النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
284-
قال الحسن رحمه الله : إن كان أحدهم ليعيش عمره مجهوداً شديد الجهد ، والمال
الحلال إلى جنبه ، يقال له : ألا تأتي هذا فتصيب منه ؟ فيقول : لا والله لا أفعل ؛
إني أخاف أن آتيه فأصيب منه فيكون فساد قلبي وعملي (ص : 315)
285-
بُعِث إلى عمر بن المنكدر رحمه الله بمال ، فبكى واشتد بكاؤه ، وقال : خشيت أن
تغلب الدنيا على قلبي فلا يكون للآخرة مني نصيب فذلك الذي أبكاني ، ثم أمر به
فتصدق به على فقراء أهل المدينة (ص : 315)
286-
قال أبو سليمان رحمه الله : الزهد : ترك ما يشغل عن الله (ص : 315)
287-
قال أبو سليمان رحمه الله : كل ما يشغلك عن الله من أهل ومال وولد فهو مشئوم (ص :
315/316)
288-
قال أبو سليمان رحمه الله : ليس الزاهد من ألقى هموم الدنيا واستراح منها إنما
الزاهد من زهد في الدنيا وتعب فيها للآخرة (ص : 316)
289-
قال عون بن عبد الله رحمه الله : الدنيا والآخرة في القلب ككفتي الميزان ، بقدر ما
ترجح إحداهما تخف الأخرى (ص : 318)
290-
قال وهب رحمه الله : إنما الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان إن أرضى إحداهما أسخط
الأخرى (ص : 318)
291-
قال ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه : أنتم أكثر صلاة وصوماً وجهاداً من أصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم كانوا خيراً منكم ، قالوا : كيف ذلك ؟ قال: كانوا
أزهد منكم في الدنيا وأرغب منكم في الآخرة (ص : 318)
292-
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لئن حلفتم لي على رجل أنه أزهدكم لأحلفن لكم أنه
خيركم (ص : 318)
293-
قال الحسن رحمه الله : لا تزال كريماً على الناس ولا يزال الناس يكرمونك ما لم
تعاط ما في أيديهم ، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وكرهوا حديثك وأبغضوك (ص : 319)
294-
قال أيوب السختياني رحمه الله : لا ينبل الرجل حتى تكون فيه خصلتان : العفة عما في
أيدي الناس ، والتجاوز عما يكون منهم (ص : 319)
295-
كان عمر رضي الله عنه يقول في خطبته على المنبر : إن الطمع فقر ، وإن اليأس غنى ،
وإن الإنسان إذا أيس من شيء استغنى عنه (ص : 319)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله معلقاً : وقد تكاثرت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم بالأمر بالاستعفاف عن مسألة الناس والاستغناء عنهم ، فمن سأل الناس ما
بأيديهم كرهوه وأبغضوه ؛ لأن المال محبوب لنفوس بني آدم فمن طلب منهم ما يحبونه
كرهوه لذلك ، وأما من كان يرى المنة للسائل عليه ، ويرى أنه لو خرج له عن ملكه كله
لم يف له ببذل سؤاله له وذلته له ، أو كان يقول لأهله : ثيابكم على غيركم أحسن
منها عليكم ، ودوابكم تحت غيركم أحسن منها تحتكم - فهذا نادر جداً من طباع بني آدم
، وقد انطوى بساط ذلك من أزمان متطاولة ! (ص : 319)
296-
قال بعض السلف في وصف الدنيا وأهلها :
وما هي إلا جيفة مستحيلة عليها كلاب همُّهنَّ اجتذابها
فإن تـجتنبها كنت سلماً لأهلها وإن تجتذبها نازعتك كلابها (ص : 319)
الحديث
الثاني والثلاثون
32-
عَنْ أبي سَعِيدٍ سعد بْنِ مالِكِ الخُدْرِي رضي الله عنه أَنَّ رسول الله صَلى
الله عليهِ وسَلَّم قال : (( لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ )) حَديثٌ حَسَنٌ ، رَوَاهُ
ابْنُ ماجَهْ والدَّارَقُطْنِي وَغَيرهمَا.
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
297-
قال ابن عباس رضي الله عنهما : الإضرار في الوصية من الكبائر (ص : 322)
الحديث
الثالث والثلاثون
33-
عَنْ ابْنِ عَبِّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ
وسَلَّم قالَ : (( لَوْ يعْطَى النَّاسُ بِدَعْواهم لادَّعَى رجالٌ أَمْوالَ
قَوْمٍ وَدِماءَهْم ، ولَكِن البَينَةُ على المُدَّعِي واليمِينُ على مَنْ
أَنْكَرَ )) حَدِيثٌ حَسَنٌ ، رَوَاهُ البَيهَقِي وَغَيرُهُ هَكَذَا ، وَبَعْضُهُ في
الصَّحيحَينَ
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
لا
يوجد
الحديث
الرابع والثلاثون
34-
عَنْ أبي سعِيدٍ الخُدْرِي رضي الله عنه قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله
عليهِ وسَلَّم يقُول : (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرَاً فلْيغَيرْهُ بِيدِهِ ،
فإِنْ لَمْ يسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ ، فإِن لَمْ يسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وذلكَ
أَضْعَفُ الإِيمان )) رَوَاهُ مُسْلِم .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
298-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : يوشك من عاش منكم أن يرى منكراً لا يستطيع له غير أن
يعلم الله من قلبه أنه له كاره (ص : 337)
299-
قال سعيد بن جبير رحمه الله : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : آمر السلطان
بالمعروف وأنهاه عن المنكر؟ قال : إن خفت أن يقتلك فلا ، ثم عدتُّ فقال لي مثل
ذلك، ثم عدتُّ فقال لي مثل ذلك وقال : إن كنت لابد فاعلاً ففيما بينك وبينه (ص :
338)
300-
قال طاوس : أتى رجل ابنَ عباس رضي الله عنهما فقال : ألا أقوم إلى هذا السلطان
فآمره وأنهاه؟ قال : لا تكن له فتنة ، قال : أفرأيت إن أمرني بمعصية الله ؟ قال:
ذلك الذي تريد فكن حينئذٍ رجلاً (ص : 338)
301-
قال أحمد رحمه الله : لا يتعرض إلى السلطان فإن سيفه مسلول (ص : 339)
302-
قال ابن شبرمة رحمه الله : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد ، يجب على
الواحد أن يصابر فيه الاثنين ويحرم عليه الفرار منهما ، ولا يجب عليه مصابرة أكثر
من ذلك (ص : 339)
303-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا اختلفت القلوب والأهواء ، وألبستم شيعاً ، وذاق
بعضكم بأس بعض فيأمر الإنسان حينئذ نفسه ، فهو حينئذ تأويل هذه الآية ، يعني قوله
تعالى : ( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) (ص : 340)
304-
قال ابن عمر رضي الله عنهما : هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل
منهم (ص : 340)
305-
قيل لابن مسعود رضي الله عنه : إن فلاناً تقطر لحيته خمراً ، فقال : نهانا الله عن
التجسس (ص : 341)
306-
قال بعض السلف : وددت أن الخلق كلهم أطاعوا الله وأن لحمي قرض بالمقاريض (ص : 342)
307-
كان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز يقول لأبيه : وددت أني غلت بي وبك القدور في الله
تعالى (ص : 342)
308-
قال سفيان الثوري رحمه الله : لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه
ثلاث خصال : رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى ، عدل بما يأمر عدل بما ينهى ، عالم بما
يأمر عالم بما ينهى (ص : 342)
309-
قال أحمد رحمه الله : الناس محتاجون إلى مداراة ورفق في الأمر بالمعروف بلا غلظة
إلا رجل معلن بالفسق فلا حرمة له (ص : 342)
310-
قال أحمد رحمه الله : يأمر بالرفق والخضوع ، فإن أسمعوه ما يكره فلا يغضب فيكون
يريد أن ينتصر لنفسه (ص : 342)
الحديث
الخامس والثلاثون
35-
عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قال : قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم : ((
لاَ تحاسَدُوا ، ولا تَناجَشُوا ، وَلا تَباغَضوا ، وَلا تَدابَرُوا ، وَلا يبعْ
بَعْضُكُمْ على بيعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبادَ اللّهِ إِخْوَانا ، المُسْلِمُ
أَخُو المُسْلِمِ ، لا يظْلِمُهُ ، ولا يـخْذُلُهُ ، وَلا يكْذِبُهُ ، وَلا
يحْقِرُهُ ، التَّقْوَى هاهُنَا ، - وَيشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مرات - بِحَسْبِ
امْرِئٍ مِنَ الشَّرّ أَنْ يحْقِرَ أَخاهُ المُسْلِمَ ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى
المسلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَماُلُه وَعِرْضُهُ )) رَوَاهُ مُسْلِم .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
311-
قال عمر رضي الله عنه : إنا كنا نعرفكم إذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
أظهرنا وإذ ينـزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم ، ألا وإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قد انطلق به وانقطع الوحي فإنما نعرفكم بما نخبركم ، ألا من أظهر منكم
لنا خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم شراً ظننا به شراً
وأبغضناه عليه ، سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل (ص : 346/347)
312-
قال الربيع بن خيثم رحمه الله : لو رأيت رجلاً يظهر خيراً ويسر شراً أحببته عليه
آجرك الله على حبك الخير ، ولو رأيت رجلاً يظهر شراً ويسر خيراً أبغضته عليه آجرك
الله على بغضك الشر (ص : 347)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله : ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين وكثر تفرقهم كثر
بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم ، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله ، وقد يكون في نفس الأمر
معذوراً ، وقد لا يكون معذوراً بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما
