افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم

هاني الشيخ جمعة سهل

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

284- قال الحسن رحمه الله : إن كان أحدهم ليعيش عمره مجهوداً شديد الجهد ، والمال الحلال إلى جنبه ، يقال له : ألا تأتي هذا فتصيب منه ؟ فيقول : لا والله لا أفعل ؛ إني أخاف أن آتيه فأصيب منه فيكون فساد قلبي وعملي (ص : 315) 285- بُعِث إلى عمر بن المنكدر رحمه الله بمال ، فبكى واشتد بكاؤه ، وقال : خشيت أن تغلب الدنيا على قلبي فلا يكون للآخرة مني نصيب فذلك الذي أبكاني ، ثم أمر به فتصدق به على فقراء أهل المدينة (ص : 315) 286- قال أبو سليمان رحمه الله : الزهد : ترك ما يشغل عن الله (ص : 315) 287- قال أبو سليمان رحمه الله : كل ما يشغلك عن الله من أهل ومال وولد فهو مشئوم (ص : 315/316) 288- قال أبو سليمان رحمه الله : ليس الزاهد من ألقى هموم الدنيا واستراح منها إنما الزاهد من زهد في الدنيا وتعب فيها للآخرة (ص : 316) 289- قال عون بن عبد الله رحمه الله : الدنيا والآخرة في القلب ككفتي الميزان ، بقدر ما ترجح إحداهما تخف الأخرى (ص : 318) 290- قال وهب رحمه الله : إنما الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى (ص : 318) 291- قال ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه : أنتم أكثر صلاة وصوماً وجهاداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم كانوا خيراً منكم ، قالوا : كيف ذلك ؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب منكم في الآخرة (ص : 318) 292- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لئن حلفتم لي على رجل أنه أزهدكم لأحلفن لكم أنه خيركم (ص : 318) 293- قال الحسن رحمه الله : لا تزال كريماً على الناس ولا يزال الناس يكرمونك ما لم تعاط ما في أيديهم ، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وكرهوا حديثك وأبغضوك (ص : 319) 294- قال أيوب السختياني رحمه الله : لا ينبل الرجل حتى تكون فيه خصلتان : العفة عما في أيدي الناس ، والتجاوز عما يكون منهم (ص : 319) 295- كان عمر رضي الله عنه يقول في خطبته على المنبر : إن الطمع فقر ، وإن اليأس غنى ، وإن الإنسان إذا أيس من شيء استغنى عنه (ص : 319) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله معلقاً : وقد تكاثرت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بالاستعفاف عن مسألة الناس والاستغناء عنهم ، فمن سأل الناس ما بأيديهم كرهوه وأبغضوه ؛ لأن المال محبوب لنفوس بني آدم فمن طلب منهم ما يحبونه كرهوه لذلك ، وأما من كان يرى المنة للسائل عليه ، ويرى أنه لو خرج له عن ملكه كله لم يف له ببذل سؤاله له وذلته له ، أو كان يقول لأهله : ثيابكم على غيركم أحسن منها عليكم ، ودوابكم تحت غيركم أحسن منها تحتكم - فهذا نادر جداً من طباع بني آدم ، وقد انطوى بساط ذلك من أزمان متطاولة ! (ص : 319) 296- قال بعض السلف في وصف الدنيا وأهلها :            وما هي إلا جيفة مستحيلة     عليها كلاب همُّهنَّ اجتذابها       فإن تـجتنبها كنت سلماً لأهلها   وإن تجتذبها نازعتك كلابها   (ص : 319) الحديث الثاني والثلاثون 32- عَنْ أبي سَعِيدٍ سعد بْنِ مالِكِ الخُدْرِي رضي الله عنه أَنَّ رسول الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم قال : (( لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ )) حَديثٌ حَسَنٌ ، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ والدَّارَقُطْنِي وَغَيرهمَا. (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 297- قال ابن عباس رضي الله عنهما : الإضرار في الوصية من الكبائر (ص : 322) الحديث الثالث والثلاثون 33- عَنْ ابْنِ عَبِّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( لَوْ يعْطَى النَّاسُ بِدَعْواهم لادَّعَى رجالٌ أَمْوالَ قَوْمٍ وَدِماءَهْم ، ولَكِن البَينَةُ على المُدَّعِي واليمِينُ على مَنْ أَنْكَرَ )) حَدِيثٌ حَسَنٌ ، رَوَاهُ البَيهَقِي وَغَيرُهُ هَكَذَا ، وَبَعْضُهُ في الصَّحيحَينَ (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث الرابع والثلاثون 34- عَنْ أبي سعِيدٍ الخُدْرِي رضي الله عنه قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقُول : (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرَاً فلْيغَيرْهُ بِيدِهِ ، فإِنْ لَمْ يسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ ، فإِن لَمْ يسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وذلكَ أَضْعَفُ الإِيمان )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 298- قال ابن مسعود رضي الله عنه : يوشك من عاش منكم أن يرى منكراً لا يستطيع له غير أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره (ص : 337) 299- قال سعيد بن جبير رحمه الله : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : آمر السلطان بالمعروف وأنهاه عن المنكر؟ قال : إن خفت أن يقتلك فلا ، ثم عدتُّ فقال لي مثل ذلك، ثم عدتُّ فقال لي مثل ذلك وقال : إن كنت لابد فاعلاً ففيما بينك وبينه (ص : 338) 300- قال طاوس : أتى رجل ابنَ عباس رضي الله عنهما فقال : ألا أقوم إلى هذا السلطان فآمره وأنهاه؟ قال : لا تكن له فتنة ، قال : أفرأيت إن أمرني بمعصية الله ؟ قال: ذلك الذي تريد فكن حينئذٍ رجلاً (ص : 338) 301- قال أحمد رحمه الله : لا يتعرض إلى السلطان فإن سيفه مسلول (ص : 339) 302- قال ابن شبرمة رحمه الله : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد ، يجب على الواحد أن يصابر فيه الاثنين ويحرم عليه الفرار منهما ، ولا يجب عليه مصابرة أكثر من ذلك (ص : 339) 303- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا اختلفت القلوب والأهواء ، وألبستم شيعاً ، وذاق بعضكم بأس بعض فيأمر الإنسان حينئذ نفسه ، فهو حينئذ تأويل هذه الآية ، يعني قوله تعالى : ( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) (ص : 340) 304- قال ابن عمر رضي الله عنهما : هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل منهم (ص : 340) 305- قيل لابن مسعود رضي الله عنه : إن فلاناً تقطر لحيته خمراً ، فقال : نهانا الله عن التجسس (ص : 341) 306- قال بعض السلف : وددت أن الخلق كلهم أطاعوا الله وأن لحمي قرض بالمقاريض (ص : 342) 307- كان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز يقول لأبيه : وددت أني غلت بي وبك القدور في الله تعالى (ص : 342) 308- قال سفيان الثوري رحمه الله : لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال : رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى ، عدل بما يأمر عدل بما ينهى ، عالم بما يأمر عالم بما ينهى (ص : 342) 309- قال أحمد رحمه الله : الناس محتاجون إلى مداراة ورفق في الأمر بالمعروف بلا غلظة إلا رجل معلن بالفسق فلا حرمة له (ص : 342) 310- قال أحمد رحمه الله : يأمر بالرفق والخضوع ، فإن أسمعوه ما يكره فلا يغضب فيكون يريد أن ينتصر لنفسه (ص : 342) الحديث الخامس والثلاثون 35- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قال : قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( لاَ تحاسَدُوا ، ولا تَناجَشُوا ، وَلا تَباغَضوا ، وَلا تَدابَرُوا ، وَلا يبعْ بَعْضُكُمْ على بيعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبادَ اللّهِ إِخْوَانا ، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يظْلِمُهُ ، ولا يـخْذُلُهُ ، وَلا يكْذِبُهُ ، وَلا يحْقِرُهُ ، التَّقْوَى هاهُنَا ، - وَيشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مرات - بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرّ أَنْ يحْقِرَ أَخاهُ المُسْلِمَ ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المسلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَماُلُه وَعِرْضُهُ )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 311- قال عمر رضي الله عنه : إنا كنا نعرفكم إذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وإذ ينـزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم ، ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق به وانقطع الوحي فإنما نعرفكم بما نخبركم ، ألا من أظهر منكم لنا خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه ، سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل (ص : 346/347) 312- قال الربيع بن خيثم رحمه الله : لو رأيت رجلاً يظهر خيراً ويسر شراً أحببته عليه آجرك الله على حبك الخير ، ولو رأيت رجلاً يظهر شراً ويسر خيراً أبغضته عليه آجرك الله على بغضك الشر (ص : 347) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين وكثر تفرقهم كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم ، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله ، وقد يكون في نفس الأمر معذوراً ، وقد لا يكون معذوراً بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما يبغض عليه ، فإن كثيراً من البغض كذلك إنما يقع لمخالفة متبوع يُظن أنه لا يقول إلا الحق ، وهذا الظن خطأ قطعاً ، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه فهذا الظن قد يخطئ ويصيب ، وقد يكون الحامل على الميل مجرد الهوى والألفة أو العادة وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله (ص : 347) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : وهاهنا أمر خفي ينبغي التفطن له وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه موضوعاً عنه خطؤه فيه ، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة ؛ لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله ، بحيث أنه لو قاله غيره من أئمة الدين لما قبله ولا انتصر له ولا والى من وافقه ولا عادى من خالفه ، وهو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه وليس كذلك ، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق وإن أخطأ في اجتهاده ، وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه الحق إرادة علو متبوعه ، وظهور كلمته ، وأن لا ينسب إلى الخطأ ، وهذه دسيسة تقدح في قصد الانتصار للحق ، فافهم هذا فإنه مهم عظيم ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (ص : 347) 313- قال الحسن رحمه الله : المصافحة تزيد في المودة (ص : 349) 314- قال مجاهد رحمه الله : بلغني أنه إذا تراءى المتحابان فضحك أحدهما إلى الآخر وتصافحا تحاتت خطاياهما كما يتحات الورق من الشجر ، فقيل له : إن هذا ليسير من العمل ، قال : يقولون يسير والله يقول : ( لو أنفقت ما في الأرض جمعياً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) (ص : 