افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة - دراسة حديثية

عبد الله بن صالح الفوزان · جامعة أم القرى · موقع الكتيبات الإسلامية

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة - دراسة حديثية المقدمة التمهيد أولاً: لمحة موجزة فيما ورد من فضائل يوم الجمعة، وفضل بعض الأعمال فيه ثانياً: ومضة يسيرة فيما ورد من فضائل سور القرآن ثالثاً: الأحاديث الواردة في فضل سورة الكهف رابعاً: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سور أخرى يوم الجمعة المبحث الأول: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة الحديث الأول: حديث أبي سعيد الخدري t دراسة الاختلاف في الحديث الحديث الثاني: حديث علي بن أبي طالب t الحديث الثالث: حديث زيد بن خالد الجهني t الحديث الرابع: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما الحديث الخامس: حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الحديث السادس والسابع: حديثا ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم الحديث الثامن والتاسع: حديثا البراء وابن عباس الحديث العاشر: حديث إسماعيل بن رافع([130]) المبحث الثاني: الآثار الواردة في الباب المبحث الثالث: كلام أهل العلم من المحدثين والفقهاء في ذلك خاتمة المبحث فهرس لأهم المصادر والمراجع  الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة - دراسة حديثية عبد الله بن صالح الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم  المقدمة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبيه وآله، وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فهذه ورقات يسيرة في دراسة الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة، فإنني لم أقف - حسب علمي - على بحث علمي يجمع أطراف الموضوع، مع ما له من الأهمية، وإن كان يوجد منه أجزاء متناثرة في ثنايا مواضيع متعلقة به، ككتب الأذكار، أو كتب فضائل يوم الجمعة، وشيء من المذاكرة حوله في مواقع علمية عبر الشبكة المعلوماتية العالمية. وتكمن أهمية البحث والدراسة في أمور، منها: 1- تعدد من روي عنه أحاديث الباب من الصحابة y. قال ابن حجر في معرض كلامه على حديث أبي سعيد t: (وفي الباب عن علي، وزيد بن خالد، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وغيرهم، بأسانيد ضعيفة)([1]) 2- كثرة اختلاف طرق أحاديث الباب، وتباين ألفاظها. 3- إطباق الجمهور من أهل العلم على القول بمشروعية قراءة هذه السورة يوم الجمعة، مع ما في الأحاديث من الكلام، مما يترتب عليه شيء من الإشكال عند بعض طلاب العلم، بله العامة، فبعضهم يفهم التلازم بين ثبوت النص فقط والعمل به، والعكس بالعكس، دون أن ينظر ويتأمل في أسباب أخرى مؤثرة في إثبات العمل ومشروعيته، كالنقل المشبه للتواتر لعمل الصحابة y، أو الثقة والاطمئنان إلى عد وجود خلاف في مشروعية العمل، وهذه مسألة شريفة دقيقة، بحاجة إلى مزيد تحرير، وعناية تامة. 4- كون ذلك له تعلق بأعظم العبادات وهي تلاوة القرآن الكريم، وأعظم الأيام عند الله تعالى وهو يوم الجمعة. 5- تحرير السياق التاريخي في بيان أول من نقل العمل بذلك من أهل العلم. وسوف يتم تناول الموضوع في تمهيد، وثلاثة مباحث: * التمهيد، وفيه: أولاً: لمحة موجزة فيما ورد من فضائل يوم الجمعة، وفضل بعض الأعمال فيه. ثانياً: ومضة يسيرة فيما ورد من فضائل سورة القرآن. ثالثاً: الأحاديث الواردة في فضل سورة الكهف. رابعاً: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سور أخرى يوم الجمعة. * المبحث الأول: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة. * المبحث الثاني: الآثار الواردة في الباب. * المبحث الثالث: كلام أهل العلم من المحدثين والفقهاء في المسألة. ثم أنهيت البحث بخاتمة تضمنت أهم النتائج، وبعدها وضعت فهارس للأحاديث، ثم لأهم المصادر والمراجع، وأخيراً للموضوعات. وقد سلكت الخطوات التالية: * خرجت الأحاديث التي ذكرتها في التمهيد باختصار في الحاشية. * ذكرت عدد الأحاديث الواردة في الباب إجمالاً، ثم درستها تفصيلا، مبتدئا بحديث أبي سعيد الخدري t، إذ هو أصل الباب، ثم رتبت الأحاديث بعده حسب قربها من لفظه. * خرجت الأحاديث من المصادر المشهورة، وأمهات كتب السنة، ولا أنزل في العزو إلى مصدر متأخر إلا لفائدة حديثية. * إذا عزوت إلى صحيح البخاري فالمراد النسخة التي مع فتح الباري، في الطبعة السلفية. * اعتمدت في بيان أحوال الرواة على كلام أئمة الشأن من كتبهم الأصلية، و إلا أحلت ذلك إلى تهذيب الكمال غالباً، وقد أكتفي بكلام أحد الأئمة في الراوي، ثم أذكر مصادر أخرى ترجمت له. والله تعالى أسأل التوفيق والإعانة، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم. كتبه د. عبد الله بن فوزان بن صالح الفوزان عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية في جامعة طيبة E-mail: [email protected] E-mail: [email protected]  التمهيد وفيه أولاً: لمحة موجزة فيما ورد من فضائل يوم الجمعة، وفضل بعض الأعمال فيه. ثانياً: ومضة يسيرة فيما ورد من فضائل سور القرآن. ثالثاً: الأحاديث الواردة في فضل سورة الكهف. رابعاً: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سور أخرى يوم الجمعة.  