افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام

دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع · موقع الكتيبات الإسلامية · ناصر بن سعيد السيف

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

متفق عليه، واللفظ للبخاري. ولمسلم عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يُعلِّمُنا التشهد: «التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله» إلى آخره. (126)     عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال بشير بن سعد: يا رسول الله، أمرنا الله أن نسلِّم عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت؟ ثم قال: قولوا: «اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد، والسلام كما علمتم» رواه مسلم. (127)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» متفق عليه، وفي رواية لمسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير». (128)     عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : علمني دعاء أدعُو به في الصلاة قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» متفق عليه. (129)     عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  كان يقول في دُبُر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ» متفق عليه. (130)     عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  كان يتعوذ بهنَّ دُبُرَ كل صلاة: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر» رواه البخاري. (131)     عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثاً، وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» رواه مسلم. (132)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «منْ سبح الله دُبُر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسع تسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير غفرت له خطاياه ولو كانت، مثل زبد البحر» رواه مسلم. في رواية أخرى: «أن التكبير أربع وثلاثون» من حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه -. (133)     عن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «صلُّوا كما رأيتُمُوني أُصلِّي» رواه البخاري. (134)     عن عمران بن حصين - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبٍ، وإلا فأوم» رواه البخاري.  باب سجود السهو وغيره (135)     عن عبد الله بن بحينة y قال: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  صلَّى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين، ولم يجلس فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبَّر وهو جالس وسجد سجد تين قبل أن يسلم، ثم سلَّم» أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم: «يكبِّر في كل سجدة وهو جالس وسجد الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس». (136)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «صلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم -  إحدى صلاتي العشيِّ ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يدهُ عليها وفي القوم أبو بكر وعُمر، فهاباه، أن يكلماه، وخرج سرعان الناس، فقالوا: أقصرت الصلاة، ورجلٌ يدعوه النبي - صلى الله عليه وسلم -  ذا اليدين، فقال: يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فقال: «لم أنس ولم تقصر»، قال: بلى قد نسيت، فصلَّى ركعتين ثم سلم، ثم كبَّر، فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبَّر، ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبَّر» متفق عليه، واللفظ للبخاري وفي رواية مسلم: «صلاة العصر» وفي الصحيحين فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -  لأصحابه: «أحقٌ ما يقول» قالوا: نعم. (137)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا شك أحدكم في صلاة فلم يدرِكم صلَّى أثلاثاً أم أربعاً؟ فليطرح الشك، وليبنِ على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلَّى خمساً شفعن له صلاته وإن كان صلَّى تماماً كانتا ترغيماً للشيطان» رواه مسلم. (138)     عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما سلَّم قيل له: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيءٌ؟ قال: «وما ذاك؟» قالوا: صليت كذا وكذا قال: فثنى رجليه، واستقبل القبلة فسجد سجدتين، ثم سلَّم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «إنه لو حدث في الصلاة شيءٌ أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر مثلُكُم، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين» متفق عليه وفي رواية للبخاري: «فليتم، ثم يسلم ثم يسجد» ولمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام». (139)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  في [إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ] و [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ] رواه مسلم. (140)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: [ص] ليست من عزائم السجود، وقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يسجد فيها» رواه البخاري. (141)     وعنه - رضي الله تعالى عنهما - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم -  «سجد بالنجم» رواه البخاري. (142)     عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «قرأتُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -  النجم، فلم يسجد فيها» متفق عليه. (143)     عن عمر - رضي الله عنه - قال: «يا أيها الناس؛ إنا نمرُّ بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه» رواه البخاري.  