يبغض عليه ، فإن كثيراً من البغض كذلك إنما يقع لمخالفة متبوع يُظن أنه لا يقول
إلا الحق ، وهذا الظن خطأ قطعاً ، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه
فهذا الظن قد يخطئ ويصيب ، وقد يكون الحامل على الميل مجرد الهوى والألفة أو
العادة وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله (ص : 347)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله : وهاهنا أمر خفي ينبغي التفطن له وهو أن كثيراً من أئمة
الدين قد يقول قولاً مرجوحاً ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه موضوعاً
عنه خطؤه فيه ، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة ؛ لأنه قد لا
ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله ، بحيث أنه لو قاله غيره من أئمة الدين
لما قبله ولا انتصر له ولا والى من وافقه ولا عادى من خالفه ، وهو مع هذا يظن أنه
إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه وليس كذلك ، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار
للحق وإن أخطأ في اجتهاده ، وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه الحق إرادة
علو متبوعه ، وظهور كلمته ، وأن لا ينسب إلى الخطأ ، وهذه دسيسة تقدح في قصد
الانتصار للحق ، فافهم هذا فإنه مهم عظيم ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (ص
: 347)
313-
قال الحسن رحمه الله : المصافحة تزيد في المودة (ص : 349)
314-
قال مجاهد رحمه الله : بلغني أنه إذا تراءى المتحابان فضحك أحدهما إلى الآخر
وتصافحا تحاتت خطاياهما كما يتحات الورق من الشجر ، فقيل له : إن هذا ليسير من
العمل ، قال : يقولون يسير والله يقول : ( لو أنفقت ما في الأرض جمعياً ما ألفت
بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) (ص : 349)
الحديث
السادس والثلاثون
36-
عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : ((
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ الله عَنْهُ
كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يوْمِ القِيامَةِ ، وَمَنْ يسَّرَ على مُعْسِرٍ يسَّرَ الله
عَلَيهِ في الدُّنْيا والآخِرَةَ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ الله في
الدُّنْيا والآخِرَةِ ، والله في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْن
أَخيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يلْتَمِسُ فِيهِ عِلْما سَهَّلَ الله لَهُ بِهِ
طَرِيقاً إلى الجِنَّةِ ، وَما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيت مِنْ بُيوتِ الله
يتْلُونَ كتاب الله وَيتَدارَسونهُ بَينَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيهِمُ
السَّكِينةُ ، وَغَشِيتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ ،
وَذَكَرَهُمُ الله فيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطأَ بهِ عَمَلُهُ لم يسْرِعْ بِهِ
نَسَبُهُ )) رَوَاهٌ مُسْلِم بِهَذَا اللَّفْظِ
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
315-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : الأرض كلها يوم القيامة نار ، والجنة من ورائها ترى
أكوابها وكواعبها ، فيعرق الرجل حتى يرشح عرقه في الأرض قدر قامة ثم يرتفع حتى
يبلغ أنفه وما مسَّه الحساب ، قال : فمم ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : مما يرى
الناس يصنع بهم (ص : 356)
316-
بعث الحسن البصري رحمه الله قوماً من أصحابه في قضاء حاجةٍ لرجل ، وقال لهم :
مرُّوا بثابت البناني فخذوه معكم ، فأتوا ثابتاً فقال : أنا معتكف ، فرجعوا إلى
الحسن فأخبروه فقال : قولوا له يا أعمش أما تعلم أن مشيك في حاجة أخيك المسلم خير
لك من حجة بعد حجة ؟ فرجعوا إلى ثابت فترك اعتكافه وذهب معهم (ص : 359)
317-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، ولكن
إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع (ص : 361)
318-
قال الحسن رحمه الله : العلم علمان : علم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم،
وعلم في القلب فذاك العلم النافع (ص : 361)
319-
قال الربيع بن أنس رحمه الله : إن الله ذاكر من ذكره ، وزائد من شكره ، ومعذب من
كفره (ص : 365)
الحديث
السابع والثلاثون
37-
عَنْ ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنهُمَا عَنْ رَسول الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم
فيما يرْويهِ عَنْ رَبَهِ َتبارَكَ وَتعالى ، قال : (( إنَّ الله كَتَبَ
الحَسَناتِ والسَّيئاِتِ ثَمَّ بَيَّن ذلكَ ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ
يَعمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَة ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا
فَعَملَها كَتَبها الله عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنات إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلى أضعاف
كَثِيرَةٍ ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيئَةٍ فَلَمْ يعْمَلْهَا كَتَبها الله عِنْدَهُ
حَسَنَةً كاملَةً ، وَإن هَمَّ ِبها فَعَمِلَها كَتَبها الله سيئَةً وَاحِدَةً ))
رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف ، فانظر يا أخي وفقنا الله وإياك إلى
عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الألفاظ وقوله (عنده) إشارة إلى الاعتناء بها ،
وقوله (كاملة) للتأكيد وشدة الاعتناء بها ، وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها
(كتبها الله عنده حسنة كاملة ) فأكدها بـ(كاملة) (وإن عملها كتبها سيئة واحدة)
فأكد تقليلها بـ(واحدة) ولم يؤكدها بكاملة ، فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي
ثناء عليه وبالله التوفيق
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
320-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ويل لمن غلبت وحدانه عشراته (ص : 375)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله : مضاعفة الحسنات زيادة على العشر تكون بحسب حسن الإسلام
- كما جاء ذلك مصرحاً به في حديث أبي هريرة وغيره - ، ويكون بحسب كمال الإخلاص ،
وبحسب فضل ذلك العمل في نفسه ، وبحسب الحاجة إليه (ص : 369)
321-
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : من أتى فراشه وهو ينوي أن يصلي من الليل فغلبته
عيناه حتى يصبح كتب له ما نوى (ص : 371)
الحديث
الثامن والثلاثون
38-
عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عليهِ
وسَلَّم : (( إِنَّ اللّهَ تَعَالى قَالَ : مَنْ عادَي لِي وَلِيَّاً فَقَدْ
آذَنْتُهُ بالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشَيء أحَبَّ إليَّ مِمَّا
افْترضتٌه عَلَيه ، ولا يزَالُ عَبْدِي يتَقَرَبُ إليَّ بِالنَوافِل حتى أُحِبَّهُ
، فإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَه الذي يبْصِرُ
بِهً ، وَيدَهُ التي يبْطِشُ بِها ، وَرِجْلَهُ التي يمْشِي بِها ، وَلَئِنْ
سأَلَنِي لأُعْطِينَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعاذَنِي لأُعِيذَنهَ )) . رواه البخاري
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
322-
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أفضل الأعمال أداء ما افترض الله ، والورع عما
حرم الله ، وصدق النية فيما عند الله تعالى (ص : 379)
323-
قال بعض السلف : العمل على المخافة قد يغيره الرجاء ، والعمل على المحبة لا يدخله
الفتور (ص : 381)
324-
قال بعض السلف : إذا سئم البطالون من بطالتهم فلن يسأم محبوك من مناجاتك وذكرك (ص
: 381)
325-
قال محمد بن النضر الحارثي رحمه الله : ما يكاد يمل القربة إلى الله تعالى محب
لله، وما يكاد يسأم من ذلك (ص : 381)
326-
قال بعض السلف : المحب لله طائر القلب ، كثير الذكر ، متسبب إلى رضوانه بكل سبيل
يقدر عليها من الوسائل والنوافل دأباً وشوقاً (ص : 381)
327-
قال خباب بن الأرت رضي الله عنه لرجل : تقرب إلى الله تعالى ما استطعت ، واعلم أنك
لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه (ص : 382)
328-
قال عثمان رضي الله عنه : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم (ص : 382)
329-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أحب القرآن أحب الله ورسوله (ص : 382)
330-
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن كنا لنرى أن شيطان عمر ليهابه أن يأمره
بالخطيئة ! (ص : 384)
331-
قيل لإبراهيم التيمي رحمه الله - وهو في سجن الحجاج - لو دعوتَ الله تعالى ! فقال
: أكره أن أدعوه أن يفرج عني مالي فيه أجر (ص : 387)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله : الموت هو مفارقة الروح للجسد ، ولا يحصل ذلك إلا بألم
عظيم جداً ، وهو أعظم الآلام التي تصيب العبد في الدنيا (ص : 388)
332-
قال عمر لكعب رضي الله عنهما : أخبرني عن الموت ، قال : يا أمير المؤمنين ، هو مثل
شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم ، فليس منه عرق ولا مفصل إلا ورجل شديد الذراعين
فهو يعالجها ينتزعها ، فبكى عمر (ص : 388)
333-
لـمَّا احتضر عمرو بن العاص رضي الله عنه سأله ابنه عن صفة الموت فقال : والله
لكأن جنبي في تخت ، ولكأني أتنفس من سم إبرة ، وكأن غصن شوك يجر به من قدمي إلى
هامتي (ص : 388)
334-
قالت عائشة رضي الله عنها : ما أغبط أحداً يهون الله عليه الموت بعد الذي رأيت من
شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم (ص : 388)
335-
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما أحب أن تهون عليَّ سكرات الموت ؛ إنه لآخر
ما يكفر به عن المؤمن (ص : 388)
336-
قال النخعي رحمه الله : كانوا يستحبون أن يجهدوا عند الموت (ص : 388)
337-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا جاء ملك الموت لقبض روح المؤمن قال له : إن ربك
يقرئك السلام (ص : 389)
338-
قال محمد بن كعب رحمه الله : يقول له ملك الموت : السلام عليك يا ولي الله ، الله
يقرئك السلام ، ثم تلا : ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ) (ص :
389)
339-
قال زيد بن أسلم رحمه الله : تأتي الملائكة للمؤمن إذا احتضر وتقول له : لا تخف
مما أنت قادم عليه ، فيذهب الله خوفه ، ولا تحزن على الدنيا وأهلها وأبشر بالجنة ،
فيموت وقد جاءته البشرى (ص : 389)
340-
وقال ثابت البناني رحمه الله : إن لله عباداً يضن بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع
يطيل الله أعمارهم ، ويحسن أرزاقهم ، ويميتهم على فرشهم ، ويطبعهم بطابع الشهداء (ص
: 389)
341-
قال ابن مسعود رضي الله عنه وغيره : إن موت الفجأة تخفيف عن المؤمن (ص : 389)
342-
قال أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه : إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما أراكم
تُـخنقون عند الموت ، وكان ليلة في داره فسمعوه ينادي : يا عبد الرحمن ، وكان عبد
الرحمن قد قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى مسجد بيته فصلى فقبض وهو
ساجد (ص : 389)
343-
كان بعض السلف جالساً يكتب في مصحف فوضع القلم من يده وقال : إن كان موتكم هكذا
فوالله إنه لموت طيب ! ثم سقط ميتاً (ص : 389)
الحديث
التاسع والثلاثون
39-
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنْهُمَا أَنّ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ
وسَلَّم قالَ : (( إِنَّ اللّهَ تَجَاوَزَ لي عَنْ أُمَّتِي الخَطَأَ