أولاً: لمحة موجزة فيما ورد من فضائل يوم الجمعة، وفضل بعض الأعمال فيه هذا اليوم هبة ربانية، ومنحة إلهية لأمة النبي الكريم الخاتم ﷺ‬، فضلها به على سائر الأمم، كما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة t، عن النبي ﷺ‬ أنه قال: «نحن الآخرون، ونحن السابقون يوم القيامة، بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا، هدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غداً، والنصارى بعد غدٍ»([2]). بل قد ورد التصريح بأن الله أضل الأمم السابقة عن هذا اليوم، كرامة لهذه الأمة، وتفضيلا لها عليهم، فعن أبي هريرة وحذيفة y قالا: قال رسول الله ﷺ‬: «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق»([3]). وذكر النبي ﷺ‬ شيئا من فضائل هذا اليوم المبارك فيما رواه أبو هريرة t، أنه ﷺ‬ قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة»([4]). وخص الله تعالى هذا اليوم بساعة عظيمة، ووعد سبحانه الداعي فيها بإجابة سؤله، وتحقيق أمره، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة t، أن النبي ﷺ‬ ذكر يوم الجمعة فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه»، وأشار بيده يقللها([5]). ولهذا كله، ثبت تخصيص هذا اليوم بعبادات وقرب يتميز بها عن غيره من الأيام، ومن ذلك: الخاصة الأولى: استحباب قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر. الخاصة الثانية: استحباب كثرة الصلاة على النبي ﷺ‬ فيه، وفي ليلته، لقوله ﷺ‬: «أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة، وليلة الجمعة»([6]). الخاصة الثالثة: صلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام، ومن أعظم مجامع المسلمين، فهي أعظم من كل مجمع يجتمعون فيه، وأفرضه سوى مجمع عرفة، ومن تركها تهاوناً بها طبع الله على قلبه، وقرب أهل الجنة يوم القيامة، وسبقهم إلى الزيارة يوم المزيد بحسب قربهم من الإمام يوم الجمعة وتبكيرهم. الخاصة الرابعة: الأمر بالاغتسال في يومها، وهو أمر مؤكد جداً. الخاصة الخامسة: التطيب فيه، وهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع. الخاصة السادسة: السواك فيه، وله مزية على السواك في غيره. الخاصة السابعة: التبكير للصلاة([7]). إلى غير ذلك من الخصائص التي ذكرها أهل العلم([8]). ***  ثانياً: ومضة يسيرة فيما ورد من فضائل سور القرآن فضائل القرآن أشهر من أن ينوه بها، وأكثر من أن يحصر عددها، وقد أفرد ذلك بالتصنيف جملة من الأئمة، كابن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام، والنسائي، وابن الضريس([9])، والسيوطي، وغيرهم. وقد رويت أحاديث كثيرة في فضائل سور معينة من القرآن، وقد أفرده أيضا بعضهم بتأليف، كالسيوطي في كتابه (خمائل الزهر في فضائل السور). ولكن الذي ثبت وصحّ قليل جداً بالنسبة إلى عدد ما روي، ومن أشهر ما ثبت له فضيلة من السور: الفاتحة، والبقرة، وآل عمران، والكهف، والملك، والكافرون، والإخلاص، والمعوذتين([10]). وقال ابن تيمية رحمه الله: (في كتب التفسير أشياء منقولة عن النبي ﷺ‬ يعلم أهل العلم بالحديث أنها كذب، مثل حديث فضائل سور القرآن، الذي يذكره الثعلبي، والواحدي في أول كل سورة، ويذكره الزمخشري في آخر كل سورة، ويعلمون أن أصح ما روي عن النبي ﷺ‬ في فضائل السور: أحاديث {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ولهذا رواها أهل الصحيح، فأفرد الحفاظ لها مصنفات، كالحافظ أبي محمد الخلال وغيره، ويعلمون أن الأحاديث المأثورة في فضل فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وخواتيم البقرة، والمعوذتين أحاديث صحيحة، فلهم فرقان يفرقون به بين الصدق والكذب)([11]).  ثالثاً: الأحاديث الواردة في فضل سورة الكهف تقدمت الإشارة إلى أن سورة الكهف من السور التي ثبت لها شيء من الفضائل، والمروي في ذلك ليس بالقليل، لكن منه ما صح وثبت، ومنه قسم آخر لم يثبت، بل ربما عده بعض الأئمة من المنكرات الواهيات، وفيما يلي ذكر مجمل، وسياق موجز لأشهر ما ورد في ذلك: * عن البراء t قال: قرأ رجل سورة الكهف، وفي الدار دابة، فجعلت تنفر، فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته، فذكر ذلك للنبي ﷺ‬؟ قال: «اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت للقرآن»([12]). * عن أبي الدرداء t، عن النبي ﷺ‬ قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال»، وفي لفظ: «من آخر الكهف»([13]). * عن معاذ بن أنس t، عن رسول الله ﷺ‬ قال: «من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورً من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها كانت له نوراً ما بين السماء إلى الأرض»([14]). * عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ‬: «من قرأ من سورة الكهف عشر آيات عند منامه عصم من فتنة الدجال، ومن قرأ خاتمتها عند رقاده كان له نوراً من لدن قرنه إلى قدمه يوم القيامة»([15]). * عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ‬ قال: «سورة الكهف تدعي في التوراة: الحائلة، تحول بين قارئها وبين النار»([16]). * عن عبد الله بن مغفل t قال: قال رسول الله ﷺ‬: «البيت الذي تُقرأ فيه سورة الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة»([17]).  