النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
الجسد كلُّه وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألاَ وهي القلب» متفق عليه.
(698)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «تعِس عبْدُ الدينار والدرهم والقطيفة، إن أعطي
رضي، وإن لم يعط لم يرض» أخرجه البخاري.
(699)
عن ابن عمر - رضي الله
تعالى عنهما - قال أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بمنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل» وكان ابن عمر - رضي
الله تعالى عنهما - يقول: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا
تنتظر المساء وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك» أخرجه البخاري.
(700)
عن سعد بن أبي وقاص -
رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول: «إن الله يحب العبد التقي
الغني الخفي» أخرجه مسلم.
باب الترهيب من مساوئ الأخلاق
(701)
عن أبي هريرة - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» متفق عليه.
(702)
عن ابن عمر - رضي الله
تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «الظلم ظلمات يوم القيامة» متفق عليه.
(703)
عن جابر - رضي الله عنه
- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة،
واتقوا الشح فإنه أهلك من كان قبلكم» أخرجه مسلم.
(704)
عن أبي هريرة - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتُمن خان» متفق
عليه. ولهما من حديث عبد الله بن عمر: «وإذا خاصم فجر».
(705)
وعن ابن مسعود - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» متفق عليه.
(706)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «إياكم والظَّنَّ فإن الظَّنَّ أكذب الحديث» متفق عليه.
(707)
عن معقل بن يسار - رضي
الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول: «ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم
الله عليه الجنة» متفق عليه.
(708)
عن عائشة قالت: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم
فاشقق عليه» أخرجه مسلم.
(709)
عن أبي هريرة - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه» متفق عليه.
(710)
وعنه - رضي الله عنه - أن
رجلاً قال يا رسول الله، أوصِني قال: «لا تغضب» فردَّد مِراراً، وقال: «لا
تغضب» أخرجه البخاري.
(711)
عن خولة الأنصارية - رضي
الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - :
«إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» أخرجه
البخاري».
(712)
عن أبي ذر - رضي الله
عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
– فيما يرويه عن ربه – قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم
محرماً، فلا تظالموا» أخرجه مسلم.
(713)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال «ذكرك أخاك بما
يكره» قيل: أفرأيت أن كان في أخي ما أقول؟ قال «إن كان فيه ما تقول فقد
اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» رواه مسلم.
(714)
وعنه - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
«لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع
بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره،
التقوى هاهنا، ويشير إلى صدره، ثلاث مرات، بحسب امرىءٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله،
وعرضه» أخرجه مسلم.
(715)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «المستبان ما قالاَ فعلى البادئ ما لم يعتد
المظلوم» أخرجه مسلم.
(716)
عن عائشة - رضي الله
تعالى عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما
قدَّموا» أخرجه البخاري.
(717)
عن حذيفة - رضي الله عنه
- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «لا يدخل الجنة قتات» متفق عليه.
(718)
عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «منْ تسمَّع حديث قومٍ، وهم له كارهون، صب في
أذنيه الآنك يوم القيامة» يعني الرصاص. أخرجه البخاري.
(719)
عن أبي الدرداء - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «إن الَّلعَّانِين لا يَكُونُون شفعاء، ولا
شهداء يوم القيامة» أخرجه مسلم.
(720)
عن عائشة - رضي الله
تعالى عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصم»
أخرجه مسلم.
باب الترغيب في مكارم الأخلاق
(721)
عن ابن مسعود - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن
البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً،
وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال
الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً» متفق عليه.
(722)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: «إياكم والظَّنِّ فإن الظَّنَّ أكذب الحديث» متفق عليه.
(723)
عن أبي سعيد الخدري -
رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - :
«إياكم والجلوس على الطرقات» قالوا: يا رسول الله، ما لنا بدُّ من مجالسنا نتحدث
فيها، قال: «فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه» قالوا وما حقه؟ قال: «غض
البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» متفق عليه.
(724)
عن معاوية - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين» متفق
عليه.
(725)
عن ابن عمر - رضي الله
تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «الحياءُ من الإيمان» متفق عليه.
(726)
عن أبي مسعود الأنصاري -
رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - :
«إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت»
أخرجه البخاري.
(727)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن
الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا
تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء الله فعل، فإن لو
تفتح عمل الشيطان» أخرجه مسلم.
(728)
عن عياض بن حمار - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي
أحدٌ على أحدٍ، ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ» أخرجه مسلم.
(729)
عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «ما نقصت صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ
إلا عزاً وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله تعالى» أخرجه مسلم.
(730)عن تميم الداري - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: «الدين النصيحة، ثلاثا، قلنا: لمن هي
يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» أخرجه
مسلم.
باب الذكر والدعاء
(731)عن
أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - : «ما جلس قومٌ مجلساً يذكرون
الله فيه، إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده» أخرجه
مسلم.
(732)عن
أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - :
«من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل
شيءٍ قدير، عشر مراتٍ كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» متفق عليه.
(733)عن
أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - :
«منْ قال: سبحان الله وبحمده مائة مرةٍ حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»
متفق عليه.
(734)عن
جويرية بنت الحارث - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال لي رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - :
«لقد قلت بعدك أربع كلمات لو زنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهنَّ: سبحان الله
وبحمده، عدد خلقه، ورضاء نفسه، وزنه عرشه، ومداد كلماته» أخرجه مسلم.
(735)عن
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - : «أحب الكلام إلى الله أربع، لا
يضرك بأيهنَّ بدأت سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
أخرجه مسلم.
(736)عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - : «يا
عبدالله بن قيس ألا أدلك على كنزٍ من كنوز
الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» متفق عليه.
(737)عن
شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - :
«سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا
عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك
عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» أخرجه البخاري.
(738)عن
ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: كان رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من
زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم.
(739)عن
أنس - رضي الله عنه - قال: كان أكثر دُعاءِ رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي
الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» متفق عليه.
(740)عن
أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: كان النبي -
صلى الله عليه وسلم - يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر
لي جدِّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكلٌّ ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما
أخرت، وما أسررت وما أعلنت ُ، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم، وأنت المؤخر،
وأنت على كل شيءٍ قدير» متفق عليه.
(741)وعن
أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي
هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي
واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر» أخرجه مسلم.
(742)عن
أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - :
«كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان
الله وبحمده سبحان الله العظيم» رواه البخاري ومسلم.
@ @
@
الخاتمة
الحمد
لله الذي بنعمته تتم الصالحات
اللهم
اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني
اللهم
اغفر لي جدِّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي
اللهم
اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم
وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير
ربنا
آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم
انفعني بما علَّمتني وعلِّمني ما ينفعُني وارزقني علماً ينفعُني وزدني علماً
والحمد
لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار
سبحانك
اللهم وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
([1]) استفدت في ترتيب الكتب والأبواب وضبط النصوص من
كتاب: (بلوغ المرام من أدلة الأحكام) للحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله
تعالى، بتحقيق فضيلة الشيخ سمير بن أمين الزهيري حفظه الله تعالى، والحمد لله الذي
بنعمته تتم الصالحات.
([2]) قبل هذا الباب: باب الإقرار وباب
العارية وليس فيهما حديث متفق عليه من البخاري ومسلم أو أحدهما.
([3]) قبل هذا الباب:
باب القَرَاض وليس فيه حديث متفق عليه من البخاري ومسلم أو أحدهما.
([4]) قبل هذا الكتاب:
باب الوديعة وليس فيه حديث متفق عليه من البخاري ومسلم أو أحدهما.
([5]) قبل هذا الكتاب:
باب العقيقة وليس فيه حديث متفق عليه من البخاري ومسلم أو أحدهما.