وَالنَّسْيانَ وَما اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ )) حَدِيثٌ حَسنٌ روَاهُ ابْنُ ماجَهْ
والبَيهَقِي وَغَيرهمَا .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
344-
قال الحسن رحمه الله : لولا ما ذكر الله من أمر هذين الرجلين - يعني داود وسليمان
عليهما السلام - لرأيت أن القضاة قد هلكوا ؛ فإنه أثنى على هذا بعلمه وعلى هذا
باجتهاده، يعني قوله : ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم
) (ص : 392)
الحديث
الأربعون
40-
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا قال : أَخَذَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله
عليهِ وسَلَّم بِمَنْكَبِي فَقالَ : (( كُنْ في الدُّنْيا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ،
أَوْ عابِرُ سَبِيلٍ )) وكانَ ابْنُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا يقُولُ : إِذَا
أَمْسَيتَ فَلا تنَتَظِرِ الصَّباحَ ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَساءَ
، وَخُذْ مَنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَياتِكَ لِمَوْتِكَ . رَوَاهُ
البخاري .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
345-
دخل رجل على أبي ذر رضي الله عنه ، فجعل يقلب بصره في بيته ، فقال : يا أبا ذر أين
متاعكم ؟ فقال : إن لنا بيتاً نتوجه إليه ، فقال : إنه لا بد لك من متاعٍ مادمت
هاهنا ، فقال : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه (ص : 397)
346-
دخلوا على بعض الصالحين فقلبوا بصرهم في بيته فقالوا : إنا نرى بيتك بيت رجل مرتحل
! فقال : لا أرتحل ولكن أُطرَد طرداً (ص : 397)
347-
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإن الآخرة
قد ارتحلت مقبلة ، ولكل منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء
الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغداً حساب ولا عمل (ص : 397/398)
348-
قال الحسن رحمه الله : المؤمن في الدنيا كالغريب ، لا يجزع من ذلها ولا ينافس في
عزها ، له شأن وللناس شأن (ص : 398)
349-
قيل لمحمد بن واسع رحمه الله : كيف أصبحت ؟ قال : ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة
إلى الآخرة ؟ (ص : 399)
350-
قال الحسن رحمه الله : إنما أنت أيام مجموعة ، كلما مضى يوم مضى بعضك (ص :
399/400)
351-
قال الحسن رحمه الله : ابنَ آدم ، إنما أنت بين مطيتين يوضعانك ، يوضعك الليل إلى
النهار ، والنهار إلى الليل ، حتى يسلمانك إلى الآخرة ، فمن أعظم منك يا ابن آدم
خطراً ؟ (ص : 400)
352-
قال داود الطائي رحمه الله : إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلةً مرحلة
، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم ، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما
بين يديها فافعل ؛ فإن انقطاع السفر عن قريبٍ ما هو ، والأمر أعجل من ذلك ، فتزود
لسفرك ، واقض ما أنت قاضٍ من أمرك ، فكأنك بالأمر قد بغتك (ص : 400)
353-
كتب بعض السلف إلى أخ له : يا أخي ، يخيل لك أنك مقيم ، بل أنت دائب السير تساق مع
ذلك سوقاً حثيثاً ، الموت متوجه إليك ، والدنيا تطوى من ورائك ، وما مضى من عمرك فليس
بكارٍّ عليك يوم التغابن (ص : 400)
354-
قال الفضيل بن عياض رحمه الله لرجل : كم أتت عليك ؟ قال : ستون سنة ، قال: فأنت
منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ (ص : 400)
355-
قال الحسن رحمه الله : لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار وتقريب الآجال
(ص : 400)
356-
قال المروزي : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد - رحمه الله : أي شيء الزهد في
الدنيا؟ قال: قصر الأمل ، من إذا أصبح قال لا أمسي (ص : 401)
357-
قال داود الطائي : سألت عطوان بن عمرو رحمه الله قلت : ما قصر الأمل ؟ قال : ما
بين تردد النفس ، فحدث بذلك الفضيل بن عياض فبكى وقال : يقول يتنفس فيخاف أن يموت
قبل أن ينقطع نفسه ، لقد كان عطوان من الموت على حذر (ص : 401)
358-
قال بعض السلف : ما نـمت نوماً قط فحدثت نفسي أني أستيقظ منه (ص : 401)
359-
كان محمد بن واسع رحمه الله إذا أراد أن ينام قال لأهله : أستودعكم الله فلعلها أن
تكون منيتي لا أقوم منها ، وكان هذا دأبه إذا أراد النوم (ص : 401)
360-
قال بكر المزني رحمه الله : إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب
فليفعل ؛ فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا ويصبح في أهل الآخرة (ص : 401)
361-
قال عون بن عبد الله رحمه الله : ما أنزل الموتَ كُنْهَ منزلته من عدَّ غداً من
أجَلِهِ، كم من مسقبل يوماً لا يستكمله ، وكم من مؤملٍ لغدٍ لا يدركه ، إنكم لو
رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره (ص : 401)
362-
قال عون بن عبد الله رحمه الله : إن من أنفع أيام المؤمن له في الدنيا ما ظن أنه
لا يدرك آخره (ص : 401)
363-
قال بكر المزني رحمه الله : إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل لعلي لا أصلي غيرها (ص :
402)
364-
أقام معروف الكرخي رحمه الله الصلاة ثم قال لرجل : تقدم فصل بنا ، فقال الرجل: إني
إن صليت بكم هذه الصلاة لم أصل بكم غيرها ، فقال معروف : وأنت تحدث نفسك أنك تصلي
صلاة أخرى ؟! نعوذ بالله من طول الأمل فإنه يمنع خير العمل (ص : 402)
365-
قال سعيد بن جبير رحمه الله : كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة (ص : 402)
الحديث
الحادي والأربعون
41-
عَنْ أَبِي محمَّدٍ عبدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهم قَالَ :
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ
حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ )) حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