رابعاً: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سور أخرى يوم الجمعة وردت أحاديث متعددة في الترغيب بقراءة سور أخرى من القرآن يوم الجمعة، مما يتعبد به خارج الصلاة، ولا يثبت من ذلك شيء، وإنما هي من الضعيف الواهي، وفيما يلي الإشارة إلى شيء منها: * عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله ﷺ‬: «من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له»([18]). * عن عبد الله بن عيسى([19]) قال: «أخبرت أنه من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة إيمانا وتصديقاً بها أصبح مغفوراً له»([20]). * عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ‬: «من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه، وملائكته حتى تَجِبَ الشمس»([21]). * عن مكحول قال: «من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة إلى الليل»([22]). * عن كعب الأحبار قال: قال رسول الله ﷺ‬ «اقرؤوا هود يوم الجمعة»([23]). ***  المبحث الأول: الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة بعد طول بحث في الباب وقفت على عشرة أحاديث، وثلاثة آثار، وفيما يلي الكلام عليها تفصيلاً. ***  الحديث الأول: حديث أبي سعيد الخدري t حديث أبي سعيد الخدري t مداره على أبي هاشم الرماني([24])، عن أبي مِجْلَز([25])، عن قيس بن عباد([26])، عن أبي سعيد([27]). وقد وقع فيه على أبي هاشم اختلاف في إسناده، إذ روي عنه موقوفاً ومرفوعاً، واختلاف آخر في متنه، إذ روي مطولاً ومختصراً بألفاظ متعددة. وحاصل ذلك: أن أصل الحديث رواه عن أبي هاشم ستة من تلاميذه - فيما وقفت عليه -، ولفظ الحديث إجمالاً ورد في أمرين: الأول منهما: فضيلة الذكر بعد الوضوء، ولفظه: «من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رِقٍّ، ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة». الثاني: فضيلة قراءة سورة الكهف. فبعض الرواة عن أبي هاشم اقتصر على لفظ الذكر بعد الوضوء، وهم: قيس بن الربيع، والوليد بن مروان، وروح بن القاسم، وفي أسانيد أحاديثهم ضعف. وآخرون جمعوا بينهما في سياق واحد، وهم: هشيم بن بشير، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، على اختلاف بينهم وعنهم - كما سيأتي-. وسوف أقصر التخريج والدراسة على رواياتهم: * طريق هشيم بن بشير([28]): أخرجه: أبو عبيد القاسم بن سلام([29]) - ومن طريقه النسفي([30])، والذهبي([31]) -، والدارمي([32]) عن أبي النعمان محمد بين الفضل السدوسي. - وابن الضريس([33]) - ومن طريقه الخطيب البغدادي([34]) - عن أحمد بن خلف البغدادي([35]). - والبيهقي في (شعب الإيمان)([36])، من طريق سعيد بن منصور. أربعتهم: (أبو عبيد، وأبو النعمان، وابن خلف، وسعيد) عن هشيم، عن أبي هاشم به موقوفاً، بلفظ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق»، وهذا لفظ أبي عبيد، والبقية نحوه، عدا محمد بن الفضل ففي روايته: «ليلة الجمعة». وأخرجه: الحاكم([37]) - وعنه البيهقي([38]) - من طريق نعيم بن حماد. - والبيهقي في شعب الإيمان، وفضائل الأوقات([39])، من طريق يزيد بن مخلد بن يزيد. - والدار قطني([40]) معلقاً، من طريق الحكم بن موسى، ثلاثتهم: (نعيم، ويزيد، والحكم) عن هشيم، عن أبي هاشم به مرفوعاً، بلفظ: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق». وهذا لفظ يزيد، ولفظ نعيم «أضاء له من النور ما بين الجمعتين». قال الحاكم عن طريق نعيم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه). خلفه الذهبي إذ قال: (نعيم ذو مناكير). * طريق سفيان الثوري([41]): أخرجه: عبد الرزاق([42]) - ومن طريقه الطبراني([43]). - وابن أبي شيبة([44])، ونعيم بن حماد([45]) عن وكيع بن الجراح. - ونعيم بن حماد([46])، والنسائي في (الكبرى)، وهو في عمل اليوم والليلة([47]) ، والحاكم([48])، من طريق عبد الرحمن بن مهدي. - والبيهقي([49]) من طريق قبيصة بن عقبة. أربعتهم: (عبد الرزاق، ووكيع، وابن مهدي، وقبيصة) عن سفيان، عن أبي هاشم به موقوفاً، بلفظ: «من توضأ، ثم فرغ من وضوئه، ثم قال: سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك، ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش، فلا تكسر إلى يوم القيامة، ومن قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه، ولم يكن له عليه سبيل، ومن قرأ خاتمة سورة الكهف أضاء نوره من حيث قرأها ما بينه وبين مكة». وهذا لفظ عبد الرزاق. وأما وكيع فذكر في رواية ابن أبي شيبة لفظ الوضوء، وفي رواية نعيم بن حماد قراءة الكهف ولفظه: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت أضاء له ما بينه وبين مكة، ومن قرأ آخرها ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه». واقتصر ابن مهدي في روايته على قراءة السورة ولفظه: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه، ولم يكن له عليه سبيل، ومن قرأ سورة الكهف كان له نوراً من حيث قرأها ما بينه وبين مكة». وأما قبيصة فلفظه: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فأدرك الدجال لم يسلط عليه- أو قال: لم يضره-، ومن قرأ خاتمة سورة الكهف أضاء الله نوراً من حيث كان بينه وبين مكة». قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه). * طريق شعبة بن الحجاج([50]). أخرجه: النسائي([51]) من طريق غندر محمد بن جعفر. - والطبراني في الدعاء([52]) من طريق عمر بن مرزوق. - وذكره البيهقي([53]) معلقاً من طريق معاذ بن معاذ. ثلاثتهم: (غندر، وعمرو، ومعاذ) عن شعبة، عن أبي هاشم به موقوفاً، ولفظه: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نوراً من حيث يقرؤها إلى مكة، ومن قرأ آخر الكهف فخرج الدجال لم يسلط عليه»، وهذا لفظ غندر، والبقية نحوه. وأخرجه: النسائي([54])، والطبراني([55]) - ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار([56])، والحاكم([57]) - وعنه البيهقي([58]) - من طريق يحيى بن كثير. و البيهقي([59]) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث. - والدارقطني([60]) معلقا من طريق ربيع بن يحيي. ثلاثتهم: (يحيي، وعبد الصمد، وربيع) عن شعبة، عن أبي هاشم به مرفوعا، بلفظ: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم جعلت في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة». وهذا لفظ يحيي عند الطبراني، والحاكم، و البيهقي، وعند غيرهما مختصراً دون لفظ الوضوء، ولفظ عبد الصمد نحوه، ولم أقف على لفظ ربيع. قال الحاكم عن طريق يحيى: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ورواه سفيان الثوري، عن أبي هاشم فأوقفه).  دراسة الاختلاف في الحديث من خلال تخريج الحديث تبين أن مداره على أبي هاشم الروماني، وقد رواه عنه ثلاثة من تلاميذه، وهم: هشيم، والثوري، وشعبة، وقد اختلف عليهم في رواياتهم سنداً ومتناً حسب التفصيل التالي: أولاً: الاختلاف على هشيم: وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه: فأما الاختلاف في الإسناد فقد رواه عنه أصحابه على وجهين: موقوف، ومرفوع. الوجه الأول: الموقوف. وقد روى هذا الوجه أربعة، وهم: * أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي، الإمام الثقة، صاحب التصانيف([61]). * وأبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري، الملقب بعارم، وهو ثقة ثبت، حصل له تغير في آخر عمره([62]). * وأحمد بن خلف البغدادي، وهو شيخ غير مشهور، كما قال الخطيب([63]). * وسعيد وهو: ابن منصور أبو عثمان الخراساني، الإمام الثقة الثبت([64]). الوجه الثاني: المرفوع: وقد روي هذا الوجه ثلاثة من أصحابه، وهم: * نعيم بن حماد: وهو أبو عبد الله الخزاعي المروزي، صدوق، يخطئ كثيراً، فقيه، عارف بالفرائض، كما قال ابن حجر([65]). * ويزيد بن مخلد بن يزيد، وقد ترجم له ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى، والذهبي في المقتنى، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً([66]). * والحكم بن موسى وهو: أبو صالح القنطري البغدادي، صدوق([67]). وقد حكم بعض الحفاظ بترجيح رواية الوقف عن هشيم: فقال الدار قطني عن رواية الحكم بن موسى: (ووقفه غيره عن هشيم، وهو الصواب)([68]). وقال البيهقي: (هذا هو المحفوظ موقوف)([69]). وقال ابن القيم بعد ذكر المرفوع: (وذكره سعيد بن منصور من قول أبي سعيد الخدري، وهو أشبه)([70]). ووجه الترجيح ظاهر، إذ من رواه موقوفاً أكثر من حيث العدد، وأحفظ من حيث الضبط. وعلى كل حال فقد تكلم في روايه هشيم مطلقاً. قال الإمام أحمد رحمه الله - وهو ممن روى جملة الوضوء فقط عن هشيم بهذا الإسناد - (لم يسمعه هشيم من أبي هشام)([71]). وقد وقفت على تصريح هشيم بالتحديث في رواية أبي عبيد، ومحمد بن الفضل، وسعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، ولا شك أن التصريح يفيد السماع غالباً، لا سيما وأنه هنا وقع في رواية أربعة من أصحاب هشيم، فيستدعي هذا تأملا في نفي الإمام أحمد، وهل قال ذلك من أجل أنه تيقن عدم سماع هشيم لهذا الحديث، أو لأنه لم يقف على تصريح هشيم بالسماع؟ فإن قيل بالأول: جزمنا بأن روايات التصريح خطأ، وإن قيل بالاحتمال الثاني: فيكون إثبات السماع صحيحاً، ويقدم على نفي الإمام أحمد. ومما يؤيد عدم سماعه له - في نظري- ما يلي: 1- شهرة هشيم بالتدليس، وشدته فيه. قال الإمام أحمد: (التدليس من الريبة - وذكر هشيما - فقال: كان يدلس تدليسا وحشاً، وربما جاء بالحرف الذي لم يسمعه فيذكره في حديث آخر، إذا انقطع الكلام يوصله)([72]). 2- نفي الإمام أحمد للسماع، والإمام رحمه الله من أعلم الناس بحديث هشيم، وأعرفهم بتدليسه، فهو من أوائل شيوخه، وقد حفظ حديثه كله قبل وفاته([73])، وقد نص الإمام على عدم سماع هشيم في أحاديث كثيرة([74]). 3- وجود شيء من الاختلاف على هشيم في لفظ الحديث يقوي نفي السماع. 