349) الحديث السادس والثلاثون 36- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يوْمِ القِيامَةِ ، وَمَنْ يسَّرَ على مُعْسِرٍ يسَّرَ الله عَلَيهِ في الدُّنْيا والآخِرَةَ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ الله في الدُّنْيا والآخِرَةِ ، والله في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْن أَخيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يلْتَمِسُ فِيهِ عِلْما سَهَّلَ الله لَهُ بِهِ طَرِيقاً إلى الجِنَّةِ ، وَما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيت مِنْ بُيوتِ الله يتْلُونَ كتاب الله وَيتَدارَسونهُ بَينَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيهِمُ السَّكِينةُ ، وَغَشِيتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ الله فيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطأَ بهِ عَمَلُهُ لم يسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ )) رَوَاهٌ مُسْلِم بِهَذَا اللَّفْظِ (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 315- قال ابن مسعود رضي الله عنه : الأرض كلها يوم القيامة نار ، والجنة من ورائها ترى أكوابها وكواعبها ، فيعرق الرجل حتى يرشح عرقه في الأرض قدر قامة ثم يرتفع حتى يبلغ أنفه وما مسَّه الحساب ، قال : فمم ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : مما يرى الناس يصنع بهم (ص : 356) 316- بعث الحسن البصري رحمه الله قوماً من أصحابه في قضاء حاجةٍ لرجل ، وقال لهم : مرُّوا بثابت البناني فخذوه معكم ، فأتوا ثابتاً فقال : أنا معتكف ، فرجعوا إلى الحسن فأخبروه فقال : قولوا له يا أعمش أما تعلم أن مشيك في حاجة أخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة ؟ فرجعوا إلى ثابت فترك اعتكافه وذهب معهم (ص : 359) 317- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع (ص : 361) 318- قال الحسن رحمه الله : العلم علمان : علم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم، وعلم في القلب فذاك العلم النافع (ص : 361) 319- قال الربيع بن أنس رحمه الله : إن الله ذاكر من ذكره ، وزائد من شكره ، ومعذب من كفره (ص : 365) الحديث السابع والثلاثون 37- عَنْ ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنهُمَا عَنْ رَسول الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم فيما يرْويهِ عَنْ رَبَهِ َتبارَكَ وَتعالى ، قال : (( إنَّ الله كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيئاِتِ ثَمَّ بَيَّن ذلكَ ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَة ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَملَها كَتَبها الله عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنات إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلى أضعاف كَثِيرَةٍ ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيئَةٍ فَلَمْ يعْمَلْهَا كَتَبها الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كاملَةً ، وَإن هَمَّ ِبها فَعَمِلَها كَتَبها الله سيئَةً وَاحِدَةً )) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف ، فانظر يا أخي وفقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الألفاظ وقوله (عنده) إشارة إلى الاعتناء بها ، وقوله (كاملة) للتأكيد وشدة الاعتناء بها ، وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها (كتبها الله عنده حسنة كاملة ) فأكدها بـ(كاملة) (وإن عملها كتبها سيئة واحدة) فأكد تقليلها بـ(واحدة) ولم يؤكدها بكاملة ، فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 320- قال ابن مسعود رضي الله عنه : ويل لمن غلبت وحدانه عشراته (ص : 375) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : مضاعفة الحسنات زيادة على العشر تكون بحسب حسن الإسلام - كما جاء ذلك مصرحاً به في حديث أبي هريرة وغيره - ، ويكون بحسب كمال الإخلاص ، وبحسب فضل ذلك العمل في نفسه ، وبحسب الحاجة إليه (ص : 369) 321- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : من أتى فراشه وهو ينوي أن يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى يصبح كتب له ما نوى (ص : 371) الحديث الثامن والثلاثون 38- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( إِنَّ اللّهَ تَعَالى قَالَ : مَنْ عادَي لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشَيء أحَبَّ إليَّ مِمَّا افْترضتٌه عَلَيه ، ولا يزَالُ عَبْدِي يتَقَرَبُ إليَّ بِالنَوافِل حتى أُحِبَّهُ ، فإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَه الذي يبْصِرُ بِهً ، وَيدَهُ التي يبْطِشُ بِها ، وَرِجْلَهُ التي يمْشِي بِها ، وَلَئِنْ سأَلَنِي لأُعْطِينَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعاذَنِي لأُعِيذَنهَ )) . رواه البخاري (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 322- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أفضل الأعمال أداء ما افترض الله ، والورع عما حرم الله ، وصدق النية فيما عند الله تعالى (ص : 379) 323- قال بعض السلف : العمل على المخافة قد يغيره الرجاء ، والعمل على المحبة لا يدخله الفتور (ص : 381) 324- قال بعض السلف :  إذا سئم البطالون من بطالتهم فلن يسأم محبوك من مناجاتك وذكرك (ص : 