزواج ويحصل بذلك مفاسد  عظيمة على الشاب والفتاة. فعلى المسلم أن يقتدي برسول الأمة - صلى الله عليه وسلم -، فقد ثبت أن زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أم حبيبة بنت أبي سفيان([177]) لم تزد مهورهن على خمسمائة درهم في أكثر الروايات، فقد قالت عائشة -رضي الله عنها- عندما سألها أبو سلمة: كم كان صداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشئاً، قالت: أتدري ما النشء؟ قلت: لا. قالت: نصف أوقية. فتلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأزواجه([178]). الحديث التاسع عشر:  خيرية إغناء الورثة عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها قال: «يرحم الله ابن عفراء» قلت: يا رسول الله أُوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قلت: فالشطر؟ قال «لا» قلت: الثلث؟ قال «فالثلث، والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت فإنها صدقة، حتى اللقمة التي ترفعها إلى فيِِّ امرأتك، وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون» ولم يكن له يومئذ إلا ابنة([179]). - قوله: «ورثتك» عبر - صلى الله عليه وسلم - بلفظ الورثة، ولم يكن لسعد إلا ابنة واحدة، لكون الوارث حينئذ لمن يتحقق، ولأن سعداً قال ذلك بناء على موته في ذلك المرض وبقائها بعده حتى ترثه، وكان من الجائز أن تموت هي قبله فأجابه النبي - صلى الله عليه وسلم - بكلام مطابق لكل حالة وهو «ورثتك» ولم يخص بنتا من غيرها. وقيل: إنما عبر - صلى الله عليه وسلم - بالورثة لأنه أُطلع على أن سعدا سيعيش ويأتيه أولاد غير البنت المذكورة. وولد له بعد ذلك أربعة بنين، وهم: عامر ومصعب ومحمد وعمر([180]). وقيل: إنه قد كان لسعد وقت الوصية ورثة غير ابنته وهم: أولاد أخيه عتبة بن أبي وقاص منهم هاشم بن عتبة وقد كان موجودا إذ ذاك([181]). - قوله: «عالة» جمع عائل أي فقراء. - قوله: «يتكففون الناس» أي: يسألونهم بأكفهم، يقال: تكفف الناس واستكف إذا بسط كفه للسؤال، أو سأله ما يكُفُّ عنه الجوع([182]). - قوله: «وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة» هذا جواب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه بيان العلة من النهي عن الوصية بأكثر من الثلث، كأنه قال: لا تفعل لأنك إن مت تركت ورثتك أغنياء، وإن عشت تصدقت وأنفقت، فالأجر حاصل لك في الحالتين. - قوله: «وعسى الله أن يرفعك» أي: يطيل عمرك، فقد عاش سعد - رضي الله عنه - أزيد من أربعين سنة بل قريب من خمسين، فيكون عاش بعد حجة الوداع خمسا وأربعين أو ثمان وأربعين([183]). -قوله: «فينتفع بك ناس ويُضر بك آخرون» أي: ينتفع بك المسلمون بالغنائم مما سيفتح الله على يديك من بلاد الشرك. ويضر بك المشركون الذي يهلكون على يديك. * من فوائد الحديث: 1- مشروعية زيارة المريض للإمام ممن دونه, وتتأكد باشتداد المرض. 2- وضعُ اليد على جبهة المريض، ومسح العضو الذي يؤلمه، والدعاء له بطول العمر. 3- إن أعمال البر والطاعة إذا كان منها مالا يمكن استدراكه, قام غيره في الثواب والأجر مقامه وربما زاد عليه. وذلك أن سعدا خاف أن يموت بالدار التي هاجر منها فيفوت عليه بعض أجر هجرته، فأخبره - صلى الله عليه وسلم - بأنه إن تخلف عن دار هجرته فعمل عملا صالحا من حج أو جهاد أو غير ذلك, كان له به أجر يعوض ما فاته من الجهة الأخرى. 4- الحث على صلة الأرحام والأقارب والشفقة على الورثة، وأن صلة الأقرب أفضل من صلة الأبعد. 5- أن المباح إذا قُصد به وجه الله صار طاعة، وذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «حتى اللقمة التي ترفعها إلى فيِّ امرأتك». 6- الحث على الكسب الحلال من أجل إغناء الورثة عن سؤال الناس بعد موت عائلهم. 7- التأسف على فوت ما يحصل من الثواب. 8- النظر في مصالح الورثة. 