افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم

هاني الشيخ جمعة سهل

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم تقديم خاتـمة  أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم   للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي تأليف : هاني الشيخ جمعة سهل بسم الله الرحمن الرحيم  تقديم    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد : فلا يخفى أن كتاب : (جامع العلوم والحكم) للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى من أهم ما ينبغي أن يقتنيه طالب العلم ، لما فيه من فوائد نفيسة ، وحكم نافعة .    ولمَّا كان هذا الكتاب القيم جامعاً كما سماه مؤلفه لأنواعٍ من العلوم والحكم قد فصل فيه رحمه الله في تخريجِ الأحاديث واستنباطِ الأحكام الفقهية منها وذِكرِ أقوال العلماء في مختلف مسائلها - رأيت أن أستخرج منه أقوال السلف فيما يتعلق بالرقائق والتزكية ، وتركت أقوالهم الفقهية التي ليس لها علاقة بالرقائق .     وتركت كذلك ما ضعفه الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى ، أو ذكره بصيغة التمريض .     كما أثبتُّ ما رأيته مهماً من كلام ابن رجب رحمه الله ، ومن تعليقاته على كلام بعض السلف .     وقــد اعتمدت فيه علـى طبعـة ( مكتبة الصفا ) المصرية ، بتحقيق فضيلة الشيخ : وليد بن محمد بن سلامة حفظه الله ، الطبعة الأولى 1422هـ - 2002م     فبين يديك أخي الكريم ما يزيد على (400) قولٍ من أقوال سلف هذه الأمة ، مرتبة على ترتيب أحاديث الكتاب – مع تكرار يسير لبعضها - ، يمكنك أن تتخذها نبراساً لك في حياتك بعد كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .     وقد أعددت هذه المادة لــيُصلح المسلم بها نفسه أولاً ، ثم لتكون سنداً وعوناً للخطيب في خطبته ، وللواعظ في وعظه ، وللمحاضر في محاضرته ، وللمربي في تربيته لطلابه ، وللمؤلف في تأليف كتابه . وحري بمن حفظها أن يكون في خطابته بارعاً ، وللسلف متابعاً ، ولا تستصعب ذلك فالأمر لا يحتاج بعد توفيق الله تعالى إلا لنية خالصة وعزيمة جادة .. ويا حبذا لو قام المربون بتحفيظ طلابهم ( مع الأربعين النووية ) ما يختارونه من هذه الأقوال مما يتناسب مع أعمارهم ومستوياتهم ، مع شرحها شرحاً مبسطاً ؛ ليتربى الناشئة على هدي السلف الصالح ، ويتخذوا منهم قدواتٍ يقتدون بها ويسيرون على نهجها . ولا تنس أخي الكريم أن تدعو لمن أعد هذا الكتاب ولوالديه ، فدعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجاب .. ما دعوة أنفع يا صاحبي * من دعوة الغائب للغائبِ ناشدتك الله يا قارئاً * أن تسأل الغفران للكاتبِ أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يتقبله قبولاً حسناً ، وأن ينفعنا به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم                                                     هاني الشيخ جمعة سهل                                                    السودان – أم درمان                                                    [email protected]  فهرس الأحاديث اضغط على (ctrl) + رقم الحديث للوصول إلى الحديث مباشرة الحديث الأول الحديث السادس والعشرون الحديث الثاني الحديث السابع والعشرون الحديث الثالث الحديث الثامن والعشرون الحديث الرابع الحديث التاسع والعشرون الحديث الخامس الحديث الثلاثون الحديث السادس الحديث الحادي و الثلاثون الحديث السابع الحديث الثاني و الثلاثون الحديث الثامن الحديث الثالث و الثلاثون الحديث التاسع الحديث الرابع و الثلاثون الحديث العاشر الحديث الخامس و الثلاثون الحديث الحادي عشر الحديث السادس و الثلاثون الحديث الثاني عشر الحديث السابع و الثلاثون الحديث الثالث عشر الحديث الثامن و الثلاثون الحديث الرابع عشر الحديث التاسع و الثلاثون الحديث الخامس عشر الحديث الأربعون الحديث السادس عشر الحديث الحادي و الأربعون الحديث السابع عشر الحديث الثاني و الأربعون الحديث الثامن عشر الحديث الثالث و الأربعون الحديث التاسع عشر الحديث الرابع و الأربعون الحديث العشرون الحديث