بابُ صلاة التطوُّع (144)     عن ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : «سل» فقلت: أسالك مرافقتك في الجنة، فقال: «أو غير ذلك؟» فقلتُ: هو ذاك قال: «فأعنِّي على نفسك بكثرة السجود» رواه مسلم. (145)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: «حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم -  عشر ركعات ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصُّبح» متفق عليه وفي رواية لهما: «وركعتين بعد الجمعة في بيته». ولمسلم: «كان إذا طلع الفجر لا يصلِّي إلا ركعتين خفيفتين». (146)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم -  على شيءٍ من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر» متفق عليه. ولمسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». (147)     عن أم حبيبة أم المؤمنين - رضي الله تعالى عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «من صلَّى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بُني له بهنَّ بيتٌ في الجنة» رواه مسلم وفي رواية: «تطوعاً». (148)     عن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «صلُّوا قبل المغرب، صلُّوا قبل المغرب» ثم قال في الثلاثة: «لمن شاء»، كراهية أن يتخذها الناس سُنَّة» رواه البخاري ولمسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلِّي ركعتين بعد غروب الشمس وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يرانا، فلم يأمرنا ولم ينهنا». (149)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح، حتى إني أقول اقرأ بأم الكتاب» متفق عليه. (150)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قرأ في ركعتي الفجر [قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ] و [قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ] رواه مسلم. (151)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  إذا صلَّى ركعتي الفجر اضطجع على شقِه الأيمن» رواه البخاري. (152)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلَّى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى» متفق عليه. (153)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أفضل الصلاة بعد الفريضة، صلاة الليل» أخرجه مسلم. (154)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً، فلا تسأل عن حُسنٍهنَّ وطولهنَّ ثم يصلي أربعاً، فلا تسأل عن حسنِهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي ثلاثاً، قالت عائشة فقلت: يا رسول الله أتنامُ قبل أن توتر؟ قال: «يا عائشة إن عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي» متفق عليه. وفي رواية لهما عنها - رضي الله تعالى عنها - كان يصلي من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة. (155)     وعنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يُصلِّي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيءٍ إلا في آخرها. (156)     وعنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  وانتهى وترُهُ إلى السَّحر» متفق عليه. (157)     عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل فترك قيام الليل» متفق عليه. (158)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «اجعلُوا آخر صلاتكم بالليل وتراً» متفق عليه. (159)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «أوترُوا قبل أن تصبحوا» رواه مسلم. (160)     عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودةٌ وذلك أفضل» رواه مسلم. (161)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يصلِّي الضُّحى أربعاً، ويزيد ما شاء الله» رواه مسلم وله عنها - رضي الله تعالى عنها - أنها سُئلت: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: لا إلا أن يجيءَ من مغيبه. وله عنها - رضي الله تعالى عنها -: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يصلِّي سجدة الضُّحى قطُّ، وإني لأسبِّحُها.  بابُ صلاة الجماعة والإمامة (162)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذِّ بسبع وعشرين درجة» متفق عليه. ولهما عن أبي هريرة: «بخمس وعشرين جزءاً» وكذا للبخاري عن أبي سعيد الخدري، وقال: «درجة». (163)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيُحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجالٍ لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقاً سميناً أو مِرْماتين حسنتين لشهد العشاء» متفق عليه، واللفظ للبخاري (164)     وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» متفق عليه. (165)     وعنه - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -  رجلٌ أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائدٌ يقودُني إلى المسجد، فرخص له فلما ولَّى دعاه فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال: نعم، قال: «فأجب» رواه مسلم. (166)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: سقط النبي - صلى الله عليه وسلم -  عن فرسٍ فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة، فصلَّى بنا قاعداً، فصلينا