9- من ترك مالا قليلا فالاختيار له ترك الوصية, أو إبقاء المال للورثة. الحديث العشرون:  خيرية اجتناب الفتن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به»([184]). يبين هذا الحديث الشريف عِظَمَ خطر الفتن والحث على تجنبها والهرب منها، ومن التسبب في شيء من أسبابها والبعد عنها، فإن شرها وفتنتها يكن على حسب التعلق بها. - قوله: «ستكون فتن» المقصود بالفتنة هنا في هذا الحديث: ما ينشأ عن الاختلاف في طلب الملك حيث لا يُعلم الحق من الباطل([185]). - قوله: «القاعد فيها خير من القائم» وفي رواية عند مسلم: «النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم»([186]) فيكون المعنى إذاً: أي القاعد في زمانها عنها، والمراد بالقائم الذي لا يستشرفها. - قوله: «والقائم فيها خير من الماشي» المراد بالماشي: من يمشي في أسبابه لأمر سواها، فربما يقع بسبب مشيه في أمر يكرهه. قال ابن التين نقلا عن الداودي: (أن المراد من يكون مُباشرا لها في الأحوال كلها، يعني أن بعضهم في ذلك أشد من بعض، فأعلاهم في ذلك الساعي فيها بحيث يكون سببا لإثارتها، ثم من يكون قائما بأسبابها وهو الماشي، ثم من يكون مباشرا لها وهو القائم، ثم من يكن مع النظارة ولا يقاتل وهو القاعد، ثم من يكون مجتنبا لها ولا يباشر ولا ينظر وهو المضطجع اليقظان، ثم من لا يقع منه شيء من ذلك ولكنه راض وهو النائم والمراد بالأفضلية في هذه الخيرية من يكون أقل شرا ممن فوقه على التفصيل المذكور) ([187]). - قوله: «من تشرف لها» أي: تطلع لها بأن يتصدى ويتعرض لها ولا يُعرض عنها. قوله: «تستشرفه» أي: تهلكه بأن يُشرف منها على الهلاك. يقال: استشرفت الشيء علوته وأشرفت عليه، يريد من انتصب لها انتصبت له، ومن أعرض عنها أعرضت عنه، وحاصله أن من طلع فيها بشخصه قابلته بشرها. ويحتمل أن يكون المراد: من خاطر فيها بنفسه أهلكته، كقول القائل: من غالبها غلبته([188]). - قوله: «ملجأ» أي: يلتجئ إليه من شرها. - قوله: «معاذًا» أي: ليعتزل فيه ليسلم من الفتنة. وقد جاء تفسير هذا المعاذ والملجأ عند مسلم من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - ولفظه: «فإذا نزلت، فمن كان له إبل فليلحق بإبله -وذكر الغنم والأرض-» قال رجل: يا رسول الله أرأيت من لم يكن له؟ قال: «يعمدُ إلى سيفه فيدُقَّ على حده بحجر ثم لينجُ إن استطاع([189])». وقد اختلف العلماء في حكم الدخول في القتال بين المسلمين: منهم من حمل عدم الدخول في القتال بين المسلمين، وعلى المسلم أن يلزم بيته أو يتحول عن بلد الفتن. أما إذا هجم عليه شيء من ذلك، فإنه يكف يده ولو قُتل، ومنهم من قال: يدافع عن نفسه وعن ماله وهو معذور إن قَتل أو قُتل. أما إذا تحاربت طائفتان من المسلمين وجب على كل قادر الأخذ على يد المخطئ ونصرُ المصيب والقيام معه بمقاتلة الباغين، كما قال تعالى: ﴿ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ﴾ [الحجرات: 9] الآية، وهذا هو قول الجمهور([190]). قال الطبري: (والصواب أن يقال: إن الفتنة أصلها الابتلاء، وإنكار المنكر واجب على كل من قدر عليه، فمن أعان المحق أصاب ومن أعان المخطئ أخطأ، وإن أشكل الأمر فهي الحالة التي ورد النهي عن القتال فيها) ([191]). وقال بعض العلماء: إن الأحاديث وردت في حق ناس مخصوصين، وأن النهي مخصوص بمن خوطب بذلك. وقيل: إن أحاديث النهي مخصوصة بآخر الزمان، حيث التحقيق أن المقاتلة إنما هي في طلب الملك([192]). ويؤيد هذا الرأي ما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه - قلتُ: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: «أيام الهرج»، قلت ومتى؟ قال: «حين لا يأمنُ الرجل على نفسه»([193]).  