381) 325- قال محمد بن النضر الحارثي رحمه الله : ما يكاد يمل القربة إلى الله تعالى محب لله، وما يكاد يسأم من ذلك (ص : 381) 326- قال بعض السلف : المحب لله طائر القلب ، كثير الذكر ، متسبب إلى رضوانه بكل سبيل يقدر عليها من الوسائل والنوافل دأباً وشوقاً (ص : 381) 327- قال خباب بن الأرت رضي الله عنه لرجل : تقرب إلى الله تعالى ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه (ص : 382) 328- قال عثمان رضي الله عنه : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم (ص : 382) 329- قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أحب القرآن أحب الله ورسوله (ص : 382) 330- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن كنا لنرى أن شيطان عمر ليهابه أن يأمره بالخطيئة ! (ص : 384) 331- قيل لإبراهيم التيمي رحمه الله - وهو في سجن الحجاج - لو دعوتَ الله تعالى ! فقال : أكره أن أدعوه أن يفرج عني مالي فيه أجر (ص : 387) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : الموت هو مفارقة الروح للجسد ، ولا يحصل ذلك إلا بألم عظيم جداً ، وهو أعظم الآلام التي تصيب العبد في الدنيا (ص : 388) 332- قال عمر لكعب رضي الله عنهما : أخبرني عن الموت ، قال : يا أمير المؤمنين ، هو مثل شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم ، فليس منه عرق ولا مفصل إلا ورجل شديد الذراعين فهو يعالجها ينتزعها ، فبكى عمر (ص : 388) 333- لـمَّا احتضر عمرو بن العاص رضي الله عنه سأله ابنه عن صفة الموت فقال : والله لكأن جنبي في تخت ، ولكأني أتنفس من سم إبرة ، وكأن غصن شوك يجر به من قدمي إلى هامتي (ص : 388) 334- قالت عائشة رضي الله عنها : ما أغبط أحداً يهون الله عليه الموت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم (ص : 388) 335- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما أحب أن تهون عليَّ سكرات الموت ؛ إنه لآخر ما يكفر به عن المؤمن (ص : 388) 336- قال النخعي رحمه الله : كانوا يستحبون أن يجهدوا عند الموت (ص : 388) 337- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا جاء ملك الموت لقبض روح المؤمن قال له : إن ربك يقرئك السلام (ص : 389) 338- قال محمد بن كعب رحمه الله : يقول له ملك الموت : السلام عليك يا ولي الله ، الله يقرئك السلام ، ثم تلا : ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ) (ص : 389) 339- قال زيد بن أسلم رحمه الله : تأتي الملائكة للمؤمن إذا احتضر وتقول له : لا تخف مما أنت قادم عليه ، فيذهب الله خوفه ، ولا تحزن على الدنيا وأهلها وأبشر بالجنة ، فيموت وقد جاءته البشرى (ص : 389) 340- وقال ثابت البناني رحمه الله : إن لله عباداً يضن بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع يطيل الله أعمارهم ، ويحسن أرزاقهم ، ويميتهم على فرشهم ، ويطبعهم بطابع الشهداء (ص : 389) 341- قال ابن مسعود رضي الله عنه وغيره : إن موت الفجأة تخفيف عن المؤمن (ص : 389) 342- قال أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه : إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما أراكم تُـخنقون عند الموت ، وكان ليلة في داره فسمعوه ينادي : يا عبد الرحمن ، وكان عبد الرحمن قد قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى مسجد بيته فصلى فقبض وهو ساجد (ص : 389) 343- كان بعض السلف جالساً يكتب في مصحف فوضع القلم من يده وقال : إن كان موتكم هكذا فوالله إنه لموت طيب ! ثم سقط ميتاً (ص : 389) الحديث التاسع والثلاثون 39- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنْهُمَا أَنّ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( إِنَّ اللّهَ تَجَاوَزَ لي عَنْ أُمَّتِي الخَطَأَ وَالنَّسْيانَ وَما اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ )) حَدِيثٌ حَسنٌ روَاهُ ابْنُ ماجَهْ والبَيهَقِي وَغَيرهمَا . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 344- قال الحسن رحمه الله : لولا ما ذكر الله من أمر هذين الرجلين - يعني داود وسليمان عليهما السلام - لرأيت أن القضاة قد هلكوا ؛ فإنه أثنى على هذا بعلمه وعلى هذا باجتهاده، يعني قوله : ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم ) (ص : 392) الحديث الأربعون 40- عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا قال : أَخَذَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم بِمَنْكَبِي فَقالَ : (( كُنْ في الدُّنْيا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، أَوْ عابِرُ سَبِيلٍ )) وكانَ ابْنُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنْهُمَا يقُولُ : إِذَا أَمْسَيتَ فَلا تنَتَظِرِ الصَّباحَ ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَساءَ ، وَخُذْ مَنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَياتِكَ لِمَوْتِكَ . رَوَاهُ البخاري . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 345- دخل رجل على أبي ذر رضي الله عنه ، فجعل يقلب بصره في بيته ، فقال : يا أبا ذر أين متاعكم ؟ فقال : إن لنا بيتاً نتوجه إليه ، فقال : إنه لا بد لك من متاعٍ مادمت هاهنا ، فقال : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه (ص : 397) 346- دخلوا على بعض الصالحين فقلبوا بصرهم في بيته فقالوا : إنا نرى بيتك بيت رجل مرتحل ! فقال : لا أرتحل ولكن أُطرَد طرداً (ص : 397) 347- كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكل منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغداً حساب ولا عمل (ص : 397/398) 348- قال الحسن رحمه الله : المؤمن في الدنيا كالغريب ، لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها ، له شأن وللناس شأن (ص : 398) 349- قيل لمحمد بن واسع رحمه الله : كيف أصبحت ؟ قال : ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة ؟ (ص : 399) 350- قال الحسن رحمه الله : إنما أنت أيام مجموعة ، كلما مضى يوم مضى بعضك (ص : 399/400) 351- قال الحسن رحمه الله : ابنَ آدم ، إنما أنت بين مطيتين يوضعانك ، يوضعك الليل إلى النهار ، والنهار إلى الليل ، حتى يسلمانك إلى الآخرة ، فمن أعظم منك يا ابن آدم خطراً ؟ (ص : 400) 352- قال داود الطائي رحمه الله : إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلةً مرحلة ، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم ، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها فافعل ؛ فإن انقطاع السفر عن قريبٍ ما هو ، والأمر أعجل من ذلك ، فتزود لسفرك ، واقض ما أنت قاضٍ من أمرك ، فكأنك بالأمر قد بغتك (ص : 400) 353- كتب بعض السلف إلى أخ له : يا أخي ، يخيل لك أنك مقيم ، بل أنت دائب السير تساق مع ذلك سوقاً حثيثاً ، الموت متوجه إليك ، والدنيا تطوى من ورائك ، وما مضى من عمرك فليس بكارٍّ عليك يوم التغابن (ص : 400) 354- قال الفضيل بن عياض رحمه الله لرجل : كم أتت عليك ؟ قال : ستون سنة ، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ (ص : 400) 355- قال الحسن رحمه الله : لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار وتقريب الآجال (ص : 400) 356- قال المروزي : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد - رحمه الله : أي شيء الزهد في الدنيا؟ قال: قصر الأمل ، من إذا أصبح قال لا أمسي (ص : 401) 357- قال داود الطائي : سألت عطوان بن عمرو رحمه الله قلت : ما قصر الأمل ؟ قال : ما بين تردد النفس ، فحدث بذلك الفضيل بن عياض فبكى وقال : يقول يتنفس فيخاف أن يموت قبل أن ينقطع نفسه ، لقد كان عطوان من الموت على حذر (ص : 401) 358- قال بعض السلف : ما نـمت نوماً قط فحدثت نفسي أني أستيقظ منه (ص : 401) 359- كان محمد بن واسع رحمه الله إذا أراد أن ينام قال لأهله : أستودعكم الله فلعلها أن تكون منيتي لا أقوم منها ، وكان هذا دأبه إذا أراد النوم (ص : 401) 360- قال بكر المزني رحمه الله : إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب فليفعل ؛ فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا ويصبح في أهل الآخرة (ص : 401) 361- قال عون بن عبد الله رحمه الله : ما أنزل الموتَ كُنْهَ منزلته من عدَّ غداً من أجَلِهِ، كم من مسقبل يوماً لا يستكمله ، وكم من مؤملٍ لغدٍ لا يدركه ، إنكم لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره (ص : 401) 362- قال عون بن عبد الله رحمه الله : إن من أنفع أيام المؤمن له في الدنيا ما ظن أنه لا يدرك آخره (ص : 401) 363- قال بكر المزني رحمه الله : إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل لعلي لا أصلي غيرها (ص : 402) 364- أقام معروف الكرخي رحمه الله الصلاة ثم قال لرجل : تقدم فصل بنا ، فقال الرجل: إني إن صليت بكم هذه الصلاة لم أصل بكم غيرها ، فقال معروف : وأنت تحدث نفسك أنك تصلي صلاة أخرى ؟! نعوذ بالله من طول الأمل فإنه يمنع خير العمل (ص : 402) 365- قال سعيد بن جبير رحمه الله : كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة (ص : 402) الحديث الحادي والأربعون 41- عَنْ أَبِي محمَّدٍ عبدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهم قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ )) حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ روَيْنَاهُ فِيْ كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 366- قال الحسن رحمه الله : قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إنا نحب ربنا حباً شديداً ، فأحب الله أن يجعل لحبه علماً ، فأنزل الله هذه الآية : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) (ص : 406) 367- لما نزل قوله تعالى : ( ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ) قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم : ما أرى ربك إلا يسارع في هواك (ص : 408) الحديث الثاني والأربعون 42- عَنْ أَنَس بْن مالكٍ رضي الله عنه قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقولُ : (( قالَ اللّهُ تعالى : يا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ ما دَعَوْتَني وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبالي ، يا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ ، يا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطايا ثمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيئاً لأَتَيتُكَ بقُرَابِها مَغْفِرَةً )) رَوَاهُ الترمذي وقَالَ : حدَيثٌ حَسَنٌ صَحَيحٌ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 368- قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله : ما عرضت لي دعوة فذكرت النار إلا