الخامس و الأربعون الحديث الحادي والعشرون الحديث السادس و الأربعون الحديث الثاني والعشرون الحديث السابع و الأربعون الحديث الثالث والعشرون الحديث الثامن و الأربعون الحديث الرابع والعشرون الحديث التاسع و الأربعون الحديث الخامس والعشرون الحديث الخمسون  الحديث الأول 1- عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عمر بْنِ الخطاب رضيَ الله عَنهُ قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَى الله عليه وسلم يقولُ : (( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّياتِ ، وإِنَّمَا لِكُلّ امرئ ما نَوَى ، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله وَرَسولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى الله وَرَسُولِهِ ، ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يصِيبُها أوْ امْرَأَةٍ ينْكِحُها فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إِليهِ )) رَوَاهُ البُخَارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 1- قال الفضل بن زياد رحمه الله : سألت أبا عبد الله - يعني أحمد - عن النية في العمل، قلت: كيف النية ؟ قال : يعالج نفسه إذا أراد عملاً لا يريد به الناس (ص : 13) 2- قال أحمد بن داود الحربي رحمه الله : حدث يزيد بن هارون بحديث عمر (الأعمال بالنيات) وأحمد رحمه الله جالس ، فقال أحمد ليزيد : يا أبا خالد هذا الخناق (ص : 13) 3- قال يحيى ابن أبي كثير رحمه الله : تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل (ص : 16) 4- قال زيد الشامي رحمه الله : إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب (ص : 16) 5- قال زيد الشامي رحمه الله : اِنوِ في كل شيء تريد الخير حتى خروجك إلى الكناسة (ص:16) 6- قال داود الطائي رحمه الله : رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية وكفاك بها خيراً وإن لم تنصب (ص : 16) 7- قال سفيان الثوري رحمه الله : ما عالجت شيئاً أشد عليَّ من نيتي ؛ لأنها تتقلب عليَّ (ص:16) 8- قال يوسف بن أسباط رحمه الله : تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد (ص : 16) 9- وقيل لنافع بن جبير رحمه الله : ألا تشهد الجنازة ؟ قال : كما أنت حتى أنوي ، قال: ففكر هنيهة ثم قال : امضِ (ص : 16) 10 – قال مطرف بن عبد الله رحمه الله : صلاح القلب بصلاح العمل ، وصلاح العمل بصلاح النية (ص : 16) 11- قال ابن المبارك رحمه الله : رب عمل صغير تعظمه النية ، ورب عمل كبير تصغره النية  (ص : 16) 12- قال ابن عجلان رحمه الله : لا يصلح العمل إلا بثلاث : التقوى لله ، والنية الحسنة، والإصابة (ص : 16) 13- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك (ص : 16) 14- قال يوسف بن أسباط رحمه الله : إيثار الله عز وجل أفضل من القتل في سبيل الله (ص : 16) 15- قال الفضيل رحمه الله في قوله تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) قال : أخلصه وأصوبه ، وقال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبَل ، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبَل ، حتى يكون خالصاً صواباً ، قال : والخالص إذا كان لله عز وجل والصواب إذا كان على السنة (ص : 17) 16- قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله : ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب (ص : 24) 17- قال يوسف بن الحسين الرازي رحمه الله : أعز شيء في الدنيا الإخلاص ، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر (ص : 24) 18- قال ابن عيينة : كان من دعاء مطرف بن عبد الله رحمه الله اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه ، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أفِ به لك ، وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد عملت (ص : 24)  الحديث الثاني 2- عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضيَ الله عَنهُ أَيضاً قالَ : بَينَما نَحْنُ جُلُوس عِنْدَ رَسُولِ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم ذَاتَ يوْمٍ ِإذْ طَلَعَ عَلَينَا رَجُل شَدِيدُ بياضِ الثِّيابِ ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عَلَيه أَثَرُ السَّفَرِ، ولا يعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حتى جَلَسَ إلى النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم فأَسْنَدَ رُكْبَتَيهِ إلى رُكْبَتَيهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيهِ على فَخِذَيهِ ، وَقالَ : يا محمدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ ؟ فَقالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( الإِسْلامُ أَن تشهد أنْ لا إِله إِلا الله ، وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكاةَ ، وَتَصُومَ رَمضَانَ ، وَتحُجَّ البَيتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيهِ سَبِيلاً )) قال : صَدَقْتَ ، قالَ: فَعَجِبْنا لَهُ يسأَلُهُ وَيصَدِّقُهُ ! قالَ : فأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ ؟ قالَ : (( أَنْ تُؤْمِنَ بالله ، وَمَلائكَتِه ، وكتبه ، وَرُسُلِهِ ، واليوْمِ الآخِر ، وَتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وَشَرِّهِ )) ، قالَ : صَدَقْتَ . قالَ : فأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسانِ ؟ قالَ : (( أَنْ تَعْبُدَ الله كأَنَّكَ تَرَاهُ ، فإِنْ لم تَكُنْ تَرَاهُ فإِنَّهُ يرَاكَ )) ، قال : صَدَقْتَ . قالَ:فأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قالَ: (( ما المَسْئُولُ عَنْها بأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ )) ، قال : فأَخْبِرْنِي عَنْ أَمارَاتِها ، قالَ : (( أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها وأَنْ تَرَى الحُفاةَ العُراةَ العالَةَ رِعاءَ الشَّاءِ يتَطاوَلونَ في البنيان )) ثمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثَ مَلِيا، ثمَّ قالَ لي: يا عمرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائل؟ قُلْتُ : الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قالَ : (( هَذا جِبْريلُ أَتاكُمْ يعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 19- قال بعض العارفين : اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك (ص : 44) 20- قال بعض العارفين : خفِ الله على قدر قدرته عليك ، واستحيِ من الله على قدر قربه منك (ص : 44) 21- قال بكر المزني رحمه الله : من مثلك يا ابن آدم ، خُلِّي بينك وبين المحراب وبين الماء كلما شئت دخلت على الله عز وجل ليس بينك وبينه ترجمان (ص : 46) 22- قيل لمالك بن مغفل رحمه الله وهو جالس في بيته وحده : ألا تستوحش ؟! قال : أَوَيَستوحش مع الله أحد ؟ (ص : 46) 23- وكان حبيب أبو محمد رحمه الله يخلو في بيته ويقول : من لم تقر عينه بك فلا قرت عينه ، ومن لم يأنس بك فلا أنِس (ص : 46) 24- قال غزوان رحمه الله : إني أصبت راحة قلبي في مجالسة من لديه حاجتي (ص:46) 25- قال مسلم بن يسار رحمه الله : ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل (ص:46) 26- قال مسلم بن عابد رحمه الله : لولا الجماعة ما خرجت من بابي أبداً حتى أموت (ص : 46) 27- قال مسلم بن عابد رحمه الله : ما يجد المطيعون لله لذة في الدنيا أحلى من الخلوة بمناجاة سيدهم ، ولا أحسب لهم في الآخرة من عظيم الثواب أكبر في صدورهم وألذ في قلوبهم من النظر إليه ، ثم غشي عليه (ص : 47) 28- قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله : أعلى الدرجات أن تنقطع إلى ربك وتستأنس إليه بقلبك وعقلك وجميع جوارحك حتى لا ترجو إلا ربك ولا تخاف إلا ذنبك ، وترسخ محبته في قلبك حتى لا تؤثر عليها شيئاً ، فإذا كنت كذلك لم تبال في بر كنت أو في بحر أو في سهل أو في جبل ، وكان شوقك إلى لقاء الحبيب شوق الظمآن إلى الماء البارد وشوق الجائع إلى الطعام الطيب ، ويكون ذكر الله عندك أحلى من العسل وأحلى من الماء العذب عند العطشان في اليوم الصائف (ص : 47) 29- قال الفضيل رحمه الله : طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله جليسه (ص : 47) 