القسم الثاني الحديث الأول:  خير بقاع الأرض عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خيرُ البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق»([194]). الحديث الثاني:  خير الدعاء عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الدعاء دعاء بوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»([195]). الحديث الثالث:  خير الرزق عن زياد بن جبير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الرزق الكفاف»([196]). الحديث الرابع:  خير الأسماء عن أبي سبرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحارث»([197]). الحديث الخامس:  خير الشهادة عن زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الشهود من أدى شهادته قبل أن يُسألها»([198]). وفي رواية: «خير الشهادة ما شهد به صاحُبها قبل أن يسألها»([199]). الحديث السادس:  خير العمل عن عبد الله بن بسر المازني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير العمل أن تفارق الدنيا، ولسانك رطب من ذكر الله»([200]). الحديث السابع:  خير المجالس عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «خير المجالس أوسعها»([201]). الحديث الثامن:  خير الناس عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الناس أنفعهم للناس»([202]). الحديثان التاسع والعاشر:  خير النساء عن أبي هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير النساء التي تسره إذا نظر، وتُطيعه إذا أمر، ولا تُخالفه في نفسها ولا ما لها بما يكره»([203]). عن أبي دنية الصدفي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير نسائكم الولود الودود، المواسية المواتية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة إلا مثلُ الغراب الأعصم»([204]). الحديث الحادي عشر:  خير الأصحاب عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره»([205]). الحديث الثاني عشر:  خير التمر عن بريدة بن الحصيب عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير تمراتكم البُرني؛ يُذهب الداء ولا داء فيه»([206]). الحديث الثالث عشر:  خير الثياب عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير الثياب ثيابكم البياض ألبسوها أحياءكم, وكفنوا فيها موتاكم»([207]). وفي رواية: عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير ثيابكم البياض فكفنوا فيها موتاكم، وألبسوها أحياءكم، وخير أكحالكم الإثمد يُنبت الشعر، ويجلو البصر»([208]). الحديث الرابع عشر:  خير الدين عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «خير دينكم الورع»([209]). وفي رواية: عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير دينكم أيسره»([210]). الحديث الخامس عشر:  خير الدواء عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري([211])، ولا تُعذبوا صبيانكم بالغمز([212])»([213]). الحديث السادس عشر:  خير ما ركبت إليه الرواحل عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق»([214]). الحديث السابع عشر:  خير مساجد النساء عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير مساجد النساء قعر بيوتهن»([215]). الحديث الثامن عشر:  خير ما يخلف الإنسان بعد وفاته عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير ما يخلف الإنسان بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة جارية تجري يبلغه أجرها، وعلم ينتفع به من بعده»([216]). الحديث التاسع عشر:  خير الصلاة عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة»([217]). الحديث العشرون:  خير الحجامة عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد»([218]). ([1]) مَنْ أراد زيادة البحث في هذه المسألة فليرجع إلى: ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/106) وما بعدها. ([2]) هذا الحديث قال عنه السيوطي في الدر المنشور: (لا يعرف) وقال المزي: (هو من غرائب الأحاديث) العجلوني، كشف الخفاء (1/175). ([3]) رواه الطبراني في الكبير برقم (10033)، وقيل (ضعيف جدا). ([4])  رواه مسلم برقم (725). ([5]) سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي (3/253). ([6])  الشوكاني، نيل الأوطار، (3/25) ما بعدها. ([7])  رواه البخاري برقم (1165) ومسلم