4- مخالفة هشيم في لفظ الحديث لسفيان وشعبة - كما سيأتي - من القرائن التي يستأنس بها في ذلك. وعليه: فيكون التصريح في بعض الطرق لا يدل على السماع، لا سيما مع النفي الصريح من إمام ناقد كأحمد رحمه الله، إذ يكون التصريح أحيانا خطأ من الراوي، أو تصحيفاً، أو صيغة أداء مطلقة لم يقصد بها المحدث إثبات السماع. قال ابن رجب رحمه الله: (كثيراً ما يرد التصريح بالسماع، ويكون خطأ..، وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد، ويقول: هذا خطأ - يعني: ذكر السماع-...، وحينئذ فينبغي التفطن لهذه الأمور، ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد، فقد ذكر ابن المديني أن شعبة وجدوا له غير شيء يذكر فيه الإخبار عن شيوخه، ويكون منقطعا)([75]). وأما الاختلاف على هشيم في متن الحديث. فقد رواه جمهور أصحابه عنه بلفظ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» أو بنحوه، أو معناه. إلا محمد بن الفضل السدوسي ففي روايته: «ليلة الجمعة» بدل (يوم الجمعة). ولعل ذلك من أوهام محمد بن الفضل، فإنه قد تغير في آخر حياته، وقد خالف من هم أكثر، وأحفظ منه([76]). ووقع اختلاف آخر في متنه، ففي لفظ نعيم بن حماد: (أضاء له من النور ما بين الجمعتين). وقد تفرد نعيم بهذا اللفظ من بين سائر الرواة عن هشيم، فجميعهم رووه بلفظ: «ما بينه وبين البيت العتيق» أو بمعناه. وهذا من مناكير نعيم، فإنه صاحب مناكير، ويخطئ كثيراً، وخالف من هم أضبط منه حفظاً، وأكثر عدداً. فتلخص من رواية هشيم: أنها موقوفة، ومشكوك في اتصالها، وأن اللفظ المحفوظ عنه: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» أو نحوه. ثانياً: الاختلاف على سفيان: وضح من تخريج طرق حديث سفيان أنه رواه عن أبي هاشم موقوفاً، وقد رواه بعض أصحاب سفيان مرفوعا بلفظ الوضوء فقط، وليس لسورة الكهف فيه ذكر، فلم أطل بتخريج رواياتهم. فأما روية سفيان من حيث المتن فرواه بلفظ: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه، ولم يكن له عليه سبيل، ومن قرأ خاتمة سورة الكهف أضاء نوره من حيث قرأها ما بينه وبين مكة» أو بنحوه. إلا قبيصة بن عقبة فقد تفرد عن بقية أصحابه بذكر يوم الجمعة، فرواه عنه بلفظ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فأدرك الدجال لم يسلط عليه - أو قال: لم يضره -، ومن قرأ خاتمة سورة الكهف أضاء الله نورا من حيث كان بينه وبين مكة». وقبيصة متكلم في روايته عن سفيان. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: (هو ثقة، إلا في حديث سفيان الثوري ليس بذاك القوي). وقال أحمد في روايته عنه (كان كثير الغلط)([77]). وقال يعقوب بن شيبة: (كان ثقة صدوقاً فاضلاً، تكلموا في روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان)([78]). فتحصل أن رواية قبيصة بذكر الجمعة شاذة، وقد خالف وكيعاً، وابن مهدي، وعبد الرزاق، فلم تقع هذه اللفظة في شيء من رواياتهم. ثالثاً: الاختلاف على شعبة: ظهر مما سبق الاختلاف عليه من وجهين أيضا: مرفوع وموقوف: الوجه الأول: الموقوف: * غندر محمد بن جعفر وهو: الهذلي مولاهم، أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس في حديث شعبة([79]). * وعمرو بن مرزوق وهو: الباهلي مولاهم، أبو عثمان البصري، ثقة، إلا أن له أوهاما([80]). * ومعاذ بن معاذ وهو: العنبري، أبو المثنى البصري، ثقة متقن، من ثقات أصحاب شعبة([81]). الوجه الثاني: المرفوع: وهذا رواه عنه ثلاثة أيضاً، وهم: * يحيى بن كثير وهو: العنبري مولاهم، أبو غسان البصري، ثقة([82]). * عبد الصمد بن عبد الوارث وهو: التميمي العنبري مولاهم، أبو سهل البصري التنوري، ثبت في شعبة، صدوق في غيره([83]). * وربيع بن يحيي وهو: الأشناني، أبو الفضل البصري، صدوق له أوهام([84]). وقد صوب الأئمة رواية الوقف على الرفع. فقد قال النسائي عن الرفع: (هذا خطأ، والصواب موقوف)([85]). وقال الطبراني: (رفعه يحيى بن كثير عن شعبة، ووقفه الناس)([86]). وقال الدار قطني: (ورواه غندر، وأصحاب شعبة، عن شعبة موقوفاً)([87]). ووجه هذا الترجيح أن من روى الوقف أحفظ وأقوى ممن رفعه. فغندر محمد بن جعفر أوثق أصحاب شعبة، كما هو قول جمهور النقاد، وكذا معاذ بن معاذ من ثقات أصحابه. قال عبد الله بن المبارك: (إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم فيما بينهم)([88]). وقال الإمام أحمد: (ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر)([89]). - وقال العجلي: (غندر من أثبت الناس في حديث شعبة)([90]) وقال ابن عدي: (أصحاب شعبة: معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، وغندر، وأبو داود خامسهم)([91]). وأما من رفعه عنه فليسوا من كبار أصحابه، فلا يصح صناعة تقديم روايتهم على رواية الوقف. ومما يرجح ذلك - أيضاً- أنه قد تكلم في ثبوت بعض روايات الرفع: فرواية عبد الصمد فيها ضعف، إذا الراوي عنه عبد الرحمن بن أبي الختري، ولم أجد من ذكره بجرح أو تعديل. وكذا رواية ربيع بن يحيى، ضعفها الدار قطني، إذ قال رحمه الله (وقيل: عن ربيع بن يحيى، عن شعبة