وراءهُ قعوداً، فلما قضى الصلاة، قال: «إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبَّر فكبروا وإذا سجد، فاسجُدوا، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا ربّنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعداً، فصلُّوا قعوداً أجمعين» أخرجه البخاري ومسلم. (167)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  رأى في أصحابه تأخراً فقال: «تقدموا، فَائْتمُّوا بي، وليأتمَّ بكُم من بعدكم» رواه مسلم. (168)     عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال احتجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  حجرةً مخصَّفةً فصلَّى فيها، فتتبع إليه رجالٌ وجاءُوا يصلون بصلاته، الحديث وفيه: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» متفق عليه. (169)     عن جابر - رضي الله عنه - قال: صلَّى معاذُ بأصحابه العشاء، فطوَّل عليهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -  «أتريد أن تكون يا معاذ فتَّاناً إذا أممت الناس فاقرأ بـ [وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا] و [سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى] و [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ] و [وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى]» متفق عليه، واللفظ لمسلم. (170)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -، في قصة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  بالناس وهو مريض، قالت: فجاء حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان يصلي بالناس جالساً وأبو بكر قائماً يقتدي أبو بكر بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -  ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر, متفق عليه. (171)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا أمَّ أحدكم الناس فلْيُخفف فإن فيهم الصَّغير والكبير والضعيف وذا الحاجة، فإذا صلَّى وحده فليصل كيف شاء» متفق عليه. (172)     عن عمرو بن سلمة - رضي الله عنه - قال: قال أبي جئتكم من عند النبي - صلى الله عليه وسلم -  حقاً، قال: «فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآناً» قال: فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآناً منِّي، فقدموني وأنا ابنُ ستِّ أو سبع سنين. رواه البخاري. (173)     عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى، فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسُّنة، فإن كانوا في السُّنة سواءً فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواءً فأقدمهم سِلْماً، ـ وفي رواية ـ «سناً» ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه» رواه مسلم. (174)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» رواه مسلم. (175)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: «صلَّيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  ذات ليلةٍ فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  برأسي من ورائي، فجعلني عن يمينه» متفق عليه. (176)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: «صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقمت أنا ويتيمٌ خلفه وأم سُلَيْمٍ خلفنا» متفق عليه واللفظ للبخاري. (177)     عن أبي بكرة - رضي الله عنه - أنه انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -  هو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، ثم مشى إلى الصف وذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -  فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -  «زادك اللهُ حرصاً، ولا تعُدْ» رواه البخاري. (178)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم السَّكِينَةُ والوقار، ولا تُسرعوا، فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فأتمُّوا» متفق عليه واللفظ للبخاري.  بابُ صلاة المسافر والمريض (179)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «أول ما فرضت الصلاة ركعتان، فأقرَّت صلاة السَّفر، وأُتمَّت صلاةُ الحضر» متفق عليه وللبخاري: ثم هاجر، ففُرِضت أربعاً وأقرت صلاةُ السَّفر على الأول. (180)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا خرج مسيرَةَ ثلاثة أميالٍ أو ثلاثة فراسخ صلَّى ركعتين» رواه مسلم. (181)     وعنه - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة» متفق عليه، واللفظ للبخاري. (182)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: «أقام النبي - صلى الله عليه وسلم -  تسعة عشر يقصر» وفي لفظٍ «بمكة، تسعة عشر يوماً» رواه البخاري. (183)     عن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلَّى الظهر ثم ركب» متفق عليه. (184)     عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -  في غزوة تبوك فكان يصلي الظهر والعصر جميعاً» رواه مسلم. (185)     عن عمران بن حصين - رضي الله تعالى عنهما - قال: كانت بي بواسيرُ فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -  عن الصلاة، فقال: «صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبِ» رواه البخاري.  