برقم (729). ([8])  ابن قيم الجوزية، زاد المعاد (1/308). ([9])  رواه مسلم برقم (440). ([10])  رواه الإمام أحمد برقم (22259). وابن ماجة برقم (1000) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم (997). ([11])  شرح صحيح مسلم (4/120). ([12])  الشوكاني، نيل الأوطار، (3/219). ([13])  شرح صحيح مسلم (4/120-121). ([14])  الشوكاني، نيل الأوطار، (3/219). ([15])  رواه أبو داود برقم (658) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (32645). ([16])  ابن قيم الجوزية، عون المعبود، (2/366). ([17])  المرجع السابق. ([18])  معالم السنن، 01/184). ([19])  ابن قيم الجوزية، عون المعبود، (2/366). ([20])  رواه أبو داود برقم (656). ([21])  رواه أبو داود برقم (652). وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (666). ([22])  رواه البخاري برقم (488). ومسلم برقم (507). ([23])  انظر: الصنعاني، سبل السلام، (1/294). ([24])  ابن حجر، فتح الباري، (1/585). ([25])  الصنعاني، سبل السلام، (1/294). ([26])  ابن حجر، فتح الباري، (1/585). ([27])  المرجع السابق. ([28])  المرجع السابق. ([29])  ابن حجر، فتح الباري، (1/585). ([30])  رواه ابن ماجة برقم (946) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته برقم (8459). ([31])  ابن حجر، فتح الباري (1/585). ([32])  المرجع السابق. ([33])  رواه البخاري برقم (509). ([34])  من أراد زيادة البحث في هذه المسألة فليرجع إلى (إتحاف الأخوة بأحكام السترة) ص106 وما بعدها. ([35])  المجموع شرح المهذب، (3/210). ([36])  رواه البخاري برقم (807)، ومسلم برقم (595). ([37])  رواه مسلم برقم (2137). ([38])  ابن حجر، فتح الباري (2/337). ([39])  المرجع السابق. ([40])  ابن حجر، فتح الباري، (3/327). ([41])  برقم (595). ([42])  ابن حجر، فتح الباري، (2/328). ([43])  رواه مسلم برقم (1006). ([44])  ابن حجر، فتح الباري (1/328). ([45])  المرجع السابق. ([46])  رواه ابن ماجة، برقم (3811) وصححه الألبان في السلسلة برقم (346) وفي صحيح الجامع الصغير برقم (173). ([47])  فتح الباري (1/328). ([48])  المرجع السابق. ([49])  برقم (596). ([50])  الغبطة هي تمني المرء أن يكون له نظير ما للآخر من غير أن يزول عنه، بخلاف الحسد الذي هو تمني زوال النعمة عن المنعم، انظر: ابن حجر، فتح الباري (1/166). ([51])  رواه البخاري برقم (4739). ([52])  رواه البخاري برقم (4740). ([53])  فتح الباري، (9/76. ([54])  المرجع السابق. ([55])  المرجع السابق. بتصرف. ([56])  المرجع السابق. ([57])  فتح الباري (9/76). ([58])  المرجع السابق. بتصرف. ([59])  رواه مسلم برقم (1027). ([60])  النووي، شرح صحيح مسلم، (7/95). ([61])  النووي، شرح صحيح مسلم، (7/95). ([62])  المرجع السابق. ([63])  المرجع السابق (7/96095) بتصرف. ([64])  النووي، شرح صحيح مسلم، (7/96). ([65])  رواه ابن ماجه برقم (2760)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (4242)، وقال محقق الكتاب: (إسناده صحيح على شرط مسلم) وصححه الألباني في (الأدب المفرد) برقم(748). ([66])  رواه البخاري برقم (1361) ومسلم برقم (1034) واللفظ للبخاري. ([67])  رواه البخاري برقم (1429 ومسلم برقم (1033). ([68])  الصنعاني، سبيل السلام، (2/286). ([69])  وذهب قوم من المنصوفة: أن اليد الآخذة أفضل من اليد المعطية مطلقا. قال ابن قتيبة (ما أرى هؤلاء إلا قوما استطابوا السؤال فهم يحتجون للدناة). ابن حجر، فتح الباري (3/2974). ([70])  رواه أبو داود برقم (1649)، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته برقم (2794). ([71])  فتح الباري، (3/297-298). ([72])  من أراد الاستزادة في هذا البحث فليرجع إلى: ابن حجر (فتح الباري) (3/297) وما بعدها. ([73])  النووي، شرح صحيح مسلم، (7/107). ([74])  الشوكاني، نبل