افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام

دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع · موقع الكتيبات الإسلامية · ناصر بن سعيد السيف

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام المقدمة تمهيد كتاب الطهارة باب المياه باب الآنية بابُ إزالة النجاسة وبيانها باب الوضوء باب المسح على الخفين باب نواقض الوُضوء باب قضاء الحاجة باب الغسل وحكم الجنب باب التيمُّم باب الحيض كتاب الصلاة باب المواقيت باب الأذان بابُ شروط الصلاة بابُ سترَةِ المُصلِّي بابُ الحثِّ على الخشوع في الصلاة بابُ المساجد باب صِفَةُ الصلاة باب سجود السهو وغيره بابُ صلاة التطوُّع بابُ صلاة الجماعة والإمامة بابُ صلاة المسافر والمريض بابُ الجُمُعَةِ باب صلاة الخوف باب صلاة العيدين باب صلاة الكسوف باب صلاة الاستسقاء بابُ اللباس كتاب الجنائز كتاب الزَّكَاة بَابُ صَدَقَةِ الفِطرِ بَابُ صَدَقَةِ التَّطوُّع بَابُ قِسم الصَّدَقات كِتَاب ُالصِّيَام بَابُ صوم التَّطَوْع وما نُهي عن صَوْمِه بَابُ الاعْتَكاَف وقِيَامِ رمَضان كتِابُ الحَجْ باَبُ فَضِيلة وَبيَانُ من فُرض عَلَيْهِ بَابُ المَواقيت بَابُ وجُوه الإحْراَم وصِفَتُه بَابُ الإحْراَم وما يتعلق به بَابُ صِفَة الحجّ ودُخُول مكّة بَابُ الفوَات والإحصَارِ كتاب البيوع باب شروطه وما نُهي عَنْهُ باب الخيار بَابُ الرِّبَا باب الرخصة في العرايا، وبيع الأصول والثمار أبواب السَّلم، والقرض، والرَّهن باب التَّفِليسِ والحَجْرِ باب الصلح باب الحوالة والضَّمان باب الشَّرِكة والوكالة باب الغصب([2]) باب الشُّفْعَة باب المساقاة والإجارة  ([3]) باب إحياءِ الموات باب الوقف باب الهِبَةُ باب الُّلقطةِ باب الفرائض باب الوصايا كتاب النكاح ([4]) باب الكفاءةِ والخيـار باب عِشْرَةِ النساء باب الصَّداق باب الوليمة باب القَسْمِ باب الخلْع كتاب الطلاق باب الرجعة باب الإيلاء، والظِّهار، والكفَّارة باب اللعان باب العدَّة، والإحداد بـاب الرَّضاع باب النفقات باب الحضانة كتاب الجنايات باب الدِّيات باب دعوى الدَّم والقَسَامة باب قتال أهلِ البغي باب قتال الجاني، وقتل المرتد كتاب الحدود بابُ حدَّ الزاني باب حدِّ القذف باب حدِّ السَّرقة باب حدِّ الشَّارب وبيان المُسكر باب التعزير، وحكم الصائل كتاب الجهاد باب الجزية والهُدنـة باب السَّبق والرَّمي كتاب الأطعمة باب الصَّيد والذَّبائح باب الأضاحي كتاب الأيمان والنذور([5]) كتاب القضاء باب الشهادات باب الدَّعوى والبيِّنات كتاب العتق باب المدبَّر، والمكاتب، وأُمِّ الولد كتاب الجامع باب الأدب باب البِرِّ والصِّلة باب الزهد والورع باب الترهيب من مساوئ الأخلاق باب الترغيب في مكارم الأخلاق الخاتمة  البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام ناصر بن سعيد السيف  المقدمة الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده          أما بعد : فإن شرف العلم بشرف المعلوم وخير العلوم الكتاب والسُّنة ومن تمسك بهما وعضَّ عليهما بالنواجذ عاش في الدنيا عيشة طيبة ونجا وفاز في الآخرة. ومن هذا المنطلق كانت جهود فضيلة شيخنا الشيخ محمد بن صالح الحربي حفظه الله تعالى في كتابة ما صح من أحاديث الأحكام معتمداً على ما رواه البخاري ومسلم أو أحدهما لتعم الفائدة بين المسلمين، وتشرفتُ بإعداد هذه الأحاديث وإخراجها وترتيبها وسميتها مجتهداً: «البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام»([1]). نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والرزق الطيب والعمل المتقبَّل وأن يجمعنا بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في الفردوس الأعلى من الجنة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير                           أبو خلاد ناصر بن سعيد بن سيف السيف                               غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين  تمهيد إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فإن المسلم لا يستطيع أن يتعبد لربه تبارك وتعالى بالقرآن وحده ما لم يرجع إلى السُّنة النبوية لأنها  شارحة  ومبيِّنة لمعاني القرآن ومثل ذلك قوله تعالى: [حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى] {البقرة:238} فذكرت الصلوات عموماً وخصصت صلاة العصر لأهميتها ولكن لم تذكر عدد الركعات وأسماء باقي الصلوات أين تجد هذا؟! تجد ذلك عند الرجوع إلى سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ويتبين لك الأمر وتعرف تفسير ذلك. ولذلك فإن الاشتغال بالسُّنة النبوية المباركة حفظاً وفهماً وتدويناً وتنقيحاً وعملاً وتدريساً من أشرف العلوم التي تسمو بالمسلم وتترقى به إلى معالم الأمور وتقربه إلى العزيز الغفور وترفع ذكره في حياته وبعد مماته إذا أخلص في ذلك  ولا ينقطع عمله في برزخه. ومن أجل ذلك أحببنا من باب خدمة السُّنة النبوية المطهَّرة ونشرها بين إخواننا المسلمين بجمع بعض ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -  علماً بأننا لم نذكر إلا رواية المتفق عليها من البخاري ومسلم أو أحدهما وقد كان المرجع في ذلك كتاب صحيح البخاري وصحيح مسلم وبلوغ المرام  واكتفينا بذكر الكتاب والباب حتى يتسنى الرجوع إليه من باب الفائدة. نسال الله العلي القدير أن ينفع به المسلمين في كل مكان وزمان وأن يجعله خالصاً لوجه الكريم وأن يتجاوز عنَّا وعن إخواننا المسلمين وأن يختم لنا بكلمة التوحيد، وأن يكرمنا بجنات النعيم بمنِّه وكرمه وصلى الله وسلم على نبي الهدى وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.                                      كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير                                           محمد بن صالح الحربي                                  غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين  كتاب الطهارة  باب المياه (1)      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يغتسل أحدُكم في الماءِ الدَّائِم وهو جنب» أخرجه مسلم وللبخاري: «لا يَبُولَنَّ أحدكم في الماءِ الدَّائِم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه» ولمُسلِم «منه». (2)      عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  «كان يغتسل بفضل ميمونة - رضي الله تعالى عنها -» أخرجه مسلم (3)      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرَّات، أولاهنَّ بالتراب» أخرجه مسلم وفي لفظ له «فَلْيُرِقْهُ». (4)      عن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما قضى بوله أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -  «بذنوبٍ من ماءٍ فأهريق عليه» متفق عليه. (5)      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا وقع الذُّبابُ في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعهُ فإن في أحد جناحيه داءً، وفي الآخرِ شفاءً» أخرجه البخاري.  باب الآنية (6)      عن حذيفة بن اليمان - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» متفق عليه. (7)      عن أم سلَّمةَ - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الذي يشرب في إناءِ الفضةِ إنما يُجرجِرُ في بطنه نار جهنَّم» متفق عليه. (8)      عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا دُبغَ الإهاب فقد طَهُر» أخرجه مسلم. (9)      عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قلت ُ يا رسول الله إنَّا بأرض قوم أهلِ كتاب، أفنأكلُ في آنيتهم؟ قال: «لا تأكلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها فاغسلوها وكُلُوا فيها» متفق عليه. (10)      عن عمران بن حصين - رضي الله تعالى عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  وأصحابه توضؤوا من مزادةِ امرأةٍ مشركةٍ» متفق عليه من حديث طويل. (11)      عن أنس - رضي الله عنه -: «أن قدح النبي - صلى الله عليه وسلم -  انكسر فاتَّخذ مكان الشَّعْبِ سلسلةً من فضة» أخرجه البخاريُّ.  بابُ إزالة النجاسة وبيانها (12)      عن أنس - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  عن الخمر تتخذ خلا؟ قال: «لا» أخرجه مسلم. (13)      وعنه - رضي الله عنه - قال: لما كان يومُ خيبر أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أبا طلحة فنادى: «أن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجسُ» متفق عليه. (14)      عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يغسل المنيَّ ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه» متفق عليه ولمسلم: «لقد كُنتُ أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  فركاً، فيصلي فيه» وفي لفظٍ له: «لقد كنت أحكه يابساً بظفري من ثوبه». (15)      عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله تعالى عنهما -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال في دم الحيض يصيب الثوب «تحته ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه ثم تصلي فيه» متفق عليه.  باب الوضوء (16)      عن حمران مولى عثمان - رضي الله عنه - أن عثمان دعا بُوضُوءٍ فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يدهُ اليمنى إلى المرفق ثلاث مراتٍ، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  توضَّأ نحو وُضُوئي هذا» متفق عليه. (17)      عن عبد الله بن زيد بن عاصم - رضي الله عنه - في صفة الوُضوء قال: «ومسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  برأسه فأقبل بيديه وأدبر» متفق عليه في لفظٍ لهما: «بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه».  ( 18 ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاثاً، فإن الشيطان يبيتُ على خيشومه» متفق عليه. ( 19) وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يدهُ في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً، فإنه لا يدري أين باتت يدُهُ» متفق عليه وهذا لفظ مسلم. ( 20) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «إنَّ أمتي يأتون يوم القيامة غُرَّا محجلين من أثر الوُضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» متفق عليه، واللفظ لمسلم. ( 21) عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره، وفي شأنه كله» متفق عليه. ( 22) عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  توضأ فمسح بناصيته، وعلى العمامة والخفين» أخرجه مسلم. ( 23) عن عبدالله بن زيد - رضي الله عنه - في صفة الوُضوءِ: «ثم أدخل - صلى الله عليه وسلم -  يده فتمضمض واستنشق من كف واحد، يفعل ذلك ثلاثاً» متفق عليه. ( 24) عن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد» متفق عليه. ( 25) عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم.  باب المسح على الخفين (26)      عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فتوضأ فاهويتُ لأنزع خفيه، فقال: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما. متفق عليه. (27)      عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «جعلَ النبي - صلى الله عليه وسلم -  ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوماً وليلة للمقيم» يعني: في المسح على الخفين أخرجه مسلم.  باب نواقض الوُضوء (28)      عن أنس - رضي الله عنه -، أقيمت الصلاة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -  نجيٌّ لرجلٍ، وفي حديث عبدالوارث: «ونبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -  يناجي رجلاً». فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم. وفي حديث شعبة: «فلم يزل يناجيه حتى نام الصحابة، ثم جاء فصلَّى بهم» أخرجه البخاري ومسلم. ( 29) عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: جاءت فاطمةُ بنت أبي حُبيش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -  فقالت: يا رسول الله إني امرأةٌ أستحاض فلا أطهر، أفادع الصلاة؟ قال: «لا. إنما ذلك عرقٌ وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثُم صليِّ» متفق عليه. وللبخاري: «ثم توضئي لكل صلاة» وأشار مسلم إلى أنه حذفها عمداً. (30)     عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كنت رجلاً مذاءً فأمرت المقداد أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسأله فقال: «فيه الوُضوء» متفق عليه واللفظ للبخاري. (31)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه، أخرج منه أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد، حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً» أخرجه مسلم وللبخاري نحوه من حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه -. (32)     عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أتوضأ من لُحُوم الغنم؟ قال: «إن شئت». قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم» أخرجه مسلم. (33)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يذكر الله على كلِّ أحيانه» رواه مسلم، وعلَّقه البخاري.  باب قضاء الحاجة (34)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» أخرجه البخاري ومسلم. (35)     وعنه - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلامٌ نحوي إداوةُ من ماءٍ وعَنَزةً فيستنجي بالماء» متفق عليه. (36)     عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «خُذْ الأداة، فانطلق حتى تواري عني فقضى حاجته» متفق عليه. (37)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اتقُوا اللاعنين الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم» رواه مسلم. (38)     عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يمسًّنًّ أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناءِ» متفق عليه. واللفظ لمسلم. (39)     عن سلمان - رضي الله عنه - قال: «لقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو عظم» رواه مسلم. (40)     عن أبي أيوب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها ببولٍ» قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بُنيت قِبَل القبلة، فننحرف عنها ونستغفر الله» أخرجه البخاري ومسلم. (41)    عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -  الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، ولم أجد ثالثاً، فأتيته بروثة، فأخذهما وألقى الروثة، وقال: «إنها ركس» أخرجه البخاري.  باب الغسل وحكم الجنب (42)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الماء من الماء» رواه مسلم. (43)      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا جلس أحدكم بين شعبها الأربع ثم جهدها، فقد وجب الغسل» متفق عليه، وزاد مسلم «وإن لم ينزل». (44)    عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - أن أم سُليم وهي امرأة أبي طلحة قالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأةِ من غسل إذا احتلمت؟ قال: «نعم إذا رأتِ الماء» متفق عليه. (45)    عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، قال: «تغتسل» متفق عليه، وزاد مسلم: فقالت أم سلمة: وهل يكون هذا؟ قال: «نعم فمن أين يكون الشبه». (46)    عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، في قصة ثمامة بن أثال عندما أسـلم: «وأمره النبي - صلى الله عليه وسلم -  أن يغتسل» متفق عليه. (47)    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «غُسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» أخرجه البخاري ومسلم وكذلك من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - بمعنى واحد والألفاظ مختلفة. (48)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود، فليتوضأ بينهما وضوءاً» رواه مسلم. (49)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يده، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعرِ ثم حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه» متفق عليه، واللفظ لمسلم، ولهما في حديث ميمونة: «ثم أفرغ على فرجه وغسله بشماله، ثم ضرب بها الأرض». وفي رواية: «فمسحها بالتراب» وفي آخره «ثم أتيته بالمنديل فردّه» وفيه «وجعل ينفض الماء بيده». (50)    عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -. قالت قلت: يا رسول الله إني امرأة أشدُّ شعر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟ وفي رواية وللحيضة؟ فقال: «لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات» رواه مسلم. (51)    عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كنتُ أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -  من إناءٍ واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة» متفق عليه.  باب التيمُّم (52)    عن جابر - رضي الله عنه -أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «أُعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي، نُصرتُ بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجلٍ أدركته الصلاة فليصل» رواه البخاري. وفي حديث حذيفة عند مسلم: «وجُعِلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء». (53)     عن عمَّار بن ياسر - رضي الله تعالى عنهما - قال: بعثني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -  في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرَّغتُ في الصعيد كما تمرَّغ الدابّةُ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت له ذلك، فقال: «إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا، ثم ضرب بيديه الأرض ضربةً واحدةً ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه» متفق عليه واللفظ لمسلم. وفي رواية للبخاري «وضرب بكفيه الأرض ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه و كفيه».  باب الحيض (54)    عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن أمَّ حبيبة بنت جحش شكت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  الدَّم فقال: «امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتُكِ ثم اغتسلي» وكانت تغتسل لكل صلاة. رواه مسلم. (55)     عن أم عطية - رضي الله تعالى عنها -: قالت: «كنا لا نعُدُّ الكدرة والصفرة شيئاً» رواه البخاري. (56)    عن أنس :- رضي الله عنه - أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -  «اصنعُوا كلَّ شئ إلا النكاح» رواه مسلم. (57)    عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض» متفق عليه. (58)    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أليس إذا حاضت المرأة لم تُصَلِّ ولم تًصُم؟» متفق عليه، في حديث طويل. (59)    عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: لما جئنا سرِف حِضتُ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «افعلي ما يفعل الحاجُّ، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» متفق عليه في حديث طويل. @  @  @  كتاب الصلاة  باب المواقيت (60)     عن عبدالله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «وقت الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرَّجُل كطوله، ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفرَّ الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس» رواه مسلم وله من حديث بريدة - في العصر -: «والشمس بيضاءُ نقيَّة» ومن حديث أبي موسى: «والشمس مرتفعةُ». (61)     عن أبي برزة الأسلميَّ - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يُصَلّى العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في المدينة والشمس حيّةٌ، وكان يستحبُّ أن يؤخّر من العشاء، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداةِ حين يعرفُ الرَّجُلُ جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المئة» متفق عليه وعندهما من حديث جابر: «والعشاء أحياناً يقدِّمُها، وأحياناً يؤخرُها، إذا رآهم اجتمعوا عجَّل وإذا رآهم أبطؤُوا أخَّر، والصبح كان النبي - صلى الله عليه وسلم -  يُصليها بغلس» ولمسلم من حديث أبي موسى: «فأقام الفجر حين انشق الفجر، والناس لا يكاد يعرِف بعضهم بعضاً». (62)    عن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: «كنّا نصلي المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله» متفق عليه. (63)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: أعتم النبي - صلى الله عليه وسلم -  ذات ليلةٍ بالعشاء حتى ذهبت عامَّة الليل، ثم خرج فصلّى، وقال: «إنه لوقتها، لو لا أن أشق على أمتي» رواه