افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم

هاني الشيخ جمعة سهل

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى رجل : أوصيك بتقوى الله عز وجل التي لا يقبل غيرها ، ولا يرحم إلا أهلها ، ولا يثيب إلا عليها ، فإن الواعظين بها كثير ، والعاملين بها قليل ، جعلنا الله وإياك من المتقين (ص : 172) ولما ولي خطب فحمد الله وأثنى عليه وقال : أوصيكم بتقوى الله عز وجل فإن تقوى الله عز وجل خلف من كل شيء ، وليس من تقوى الله خلف (ص : 172) 142- قال رجل ليونس بن عبيد رحمه الله : أوصني ، فقال : أوصيك بتقوى الله والإحسان ، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (ص : 172) وقال له رجل يريد الحج : أوصني ، فقال له : اتق الله ، فمن اتقى الله فلا وحشة عليه (ص : 172) 143- قال الشافعي رحمه الله : أعز الأشياء ثلاثة : الجود من قلة ، والورع في خلوة ، وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف (ص : 173) 144- رأى محمد بن المنكدر رحمه الله رجلاً واقفاً مع امرأة يكلمها ، فقال : إن الله يراكما سترنا الله وإياكما (ص : 173) 145- سئل الجنيد رحمه الله : بم يستعان على غض البصر ؟ قال : بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظره (ص : 173) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : وفي الجملة فتقوى الله في السر هو علامة كمال الإيمان وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين (ص : 174) 146- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ليتق أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر ، يخلو بمعاصي الله فيلقي الله له البغض في قلوب المؤمنين (ص : 174) 147- قال سليمان التيمي رحمه الله : إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته . وقال غيره : إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر ذلك عليه (ص : 174) 148- قال أبو سليمان رحمه الله : إن الخاسر من أبدى للناس صالح عمله ، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد (ص : 174) 149- قيل للحسن رحمه الله : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ، ثم يستغفر ثم يعود ؟ فقال : ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملوا من الاستغفار (ص : 176) 150- قال مالك بن دينار رحمه الله : البكاء على الخطيئة يحط الخطايا كما يحط الريح الورق اليابس (ص : 180) 151- قال عطاء رحمه الله : من جلس مجلساً من مجالس الذكر كفر به عشرة مجالس من مجالس الباطل (ص : 180) 152- قال شويش العدوي رحمه الله - وكان من قدماء التابعين - : إن صاحب اليمين أمير أو قال أمين على صاحب الشمال ، فإذا عمل ابن آدم سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين : لا تعجل لعله يعمل حسنة ، فإن عمل حسنة ألقى واحدة وكتبت له تسع حسنات ، فيقول الشيطان : يا ويله ، من يدرك تضعيف ابن آدم؟ (ص : 180/181) 153- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : وددت أني صولحت على أن أعمل كل يوم تسع خطيئات وحسنة (ص : 181) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : وهذا إشارة منه إلى أن الحسنة يمحى بها التسع خطيئات ويفضل له ضعف واحد من ثواب الحسنة فيكتفى به والله أعلم (ص : 181) 154- قال سلمان رضي الله عنه : حافظوا على الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراح ما لم تصب المقتلة (ص : 182) 155- قال ابن عمر رضي الله عنهما لرجل : أتخاف النار أن تدخلها وتحب الجنة أن تدخلها؟ قال: نعم قال : برَّ أمك ، فوالله لئن ألنت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر (ص : 182) 156- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب طار على أنفه فقال به هكذا (ص : 186/187) 157- قال الحسن رحمه الله : أدركت أقواماً لو أنفق أحدهم ملء الأرض ما أمن لعظم الذنب في نفسه (ص : 187) 158- قال ابن عون رحمه الله : لا تثق بكثرة العمل ؛ فإنك لا تدري أيقبل منك أم لا، ولا تأمن ذنوبك ؛ فإنك لا تدري أكفرت عنك أم لا ، إن عملك مغيب عنك كله (ص : 187) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : وكثيراً ما يغلب على من يعتني بالقيام بحقوق الله والانعكاف على محبته وخشيته وطاعته إهمال حقوق العباد بالكلية أو التقصير فيها ، والجمع بين القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيز جداً لا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين (ص : 194) 159- قال الحسن رحمه الله : حسن الخلق : الكرم والبذلة والاحتمال (ص : 196) 160- قال الشعبي رحمه الله : حسن الخلق : البذلة والعطية والبشر الحسن (ص : 196) 161- قال ابن المبارك رحمه الله عن حسن الخلق : هو بسط الوجه ، وبذل المعروف ، وكف الأذى (ص : 196) 162- قال الإمام أحمد رحمه الله : حسن الخلق : أن لا تغضب ولا تحقد  (ص : 196) 163- قال الإمام أحمد رحمه الله : حسن الخلق : أن تحتمل ما يكون من الناس (ص : 196) 164- قال إسحاق بن راهويه رحمه الله عن حسن الخلق : هو بسط الوجه ، وأن لا تغضب (ص : 196) الحديث التاسع عشر 19- عَنْ أبي العَبَّاسِ عبد الله بُنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قالَ: كُنْتَ خَلْفَ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم يوْماً ، فقالَ لي : (( يا غُلامُ إِنِّي أعَلِّمُكَ كَلِماتٍ : اِحْفَظِ الله يحْفَظْكَ ، احفَظِ الله تجِدْهُ تُجاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فاسأَلِ الله ، وإِذَا استَعَنْتَ فاستَعِن بالله ، واعلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ على أَنْ ينْفَعُوكَ بِشَيءٍ لم ينْفَعوكَ إِلا بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ ، وإِنَ اجْتَمَعوا على أَنْ يضُرُّوكَ بِشَيءٍ لم يضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ )) رَوَاهُ الترمذي ، وقالَ : حَديث حَسَنٌ صَحِيح. وفي رِوايةِ غَيرِ الترمذي : (( احفَظِ الله تَجِدْهُ أَمامَكَ ، تَعَرَّفْ إلى الله في الرَّخاءِ يعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، واعْلَمْ أَنَّ ما أَخْطَأَكَ لم يكُنْ لِيصِيبَكَ ، ومَا أَصاَبَكَ لم يكُنْ لِيخْطِئَكَ ، واعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْر ، وأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ ، وأَنَّ مَعَ العُسْرِ يسْراً )) . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 165- قال ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل : ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) : هم الملائكة يحفظونه بأمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه (ص : 199) 166- قال علي رضي الله عنه : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وإن الأجل جنة حصينة (ص : 199) 167- قال مجاهد رحمه الله : ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام ، فما من شيء يأتيه إلا قال له : وراءك ، إلا شيئاً أذن الله فيه فيصيبه (ص : 199) 168- قال سعيد بن المسيب رحمه الله لابنه : لأزيدن في صلاتي من أجلك ؛ رجاء أن أحفظ فيك ، ثم تلا هذه الآية : ( وكان أبوهما صالحاً ) (ص : 199/200) 169- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه (ص : 200) 170- قال ابن المنكدر رحمه الله : إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده والدويرات التي حوله فما يزالون في حفظ من الله وستر (ص : 200) 171- قال بعض السلف : إني لأعصي الله ، فأعرف ذلك في خلق خادمي ودابتي (ص : 200) 172- قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( أَنَّ الله يحول بين المرء وقلبه ) قال : يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجره إلى النار (ص : 201) 173- قال الحسن رحمه الله - وذكر أهل المعاصي - : هانوا عليه فعصوه ، ولو عزوا عليه لعصمهم (ص : 201) 174- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له ، فينظر الله إليه فيقول للملائكة : اصرفوه عنه ، فإني إن يسرته له أدخلته النار ، فيصرفه الله عنه ، فيظل يتطير يقول : سبقني فلان ، ودهاني فلان ، وما هو إلا فضل الله عز وجل (ص : 201) 175- قال قتادة رحمه الله : من يتق الله يكن معه ، ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضل (ص : 201) 176- كتب بعض السلف إلى أخ له : أما بعد ، فإن كان الله معك فمن تخاف ؟ وإن كان عليك فمن ترجو ؟ (ص : 201) 177- قال بعض العارفين : مساكين أهل الدنيا ؛ خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل له : وما هو ؟ قال : معرفة الله عز وجل (ص : 202) 178- قال أحمد بن عاصم الأنطاكي رحمه الله : أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي، وليس معرفته الإقرار به ولكن المعرفة التي إذا عرفته استحييت منه (ص : 202) 179- قيل لمعروف رحمه الله : ما الذي هيجك إلى الانقطاع والعبادة وذكرت الموت والبرزخ والجنة والنار ؟ فقال معروف : إن ملِكاً هذا كله بيده إن كانت بينك وبينه معرفة كفاك جميع هذا (ص : 203) 180- قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : إذا كان الرجل دعَّاءً في السر فنزلت به ضراء فدعا الله تعالى قالت الملائكة : صوت معروف ، فشفعوا له ، وإذا كان ليس بدعاء في السراء فنزلت به ضراء فدعا الله تعالى قالت الملائكة ، صوت ليس بمعروف فلا يشفعون له (ص : 203) 181- قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه : أوصني ، فقال : اذكر الله في السراء يذكرك الله عز وجل في الضراء (ص : 203) 182- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ادع الله في يوم سرائك لعله أن يستجيب لك في يوم ضرائك (ص : 203) 183- قال أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله قبل موته : كيف لا أرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضان ؟ (ص : 204) 184- قال أبو بكر بن عياش رحمه الله لابنه عند موته : أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم القرآن كل ليلة ؟ (ص : 204) 185- وختم آدم بن أبي إياس رحمه الله القرآن وهو مسجى للموت ، ثم قال : بـحبي لك إلا رفقتَ بي في هذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، لا إله إلا الله ثم قضى (ص : 204) 186- لما احتضر زكريا بن عدي رحمه الله رفع يديه وقال : اللهم إني إليك لمشتاق (ص : 204) 187- قال قتادة رحمه الله في قول الله عز وجل : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ) قال : من الكرب عند الموت (ص : 204) 188- قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية : ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة (ص : 204) 189- قال زيد بن أسلم رحمه الله في قوله عز وجل : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا ) قال : يبشر بذلك عند موته وفي قبره وحين يبعث، فإنه لفي الجنة وما ذهبت فرحة البشارة من قلبه ! (ص : 204) 190- قال ثابت البناني