بابُ الجُمُعَةِ (186)     عن ابن عمر، وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم، أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعِهِم الجُمُعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين» رواه مسلم. (187)     عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كنَّا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان ظلُّ نستظل به» متفق عليه، واللفظ للبخاري وفي لفظٍ لمسلم: «كنا نُجَمِّعُ معه إذا زالت الشمس، ثم نرجع، نتتَّبعُ الفيءَ». (188)     عن سهل بن سعدٍ - رضي الله عنه - قال: «ما كُنَّا نقيِّل ولا نتغدَّى إلا بعد الجمعة» متفق عليه واللفظ لمسلم. (189)     عن جابر - رضي الله عنه - : «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  كان يخطب قائماً فجاءت عيرٌ من الشام فانفتل الناس إليها، حتى لم يبق إلا اثنا عشرة رجلاً» رواه مسلم. (190)     عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  كان يخطب قائماً ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائماً، فمن أنبأك أنه كان يخطب جالساً فقد كذب» رواه مسلم. (191)     عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا خطب أحمرَّت عيناه وعلا صوته، واشتدَّ غضبُهُ حتى كأنه منذر جيش يقول: «صبحكم ومساكم» ويقول: «أما بعدُ، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالة» رواه مسلم وفي رواية له: «كانت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم -  يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ثم يقول على إثر ذلك وقد علا صوته» وفي رواية له: «من يهدِ الله فل مضل له ومن يضلل فلا هادي له». (192)     عن عمار بن ياسر - رضي الله تعالى عنهما -  قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنَّةٌ من فقهه» رواه مسلم. (193)     عن أمِّ هشام بنت حارثة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «ما أخذتُ [ق وَالقُرْآَنِ المَجِيدِ] إلا عن لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقرأها كل جُمُعةٍ على المنبر إذا خطب الناس»رواه مسلم (194)     عن أبي هريرة y أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا قلت لصاحبك أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت» رواه البخاري ومسلم. (195)     عن جابر y قال: دخل رجُلٌ يوم الجمعة، والنبي - صلى الله عليه وسلم -  يخطب فقال: «صليت»؟ قال: لا، قال: «قُم فصل ركعتين» متفق عليه. (196)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  «كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين» رواه مسلم. وله عن النعمان بن بشير كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة [سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى] و [هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ]. (197)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا صلَّى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاً» رواه مسلم . (198)     عن السائب بن يزيد أن معاوية - رضي الله تعالى عنهما - قال له: «إذا صليت الجمعة فلا تصِلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أمرنا بذلك: أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج» رواه مسلم. (199)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من اغتسل، ثم أتى الجمعة فصلَّى ما قُدَّر له، ثم أنصت حتى يفرع الإمام من خطبته، ثم يصلى معه غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام» رواه مسلم. (200)     وعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  ذكر يوم الجمعة فقال: «فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله عز وجل شيئاً إلا عطاه إياه» وأشار بيده يقلِّلُها. متفق عليه وفي رواية لمسلم «وهي ساعة خفيفة». (201)     عن أبي بردة - رضي الله عنه - عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضي الصلاة» رواه مسلم.  باب صلاة الخوف (202)     عن صالح بن خوَّات رحمه الله، عمَّن صلَّى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -  يوم ذات الرِّقاع صلاة الخوف: «أن طائفةً صلت معه، وطائفةً وِجاهَ العُدوِّ فصلَّى بالذين معه ركعةً، ثم ثبت قائماً وأتمُّوا لأنفسهم، ثم انصرفوا، فصفُّوا وِجاهَ العدُوِّ، وجاءت، الطائفة الأخرى فصلَّى بهم الركعة التي بقيت، ثم ثبت جالساً، وأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّم بهم» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. (203)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: غزوتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قِبَلَ نجدٍ فوازينا العدُوَّ، فصففناهم فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فصلَّى بنا، فقامت طائفة معه، وأقبلت طائفة على العدو، وركع بمن مَّعه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تُصلِّ، فجاءُوا فركع بهم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلَّم فقام كل واحدٍ منهم، فركع لنفسه ركعةً وسجد سجدتين» متفق عليه والفظ للبخاري. (204)     عن جابر - رضي الله عنه - قال شهدِتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  صلاة الخوف، فصففنا صفين، صف خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والعدُوُّ بيننا وبين القبلةِ، فكبَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكبرَّنا جميعاً، ثم ركع، وركعنا جميعاً ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعاً ثم انحدر بالسجود، والصف الذي يليه وقام الصف المؤخرَّ في نحر العدو فلما قضى السجود قام الصف الذي يليه، فذكر الحديث. وفي رواية: ثم سجد، وسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الصف الثاني، ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني، وذكر مثله، وفي آخره: ثم سلَّم النبي - صلى الله عليه وسلم -  وسلَّمنا جميعاً» رواه مسلم.  