روَيْنَاهُ فِيْ كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
366-
قال الحسن رحمه الله : قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إنا نحب
ربنا حباً شديداً ، فأحب الله أن يجعل لحبه علماً ، فأنزل الله هذه الآية : ( قل
إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) (ص : 406)
367-
لما نزل قوله تعالى : ( ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ) قالت عائشة رضي
الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم : ما أرى ربك إلا يسارع في هواك (ص : 408)
الحديث
الثاني والأربعون
42-
عَنْ أَنَس بْن مالكٍ رضي الله عنه قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلى الله
عليهِ وسَلَّم يقولُ : (( قالَ اللّهُ تعالى : يا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ ما
دَعَوْتَني وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبالي ، يا
ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي
غَفَرْتُ لَكَ ، يا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ
خَطايا ثمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيئاً لأَتَيتُكَ بقُرَابِها مَغْفِرَةً
)) رَوَاهُ الترمذي وقَالَ : حدَيثٌ حَسَنٌ صَحَيحٌ .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
368-
قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله : ما عرضت لي دعوة فذكرت النار إلا صرفتها إلى
الاستعاذة منها (ص : 410)
369-
قال الحسن رحمه الله : أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي
أسواقكم وفي مجالسكم وأينما كنتم ؛ فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة (ص : 412)
370-
قال بعض العارفين : من لم يكن ثمرة استغفاره تصحيح توبته فهو كاذب في استغفاره (ص
: 413)
371-
كان بعض العارفين يقول : استغفارنا هذا يحتاج إلى استغفار (ص : 413)
372-
قال ابن عمر رضِيَ الله عَنهُمَا: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في
المجلس الواحد مائة مرة يقول : رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الغفور (ص :
415)
373-
قال أبو هريرة رضي الله عنه : إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم ألف مرة وذلك
على قدر ديتي (ص : 415)
374-
قالت عائشة رضي الله عنها : طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً (ص : 415)
375-
قال أبو المنهال رحمه الله : ما جاور عبد في قبره من جارٍ أحب إليه من استغفارٍ
كثير (ص : 415)
376-
قال قتادة رحمه الله : إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم ، فأما داؤكم
فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار (ص : 415)
377-
قال رياح القيسي رحمه الله : لي نيف وأربعون ذنباً ، قد استغفرت الله لكل ذنب مائة
ألف مرة (ص : 415)
378-
وحاسب بعض السلف نفسه من وقت بلوغه فإذا زلاته لا تجاوز ستاً وثلاثين ، فاستغفر
الله لكل زلة مائة ألف مرة ، وصلى لكل زلةٍ ألفَ ركعة ، وختم في كل ركعة منها ختمة
، قال : ومع ذلك فإني غير آمنٍ مِن سطوة ربي أن يأخذني بها ؛ فأنا على خطر من قبول
التوبة (ص : 415)
379-
كان عمر رضي الله عنه يطلب من الصبيان الاستغفار ، ويقول : إنكم لم تذنبوا (ص :
415)
380-
كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول لغلمان الكُتَّاب : قولوا : اللهم اغفر لأبي
هريرة ، فَيُؤَمِّن على دعائهم (ص : 415)
الحديث
الثالث والأربعون
43-
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهُمَا قالَ : قالَ رَسُولُ الله صَلى الله
عليهِ وسَلَّم : ((أَلْحِقُوا الفَرائِضَ بأَهْلِها ، فَما أَبْقَتِ الفَرائِضُ
فَلأَوْلى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) خَرَّجَهُ البخاري وَمُسْلِم .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
لا
يوجد
الحديث
الرابع والأربعون
44-
عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : ((
الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ ما تُحَرّمُ الوِلادَةُ )) خَرَّجَهُ البُخَارِي وَمُسْلِم
.
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
لا
يوجد
الحديث
الخامس والأربعون
45-
عَنْ جابِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم عامَ
الفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ يقُولُ : (( إنَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيعَ
الخمرِ وَالمَيتَة والخَنْزير والأَصْنَام )) ، فَقيلَ : يا رَسُولَ اللهِ
أَرَأَيتَ شُحومَ المَيتَةِ ، فإِنَّهُ يطْلَي بها السُّفُنُ ، ويدْهَنُ بِها
الجُلودُ ، ويَستَصْبِحُ بِها النَّاسُ؟ قال : (( لا ، هُوَ حَرامٌ )) ، ثمَّ قالَ
رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلكَ : (( قاتَلَ اللّهُ اليهُودَ ،
إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيهِمُ شُحُومَها ، أَجْمَلُوهُ
ثُمَّ بَاعُوهُ فأَكَلُوا ثَمَنَهُ )) خرجه البخاري ومسلم .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
لا
يوجد
الحديث
السادس والأربعون
46-
عَنْ أبي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي مُوسَي الأَشْعَرِي رضي الله عنه أَنَّ
النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم بَعَثَهُ إلى اليمَنِ فَسأَلَهُ عَن أَشْرِبَةٍ
تصْنَعُ بِهَا ، فَقالَ : (( ومَا هي ؟ )) قالَ : البَتْعُ والمَزْرُ، فَقيلَ
لأَبي بُرْدَة : ما البَتْعُ ؟ قالَ : نَبِيذُ العَسَلِ ، والمزْرُ نَبِيذُ
الشَّعير ، فَقالَ : (( كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) خَرَّجَهُ البخاري
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