الأوطار، (6/384). ([75])  النووي، شرح صحيح مسلم، (7/103). ([76])  المرجع السابق. ([77])  ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر (3/164). ([78])  ابن حجر، فتح الباري، (11/304). ([79])  ابن حجر فتح الباري، (11/304). ([80])  رواه البخاري برقم (2639) ومسلم برقم (1880). ([81])  رواه البخاري برقم (2641) ومسلم برقم (1881). ([82])  ابن حجر، فتح الباري، (6/14). والنووي، شرح صحيح مسلم، (13/35). ([83])  شرح صحيح مسلم (13/25). ([84])  ابن حجر، فتح الباري، (6/14). ([85])  النووي، شرح صحيح مسلم، (13/26). ([86])  رواه البخاري برقم (2635). ([87])  رواه الترمذي برقم (1621). وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته برقم (4562). ([88])  رواه مسلم برقم (1913). ([89])  رواه البخاري، برقم (2790). ([90])  رواه الترمذي، برقم (1639). وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته برقم (4113). ([91])  رواه الترمذي، برقم (1639. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته برقم (4113). ([92])  صحيح الجامع الصغير وزيادته برقم (3318). ([93])  ابن حجر فتح الباري (1/56). ([94])  النووي، شرح صحيح مسلم (1/207). ([95])  ابن حجر فتح الباري (1/56). ([96])  المرجع السابق. ([97])  المرجع السابق. ([98])  رقم (1036) وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم (1005). ([99])  الصنعاني، سبل السلام، (4/402). ([100])  المرجع السابق ص 403. ([101])  ابن حجر، فتح الباري، (1/56). ([102])  رواه الترمذي برقم (185) وقال: (هذا حديث حسن صحيح) وصححه الألباني في السلسلة برقم (569). ([103])  شرح صحيح مسلم. (1/207). ([104])  ابن حجر. فتح الباري، (1/56). والنووي. شرح صحيح مسلم (1/208). ([105])  شرح صحيح مسلم. (1/208). ([106])  الصنعاني، سبل السلام، (1/403). ([107])  رواه البخاري برقم (3366). ومسلم برقم (2321) واللفظ للبخاري. ([108])  رواه الترمذي برقم (1162) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (2646). ([109])  انظر: النووي، شرح صحيح مسلم، (13/472). ([110])  ابن حجر فتح الباري، (6/575). ([111])  ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/294). ([112])  النووي، شرح صحيح مسلم، (13/472. ([113])  المرجع السابق. ([114])  رواه البخاري برقم (5763) ومسلم (2609). ([115])  ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/294). ([116])  رواه الترمذي برقم (2003). وقال: (هذا حديث حسن صحيح). ([117])  رواه الترمذي برقم (2004) وقال: (هذا حديث صحيح غريب). ([118])  رواه أبو داود برقم (4798). ([119])  رواه الترمذي برقم (201) وقال: (حسن غريب من هذا الوجه). ([120])  رواه مسلم برقم (2553). ([121])  ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/292). ([122])  ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين (2/290). ([123])  انظر: ابن دقيق العيد، شرح الأربعين النووية، ص 121. ([124])  رواه البخاري برقم (5727). ومسلم برقم (2560). ([125])  ابن حجر، فتح الباري. (10/492). ([126])  المرجع السابق بتصرف. ([127])  النووي شرح مسلم (13/91. ([128])  المرجع السابق بتصرف. ([129])  ابن حجر، فتح الباري، (10/495). والنووي، شرح صحيح مسلم، (13/91). بتصرف. ([130])  الصنعاني، سبل السلام، (4/323). ([131])  ابن حجر، فتح الباري، (10/496. والصنعاني، سبل السلام (4/323). ([132])  النووي، شرح صحيح مسلم، (13/91). ([133])  رواه مسلم، برقم (40). ([134])  برقم (11)، ومسلم برقم (42). ([135])  ابن حجر فتح الباري، (1/55). ([136])  ابن حجر، فتح الباري (1/55). ([137])  النووي، شرح صحيح مسلم، (1/207). ([138])  المرجع السابق. ([139])  ابن حجر، فتح الباري ، (1/54). ([140])  رواه الترمذي، برقم (3895) وصححه