مرفوعاً، ولم يثبت)([92]). فيكون يحيى بن كثير قد تفرد بالرفع. قال الطبراني في (الأوسط): (لم يرو هذا الحديث مرفوعاً عن شعبة إلا يحيى بن كثير)([93]). فهذه رواية شعبة من حيث الإسناد. وأما من حيث المتن فقد رواه بلفظ: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا من حيث يقرؤه إلى مكة، ومن قرأ آخر الكهف فخرج الدجال لم يسلط عليه» فليس للجمعة ذكر في شيء من ألفاظ حديثه. وخلاصة الحكم على حديث أبي سعيد t: أن مدار إسناده على أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري t. والمحفوظ وقفه على أبي سعيد، ولا يصح رفعه. قال البيهقي: (والمشهور موقوف)([94]). وقال الذهبي: (وقفه أصح)([95]). وقال ابن حجر: (ورجال الموقوف في طرقه كلها أتقن من رجال المرفوع)([96]). فهذا حكم إسناده. وأما متنه فتبين - مما تقدم- أن تخصيص فضيلة قراءة سورة الكهف بيوم الجمعة أو ليلتها لم يرد عن أبي هاشم إلا من طريقين: الأول: طريق هشيم بن بشير، عن أبي هاشم، وقد تفرد بها هشيم عن الثوري، وشعبة، ولا شك في تقديمهما عليه إذا اجتمعا. قال الحارث بن سريج: (قلت لعبد الرحمن بن مهدي: إذا اختلف الثوري وهشيم؟ قال: هشيم أثبت فيه - يعني: حصين بن عبد الرحمن - قلت: شعبة وهشيم؟ قال: هشيم، حتى يجتمعا، يعني: يجتمع سفيان وشعبة في حديث)([97]). كما أن رواية هشيم مشكوك في اتصالها بينه وبين أبي هاشم الرماني. الثاني: طريق قبيصة عن الثوري، عن أبي هاشم، وقد تفرد بها قبيصة، عن سفيان، وروايته عنه ضعيفة لو تفرد، فكيف وقد خالف غيره. فالحاصل: أن المحفوظ في الحديث وقفه على أبي سعيد t بدون ذكر الجمعة فيه، إذ هذه الزيادة شاذة والله تعالى أعلم. ***  الحديث الثاني: حديث علي بن أبي طالب t أخرجه: ابن مردوية([98]) - ومن طريقه الضياء في المختارة([99]) - من طريق محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق. - وأخرجه: أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري([100]) - ومن طريقه الضياء المقدسي([101]) -. كلاهما (محمد، وأبو الفضل) عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي t قال: قال رسول الله ﷺ‬: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، وإن خرج الدجال عصم منه». وهذا إسناد ضعيف، لأن مداره على عبد الله بن مصعب الجهني، وهو مجهول. قال عبد الحق الإشبيلي: (سنده مجهول)([102]). وقال الحافظ العراقي: (قال ابن عساكر: وعبد الله بن مصعب وأبوه مجهولان)([103]). وحكم بجهالته أيضاً: أبو الحسن بن القطان الفاسي([104])، والذهبي([105])، وابن حجر([106]). قال الضياء المقدسي بعد تخريج الحديث: (في إسناده من لم أقف له على ترجمة)([107]). ***  الحديث الثالث: حديث زيد بن خالد الجهني t أخرجه: أبو الفضل الزهري([108])، والضياء المقدسي([109]) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب، عن سعيد بن محمد الجرمي، عن عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني أبو ذؤيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ‬: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم منه». وهذا حديث ضعيف، وعلته كسابقه، إذ مداره على عبد الله بن مصعب. ***  الحديث الرابع: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخرجه: ابن مردويه([110]) - ومن طريقه الضياء المقدسي([111]) - عن محمد بن علي بن يزيد بن سنان، عن إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، عن إسماعيل بن خالد المقدسي، عن محمد بن خالد البصري، عن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ‬: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين». وذكره الذهبي([112]) تعليقا من طريق إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا محمد بن خالد البصري([113])، حدثنا خالد بن سعيد بن أبي مريم، به. وهذا إسناد ضعيف جداً، ففيه محمد بن خالد البصري الختلي. قال فيه ابن منده: (صاحب مناكير)([114]). بل قال ابن الجوزي: (كذبوه)([115]). وشيخه في هذا الإسناد: خالد بن سعيد بن أبي مريم، مجهول. قال ابن حجر: (قال ابن المديني: لا نعرفه)([116]). وقال أبو الحسن ابن القطان: (مجهول)([117]). ولذا يستغرب قول المنذري رحمه الله: (رواه أبو بكر ابن مردويه بإسناد لا بأس به)([118]). وقد ضعف الحديث: النووي في المجموع([119]). وقال ابن كثير: (وروى الحافظ أبو بكر ابن مردويه بإسناد غريب...، وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف)([120]). وقال المناوي: (وخبر الضياء عن ابن عمر يرفعه: «من قرأ يوم الجمعة سورة الكهف سطع له نور من تحت قدميه إلى عنان السماء، يضيء له إلى يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين» ففيه محمد بن خالد، تكلم فيه ابن منده وغيره، وقد خفي حاله على المنذري حيث قال في الترغيب: لا بأس به، ويحتمل أنه مشّاه لشواهده)([121]) ***  الحديث الخامس: حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أخرجه: ابن مردويه([122]) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ‬: «ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأجر مثل ذلك، ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله من أي الليل شاء» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «سورة أصحاب الكهف». ولم أقف على إسناده، حتى يتسنى لي الحكم عليه، وفي لفظه ما فيه. ***  الحديث السادس والسابع: حديثا ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم أخرجه: الديلمي([123]) من طريق إسماعيل بن أبي زياد، عن أبن جريح، عن عطاء، عن أبي هريرة، وابن عباس y مرفوعا: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نوراً من حيث يقرؤها إلى مكة، وغفر له إلى يوم الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام، وصلى عليه ستون ألف ملك حتى يصبح، وعوفي من الداء، والدّبَيْلة، وذات الجنب، والبرص، والجذام، والجنون، وفتنة الدجال». وهذا إسناد واه جداً، من أجل إسماعيل بن أبي زياد، ويقال: ابن زياد الكوفي، قاضي الموصل. قال فيه ابن عدي: (منكر الحديث). وقال ابن حبان: (شيخ دجال). وقال ابن حجر (متروك، كذبوه)([124]). قال الزبيدي عن حديث أبي هريرة: (فيه إسماعيل بن أبي زياد متروك، كذبه الدار قطني، وأما حديث ابن عباس فأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني)([125]). وقال الفتني عن حديث ابن عباس: (فيه إسماعيل كذاب، وآخران مجروحان)([126]). وقال الشوكاني - علي لفظ حديث بمعناه لم يبين صحابيه: (وهو حديث طويل موضوع)([127]). ***  الحديث الثامن والتاسع: حديثا البراء وابن عباس أخرجه: الديلمي([128]) من طريق سوار بن مصعب، عن أبي إسحاق، عن البراء، وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً: «من قرأ عشراً من سورة الكهف ملئ من قرنه إلى قدمه إيمانا، ومن قرأها في ليلة جمعة كان له نور كما بين صنعاء إلى بصرى، ومن قرأها في يوم جمعة قدم أو أخر حفظ إلى الجمعة الأخرى، فإن خرج الدجال بينهما لم يتبعه». وهذا إسناد ضعيف جدا، علته سوار بن مصعب وهو: أبو عبد الله الهمداني الكوفي الأعمى. قال فيه أحمد: (متروك الحديث). وقال البخاري: (منكر الحديث). وقال فيه أبو حاتم: (متروك الحديث، لا يكتب حديثه، ذاهب الحديث). وقال ابن عدي: (عامة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو ضعيف)([129]).  الحديث العاشر: حديث إسماعيل بن رافع([130]) أخرجه: ابن الضريس في فضائل القرآن([131]) عن يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ‬ قال: «ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، شيعها سبعون ألف ملك؟ سورة الكهف، من قرأها يوم الجمعة غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى، وزاده ثلاثة أيام من بعدها، وأعطي نوراً يبلغ إلى السماء، ووقي من فتنة الدجال، ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أي الليل شاء». وهذا إسناد فيه ثلاث علل: الأولى: انقطاعه، بل إعضاله. قال ابن حجر: (هذا سند معضل)([132]). الثانية: إسماعيل بن رافع، فهو ضعيف. الثالثة: رواية إسماعيل بن عياش الحمصي عن غير أهل بلده منكرة([133]) ، وهذا منها. ***  المبحث الثاني: الآثار الواردة في الباب تقدمت الإشارة إلى أن الآثار الواردة في ذلك ثلاثة فقط - فيما وقفت عليه-. الأول: أثر أبي المهلب الجرمي([134]). أخرجه: ابن الضريس([135]) عن محمد بن مقاتل المروزي، عن خالد الواسطي، عن الجريري، عن أبي المهلب رحمه الله قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كان له كفارة إلى الجمعة الأخرى». وإسناده لا بأس به، إن كان الجريري سمع من أبي المهلب. فأما رواية الواسطي عن الجريري فلم أقف على ما يدل هل هي قبل اختلاط الجريري أو بعده؟ لكن أخرج له من حديثه في الصحيحين. الثاني: أثر أبي قلابة الجرمي([136]). أخرجه: البيهقي([137]) من طريق معمر([138]) ، عن الخليل بن مرة، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة قال: «من حفظ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال، ومن قرأ الكهف في يوم الجمعة حفظ من الجمعة إلى الجمعة، وإن أدركه الدجال لم يضره، وجاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن قرأ يس غفر له، ومن قرأها وهو جائع شبع، ومن قرأها وهو ضال هُدي، ومن قرأها وله ضالة وجدها، ومن قرأها على طعام خاف قلته كفاه، ومن قرأها عند ميت هون عليه، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشرة مرة، ولكل شيء قلب، وقلب القرآن يس». قال البيهقي - عقبة: (هذا نقل إليها بهذا الإسناد من قول أبي قلابة، وكان من كبار التابعين([139])، ولا يقوله - إن صح ذلك عنه - إلا بلاغاً). وإسناد هذا الأثر ضعيف، الخليل بن مرة وهو: الضبعي البصري، تكلم فيه غير واحد من الأئمة. قال فيه ابن حجر: (ضعيف)([140]). وقد خولف فيه: فأخرج: ابن الضريس([141]) من طريق وهيب بن خالد الباهلي - وهو ثقة -، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة قال: «من قرأ عشر آيات من سورة الكهف - قال أيوب: لا أدري من أولها أو من آخرها - لم تضره فتنة الدجال». فرواية الخيل منكرة لا تصح، والوجه