رحمه الله في هذه الآية : بلغنا أن المؤمن حيث يبعثه الله من قبره يتلقاه ملكاه اللذان كانا معه في الدنيا ، فيقولان له : لا تخف ولا تحزن ، فيؤمن الله خوفه ، ويقر الله عينه ، فما من عظيمة تغشى الناس يوم القيامة إلا هي للمؤمن قرة عين لما هداه الله ، ولما كان يعمل في الدنيا (ص : 204) 191- كان الإمام أحمد رحمه الله يدعو ويقول : اللهم كما صنتَ وجهي عن السجود لغيرك ، فصنه عن المسألة لغيرك ، ولا يقدر على كشف الضر وجلب النفع سواك (ص : 205/206) 192- قال وهب بن منبه رحمه الله لرجل كان يأتي الملوك : ويحك ! تأتي من يغلق عنك بابه ، ويظهر لك فقره ، ويواري عنك غناه ، وتدع من يفتح لك بابه نصف الليل ونصف النهار ، ويظهر لك غناه ، ويقول : ادعُني أستجب لك ؟! (ص : 206) 193- قال طاوس رحمه الله لعطاء : إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق بابه دونك ويجعل دونها حجابه ، وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة ، أمرك أن تسأله ووعدك أن يجيبك (ص : 206) 194- كتب الحسن رحمه الله إلى عمر بن العزيز : لا تستعن بغير الله فيكلك الله إليه (ص : 206) 195- قال بعض السلف : يا رب ، عجبت لمن يعرفك كيف يرجو غيرك ! وعجبت لمن يعرفك كيف يستعين بغيرك ! (ص : 206) 196- قال علقمة رحمه الله في قول الله عز وجل : ( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) قال : هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى (ص : 208) 197- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إن الله إذا قضى قضاء أحب أن يرضى به (ص : 208) 198- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن الله بقسطه وعدله جعل الرَّوح والفرح في اليقين والرضا ،  وجعل الهم والحزن في الشك والسخط (ص : 208/209) 199- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : أصبحتُ ومالي سرور إلا في مواقع القضاء والقدر (ص : 209) 200- قال عبد الواحد بن زيد رحمه الله : الرضا باب الله الأعظم ، وجنة الدنيا ، ومستراح العابدين (ص : 209) 201- قال الحسن رحمه الله : الرضا عزيز ، ولكن الصبر معول المؤمن (ص : 209) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : والفرق بين الرضا والصبر : أن الصبر : كف النفس وحبسها عن السخط مع وجود الألم وتمني زوال ذلك ، وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع ، والرضا : انشراح الصدر وسعته بالقضاء ، وترك تمني زوال الألم ، وإن وجد الإحساس بألم لكن الرضا يخففه لما يباشر القلب من روح اليقين والمعرفة ، وإذا قوي الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية (ص : 209) 202- قال بعض السلف : كلنا يكره الموت وألم الجراح ، ولكن نتفاضل بالصبر (ص : 209/210) 203- قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لمن سأله عن الجهاد : ابدأ بنفسك فجاهدها ، وابدأ بنفسك فاغزها (ص : 210) 204- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أول ما تنكرون من جهادكم : جهادكم أنفسكم (ص : 210) 205- قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته لعمر حين استخلفه : إن أول ما أحذرك نفسك التي بين جنبيك (ص : 210) 206- قال ابن المبارك رحمه الله : من صبر فما أقل ما يصبر ، ومن جزع فما أقل ما يتمتع (ص : 210) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب ، واليسر بالعسر : أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى حصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين ، وتعلق قلبه بالله وحده ، وهذا هو حقيقة التوكل على الله ، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج ، فإن الله يكفي من توكل عليه كما قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) (ص : 211) وقال أيضاً رحمه الله : وأيضاً فإن المؤمن إذا استبطأ الفرج وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه ، ولم يظهر عليه أثر الإجابة فرجع إلى نفسه باللائمة وقال لها : إنما أتيت من قبلك ولو كان فيك خير لأجبت ، وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات - فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنه أهل لما نزل من البلاء وأنه ليس أهلاً لإجابة الدعاء ، فلذلك تسرع إليه حينئذ إجابة الدعاء وتفريج الكرب ، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله (ص : 212) 207- قال الفضيل رحمه الله : لو يئست من الخلق حتى لا تريد منهم شيئاً لأعطاك مولاك كل ما تريد (ص : 212) الحديث العشرون 20- عَنْ أبي مَسْعودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو الأَنْصَارِي البَدْرِي رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاس مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى : إذَا لم تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ )) رَوَاهُ البخاري . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 208- قال ابن عباس رضي الله عنهما : الحياء والإيمان في قرن ، فإذا نزع الحياء تبعه الآخر (ص : 214) 209- قال بعض السلف - وقد سئل عن المروءة - فقال : أن لا تعمل في السر شيئاً تستحي منه في العلانية (ص : 216) الحديث الحادي و العشرون 21- عَنْ أبي عَمْرو - وَقيلَ أبي عَمْرَةَ - سُفْيانَ بْنِ عبد الله رضي الله عنه قالَ : قُلْتُ : يا رسول الله قُلْ لي في الإِسْلامِ قَوْلاً لا أَسْألُ عَنْهُ أَحَداً غَيرَكَ ، قالَ : (( قُلْ : آمَنْتُ بالله ثمَّ اسْتَقِمْ )) رَواهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 210- قال الحسن رحمه الله وغيره في قول الله عز وجل : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) قال : هو الذي لا يهوى شيئاً إلا ركبه (ص : 218) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : وفي قوله عز وجل : ( فاستقيموا إليه واستغفروه ) إشارة إلى أنه لا بد من تقصير في الاستقامة المأمور بها ، فيجبر ذلك الاستغفار المقتضي للتوبة والرجوع إلى الاستقامة (ص : 219) الحديث الثاني و العشرون 22- عَنْ أبي عبد الله جابِر بْنِ عبد الله الأَنْصارِي رضي الله عنه أَنَّ رجُلاً سأَلَ رَسُولَ صَلى الله عليهِ وسَلَّم فَقالَ : (( أَرأَيتَ إِذَا صَلَّيتُ المَكْتُوباتِ ، وصُمتُ رَمَضَانَ ، وأَحْلَلْت الحَلالَ وَحَرَّمت الحَرَامَ ، ولم أَزِدْ على ذلكَ شَيئاً ، أَأَدْخُلُ الجَنَّةَ ؟ قالَ : نَعَمْ )) رواهُ مُسلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 211-  قال بعض السلف : إن الرجل ليحبس على باب الجنة مائة عام بالذنب كان يعمله في الدنيا (ص : 223) 212- قال الحسن رحمه الله للفرزدق : إن لــ(لا إله إلا الله) شروطاً فإياك وقذف المحصنة (ص : 224) 213- قيل للحسن رحمه الله : إن ناساً يقولون : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ، فقال : من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة (ص : 224) 214- قيل لوهب بن منبه رحمه الله : أليس ( لا إله إلا الله ) مفتاح الجنة ؟ قال : بلى ، ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان ، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك ، وإلا لم يفتح لك (ص : 224) الحديث الثالث و العشرون 23- عَنْ أبي مالك الحارِثِ بْنِ عاصِمٍ الأَشْعَرِي رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( الطّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ، والحَمْدُ لله تَمْلأُ المِيزانَ ، وَسُبْحانَ الله والحَمْدُ لله تَملآنِ - أَوْ تَمْلأُ - ما بَينَ السَّماء والأَرْضِ ، والصَّلاةُ نُورٌ ، والصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ والصَّبْرُ ضِياءُ ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أَوْحُجَّةٌ عَلَيكَ ، كُلُّ النَّاسِ يغْدُو فَبائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها أَوْ مُوبِقُها )) رَوَاهُ مُسْلِم. (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 215- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : صلوا ركعتين في ظلم الليل لظلمة القبور (ص : 234) 216- قال بعض السلف : ما جالس أحد القرآن فقام عنه سالماً ، بل إما أن يربح أو أن يخسر (ص : 236) 217- قال ابن مسعود رضي الله عنه : القرآن شافع مشفع ، وحامل مصدق ، فمن جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلف ظهره قاده إلى النار (ص : 236) 218- قال ابن مسعود رضي الله عنه : يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه ، فيكون قائداً إلى الجنة ، أو يشهد عليه فيكون سائقاً إلى النار (ص : 236) 219- قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : إن هذا القرآن كائن لكم أجراً ، وكائن عليكم وزراً ، فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم القرآن ، فإنه من اتبع القرآن هبط به على رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن زجَّ في قفاه فقذفه في النار (ص : 236) 220- قال الحسن رحمه الله : المؤمن في الدنيا كالأسير ، يسعى في فكاك رقبته ، لا يأمن شيئاً حتى يلقى الله عز وجل (ص : 237) 221- قال الحسن رحمه الله : ابن آدم إنك تغدو وتروح في طلب الأرباح فليكن همك نفسك فإنك لن تربح مثلها أبداً (ص : 237) 222- قال أبو بكر بن عياش رحمه الله : قال لي رجل مرة وأنا شاب : خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة ، فإن أسير الآخرة غير مفكوكٍ أبداً ، قال : فوالله ما نسيتها بعد (ص : 237) 223- كان بعض السلف يبكي ويقول : ليس لي نفسان ، إنما لي نفس واحدة ، إذا ذهبت لم أجد أخرى (ص : 237) 224- قال محمد بن الحنفية رحمه الله : إن الله عز وجل جعل الجنة ثمناً لأنفسكم ، فلا تبيعوها بغيرها (ص : 237) 225- قال محمد بن الحنفية رحمه الله : من كرمت نفسه عليه لم يكن للدنيا عنده قدر (ص : 237) 226- قيل لمحمد بن الحنفية رحمه الله : من أعظم الناس قدراً ؟ قال : من لم ير الدنيا كلها لنفسه خطراً (ص : 237/238) الحديث الرابع و العشرون 24-عَنْ أبي ذَرّ الغِفارِي رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم فِيما يرْويهِ عَنْ رَبه عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قالَ : (( يا عبادي إِنِّي حَرَّمْتُ الظَّلْمَ على نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّماً فَلا تظَّالَمُوا ، يا عبادي كلٍكمْ ضَالٌ إِلاَّ مَنْ هدَيتُهُ فاسْتهْدُوني أَهْدِكُم ، يا عبادي كُلُّكُمْ جائِع إلاَ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فاسْتَطْعِموني أُطْعِمكُمْ ، يا عبادي كلّكُمْ عار إِلاَ مَنْ كَسَوْتُهُ فاسْتكْسوُنِي أَكْسكُمْ ، يا عبادي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ باللَّيلِ والنَّهارِ، وَأَنا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فاسْتَغْفِروُني أَغْفِرْ لَكُمْ، يا عبادي إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي ، يا عبادي لوْ أَنَّ أَوَّلَكُم وآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كانُوا على أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ ما زَادَ ذَلِكََ في مُلْكِي شَيئاً ، يا عبادي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وآخِركُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كانُوا على أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ ما نَقَصَ ذلكَ مِنْ مُلْكِي شَيئاً، يا عبادي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وآخِرَكُمْ، وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قامُوا في صَعيدٍ واحِدٍ فَسألُونِي فأَعْطَيتُ كُلَّ واحِدٍ مَسْأَلَتَهُ ما نَقَصَ ذَلكَ مِمَّا عِنْدِي إلاَّ كما ينْقُصُ المِخْيطُ إذا أُدْخِلَ البَحْر ، يا عبادِي إِنَّما هي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيها لَكُمْ ثمَّ أُوَفَيكُمْ إياها، فَمَنْ وَجَدَ خَيراً فلْيحْمَدِ الله ، ومَنْ وَجَدَ غَيرَ ذَلكَ فَلا يلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 227- قال علي رضي الله عنه : لا يرجوَنَّ عبد إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه (ص : 248) 228- قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : إن المسلم ليبتلى فيكون كفارة لما مضى ومستعتباً فيما بقي ، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير أطلق ، فلم يدر لما أطلق وعقل (ص : 249) 229- قيل لمسروق رحمه الله : لو قصرت عن بعض ما تصنع من الاجتهاد ، فقال : والله لو أتاني آتٍ فأخبرني أن لا يعذبني لاجتهدت في العبادة ، قيل : كيف ذاك ؟ قال : حتى تعذرني نفسي إن دخلت النار أن لا ألومها ، أما بلغك في قول الله تعالى : ( ولا أقسم بالنفس اللوامة ) إنما لاموا أنفسهم حين صاروا إلى جهنم ، فاعتنقتهم الزبانية ، وحيل بينهم وبين ما يشتهون ، وانقطعت عنهم الأماني ، ورفعت عنهم الرحمة ، وأقبل كل امرئ منهم يلوم نفسه (ص : 249) 230- كان عامر بن عبد قيس رحمه الله يقول : والله لأجتهدن ثم والله لأجتهدن ، فإن نجوت فبرحمة الله ، وإلا لم ألم نفسي (ص : 249) 231- كان زياد رحمه الله يقول لابن المنكدر ولصفوان بن سليم : الجدَّ الجدَّ ، والحذرَ الحذرَ ، فإن يكن الأمر على ما نرجو كان ما عملتما فضلاً ، وإلا لم تلوما أنفسكما (ص : 249) 232- كان مطرف بن عبد الله رحمه الله يقول : اجتهدوا في العمل ، فإن يكن الأمر ما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنة ، وإن يكن الأمر شديداً كما نخاف ونحاذر لم نقل : ( ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل ) نقول : قد عملنا فلم ينفعنا ذلك (ص : 249/250) الحديث الخامس و العشرون 25- عَنْ أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أَنَّ ناساً مِنْ أَصحابِ رَسُولِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالوا للنَّبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم : يا رَسولَ الله ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بالأَجُورِ ، يصَلُّونَ كما نُصَلِّي ، وَيصُومونَ كما نَصُوم ، ويتَصَدقُونَ بِفَضُولِ أَمْوالِهِمْ ، قالَ : (( أَوَلَيسَ قَدْ جَعَلَ الله لَكُمْ ما تَصَّدَّقونَ ؟ إِنَّ بِكُلّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وكُلّ تَكْبيرَةٍ صَدقَةً ، وكُلّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَكلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وأَمر بالمَعْرُوفِ صَدَقَةً ، وَنَهْي عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً ، وفي بضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةً )) قالُوا : يا رسول الله ، أَيأَتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيكونَ لَهُ فِيها أَجرٌ ؟ قالَ : (( أَرَأَيتُم لَوْ وَضَعَهَا في حَرام ، أكانَ علَيهِ وِزْرٌ ؟ فَكَذلكَ إِذَا وَضَعَها في الحَلالِ كانَ لَهُ أَجْرٌ )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 233- قال خالد بن معدان رحمه الله : إن الله يتصدق كل يوم بصدقة ، وما تصدق الله على أحد من خلقه بشيء خير من أن يتصدق عليه بذكره (ص : 251) 234- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لأَن أقول : (الله أكبر) مائة مرة أحب إليَّ من أن أتصدق بمائة دينار (ص : 256) 235- قال سلمان الفارسي رضي الله عنه وغيره من الصحابة والتابعين : إن الذكر أفضل من الصدقة بعدده من المال (ص : 256) الحديث السادس و العشرون 26- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيهِ صَدَقَةٌ ، كُلَّ يوْمٍ تَطْلُعُ فيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَينَ اثْنَينِ صَدَقَةٌ ، وَتُعينُ الرَّجُلَ في دابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ علَيها أَوْ تَرْفَعُ لَهُ علَيها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ ، وَالكَلِمَةُ الطيبَةُ صَدَقَةُ ، وَبِكُلّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ ، وتميط الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقةٌ )) رَوَاهُ البخاري وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 236- قرأ الفضيل رحمه الله قوله تعالى : ( ألم نجعل له عينين * ولساناً وشفتين ) ليلةً فبكى ، فسئل عن بكائه فقال : هل بتَّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك عينين تبصر بهما ؟ هل بتَّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك لساناً تنطق به ؟ وجعل يعدد من هذا الضرب (ص : 259) 237- شكى رجل إلى يونس بن عبيد رحمه الله ضيق حاله ، فقال له يونس : أيسرك أن لك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم ؟ قال الرجل : لا ، قال : فبيدك مائة ألف درهم ؟ قال : لا ، قال : فبرجليك ؟ قال : لا ، فذكره نعم الله عليه فقال يونس : أرى عندك مئين ألوف وأنت تشكو الحاجة ! (ص : 259) 238- قال بكر المزني رحمه الله : يا ابن آدم ، إن أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيك (ص : 259/260) 239- رأى الحسن رحمه الله رجلاً يتبختر في مشيه فقال : لله في كل عضو منه نعمة ، اللهم لا تجعلنا ممن يتقوى بنعمتك على معصيتك (ص : 263/264) 240- قال كعب رضي الله عنه : لأن أبكي من خشية الله أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهباً (ص : 267) الحديث السابع و العشرون 27- عَن النَّواسِ بْنِ سَمْعانَ رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قَالَ : (( البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ ، وَالإِثْمُ ما حاكَ في نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يطَّلِعَ عَلَيهِ الناسُ » رَوَاهُ مُسْلِمُ وَعَنْ وابِصَةَ بَنْ مَعْبَدٍ رضي الله عنه قالَ : أَتَيتُ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم فقَالَ: ((جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ البِرّ والإثْمِ ؟)) قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : (( اسْتَفْتِ قَلْبَكَ ، البِرُّ ما اطْمأنَّتْ إِلَيهِ النَّفْسُ واطْمأَنّ إِلَيهِ القَلْبُ ، والإِثْمُ ما حاكَ في النَّفْسِ وتَرَدَّد في الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتاكَ النَّاس وأَفْتُوكَ )) حَديثٌ حَسَنٌ ، روَيناه في مُسْنَدي الإمامَينْ أَحْمَدَ والدَّارِمِي بإسْنَادِ حَسَنٍ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 241- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : الخير في طمأنينة ، والشر في ريبة (ص : 269) 242- كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : البر شيء هين : وجه طليق وكلام لين (ص : 270) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : قوله في حديث وابصة وأبي ثعلبة : (وإن أفتاك المفتون) يعني : أن ما حاك في صدر الإنسان فهو إثم وإن أفتاه غيره بأنه ليس بإثم ...، وهذا إنما يكون إذا كان صاحبه ممن شرح صدره بالإيمان ، وكان المفتي يفتي له بمجرد ظن أو ميل إلى هوى من غير دليل شرعي ، فأما ما كان مع المفتي به دليل شرعي فالواجب على المستفتي الرجوع إليه وإن لم ينشرح له صدره ، وهذا كالرخصة الشرعية مثل الفطر في السفر والمرض وقصر الصلاة في السفر ونحو ذلك مما لا ينشرح به صدور كثير من الجهال فهذا لا عبرة به (ص : 272) 243- قال عمرو بن قيس رحمه الله : ينبغي لصاحب الحديث أن يكون مثل الصيرفي الذي ينتقد الدراهم ، فإن الدراهم فيها الزائف والبهرج وكذلك الحديث (ص : 274) 244- قال الأوزاعي رحمه الله : كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما نعرض الدرهم الزائف على الصيارفة ، فما عرفوا أخذنا ، وما أنكروا تركنا (ص : 274) 245- قيل لعبد الرحمن بن مهدي رحمه الله : إنك تقول للشيء : هذا يصح ، وهذا لم يثبت ، فعمن تقول ذلك ؟ فقال : أرأيت لو أتيت الناقد فأريته دراهمك فقال : هذا جيد وهذا بهرج أكنت تسأله عن ذلك أو تسلم الأمر إليه ؟ قال : لا ، بل كنت أسلم الأمر إليه ، فقال : فهذا كذلك ؛ لطول المجالسة والمناظرة والخبرة (ص : 274) 246- قال ابن مهدي رحمه الله : معرفة الحديث إلهام (ص : 274) 247- قال ابن مهدي رحمه الله : إنكارنا الحديث عند الجهال كهانة (ص : 274) 248- قال أبو حاتم الرازي رحمه الله : مثل معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مائة دينار وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم ، قال : وكما لا يتهيأ للناقد أن يخبر بسبب نقده فكذلك نحن رزقنا علماً لا يتهيأ لنا أن نخبر كيف علمنا بأن هذا حديث كذب وأن هذا حديث منكر إلا بما نعرفه ، قال : وتعرف جودة الدينار بالقياس إلى غيره فإن تخلف عنه في الحمرة والصفاء علم أنه مغشوش ، ويعلم جنس الجوهر بالقياس إلى غيره فإن خالفه في المائية والصلابة علم أنه زجاج ، ويعلم صحة الحديث بعدالة ناقليه وأن يكون كلاماً يصلح مثله أن يكون كلام النبوة ، ويعرف سقمه وإنكاره بتفرد من لم تصح عدالته بروايته والله أعلم (ص : 274) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله معلقاً : وبكل حال فالجهابذة النقاد العارفون بعلل الحديث أفراد قليل من أهل الحديث جداً ، وأول من اشتهر في الكلام في نقد الحديث ابن سيرين ، ثم خلفه أيوب السختياني ، وأخذ ذلك عنه شعبة ، وأخذ عن شعبة يحيى القطان وابن مهدي ، وأخذ عنهما أحمد وعلي بن المديني وابن معين ، وأخذ عنهم مثل البخاري وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم ، وكان أبو زرعة في زمانه يقول : قلَّ من يفهم هذا ، وما أعزه إذا دفعت هذا عن واحد واثنين ، فما أقل من تجد من يحسن هذا ! ولما مات أبو زرعة قال أبو حاتم : ذهب الذي كان يحسن هذا المعنى - يعني أبا زرعة - ما بقي بمصر ولا بالعراق واحد يحسن هذا ، وقيل له بعد موت أبي زرعة : تعرف اليوم أحداً يعرف هذا ؟ قال : لا ، وجاء بعد هؤلاء جماعة ، منهم : النسائي والعقيلي وابن عدي والدارقطني ، وقل من جاء بعدهم ممن هو بارع في معرفة ذلك ، حتى قال أبو الفرج الجوزي في أول كتابه (الموضوعات) : قد قلَّ من يفهم هذا بل عدم . والله أعلم (ص : 274) الحديث الثامن و العشرون 28- عَنْ العِرْباضِ بْنِ سَارِيةَ رضي الله عنه قَال : (( وَعَظَنَا رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْها القُلُوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْها العُيونُ ، فَقُلْنا : يا رسول الله كأَنَّها مَوْعِظَةُ مُودّعٍ فأَوْصِنا ، قالَ: أَوْصِيكُمْ بتقوى الله عَزَّ وَجَلَّ ، وَالسَّمْعِ والطَّاعَةِ وَإِنْ تأْمَّرَ عَلَيكُمْ عَبْد ، فإِنَّهُ مَنْ يعِشْ مِنْكُمْ فسيرَى اخْتِلافاً كَثِيراً فَعَلَيكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدينَ مِنْ بَعْدِي ، عَضوا عَلَيها بالنَّوَاجِذِ وإِياكُمْ ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ ، فإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ )) رَوَاهُ أَبُو دَاودَ والترمذي وقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 249- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر ، إن كان فاجراً عبد المؤمن فيه ربه ، وحمل الفاجر فيها إلى أجله (ص : 279) 250- قال الحسن رحمه الله في الأمراء : هم يلون من أمورنا خمساً : الجمعة والجماعة والعيد والثغور والحدود ، والله ما يستقيم الدين إلا بهم وإن جاروا أو ظلموا ، والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون مع أن – والله - إن طاعتهم لغيظ ، وإن فرقتهم لكفر (ص : 279) 251- قال مجاهد رحمه الله : إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به (ص : 282) 252- قال ابن عباس رضي الله عنهما : حدث الناس في كل جمعة مرة ، فإن أبيت فمرتين ، فإن أكثرت فثلاثاً ، ولا تمل الناس (ص : 284/285) 253- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالهدي الأول (ص : 285) الحديث التاسع و العشرون 29- عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قالَ : قُلْتُ يا رَسُولَ الله أخبرني بِعَمَلٍ يدْخِلُنِي الجنَّةَ وَيباعِدُنِي عَنِ النَّارِ ، قالَ : (( لَقَدْ سأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وإِنَّهُ لَيسِيرٌ على مَنْ يسَّرَهُ الله علَيهِ : تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيئاً ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ البَيت )) ، ثمَّ قالَ : (( أَلاَّ أَدُلَّكَ على أَبْوَابِ الخَيرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كمَا يطْفِئُ الماءُ النَّارَ ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ في جَوْفِ اللَّيلِ )) ، ثمَّ تَلا : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ ) حتى بَلَغَ ( يعْلَمُونَ ) ، ثمَّ قالَ : (( ألا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سِنامِهِ؟ )) قُلْتُ : بَلى يا رَسُولَ الله ، قالَ : (( رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ ، وَذِرْوَةُ سَنامِهِ الجِهادُ )) ، ثم قالَ : (( أَلا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهِ؟ )) قُلْتُ : بَلى يا رَسُولَ الله ، فأَخذَ بِلِسَانِهِ ثمَّ قالَ : (( كُفَّ عَلَيك هذَا )) ، قُلْتُ يا نَبِي الله وَإِنَّا لمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِه ؟ فَقالَ: (( ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مَعاذُ ، وَهَلْ يكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ أَوْ على مَناخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدَ أَلْسِنَتِهِمْ )) رَوَاهُ الترمذي وَقالَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 254- قال ابن المنكدر رحمه الله : الصائم إذا اغتاب خرق ، وإذا استغفر رقع (ص : 288) 255- قال ابن مسعود رضي الله عنه : فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية (ص : 290) 256- دخل عمر على أبي بكر رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر : مَهْ غفر الله لك ! فقال أبو بكر : هذا الذي أوردني الموارد (ص : 293) 257- قال ابن بريدة : رأيت ابن عباس رضي الله عنهما آخذاً بلسانه وهو يقول : ويحك ! قل خيراً تغنم ، أو اسكت عن سوء تسلم ، وإلا فاعلم أنك ستندم . قال : فقيل له : يا ابن عباس لم تقول هذا ؟ قال : إنه بلغني أن الإنسان - أراه قال - ليس على شيء من جسده أشد حنقاً أو غيظاً يوم القيامة منه على لسانه إلا ما قال به خيراً أو أملى به خيراً (ص : 293) 258- كان ابن مسعود رضي الله عنه يحلف بالله الذي لا إله إلا هو : ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لساني (ص : 293) 259- قال الحسن رحمه الله : اللسان أمير البدن فإذا جنى على الأعضاء شيئاً جنت ، وإذا عف عفت (ص : 293) 260- قال يونس بن عبيد رحمه الله : ما رأيت أحداً لسانه منه على بال إلا رأيت ذلك صلاحاً في سائر عمله (ص : 293) 261- قال يحيى بن أبي كثير رحمه الله : ما صلح منطق رجل إلا عرفت ذلك في سائر عمله ولا فسد منطق رجل قط إلا عرفت ذلك في سائر عمله (ص : 293) الحديث الثلاثون 30- عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ - جُرْثُوم بْن نَاشِرٍ - رضي الله عنه عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَال : (( إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُوداً فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوْهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نسْيَان فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا )) حَديْث حَسَن رَوَاهُ الدَارقُطْني وَغَيْرُهُ (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 262- قال الربيع بن خثيم رحمه الله : ليتق أحدكم أن يقول : أحل الله كذا وحرم كذا فيقول الله : كذبت لم أحل كذا ولم أحرم كذا (ص : 296) 263- قال ابن مسعود رضي الله عنه : إياكم والتنطع ، إياكم والتعمق ، وعليكم بالعتيق (ص : 304) الحديث الحادي والثلاثون 31- عَنْ سَهْلِ بْنِ سعد السَّاعِدِي رضي الله عنه قالَ : جاءَ رَجُلٌ إلى النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم فقالَ : يا رَسُولَ الله دُلَّنِي على عَمَلٍ إِذَا عَمِلْته أَحَبَّني الله وَأَحَبّنِي النَّاسُ ، فَقالَ : (( ازْهَدْ في الدُّنْيا يحِبَّكَ الله وازْهَد فِيما عِنْدَ النَّاسِ يحِبَّكَ النَّاسُ )) حَديثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابْنُ ماجة وَغَيرُهُ بأَسانِيدَ حَسَنَةٍ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 264- قال أبو سليمان رحمه الله : لا تشهد لأحد بالزهد ؛ فإن الزهد في القلب (ص : 307) 265- قال الحسن رحمه الله : إن من ضعف يقينك أن تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله عز وجل (ص : 307) 266- قال مسروق رحمه الله : إن أحسن ما أكون ظناً حين يقول الخادم : ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم (ص : 307) 267- قال الإمام أحمد رحمه الله : أسرُّ أيامي إليَّ يوم أصبح وليس عندي شيء (ص : 307) 268- قيل لأبي حازم الزاهد رحمه الله : ما مالك ؟ قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر: الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي الناس ، قيل له : أما تخاف الفقر؟ فقال : أنا أخاف الفقر ومولاي له ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى؟! (ص : 307) 269- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : أصل الزهد الرضا عن الله عز وجل (ص : 307/308) 270- قال عمار رضي الله عنه : كفى بالموت واعظاً ، وكفى باليقين غني ، وكفى بالعبادة شغلاً (ص : 308) 271- قال ابن مسعود رضي الله عنه : اليقين : أن لا ترضي الناس بسخط الله ، ولا تحسد أحداً على رزق الله ، ولا تلم أحداً على ما لم يؤتك الله ؛ فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره (ص : 308) 272- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : من زهد الدنيا هانت عليه المصيبات (ص : 308) 273- قال الحسن رحمه الله : الزاهد : الذي إذا رأى أحداً قال : هو أفضل مني (ص : 308/309) 274- قال وهيب بن الورد رحمه الله : الزهد في الدنيا أن لا تأس على ما فات منها ولا تفرح بما آتاك منها (ص : 309) 275- قال سفيان الثوري رحمه الله : الزهد في الدنيا : قصر الأمل ، ليس بأكل الغليظ ولا بلبس العباء (ص : 309) 276- قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله : الزهد ثلاثة أصناف : فزهد فرض ، وزهد فضل ، وزهد سلامة ؛ فأما الزهد الفرض فالزهد في الحرام ، والزهد الفضل الزهد في الحلال ، والزهد السلامة الزهد في الشبهات (ص : 310) 277- قال أبو سليمان الداراني رحمه الله : اختلفوا علينا في الزهد بالعراق ؛ فمنهم من قال: الزهد في ترك لقاء الناس ، ومنهم من قال : في ترك الشهوات ومنهم من قال : في ترك الشبع ، وكل منهم قريب بعضه من بعض ، قال : وأنا أذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله عز وجل (ص : 310) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله معلقاً : وهذا الذي قاله أبو سليمان حسن ، وهو يجمع جميع معاني الزهد وأقسامه وأنواعه (ص : 310) 278- قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي (ص : 313) 279- قال سعيد بن جبير رحمه الله : متاع الغرور : ما يلهيك عن طلب الآخرة ، وما لم يلهك فليس متاع الغرور ولكنه متاع بلاغ إلى ما هو خير منه (ص : 313) 280- قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله : كيف لا أحب دنيا قدر لي فيها قوت أكتسب به حياة أدرك بها طاعة أنال بها الآخرة ؟ (ص : 313) 281- سئل أبو صفوان الرعيني رحمه الله - وكان من العارفين - : ما هي الدنيا التي ذمها الله في القرآن التي ينبغي للعاقل أن يتجنبها ؟ فقال : كل ما أصبت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم ، وكل ما أصبت منها تريد بها الآخرة فليس منها (ص : 313) 282- قال الحسن رحمه الله : نعمت الدار الدنيا كانت للمؤمن ؛ وذلك أنه عمل قليلاً وأخذ زاده منها إلى الجنة ، وبئست الدار كانت للكافر والمنافق ؛ وذلك أنه ضيع لياليه وكان زاده منها إلى النار (ص : 313) 283- قال الحسن رحمه الله : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (ص : 315)
ملفات · 2
المصدر المختار

قال المؤلف: لا يخفى أن كتاب: (جامع العلوم والحكم) للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - من أهم ما ينبغي أن يقتنيه طالب العلم، لما فيه من فوائد نفيسة; وحكم نافعة. ولمَّا كان هذا الكتاب القيم جامعاً كما سماه مؤلفه لأنواعٍ من العلوم والحكم قد فصل فيه رحمه الله في تخريجِ الأحاديث واستنباطِ الأحكام الفقهية منها وذِكرِ أقوال العلماء في مختلف مسائلها - رأيت أن أستخرج منه أقوال السلف فيما يتعلق بالرقائق والتزكية وتركت أقوالهم الفقهية التي ليس لها علاقة بالرقائق.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...