مسلم. (64)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا اشتدَّ الحر فابردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» متفق عليه. (65)    عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومنْ أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» متفق عليه. ولمسلم عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - نحوه، وقال: «سجدةً» بدل «ركعة» ثم قال والسجدةُ إنما هي الركعة. (66)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» متفق عليه ولفظ مسلم «لا صلاة بعد صلاة الفجر» وله عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه، ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  ينهانا أن نصلي فيهنَّ وأن نقبر فيهنَّ موتانا: حين تطلع الشمس بازغةً حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس، وحين تتضيَّف الشمس للغروب». (67)    عن ابن مسعود - رضي الله عنه -  قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيُّ العمل أفضل: قال «الصلاة لوقتها» أخرجه البخاري ومسلم.  باب الأذان (68)     عن أبي محذورة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  «علَّمهُ الأذان، فذكر فيه الترجيع» أخرجه مسلم. (69)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: «أُمِرَ بلالٌ أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا الإقامة» يعني: قوله: «قد قامت الصلاة» متفق عليه ولم يذكر مسلم الاستثناء. (70)    عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «صلَّيتُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم -  العيدين من غير مرةٍ ولا مرتين، بغير أذانٍ ولا إقامةٍ»رواه مسلم، ونحوه في المتفق عليه عن ابن عباسٍ وغيره. (71)     عن أبي قتادة - رضي الله عنه -، في الحديث الطويل في نومهم عن الصلاة: «ثم أذن بلالٌ، فصلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم -  كما كان يصنعُ كل يوم» رواه مسلم وله عن جابر - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  أتى المزدلفة، فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين» وله عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم -  بين المغرب والعشاء بإقامةٍ واحدةٍ» وللبخاري عنه «جمع النبي - صلى الله عليه وسلم -  بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدةٍ منهما بإقامةٍ ولم يسبح بينهما». (72)     عن ابن عمر وعائشة رضي الله تعالى عنهم قالا: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - : «إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يُنادي ابنُ أمَّ مكتوم». وكان رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. متفق عليه. (73)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» متفق عليه. وللبخاري عن معاوية - رضي الله عنه - مثله. ولمسلم عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - في فضل القول كما يقول المؤذن كلمةً كلمةً سوى الحيعلتين فيقول: «لا حول ولا قوّة إلا بالله». (74) عن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - قال: قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم» أخرجه البخاري.  بابُ شروط الصلاة (75)     عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «إن كان الثوبُ واسعاً فالتحف به» يعني في الصلاة ولمسلم: «فخالف بين طرفيه، وإن كان ضيقاً فاتزرْ به» متفق عليه. ولهما من حديث أبي هريرة: «لا يُصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيءٌ». (76)     عن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يُصلٍّي على راحلته حيث توجهت به» متفق عليه، زاد البخاري «يؤمئُ برأسه، ولم يكن يصنعه في المكتوبة». (77)     عن أبي مرثد الغنويِّ - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها» رواه مسلم. (78)     عن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيءٌ من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءةُ القـرآن» رواه مسلم. (79)     عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «إن كُنَّا لنتكلم في الصلاة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يُكلِّمُ أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت: [حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لله قَانِتِينَ] {البقرة:238} » متفق عليه، واللفظ لمسلم. (80)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» متفق عليه زاد مسلم: «في الصلاة». (81)      عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يصلي وهو حاملٌ أمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» متفق عليه. ولمسلم: «وهو يؤُمُّ الناس في المسجد».  