لا
يوجد
الحديث
السابع والأربعون
47-
عَنِ المِقْدَام بن مَعْدِي كرِب رضي الله عنه قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى
الله عليهِ وسَلَّم يقُولُ : (( ما ملأَ ابْنُ آدَمَ وِعاءً شَرَّا مِنْ بَطْنٍ ،
بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيمات يقِمْنَ صُلْبَهُ ، فإِنْ كان لا مَحَاَلَةَ
فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرابِهِ وِثَلُثٌ لِنَفَسِهِ )) رواه الإمام أحمد
والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وقال الترمذي : حديث حسن .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
381-
قال رجل لابن عمر رَضِيَ الله عَنْهُمَا : ألا أجيئك بجوارش ؟ قال وأي شيء هو؟ قال
: شيء يهضم الطعام إذا أكلته ، قال : ما شبعت منذ أربعة أشهر ، وليس ذاك لأني لا
أقدر عليه ، ولكن أدركت أقواماً يجوعون أكثر مما يشبعون (ص : 443)
382-
قال محمد بن واسع رحمه الله : من قلَّ طُعْمُهُ فهِمَ وأفهم ، وصفا ورقَّ ، وإنَّ
كثرة الطعام ليثقل صاحبه عن كثير مما يريد (ص : 443)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله : قلة الغذاء توجب رقة القلب ، وقوة الفهم ، وانكسار
النفس ، وضعف الهوى والغضب ، وكثرة الغذاء يوجب ضد ذلك (ص : 443)
383-
عن أبي عبيدة الخواص رحمه الله قال : حتفك في شبعك وحظك في جوعك ، وإذا أنت شبعت
ثقلت فنمت ، واستمكن منك العدو فجثم عليك ، وإذا أنت تجوعت كنت للعدو بمرصد (ص :
443)
384-
قال عمرو بن قيس رحمه الله : إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب (ص : 443)
385-
قال سلمة بن سعيد رحمه الله : إن كان الرجل ليعيَّر بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله
(ص : 443)
386-
قال بعض العلماء : إذا كنت بطيناً فاعدد نفسك زمناً حتى تخمص (ص : 443)
387-
قال ابن الأعرابي : كانت العرب تقول : ما بات رجل بطيناً فتم عزمه (ص : 443)
388-
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : إذا أردت حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فلا
تأكل حتى تقضيها ؛ فإن الأكل يغيِّر العقل (ص : 443)
389-
قال مالك بن دينار رحمه الله : ما ينبغي للمؤمن أن تكون بطنه أكبر همه ، وأن تكون
شهوته هي الغالبة عليه (ص : 443)
390-
قال عبد العزيز بن أبي داود رحمه الله : كان يقال : قلة الطعام عون على التسرع إلى
الخيرات (ص : 444)
391-
قال قثم العابد رحمه الله : كان يقال : ما قلَّ طعم امرئ قط إلا رقَّ قلبه ونديت
عيناه (ص : 444)
392-
قال عبد الله بن مرزوق رحمه الله : لم نر للأشر مثل دوام الجوع ، فقال له أبو عبد
الرحمن العمري الزاهد : وما دوامه عندك ؟ قال : دوامه أن لا يشبع أبداً ، قال :
وكيف يقدر من كان في الدنيا على هذا ؟ قال : ما أيسر ذلك يا أبا عبد الرحمن على
أهل ولا يته ومن وفقه لطاعته ، لا يأكل إلا دون الشبع هو دوام الجوع (ص : 444)
393-
عرض الحسن رحمه الله الطعامَ على بعض أصحابه فقال له : أكلتُ حتى لا أستطيع أن آكل
، قال الحسن : سبحان الله ! أَوَيأكل المسلم حتى لا يستطيع أن يأكل؟! (ص : 444)
394-
قال أبو عمران الجوني رحمه الله : كان يقال : من أحب أن ينور قلبه فليقل طعمه (ص :
444)
395-
قال عثمان بن زائدة : كتب إليَّ سفيان الثوري رحمه الله : إن أردت أن يصح جسمك
ويقل نومك فأقلل من الأكل (ص : 444)
396-
قال ابن السماك رحمه الله : خلا رجل بأخيه فقال : أيْ أخيّ ، نحن أهون على الله من
أن يجيعنا ، إنـما يجيع أولياءه (ص : 444)
397-
قرِّب إلى رياح القيسي رحمه الله طعام ، فأكل منه ، فقيل له : ازدد فما أراك شبعت
، فصاح صيحة فقال : كيف أشبع أيام الدنيا وشجرة الزقوم طعام الأثيم بين يدي ؟ ،
فرفع الرجل الطعام من بين يديه وقال : أنت في شيء ونحن في شيء (ص : 444)
398-
قال بشر بن الحارث رحمه الله : ما شبعت منذ خمسين سنة (ص : 444)
399-
قال بشر بن الحارث رحمه الله : ما ينبغي للرجل أن يشبع اليوم من الحلال ؛ لأنه إذا
شبع من الحلال دعته نفسه إلى الحرام ، فكيف من هذه الأقذار ؟ (ص : 444)
400-
قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله : من ضبط بطنه ضبط دينه ، ومن ملك جوعه ملك الأخلاق
الصالحة ، وإن معصية الله بعيدة من الجائع ، قريبة من الشبعان ، والشبع يميت القلب
، ومنه يكون الفرح والمرح والضحك (ص : 444)
401-
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : إن النفس إذا جاعت وعطشت صفا القلب ورقَّ ،
وإذا شبعت ورويت عمي القلب (ص : 444)
402-
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : مفتاح الدنيا الشبع ومفتاح الآخرة الجوع ،
وأصل كل خير في الدنيا والآخرة : الخوف من الله عز وجل ، وإن الله ليعطي الدنيا من
يحب ومن لا يحب ، وإن الجوع عنده في خزائن مدخرة فلا يعطي إلا من أحب خاصة ، ولأن
أدع من عشائي لقمة أحب إلى من أن آكلها ثم أقوم من أول الليل إلى آخره (ص :
444/445)
403-
قال الحسن بن يحيى الخشني رحمه الله : من أراد أن تغزر دموعه ويرق قلبه فليأكل
وليشرب في نصف بطنه ، قال أحمد بن أبي الحواري فحدثت بهذا أبا سليمان فقال : إنما
جاء الحديث : ثلث طعام وثلث شراب ، وأرى هؤلاء قد حاسبوا أنفسهم فربحوا سدساً (ص :
445)
404-
قال محمد بن النضر الحارثي رحمه الله : الجوع يبعث على البر كما تبعث البطنة على
الأشر (ص : 445)
405-
قال الشافعي رحمه الله : ما شبعت منذ ستة عشرة سنة إلا شبعة اطرحتها ؛ لأن الشبع
يثقل البدن ، ويزيل الفطنة ، ويجلب النوم ، ويضعف صاحبه عن العبادة (ص : 445)
406-
قال سفيان رحمه الله : كل ما شئتَ ولا تشرب ، فإذا لم تشرب لم يجئك النوم (ص :
445)
407-
قالت عائشة رضي الله عنها : ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من