باب صلاة العيدين (205)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  لا يغدُو يوم الفطر حتى يأكل تمرات يأكلهنُّ وِتراتٍ» أخرجه البخاري. (206)     عن أم عطية - رضي الله تعالى عنها - قالت: «أُمِرْنا أن نُخْرجَ العواتق والحيض في العيدين يشهدون الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحُيَّضُ المصلَّى» متفق عليه. (207)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  وأبو بكر وعمر يُصَلُّون العيدين قبل الخطبة» متفق عليه. (208)     عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  خرج يوم أضحى أو فطرٍ، فصلَّى ركعتين، لم يُصل قبلها ولا بعدها» أخرجه البخاري ومسلم. (209)     عن ابن عباس، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، قالا: «لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى» رواه البخاري. (210)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلَّى، وأول شيءٍ يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس – والناس على صفوفهم – فيعظهم ويأمرهم» متفق عليه. (211)     عن أبي واقدٍ الليثي - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يقرأ في الأضحى والفطر بـ [ق] و [اقْتَرَبَتِ]» أخرجه مسلم. (212)     عن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا كان يوم العيد خالف الطريق» أخرجه البخاري  باب صلاة الكسوف (213)     عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لِمَوت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلُّوا، حتى تنكشف» متفق عليه. وفي رواية للبخاري: «حتى تنجلي». وللبخاري من حديث أبي بكرة: «فصلُّوا وادعوا، حتى ينكشف ما بكم». (214)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  جهر في صلاة الكسوف بقراءته، فصلَّى أربع ركعات، في ركعتين، وأربع سجداتٍ» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم وفي رواية له: فبعث منادياً ينادي: «الصلاةُ جامعة». (215)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: «انخسفت الشمسُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  فصلى، فقام قياماً طويلاً نحواً من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعاً طويلاً ثم رفع فقام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه، ثم سجد، ثم انصرف، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس» متفق عليه، واللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم: صلَّى حين كسفت الشمس ثماني ركعات في أربع سجداتٍ. وعن علي - رضي الله عنه - مثل ذلك وله عن جابر - رضي الله عنه - صلَّى ستَّ ركعات بأربع سجدات.  باب صلاة الاستسقاء (216)     عن عبدالله بن زيدٍ y قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -  يستسقي وحوَّل رداءهُ» وفي رواية عنه: «وصلَّى ركعتين» رواه البخاري. (217)     عن أنس - رضي الله عنه -، أن رجُلاً دخل المسجد يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم -  قائم يخطب فقال يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السُّبل فادعُ الله يُغيثُنا فرفع يديه، ثم قال: «اللهم أغثنا اللهم أغثنا، اللهم أغثنا» فذكر الحديث، وفيه الدعاء بإمساكها.  متفق عليه. (218)     وعنه - رضي الله عنه -، أن عمر - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب وقال: «اللهم إنا كنا نستسقي إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعمَّ نبينا فاسقنا فيسقون» رواه البخاري. (219)     وعنه - رضي الله عنه - قال: «أصابنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , مطرٌ قال فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر وقال: «إنه حديثُ عهدٍ بربه» رواه مسلم. (220)     وعن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  كان إذا رأى المطر قال: «اللهم صيِّباً نافعاً» أخرجه البخاري. (221)     عن أنس - رضي الله عنه - «إن النبي - صلى الله عليه وسلم -  استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء» أخرجه مسلم.  بابُ اللباس (222)     عن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة» أخرجه البخاري ومسلم. (223)     عن حذيفة بن اليمان - رضي الله تعالى عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه»رواه البخاري. (224)     عن عمر - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع» متفق عليه واللفظ لمسلم. (225)     عن أنس - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  رخَّص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص الحرير في سفر، من حكةٍ كانت بهما» متفق عليه. (226)     عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كساني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -  حُلَّة سيراء، فخرجت فيها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. (227)     عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  نهى عن لُبسِ القسِّيِّ والمُعصفر» رواه مسلم. (228)     عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله تعالى عنهما - قال: «رأى عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -  ثوبين معصفرين فقال: أمُّك أمرتك بهذا؟» رواه مسلم. (229)     عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله تعالى عنهما -. فقالت: «هذه جُبَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  فأخرجت إليَّ جُبَّة طيالسة كِسروانية لها لبنة ديباج وفرْجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه كانت عند عائشة رضي الله عنها حتى قبضت فلما قبضت، قبضتها، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يلبسُها، فنحن نغسلُها للمرضى يستشفى بها» أخرجه مسلم. @  @  @  كتاب الجنائز (230)      عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يتمنينَّ أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً، فليقل: اللهم أحيني، ما كانت الحياة خيراً لِّي وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لِّي» متفق عليه. (231)     عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله تعالى عنهما - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» روه مسلم. (232)     عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض أتبعه البصر» فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون» ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونور له فيه، واخلفه في عقبه» رواه مسلم. (233)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  حين توفي، سُجِّي ببرد حِبَره» متفق عليه. (234)     وعنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: «أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قبَّل النبي - صلى الله عليه وسلم -  بعد موته» رواه البخاري. (235)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال في الذي سقط عن راحلته، فمات: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين» متفق عليه. (236)     عن أم عطية - رضي الله تعالى عنها - قالت: دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -  ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنَها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك، إن رأيتنَّ ذلك، بماء وسدر، واجعلنَ في الأخيرة كافوراً أو شيئاً من كافور. فلما فرغنا آذنَّاه فألقى إلينا حِقْوهُ فقال: أَشعِرنَهَا إيّاه» متفق عليه وفي رواية: «ابدأن بميامينها ومواضع الوضوء فيها» وفي لفظ للبخاري: «فضفرنا شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها خلفها». (237)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كُفِّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  في ثلاثة أثواب بيض سحوليه من كُرسف، وليس فيها قميص ولا عمامة» متفق عليه. (238)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال لما توفي عبدالله بن أُبي جاء ابنه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  فقال: «أعطني قميصك أكفنه فيه، فأعطاه إياه» متفق عليه. (239)     عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - : «إذا كفن أحدكم أخاه فلْيحسن كفنه» رواه مسلم. (240)     وعنه - رضي الله عنه - قال: قال كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد ثم يقول: «أيهم أكثر أخذاً للقرآن»، فيقدمه في اللحد ولم يغسلوا ولم يصل عليهم رواه البخاري. (241)     عن بريدة - رضي الله عنه - قي قصة الغامدية التي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -  برجمها في الزنا قال: «ثم أُمر بها فصلَّى عليها ودُفنت» رواه مسلم. (242)     عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم -  برجل قتل نفسه بِمَشَاقِصَ، فلم يُصلِّ عليه» رواه مسلم. (243)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المرأة التي كانت تقُم المسجد قال: «فسأل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم -  فقالوا ماتت فقال: «أفلا كنتم آذنتموني» فكأنهم صغَّروا أمرها فقال: «دلوني على قبرها، فدلوه فصلَّى عليها» متفق عليه. وزاد مسلم: ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم». (244)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبَّر عليه أربعا» متفق عليه. (245)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئا إلا شفَّعهم الله فيه» رواه مسلم. (246)     عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم -  على امراة ماتت في نفاسها فقام وسطها» متفق عليه. (247)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «والله لقد صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  على ابني بيضاء في المسجد» رواه مسلم. (248)     عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «كان زيد بن أرقم يكبَّر على جنائزنا أربعاً وأنه كبَّر على جنازة خمساً. فسألته فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يكبِّرها» رواه مسلم. (249)     عن طلحة بن عبدالله بن عوف - رضي الله عنه - قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب فقال لتعلموا أنها سُنة» رواه البخاري. (250)     عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  على جنازة فحفظت من دعائه: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقِّه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وَقِهِ فتنة القبر وعذاب النار» رواه مسلم. (251)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا صلَّى على جنازة يقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا و ذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منَّا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منَّا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده» رواه مسلم. (252)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «أسرعوا بالجنازة فإن تكُ صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» متفق عليه. (253)     وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من شهد الجنازة حتى يُصَلَّى عليها فَلهُ قيراط، ومن شهِدها حتى تُدفن فله قيراطان» قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين» متفق عليه. ولمسلم: «حتى توضع في اللَّحد» وللبخاري: «من تبع جنازة مسلم إيماناً واحتساباً، وكان معها حتى يصلَّى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع بقيراطين، كل قيراطٍ مثل جبل أحد». (254)     عن أم عطية - رضي الله تعالى عنها - قالت: «نُهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا» متفق عليه. (255)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع» متفق عليه. (256)     عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال: «ألحِدُوا لي لحداً وانصبُوا عليَّ اللبن نصباً كما صُنِعَ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - » رواه مسلم. (257)     عن بريدة بن الحُصيب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «نهيتكم عن زيارة القبور، فزُوروها» رواه مسلم. (258)     عن أم عطية - رضي الله تعالى عنها - قالت: «أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أن لا ننوح» متفق عليه. (259)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «الميِّتُ يعذَّب في قبره بما نيح عليه» متفق عليه. (260)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: «شهدتُ بنتاً للنبي - صلى الله عليه وسلم -  تدفن ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -  جالسُ عند القبر، فرأيت عينيه تدمعان» رواه البخاري. (261)     عن سليمان بن بريدة عن أبيه - رضي الله تعالى عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، أن يقولوا: «السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافيـة» رواه مسلم. (262)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» رواه البخاري. @  @  @  كتاب الزَّكَاة (263)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  بعث مُعاذاً - رضي الله عنه - إلى اليمن، فذكر الحديث وفيه: «إن الله قد افترض عليهم صدقةً في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم» متفق عليه، واللفظ للبخاري. (264)     عن أنس - رضي الله عنه - أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كتب له: هذه فريضة الصدقة، التي فرضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله: «في أربعٍ وعشرين من الإبل فما دونها الغَنَمُ : في كل خمسٍ شاة، فإذا بلغت خمساً وعشرين إلى خمسٍ وثلاثين، ففيها بنت مخاضٍ أنثى فإن لم تكن فابن لبون ذكرٌ، فإذا بلغت ستاً وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى، فإذا بلغت ستاً وأربعين إلى ستين ففيها حِقَّة طروقة الجمل، فإذا بلغت واحدة وستين إلى خمسٍ وسبعين، ففيها جذعة، فإذا بلغت ستاً وسبعين إلى تسعين ففيها بنتا لبون، فإذا بلغت إحدى وتسعين. إلى عشرين ومئةٍ ففيها حقّتان طروقتا، الجمل. فإذا زادت على عشرين ومئة، ففي كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة. ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل، فليس فيها صدقة، إلا أن يشاء ربُّها وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومئة شاةٍ، شاةٌ فإذا زادت على عشرين ومئةٍ إلى مائتين، ففيها شاتان، فإذا زادت على مائتين إلى ثلاث مئةٍ، ففيها ثلاث شياهٍ، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائةٍ شاةٌ. فإذا كانت سائمة الرّجُل ناقصة من أربعين شاةً، شاةً فليس فيها صدقة، إلا أن يشاء ربُّها، ولا يجمع، بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع،خشية الصدقة وما كان من خليطين، فإنهُما يتراجعان بينهما بالسَّوية، ولا يخرج في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيسٌ إلا أن يشاء المُصدِّق، وفي الرِّقَةِ ربع العُشر، فإن لم يكن إلا تسعين ومئة، فليس فيها صدقة، إلا أن يشاء ربُّها ومن بلغت عندهُ من الإبل صدقة الجذعة، وليست عنده جذعةُ، وليست عنده جذعةُ، وعنده حقة فإنها تُقبل منه الحِقَّةُ، ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له، أو عشرين درهماً، ومن بلغت عنده صدقة الحِقّة، وليس عنده الحِقّة، وعنده الجذعة، فإنها تُقبل منه الجذعة، ويعطيه المُصدِّقُ، عشرين درهماً أو شاتين» رواه البخاري. (265)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ملفات · 2
المصدر المختار

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام: هذا الكتاب جمع فيه المُصنِّف - وفقه الله - ما صحَّ من أحاديث الأحكام، مُعتمدًا على ما رواه البخاري ومسلم أو أحدهما لتعمّ الفائدة بين المُسلمين، وقام بإعداد هذه الأحاديث وإخراجها وترتيبها.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...