صرفتها إلى الاستعاذة منها (ص : 410) 369- قال الحسن رحمه الله : أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم وأينما كنتم ؛ فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة (ص : 412) 370- قال بعض العارفين : من لم يكن ثمرة استغفاره تصحيح توبته فهو كاذب في استغفاره (ص : 413) 371- كان بعض العارفين يقول : استغفارنا هذا يحتاج إلى استغفار (ص : 413) 372- قال ابن عمر رضِيَ الله عَنهُمَا: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول : رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الغفور (ص : 415) 373- قال أبو هريرة رضي الله عنه : إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم ألف مرة وذلك على قدر ديتي (ص : 415) 374- قالت عائشة رضي الله عنها : طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً (ص : 415) 375- قال أبو المنهال رحمه الله : ما جاور عبد في قبره من جارٍ أحب إليه من استغفارٍ كثير (ص : 415) 376- قال قتادة رحمه الله : إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم ، فأما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار (ص : 415) 377- قال رياح القيسي رحمه الله : لي نيف وأربعون ذنباً ، قد استغفرت الله لكل ذنب مائة ألف مرة (ص : 415) 378- وحاسب بعض السلف نفسه من وقت بلوغه فإذا زلاته لا تجاوز ستاً وثلاثين ، فاستغفر الله لكل زلة مائة ألف مرة ، وصلى لكل زلةٍ ألفَ ركعة ، وختم في كل ركعة منها ختمة ، قال : ومع ذلك فإني غير آمنٍ مِن سطوة ربي أن يأخذني بها ؛ فأنا على خطر من قبول التوبة (ص : 415) 379- كان عمر رضي الله عنه يطلب من الصبيان الاستغفار ، ويقول : إنكم لم تذنبوا (ص : 415) 380- كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول لغلمان الكُتَّاب : قولوا : اللهم اغفر لأبي هريرة ، فَيُؤَمِّن على دعائهم (ص : 415) الحديث الثالث والأربعون 43- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهُمَا قالَ : قالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : ((أَلْحِقُوا الفَرائِضَ بأَهْلِها ، فَما أَبْقَتِ الفَرائِضُ فَلأَوْلى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) خَرَّجَهُ البخاري وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث الرابع والأربعون 44- عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ ما تُحَرّمُ الوِلادَةُ )) خَرَّجَهُ البُخَارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث الخامس والأربعون 45- عَنْ جابِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم عامَ الفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ يقُولُ : (( إنَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيعَ الخمرِ وَالمَيتَة والخَنْزير والأَصْنَام )) ، فَقيلَ : يا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيتَ شُحومَ المَيتَةِ ، فإِنَّهُ يطْلَي بها السُّفُنُ ، ويدْهَنُ بِها الجُلودُ ، ويَستَصْبِحُ بِها النَّاسُ؟ قال : (( لا ، هُوَ حَرامٌ )) ، ثمَّ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلكَ : (( قاتَلَ اللّهُ اليهُودَ ، إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيهِمُ شُحُومَها ، أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فأَكَلُوا ثَمَنَهُ )) خرجه البخاري ومسلم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث السادس والأربعون 46- عَنْ أبي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي مُوسَي الأَشْعَرِي رضي الله عنه أَنَّ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم بَعَثَهُ إلى اليمَنِ فَسأَلَهُ عَن أَشْرِبَةٍ تصْنَعُ بِهَا ، فَقالَ : (( ومَا هي ؟ )) قالَ : البَتْعُ والمَزْرُ، فَقيلَ لأَبي بُرْدَة : ما البَتْعُ ؟ قالَ : نَبِيذُ العَسَلِ ، والمزْرُ نَبِيذُ الشَّعير ، فَقالَ : (( كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) خَرَّجَهُ البخاري (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث السابع والأربعون 47- عَنِ المِقْدَام بن مَعْدِي كرِب رضي الله عنه قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقُولُ : (( ما ملأَ ابْنُ آدَمَ وِعاءً شَرَّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيمات يقِمْنَ صُلْبَهُ ، فإِنْ كان لا مَحَاَلَةَ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرابِهِ وِثَلُثٌ لِنَفَسِهِ )) رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وقال الترمذي : حديث حسن . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 381- قال رجل لابن عمر رَضِيَ الله عَنْهُمَا : ألا أجيئك بجوارش ؟ قال وأي شيء هو؟ قال : شيء يهضم الطعام إذا أكلته ، قال : ما شبعت منذ أربعة أشهر ، وليس ذاك لأني لا أقدر عليه ، ولكن أدركت أقواماً يجوعون أكثر مما يشبعون (ص : 443) 382- قال محمد بن واسع رحمه الله : من قلَّ طُعْمُهُ فهِمَ وأفهم ، وصفا ورقَّ ، وإنَّ كثرة الطعام ليثقل صاحبه عن كثير مما يريد (ص : 443) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : قلة الغذاء توجب رقة القلب ، وقوة الفهم ، وانكسار النفس ، وضعف الهوى والغضب ، وكثرة الغذاء يوجب ضد ذلك (ص : 443) 383- عن أبي عبيدة الخواص رحمه الله قال : حتفك في شبعك وحظك في جوعك ، وإذا أنت شبعت ثقلت فنمت ، واستمكن منك العدو فجثم عليك ، وإذا أنت تجوعت كنت للعدو بمرصد (ص : 443) 384- قال عمرو بن قيس رحمه الله : إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب (ص : 443) 385- قال سلمة بن سعيد رحمه الله : إن كان الرجل ليعيَّر بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله (ص : 443) 386- قال بعض العلماء : إذا كنت بطيناً فاعدد نفسك زمناً حتى تخمص (ص : 443) 387- قال ابن الأعرابي : كانت العرب تقول : ما بات رجل بطيناً فتم عزمه (ص : 443) 388- قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : إذا أردت حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فلا تأكل حتى تقضيها ؛ فإن الأكل يغيِّر العقل (ص : 443) 389- قال مالك بن دينار رحمه الله : ما ينبغي للمؤمن أن تكون بطنه أكبر همه ، وأن تكون شهوته هي الغالبة عليه (ص : 443) 390- قال عبد العزيز بن أبي داود رحمه الله : كان يقال : قلة الطعام عون على التسرع إلى الخيرات (ص : 444) 391- قال قثم العابد رحمه الله : كان يقال : ما قلَّ طعم امرئ قط إلا رقَّ قلبه ونديت عيناه (ص : 444) 392- قال عبد الله بن مرزوق رحمه الله : لم نر للأشر مثل دوام الجوع ، فقال له أبو عبد الرحمن العمري الزاهد : وما دوامه عندك ؟ قال : دوامه أن لا يشبع أبداً ، قال : وكيف يقدر من كان في الدنيا على هذا ؟ قال : ما أيسر ذلك يا أبا عبد الرحمن على أهل ولا يته ومن وفقه لطاعته ، لا يأكل إلا دون الشبع هو دوام الجوع (ص : 444) 393- عرض الحسن رحمه الله الطعامَ على بعض أصحابه فقال له : أكلتُ حتى لا أستطيع أن آكل ، قال الحسن : سبحان الله ! أَوَيأكل المسلم حتى لا يستطيع أن يأكل؟! (ص : 444) 394- قال أبو عمران الجوني رحمه الله : كان يقال : من أحب أن ينور قلبه فليقل طعمه (ص : 444) 395- قال عثمان بن زائدة : كتب إليَّ سفيان الثوري رحمه الله : إن أردت أن يصح جسمك ويقل نومك فأقلل من الأكل (ص : 444) 396- قال ابن السماك رحمه الله : خلا رجل بأخيه فقال : أيْ أخيّ ، نحن أهون على الله من أن يجيعنا ، إنـما يجيع أولياءه (ص : 444) 397- قرِّب إلى رياح القيسي رحمه الله طعام ، فأكل منه ، فقيل له : ازدد فما أراك شبعت ، فصاح صيحة فقال : كيف أشبع أيام الدنيا وشجرة الزقوم طعام الأثيم بين يدي ؟ ، فرفع الرجل الطعام من بين يديه وقال : أنت في شيء ونحن في شيء (ص : 444) 398- قال بشر بن الحارث رحمه الله : ما شبعت منذ خمسين سنة (ص : 444) 399- قال بشر بن الحارث رحمه الله : ما ينبغي للرجل أن يشبع اليوم من الحلال ؛ لأنه إذا شبع من الحلال دعته نفسه إلى الحرام ، فكيف من هذه الأقذار ؟ (ص : 444) 400- قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله : من ضبط بطنه ضبط دينه ، ومن ملك جوعه ملك الأخلاق الصالحة ، وإن معصية الله بعيدة من الجائع ، قريبة من الشبعان ، والشبع يميت القلب ، ومنه يكون الفرح والمرح والضحك (ص : 444) 401- قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : إن النفس إذا جاعت وعطشت صفا القلب ورقَّ ، وإذا شبعت ورويت عمي القلب (ص : 444) 402- قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : مفتاح الدنيا الشبع ومفتاح الآخرة الجوع ، وأصل كل خير في الدنيا والآخرة : الخوف من الله عز وجل ، وإن الله ليعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، وإن الجوع عنده في خزائن مدخرة فلا يعطي إلا من أحب خاصة ، ولأن أدع من عشائي لقمة أحب إلى من أن آكلها ثم أقوم من أول الليل إلى آخره (ص : 444/445) 403- قال الحسن بن يحيى الخشني رحمه الله : من أراد أن تغزر دموعه ويرق قلبه فليأكل وليشرب في نصف بطنه ، قال أحمد بن أبي الحواري فحدثت بهذا أبا سليمان فقال : إنما جاء الحديث : ثلث طعام وثلث شراب ، وأرى هؤلاء قد حاسبوا أنفسهم فربحوا سدساً (ص : 445) 404- قال محمد بن النضر الحارثي رحمه الله : الجوع يبعث على البر كما تبعث البطنة على الأشر (ص : 445) 405- قال الشافعي رحمه الله : ما شبعت منذ ستة عشرة سنة إلا شبعة اطرحتها ؛ لأن الشبع يثقل البدن ، ويزيل الفطنة ، ويجلب النوم ، ويضعف صاحبه عن العبادة (ص : 445) 406- قال سفيان رحمه الله : كل ما شئتَ ولا تشرب ، فإذا لم تشرب لم يجئك النوم (ص : 445) 407- قالت عائشة رضي الله عنها : ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من خبز برٍ ثلاث ليال تباعاً حتى قبض (ص : 445) 408- قالت عائشة رضي الله عنها : ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض (ص : 445) 409- خطب عمر رضي الله عنه فَذَكر ما أصاب الناس من الدنيا فقال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلاً يملأ به بطنه (ص : 445) الحديث الثامن والأربعون 48- عَنْ عبد الله بْنِ عمَر رضِيَ الله عَنهُمَا عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كان مُنافقِاً ، ومنْ كانت فيه خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كانت فيه خَصْلَةٌ مِنَ النَّفاقِ حتى يدعها: من إذا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإذَا خاصم فَجَرَ ، وإذَا عاهد غَدَرَ )) خرجه البخاري ومُسْلم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 410- قال الحسن رحمه الله : كان يقال : النفاق : اختلاف السر والعلانية والقول والعمل والمدخل والمخرج (ص : 447) 411- قال