خبز برٍ ثلاث ليال تباعاً حتى قبض (ص : 445)
408-
قالت عائشة رضي الله عنها : ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز شعير
يومين متتابعين حتى قبض (ص : 445)
409-
خطب عمر رضي الله عنه فَذَكر ما أصاب الناس من الدنيا فقال : لقد رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلاً يملأ به بطنه (ص : 445)
الحديث
الثامن والأربعون
48-
عَنْ عبد الله بْنِ عمَر رضِيَ الله عَنهُمَا عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم
قالَ : (( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كان مُنافقِاً ، ومنْ كانت فيه خَصْلَةٌ
مِنْهُنَّ كانت فيه خَصْلَةٌ مِنَ النَّفاقِ حتى يدعها: من إذا حَدَّثَ كَذَبَ ،
وَإذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإذَا خاصم فَجَرَ ، وإذَا عاهد غَدَرَ )) خرجه البخاري
ومُسْلم .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
410-
قال الحسن رحمه الله : كان يقال : النفاق : اختلاف السر والعلانية والقول والعمل
والمدخل والمخرج (ص : 447)
411-
قال ابن مسعود رضي الله عنه : لا يَعِد أحدكم صبيه ثم لا ينجز له (ص : 448)
(فائدة)
: قال ابن رجب رحمه الله : فإذا كان الرجل ذا قدرة عند الخصومة - سواء كانت خصومته
في الدين أو في الدنيا - على أن ينتصر للباطل ويخيِّل للسامع أنه حق ، ويوهن الحق
ويخرجه في صورة الباطل ، كان ذلك من أقبح المحرمات ، وأخبث خصال النفاق (ص : 449)
412-
قالت طائفة من السلف : خشوع النفاق : أن ترى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع (ص :
451)
413-
قيل لابن عمر رضِيَ الله عَنهُمَا : إنا ندخل على سلطاننا فنقول له بخلاف ما نتكلم
إذا خرجنا من عنده ، قال : كنا نعد هذا نفاقاً (ص : 451)
414-
قال حذيفة رضي الله عنه : إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصير بها منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم في اليوم أو في المجلس عشر
مرات!! (ص : 451)
415-
كان الحسن رحمه الله يقول : من لم يخف النفاق فهو منافق (ص : 451)
416-
سمع رجل أبا الدرداء رضي الله عنه يتعوذ من النفاق في صلاته ، فلما سلم قال له :
ما شأنك وشأن النفاق ؟ فقال اللهم اغفر لي - ثلاثاً - ، لا تأمن البلاء ، والله إن
الرجل ليفتن في ساعة واحدة فينقلب عن دينه (ص : 451)
417-
سئل الإمام أحمد رحمه الله ما تقول فيمن لا يخاف على نفسه النفاق؟ قال : ومن يأمن
على نفسه النفاق؟!! (ص : 451)
الحديث
التاسع والأربعون
49-
عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قال
: (( لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُون على الله حَقَّ توكُّلِه لرزقكم كما يرزُقُ
الطيرَ تَغْدُو خماصاً وتَرُوحُ بِطاناً )) رواه الإمام أَحْمَدُ والترمذي
والنسائي وابْنُ ماجه وابْنُ حِبَّانَ والحاكم ، وقَالَ الترمذي : حَسَنٌ صَحِيح .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
418-
قال سعيد بن جبير رحمه الله : التوكل جماع الإيمان (ص : 454)
419-
قال وهب بن منبه رحمه الله : الغاية القصوى : التوكل (ص : 454)
420-
قال الحسن رحمه الله : إن توكل العبد على ربه أن يعلم أن الله هو ثقته (ص : 454)
421-
قال المروزي : قيل لأبي عبد الله رحمه الله : أي شيء صدق التوكل على الله ؟ قال:
أن يتوكل على الله ولا يكون في قلبه أحد من الآدميين يطمع أن يجيبه بشيء ، فإذا
كان كذلك كان الله يرزقه وكان متوكلاً (ص : 456)
422-
قال معاوية بن قرة رحمه الله : لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ناساً من أهل اليمن
، فقال : من أنتم؟ قالوا : نحن المتوكلون ، قال : بل أنتم المتأَكِّلون ، إنما
المتوكل الذي يلقي حبه في الأرض ويتوكل على الله (ص : 458)
الحديث
الخمسون
50-
عَنْ عبد الله بْنِ بِشْرٍ رضي الله عنه قالَ : أَتى النبيَّ صَلى الله عليهِ
وسَلَّم رَجُلٌ فقال : يا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسلامِ قد كَثُرَتْ
عَلَينا ، فَبابٌ نتَمَسَّكُ به جامع ، قال: (( لا يزَالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ
ذِكرِ اللّهِ عَزَّ وَجَلّ )) خرّجه الإمام أَحْمَدُ بِهَذَا اللَّفْظِ .
(الرجوع
للفهرس)
أقوال
السلف :
423-
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل
أحدهم الجنة وهو يضحك (ص : 462)
424-
وقيل لأبي الدرداء رضي الله عنه : إن رجلاً أعتق مائة نسمة ، فقال : إن مائة نسمة
من مال رجلٍ كثير ، وأفضل من ذلك : إيمان ملزوم بالليل والنهار ، وأن لا يزال لسان
أحدكم رطباً من ذكر الله (ص : 462)
425-
قال معاذ رضي الله عنه : لأن أذكر الله من بكرة إلى الليل أحب إليَّ من أن أحمل
على جياد الخيل في سبيل الله من بكرة إلى الليل (ص : 462)
426-
قال الحسن رحمه الله : أحب عباد الله إلى الله : أكثرهم له ذكراً وأتقاهم قلباً (ص
: 462)
427-
قال كعب رضي الله عنه : من أكثر ذكر الله برئ من النفاق (ص : 462)
428-
قال فتح الموصلي رحمه الله : المحب لله لا يغفل عن ذكر الله طرفة عين (ص : 462)
429-
قال ذو النون رحمه الله : من اشتغل قلبه ولسانه بالذكر قذف الله في قلبه نور
الاشتياق إليه (ص : 462)
430-
قيل لعمير بن هانئ رحمه الله : ما نرى لسانك يفتر ، فكم تسبح كل يوم ؟ قال: مائة
ألف تسبيحة إلا أن تخطئ الأصابع (ص : 463)
431-
قال مالك بن دينار رحمه الله : ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله (ص : 465)
432-
قال ذو النون رحمه الله : ما طابت الدنيا إلا بذكره ، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه ،
ولا طابت الجنة إلا برؤيته (ص : 465)
433-
كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله كثير الذكر ، فرآه بعض الناس فأنكر حاله ، فقال