الألباني في سلسة الأحاديث الصحيحة برقم (285 و1174 2678). ([141])  رواه الإمام أحمد برقم (10087) والترمذي (1162) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (1567). ([142])  الشوكاني، نيل الأوطار (6/246) بتصرف. ([143])  رواه البخاري برقم (2182). ([144])  رواه مسلم برقم (1600). ([145])  انظر، النووي، شرح صحيح مسلم، (10/215). ([146])  ابن حجر، فتح الباري، (5/57). ([147])  قيل إن هذا الرجل كان كافرا، وقيل كان يهوديا، وقيل إنه أعرابي كما جاء في بعض الروايات. ورجح ابن حجر القول الأول. انظر: فتح الباري (5/56). ([148])  البكر من الإبل: الصغير من الإبل، والرباعية: من ألقى رباعيته. ([149])  المرجع السابق بتصرف. ([150])  ابن حجر، فتح الباري (5/57). ([151])  رواه البخاري، برقم (5766)، ومسلم برقم (37). ([152])  رواه مسلم برقم (61). ([153])  انظر: ابن منظور، لسان العرب (2/1075-1083). ([154])  ابن حجر الباري، (1/52). ([155])  ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/249). ([156])  رواه البخاري برقم (9) ومسلم برقم (58). ([157])  رواه البخاري برقم (6120). ([158])  ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/249). ([159])  رواه الترمذي برقم (2458) عن ابن مسعود رضي الله عنه وقال: (هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه) وذكره الحاكم في المستدرك (3/323) وصححه ووافقه الذهبي. ([160])  ابن حجر، فتح الباري، (1/52). والنووي، شرح صحيح مسلم، (1/204). بتصرف. ([161])  هو من طرف حديث أبي سعيد عند البخاري برقم (6119). ([162])  ابن حجر، فتح الباري، (10/522-523). ([163])  من أراد زيادة البحث في معنى هذه الأقسام فليرجع إلى ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين، (2/250). ([164])  المغربي، الأخلاق والواجبات، ص73. ([165])  ابن حجر، فتح الباري، (10/522-523). ([166])  سبق تخريجه ص61. ([167])  رواه الإمام أحمد برقم (8386). وصححه الباري في صحيح الجامع برقم (3283). ([168])  فتح الباري، (4/304). ([169])  المرجع السابق. ([170])  رواه البخاري برقم (2072). ([171])  ابن حجر، فتح الباري (4/206). ([172])  ذكره الحاكم في المستدرك، (4/324). وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). ([173])  المرجع السابق. ([174])  رواه أبو داود برقم (2117) وذكره الحاكم في المستدرك (3/182) وقال: (هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي. واستدرك عليه الألباني في الإرواء (6/345). وقال: (إنما هو على شرط مسلم وحده) وصححه في صحيح الجامع برقم (3279). ([175])  رواه الأمام أحمد برقم (25110) وضعفه الألباني في الإرواء، (6/348). ([176])  الشوكاني، نيل الأوطار، (6/201). ([177])  كان صداقها أربعة آلاف درهم وأربعمائة دينار تبرع به النجاشي من ماله إكراماً للنبي ﷺ‬ أداه أو عقد به. النووي، شرح صحيح مسلم، (9/557). ([178])  رواه مسلم برقم (1426). ([179])  رواه البخاري، برقم (2591) ومسلم برقم (1628). واللفظ للبخاري. ([180])  ابن حجر، فتح الباري، (5/366). ([181])  المرجع السابق. ([182])  المرجع السابق. ([183])  ابن حجر، فتح الباري، (5/368).
ملفات · 2
المصدر المختار

أربعون حديثًا في الخيرية: رسالة جمعت في ثناياها أربعين حديثًا في الخيرية مُشتملة على بعض الأبواب الفقهي من عبادات ومُعاملات وأخلاق وأحكام؛ ليعم الانتفاع بها والعمل بما جاء فيها، والمنهج فيها على النحو التالي: 1- اختار عشرين حديثًا، والتزم أن تكون صحيحة ومعظمها في صحيح البخاري ومسلم، وقام بشرح الأحاديث شرحًا موجزًا، وحرِصَ على ربط الحديث بواقع الناس. 2- ثم اختار عشرين حديثًا أخرى في الخيرية ودوَّنها، مع ذكر درجتها من الصحة، دون التعرُّض لشرحها؛ لوضوحها ولعدم الحاجة إلى شرحِها.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...