بابُ سترَةِ المُصلِّي (82)     عن أبي جهيم بن الحارث - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لو يعلم المارُ بين يدي المصلِّي ماذا عليه من الإثم لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمُرَّ بين يديه» متفق عليه واللفظ للبخاري. (83)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  في غزوةِ تبوك عن سُترةِ المُصلِّي، فقال «مثل مؤْخِرة الرَّحل» أخرجه مسلم. (84)     عن أبي ذَرِّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «يقطع صلاة المرءٍ المسلم - إذا لم يكن بين يديه مثل مؤَخرة الرَّحل - المرأةُ والحمار والكلب الأسود» الحديث. وفيه: «الكلب الأسود شيطان» أخرجه مسلم. (85)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا صلَّى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفعه، فإن أبى فليُقاتله، فإنما هو شيطان» متفق عليه، وفي رواية: «فإنَّ معه القرين».  بابُ الحثِّ على الخشوع في الصلاة (86)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أن يُصلِّي الرًّجُلُ مُخْتصِراً» متفق عليه. واللفظ لمسلم، ومعناهُ أن يجعل يَدَهُ على خاصرته وفي البخاري عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -: «أن ذلك فِعلُ اليهود». (87)     عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا قُدِّم العشاء فابدءُوا به قبل أن تُصَلُّوا المغرب» متفق عليه. (88)      عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  عن الالتفات في الصلاة، فقال: «هُوَ اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد» رواه البخاري. (89)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربَّهُ فلا يبصقنَّ بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت قَدَمِهِ» متفق عليه وفي رواية «أو تحت قَدَمِهِ». (90)     وعنه - رضي الله عنه - قال: كان قرامٌ لعائشة - رضي الله تعالى عنها -، سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : «أميطي عنَّا قرامكِ هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» رواه البخاري. واتَّفَقَا على حدِيْثَها في قصة أنبجانية أبي جهم، وفيه: «فإنها ألهتني عن صلاتي». (91)     عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لينتهيّنًّ أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أولا ترجِعُ إليهم» رواه مسلم. (92)     وعن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول: «لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان» رواه مسلم. (93)      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «التَّثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» رواه مسلم.  بابُ المساجد (94)      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» متفق عليه وزاد مسلم «والنصارى». ولهما من حديث عائشة - رضي الله تعالى عنها -: «كانوا إذا مات فيهم الرَّجُلُ الصالح بنوا على قبره مسجداً». وفيه: «أولئك شرار الخلق». (95)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم -  خيْلاً، فجآءت بِرَجلٍ فربطوه بسارية من سوارِ المسجد»، الحديث متفق عيه. (96)     وعنه - رضي الله عنه - قال: «أن عمر مرَّ بحسَّان ينشد في المسجد، فَلَحَظ إليه. فقال: قد كنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك» متفق عليه. (97)     وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردَّها الله عليك فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا» رواه مسلم. (98)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «أُصيب سعد يوم الخندق، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  خيمةٌ في المسجد، ليعوده من قريب» متفق عليه. (99)     وعنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشةِ يلعبون في المسجد» الحديث. متفق عليه. (100)     وعنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: «إن وليدةً سوداء كان لها خباءٌ في المسجد، فكانت تأتيني، فتحدث عندي» متفق عليه. (101)     عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «البُصاق في المسجد خطيئةٌ وكفارتها دفْنُها» متفق عليه. (102)     عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يُصلِّي ركعتين» متفق عليه.  باب صِفَةُ الصلاة (103)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قال: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل في صلاتك كلها» أخرجه البخاري. (104)     عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه -، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا كبَّر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهرهُ فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كلٌّ فقارٍ مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، وإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدَّم رجله اليسرى، ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته» أخرجه البخاري. (105)     عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: [إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ] {الأنعام:79} . - إلى قوله: [مِنَ المُسْلِمِينَ] اللهم أنت الملِكُ لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك - إلى آخره» رواه مسلم، وفي رواية لهُ إنّ ذلك في صلاة الليل. (106)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا كبر للصلاة سكت هنيهةً قبل أن يقرأ، فسألته فقال: أقول: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» متفق عليه. (107)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة [الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ]، وكان إذا ركع لم يُشخِص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً، وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالساً، وكان يفرش رجلهُ اليسرى وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم» أخرجه مسلم، وله علّهُ. (108)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع» متفق عليه. ولمسلم عن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - نحو حديث ابن عمر، لكن قال: «حتى يحاذي بهما فروع أذنيه». (109)     عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن» متفق عليه. (110)     عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  وأبا بكرٍ وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بـ [الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ] متفق عليه. و زاد مسلم لا يذكرون [بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] في أول القراءة ولا في آخرها. (111)     عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحياناً، ويطول الركعة الأولى ويقرأ في الآخريين بفاتحة الكتاب» متفق عليه. (112)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كُنَّا نحرُز قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  في الظهر والعصر، فحرزنا قيامهُ في الركعتين الأوليين من الظهر قدر [الم(1) تَنْزِيلُ] {السجدة: 1-2}، وفي الأُخريين قدر النِّصف من ذلك، وفي الأوليين من العصر، على قدر الأُخريين من الظهر، والأُخريين على النِّصف من ذلك» رواه مسلم. (113)     عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  «يقرأ في المغرب بالطور» متفق عليه. (114)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة [الم(1) تَنْزِيلُ] السجدة، و[هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ] {الإنسان:1}. متفق عليه (115)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ألا وإني نهيتُ أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً فأما الركوع فعظموا فيه الرَّبَّ وأمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمنٌ أن يستجاب لكم» رواه مسلم. (116)     عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» متفق عليه. (117)     عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ثم يقول: «سمع الله لمن حمده»، حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم: «ربنا ولك الحمد»، ثم يكبر حين يهوي ساجداً، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، يكبر حين يرفع، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس» متفق عليه. (118)     عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملءَ السموات والأرض، وملءَ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد – وكلنا لك عبد – اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفعُ ذا الجد منك الجد» رواه مسلم. (119)     عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أُمِرْتُ أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه واليدين - والركبتين وأطراف القدمين» متفق عليه. (120)     عن عبدالله بن بحينة - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  كان إذا صلَّى وسجد فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» متفق عليه. (121)     عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» رواه مسلم. (122)     عن مالك بن الحويرث :- رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -  يُصلِّي، فإذا كان في وترٍ من صلاته لم ينهض، حتى يستوى قاعداً» رواه البخاري. (123)     عن أنس - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم -  قنت شهراً بعد الركوع يدعو على أحياءٍ من أحياءٍ العرب، ثم تركه» متفق عليه. (124)     عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  كان إذا قعد للتشهد وضع يدهُ اليسرى على ركبته اليسرى، واليمنى على اليمنى، وعقد ثلاثاً وخمسين وأشار بإصبعه السبابة» رواه مسلم وفي رواية له: «وقبض أصابعهُ كلها وأشار بالتي تلي الإبهام». (125)     عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: التفت إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  فقال: «إذا صلَّى أحدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السـلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو»
ملفات · 2
المصدر المختار

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام: هذا الكتاب جمع فيه المُصنِّف - وفقه الله - ما صحَّ من أحاديث الأحكام، مُعتمدًا على ما رواه البخاري ومسلم أو أحدهما لتعمّ الفائدة بين المُسلمين، وقام بإعداد هذه الأحاديث وإخراجها وترتيبها.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...