ابن مسعود رضي الله عنه : لا يَعِد أحدكم صبيه ثم لا ينجز له (ص : 448) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : فإذا كان الرجل ذا قدرة عند الخصومة - سواء كانت خصومته في الدين أو في الدنيا - على أن ينتصر للباطل ويخيِّل للسامع أنه حق ، ويوهن الحق ويخرجه في صورة الباطل ، كان ذلك من أقبح المحرمات ، وأخبث خصال النفاق (ص : 449) 412- قالت طائفة من السلف : خشوع النفاق : أن ترى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع (ص : 451) 413- قيل لابن عمر رضِيَ الله عَنهُمَا : إنا ندخل على سلطاننا فنقول له بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عنده ، قال : كنا نعد هذا نفاقاً (ص : 451) 414- قال حذيفة رضي الله عنه : إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصير بها منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم في اليوم أو في المجلس عشر مرات!! (ص : 451) 415- كان الحسن رحمه الله يقول : من لم يخف النفاق فهو منافق (ص : 451) 416- سمع رجل أبا الدرداء رضي الله عنه يتعوذ من النفاق في صلاته ، فلما سلم قال له : ما شأنك وشأن النفاق ؟ فقال اللهم اغفر لي - ثلاثاً - ، لا تأمن البلاء ، والله إن الرجل ليفتن في ساعة واحدة فينقلب عن دينه (ص : 451) 417- سئل الإمام أحمد رحمه الله ما تقول فيمن لا يخاف على نفسه النفاق؟ قال : ومن يأمن على نفسه النفاق؟!!  (ص : 451) الحديث التاسع والأربعون 49- عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قال : (( لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُون على الله حَقَّ توكُّلِه لرزقكم كما يرزُقُ الطيرَ تَغْدُو خماصاً وتَرُوحُ بِطاناً )) رواه الإمام أَحْمَدُ والترمذي والنسائي وابْنُ ماجه وابْنُ حِبَّانَ والحاكم ، وقَالَ الترمذي : حَسَنٌ صَحِيح . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 418- قال سعيد بن جبير رحمه الله : التوكل جماع الإيمان (ص : 454) 419- قال وهب بن منبه رحمه الله : الغاية القصوى : التوكل (ص : 454) 420- قال الحسن رحمه الله : إن توكل العبد على ربه أن يعلم أن الله هو ثقته (ص : 454) 421- قال المروزي : قيل لأبي عبد الله رحمه الله : أي شيء صدق التوكل على الله ؟ قال: أن يتوكل على الله ولا يكون في قلبه أحد من الآدميين يطمع أن يجيبه بشيء ، فإذا كان كذلك كان الله يرزقه وكان متوكلاً (ص : 456) 422- قال معاوية بن قرة رحمه الله : لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ناساً من أهل اليمن ، فقال : من أنتم؟ قالوا : نحن المتوكلون ، قال : بل أنتم المتأَكِّلون ، إنما المتوكل الذي يلقي حبه في الأرض ويتوكل على الله (ص : 458) الحديث الخمسون 50- عَنْ عبد الله بْنِ بِشْرٍ رضي الله عنه قالَ : أَتى النبيَّ صَلى الله عليهِ وسَلَّم رَجُلٌ فقال : يا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسلامِ قد كَثُرَتْ عَلَينا ، فَبابٌ نتَمَسَّكُ به جامع ، قال: (( لا يزَالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكرِ اللّهِ عَزَّ وَجَلّ )) خرّجه الإمام أَحْمَدُ بِهَذَا اللَّفْظِ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 423- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك (ص : 462)  424- وقيل لأبي الدرداء رضي الله عنه : إن رجلاً أعتق مائة نسمة ، فقال : إن مائة نسمة من مال رجلٍ كثير ، وأفضل من ذلك : إيمان ملزوم بالليل والنهار ، وأن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله (ص : 462) 425- قال معاذ رضي الله عنه : لأن أذكر الله من بكرة إلى الليل أحب إليَّ من أن أحمل على جياد الخيل في سبيل الله من بكرة إلى الليل  (ص : 462) 426- قال الحسن رحمه الله : أحب عباد الله إلى الله : أكثرهم له ذكراً وأتقاهم قلباً (ص : 462) 427- قال كعب رضي الله عنه : من أكثر ذكر الله برئ من النفاق (ص : 462) 428- قال فتح الموصلي رحمه الله : المحب لله لا يغفل عن ذكر الله طرفة عين (ص : 462) 429- قال ذو النون رحمه الله : من اشتغل قلبه ولسانه بالذكر قذف الله في قلبه نور الاشتياق إليه (ص : 462) 430- قيل لعمير بن هانئ رحمه الله : ما نرى لسانك يفتر ، فكم تسبح كل يوم ؟ قال: مائة ألف تسبيحة إلا أن تخطئ الأصابع  (ص : 463) 431- قال مالك بن دينار رحمه الله : ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله (ص : 465) 432- قال ذو النون رحمه الله : ما طابت الدنيا إلا بذكره ، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه ، ولا طابت الجنة إلا برؤيته (ص : 465) 433- كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله كثير الذكر ، فرآه بعض الناس فأنكر حاله ، فقال 
ملفات · 2
المصدر المختار

قال المؤلف: لا يخفى أن كتاب: (جامع العلوم والحكم) للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - من أهم ما ينبغي أن يقتنيه طالب العلم، لما فيه من فوائد نفيسة; وحكم نافعة. ولمَّا كان هذا الكتاب القيم جامعاً كما سماه مؤلفه لأنواعٍ من العلوم والحكم قد فصل فيه رحمه الله في تخريجِ الأحاديث واستنباطِ الأحكام الفقهية منها وذِكرِ أقوال العلماء في مختلف مسائلها - رأيت أن أستخرج منه أقوال السلف فيما يتعلق بالرقائق والتزكية وتركت أقوالهم الفقهية التي ليس لها علاقة بالرقائق.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...