المعروف رواية وهيب، وقد ثبت معناه مرفوعا من حديث أبي الدرداء - كما تقدم-. الثالث: أثر خالد بن معدان([142]). أخرجه: سعيد بن منصور([143]) عن خالد بن معدان قال: «من قرأ سورة الكهف في كل يوم جمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة، وبلغ نورها البيت العتيق». ولم أقف على سنده حتى أحكم عليه. وكل هذه الآثار لا يثبت بها حكم، ولا يعتمد عليها في إثبات شرع، ومرد الأمر التوقف بدليل صحيح صريح. ***  المبحث الثالث: كلام أهل العلم من المحدثين والفقهاء في ذلك أكثر أهل العلم قالوا بمشروعية قراءة السورة يوم الجمعة، ولم أقف على خلاف لأحد منهم ينفي ذلك، وحكى بعضهم استمرار العمل به في كافة الأمصار، على مر الأعصار. قال الشافعي: «وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقي فتنة الدجال، وأحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ‬ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحباباً، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها، لما جاء فيها»([144]) وقال إسحاق بن إبراهيم: «خرجت مع أبي عبد الله إلى الجامع فسمعته يقرأ سورة الكهف»([145]). وقال المرداوي مفيداَ نص أحمد على ذلك: «ويقرأ سورة الكهف في يومها، هكذا قال جمهور الأصحاب، ونص عليه الإمام أحمد»([146]). وقال ابن قدامة: «ويستحب قراءة الكهف يوم الجمعة، لما روي عن علي t قال: قال رسول الله ﷺ‬: «من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة، فإن خرج الدجال عصم منه» رواه زيد بن علي في كتابه بإسناده، وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق»، وقال خالد بن معدان: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة، وبلغ نورها البيت العتيق»([147]). وقال النووي: «يستحب أن يكثر في يومها وليلتها من قراءة القرآن، والأذكار، والدعوات، والصلاة على رسول الله ﷺ‬، ويقرأ سورة الكهف في يومها، قال الشافعي في كتاب الأم: وأستحب قراءتها في ليلة الجمعة»([148]). وفي مجموع فتاوى ابن تيمية: «هل قراءة الكهف بعد عصر الجمعة جاء فيه حديث أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار، ذكرها أهل الحديث والفقه، لكن هي مطلقة يوم الجمعة، ما سمعت أنها مختصة بعد العصر، والله أعلم»([149]). وقال الصنعاني على حديث النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام: «الحديث دليل على تحريم تخصيص ليلة الجمعة بالعبادة، وتلاوة غير معتادة، إلا ما ورد به النص على ذلك، كقراءة سورة الكهف، فإنه ورد تخصيص ليلة الجمعة بقراءتها»([150]). ***  خاتمة المبحث الحمد لله بنعمته تتم الصالحات، فله الحمد حمداً لا يتناهى عدداً، ولا ينقضي أبداً، ففي ختام هذه الورقات أقيد للقارئ الكريم أبرز النتائج، وهي: 1- أهمية وأولوية دراسة مثل هذه الأحاديث التي اشتهر العمل بها، مع وجود شيء من الكلام في أسانيدها. 2- كثرة طرق وأوجه أحاديث الباب، لا سيما حديث أبي سعيد t. 3- أن أصل أحاديث الباب وأشهرها وأقواها حديث أبي سعيد الخدري t. قال ابن حجر: (وهو أقوى ما ورد في سورة الكهف)([151]). 4- أن حديث أبي سعيد مداره على أبي هاشم الرماني، وقد رواه عنه ستة من أصحابه، الذين ذكروا قراءة سورة الكهف ثلاثة فقط: هشيم، والثوري، وشعبة. 5- أن الحديث روي عن أبي هاشم على وجهين: مرفوع، وموقوف، والمحفوظ، بل الصحيح صناعة: أنه موقوف على أبي سعيد الخدري t، دون ذكر الجمعة فيه. 6- أن تخصيص فضيلة قراءة سورة الكهف بيوم الجمعة أو ليلتها في الحديث لم تأت عن أبي هاشم الرماني إلا من طريقين: - طريق هشيم، وقد انفرد بها عن الثوري وشعبة، فلا تقبل مع مخالفته لهما، كما أن روايته مشكوك في اتصالها. - طريق قبيصة، عن الثوري  عن أبي هاشم، وقد انفرد قبيصة بهذا اللفظ في حديث سفيان، وقبيصة ضعيف في سفيان لو انفرد، فكيف مع المخالفة، ولمثل وكيع وابن مهدي! فتلخص لنا: أن تخصيص قراءة السورة بيوم الجمعة أو ليلتها لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً. 7- ما سوى حديث أبي سعيد مما ورد في الباب ضعيف جداً، وفي متون بعضها شيء من النكارة. 8- أنه لا يثبت في ذلك حديث مرفوع إلى النبي ﷺ‬. 9- أن المحفوظ في فضيلة قراءة شيء من السورة هو ما ورد في حديث أبي الدرداء t: في أن من حفظ عشراً من أولها عصم من فتنة الدجال، وبمعناه من حديث النواس t عند مسلم أيضاً، وإعلال أحاديث الباب بمثل هذا مما جرى به عمل الأئمة الحذاق، صيارفة
ملفات · 2
المصدر المختار

الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فهذه ورقات يسيرة في دراسة الأحاديث الواردة في الترغيب بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة، فإنني لم أقف - حسب علمي - على بحثٍ علميٍّ أكاديميٍّ يجمعُ أطرافَ الموضوع، مع ما له من الأهمية والمكانة، وإن كان يوجد أطرافٌ منه مُتناثِرة في ثنايا مواضيع مُتعلِّقة به؛ ككتب الأذكار، أو كتب فضائل يوم الجمعة، وشيءٍ من المُذاكَرة حوله في مواقع علمية عبر الشبكة العنكبوتية».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...