30- قال أبو سليمان رحمه الله : لا آنسني الله إلا به أبداً (ص : 47) 31- قال معروف رحمه الله لرجل : توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك وموضع شكواك (ص : 47) 32- قال ذو النون رحمه الله : من علامات المحبين لله أن لا يأنسوا بسواه ولا يستوحشوا معه ثم قال : إذا سكن القلبَ حبُّ الله تعالى أنس بالله ؛ لأن الله أجل في صدور العارفين أن يحبوا سواه (ص : 47)  الحديث الثالث 3- عَنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عبد الله بْنِ عمر بن الخَطَّابِ رضِيَ الله عَنهُما قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقُولُ : (( بُنِي الإِسْلامُ على خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ، وإِقامِ الصَّلاةِ ، وإِيتاءِ الزَّكاةِ ، وَحَجِّ البَيتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ )) رَوَاهُ البُخارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 33- قال عبد الله بن شقيق رحمه الله : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة (ص : 53) 34- قال أيوب السختياني رحمه الله : ترك الصلاة كفر لا يُختلف فيه (ص : 53) الحديث الرابع 4- عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُود رضيَ الله عَنهُ قالَ : حَدَّّثَنا رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم وَهُوَالصَّادِقُ المَصْدُوق : (( إِنَّ أَحَدَكُمْ يجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يوْماً نُطْفَةٌ ، ثمَّ يكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ يكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلكَ ، ثمَّ يرْسَلُ إِلَيهِ المَلَكُ ، فَينْفُخُ فِيهِ الرَّوحَ ، وَيؤْمَرُ بأَرْبَعِ كَلِماتٍ : بِكَتْبِ رِزْقِه وأَجَلِه وعَمَلِه وشَقِي أَوْ سَعِيدٌ ، فَوَالله الذي لا إِلَهَ غَيرَهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ ليعْمَلُ بعَمَل أَهْل الجَنَّةِ حتَّى ما يكونَ بَينَهُ وَبَينَها إِلا ذِراعٌ ، فَيسْبِقُ عَلَيهِ الكِتَابُ فَيعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيدْخُلُها، وإِنَّ أَحَدَكُمْ ليعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْل النَّار حتَّى ما يكُونَ بَينَهُ وَبَينَها إِلا ذِرَاعٌ ، فَيسْبِقُ عَلَيهِ الكِتابُ ، فَيعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَنّةِ فَيدْخُلُها )) رَوَاهُ البُخارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 35- كان سفيان رحمه الله يشتد قلقه من السوابق والخواتيم ، فكان يبكي ويقول : أخاف أن أكون في أم الكتاب شقياً ، ويبكي ويقول : أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت (ص : 68) 36- كان مالك بن دينار رحمه الله يقوم طول ليله قابضاً على لحيته ويقول : يا رب قد علمتَ ساكن الجنة من ساكن النار ، ففي أي الدارين منزل مالك ؟ (ص : 68) 37- قال حاتم الأصم رحمه الله : من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر فلا يأمن الشقاء ، الأول : خطر يوم الميثاق حين قال : هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي ، فلا يعلم في أي الفريقين كان ، والثاني : حين خلق في ظلمات ثلاث فنادى الملك بالشقاوة والسعادة ولا يدري أمن الأشقياء هو أم من السعداء ، والثالث : ذكر هول المطلع فلا يدري أيبشر برضا الله أم بسخطه ، والرابع : يوم يصدر الناس أشتاتاً فلا يدري أي الطريقين يسلك به (ص : 68) 38- وقال سهل التستري رحمه الله : المريد يخاف أن يبتلى بالمعاصي ، والعارف يخاف أن يبتلى بالكفر (ص : 68) الحديث الخامس 5- عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ عبدِ الله عائشة رضيَ الله عَنها قالَتْ : قالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هَذَا ما لَيسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ )) رَوَاهُ البُخارِي وَمُسْلِم ، وفي روايةٍ لِمُسْلِم (( مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيسَ عَلَيهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَدُّ )) (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث السادس 6- عَنْ أبي عبد الله النُّعْمانِِ بْنِ بَشِيرٍ رضيَ الله عَنهُ قالَ : سَمِعتُ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقُول: (( إنَّ الحلال بَيِّنٌ، وإِنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ وبَينَهُما أَمُورٌ مُشْتَبِهاتُ ، لا يعْلَمُهُنَّ كَثِير مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ اتَّقى الشُّبهاتِ فَقَدْ اسْتَبْرَأَ لِدينِه وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ في الشُّبهاتِ وَقَع في الحَرَامِ ، كالرَّاعِي يرْعَى حَوْلَ الحِمَى يوشِكَ أَنْ يرْتَعَ فِيهِ ، أَلاَ وإنَّ لِكُلّ مِلَكٍ حِمَى ، ألاَ وإِنَّ حِمَى الله مَحَارِمُهُ ، أَلا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إذا صلحتْ صَلَحَ الجَسَدُ كله، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كلهُ ، أَلاَ وهِي القَلْبُ )) رَوَاه البُخارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 39- قال أبو الدرداء رضيَ الله عَنهُ : تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة ، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراماً ؛ حجاباً بينه وبين الحرام (ص : 84) 40- قال الحسن رحمه الله : مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام (ص:84) 41- قال الثوري رحمه الله : إنما سموا المتقين لأنهم اتقوا ما لا يُتَّقَى (ص : 84) 42- قال ميمون بن مهران رحمه الله : لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزاً من الحلال (ص : 84) 43- قال سفيان بن عيينة رحمه الله : لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزاً من الحلال ، وحتى يدع الإثم وما تشابه منه (ص : 84) 44- قال الحسن رحمه الله : اعلم أنك لن تحب الله حتى تحب طاعته (ص : 85) 45- سئل ذو النون المصري رحمه الله : متى أحب ربي ؟ قال : إذا كان ما يبغضه عندك أمر من الصبر (ص : 85) 46- قال بشر بن السري رحمه الله : ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغضه حبيبك (ص : 85 - 86) 47- قال أبو يعقوب النهرجوري رحمه الله : كل من ادعى محبة الله عز وجل ولم يوافق الله في أمره فدعواه باطل (ص : 86) 48- قال رويم رحمه الله : المحبة الموافقة في كل الأحوال (ص : 86) 49- قال يحيى بن معاذ رحمه الله : ليس بصادق من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدوده (ص : 86) 50- قال الحسن رحمه الله : ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية ؟ فإن كانت طاعته تقدمت ، وإن كانت معصية تأخرت (ص : 86) 51- قال محمد بن الفضل البلخي رحمه الله : ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل (ص : 86) 52- قيل لداود الطائي رحمه الله : لو تنحيت من الظل إلى الشمس ، فقال : هذه خطى لا أدري كيف تكتب ؟ (ص : 86) الحديث السابع 7- عَنْ تمِيمِ الدَّارِي رضيَ الله عَنهُ أَنَّ النبي صَلى الله عليـهِ وسَلَّم قال : (( الدّينُ النَّصِيحَةُ )) (ثَلاثاً) ، قُلْنا لِمَنْ يا رسولَ الله ؟ قالَ : (( للهِ وَلِكِتابِهِ وَلِرَسُولِهِ ولأئمة المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهمْ )) رَوَاه مُسلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 53- وقال الحسن رحمه الله : إنك لن تبلغ حق نصيحتك لأخيك حتى تأمره بما تعجز عنه (ص : 91) 54- وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام ، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة (ص : 91) 55- سئل ابن المبارك رحمه الله : أي الأعمال أفضل ؟ قال : النصح لله (ص : 91) 56- قال بعض السلف : من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة ، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبَّخَه (ص : 91) 57- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : المؤمن يستر وينصح ، والفاجر يهتك ويعيِّر (ص:91) 58- قال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله : كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً يأمره في رفق فيؤجر في أمره ونهيه ، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره (ص : 91) الحديث الثامن 8- عَنْ عبد الله عُمَرَ رَضِي الله عَنهُمَا أَنَّ رَسُولَ صَلى الله عليهِ وسَلَّم قَال : (( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناس حتى يشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ، وَيقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيؤْتُوا الزكاةَ ، فإذَا فَعَلُوا ذلكَ عَصَمُوا مني دِماءَهُمْ وأمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقً الإسْلامِ ، وَحِسابُهُمْ على الله تعالى )) رَوَاهُ البُخارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله بعد ذكره لقصة إنكار عمر على أبي بكر رضي الله عنهما قتال مانعي الزكاة : وعمر رضي الله عنه ظن أن مجرد الإتيان بالشهادتين يعصم الدم في الدنيا تمسكاً بعموم أول الحديث كما ظن طائفة من الناس أن من أتى بالشهادتين امتنع من دخول النار في الآخرة تمسكاً بعموم ألفاظ وردت وليس الأمر على ذلك ، ثم إن عمر رجع إلى موافقة أبي بكر رضيَ الله عَنهُ (ص : 95) الحديث التاسع 9- عَنْ أبي هٌرَيرَةَ رضيَ الله عَنهُ قالَ : سَمِعْتُ رَسولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقُولُ : (( ما نَهَيتُكُمْ عَنْهُ فاجْتَنِبوهُ ، ومَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مْنُه ما اسْتَطَعْتُمْ ، فإنَّمَا أهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسائِلِهمْ واخْتِلافُهُمْ على أنْبِيائِهِمْ )) روَاه البُخارِي وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 59- قال عمرو بن مرة رحمه الله : خرج عمر رضيَ الله عَنهُ على الناس فقال : أحرِّج عليكم أن تسألونا عن ما لم يكن ؛ فإن لنا فيما كان شغلاً (ص : 101) 60- قال ابن عمر رضي الله عنهما : لا تسألوا عما لم يكن فإني سمعت عمر رضيَ الله عَنهُ لعن السائل عما لم يكن (ص : 101) 61- كان زيد بن ثابت رضيَ الله عَنهُ إذا سئل عن شيء يقول : كان هذا ؟ فإن قالوا: لا ، قال : دعوه حتى يكون (ص : 101) 62- قال مسروق : سألت أبي بن كعب رضي الله عنه عن شيء ، فقال : أكان بعد ؟ فقلت : لا ، فقال : أجِـمَّنا - يعني أرحنا - حتى يكون ، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا (ص : 101) 63- قال الشعبي : سئل عمار رحمه الله عن مسألة ، فقال : هل كان هذا بعد ؟ قالوا : لا ، قال : فدعونا حتى يكون ، فإذا كان تجشمناه لكم (ص : 101) 64- قال الصلت بن راشد : سألت طاوساً عن شيء فانتهرني فقال : أكان هذا ؟ قلت: نعم ، قال : آلله ؟ قلت : آلله ، قال : إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال : أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فيذهب بكم هاهنا وهاهنا ، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سُدِّد أو قال : وُفِّق  (ص : 101) 65- قال الحسن رحمه الله : شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله (ص : 102) 66- قال الأوزاعي رحمه الله : إن الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط ، فلقد رأيتهم أقل الناس علماً (ص : 102) 67- قال مالك رحمه الله : أدركت هذه البلدة وإنهم ليكرهون الإكثار الذي فيه الناس اليوم يريد المسائل (ص : 102) 68- قال ابن وهب : سمعت مالكاً رحمه الله وهو يعيب كثرة الكلام وكثرة الفتيا ، ثم قال: يتكلم كأنه جمل مغتلم يقول : هو كذا هو كذا ، يهدر في كلامه (ص : 102) 69- قال الهيثم بن جميل : قلت لمالك رحمه الله يا أبا عبد الله الرجل يكون عالماً بالسنن يجادل عنها ؟ قال: لا ، ولكن يخبر بالسنة فإن قبلت منه وإلا سكت (ص : 102) 70- قال إسحق بن عيسى : كان مالك رحمه الله يقول : المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب الرجل (ص : 102) 71- قال ابن وهب : سمعت مالكاً رحمه الله يقول : المراء في العلم يقسي القلب ، ويورث الضغن (ص : 102) 72- كان أبو شريح الإسكندراني رحمه الله يوماً في مجلسه فكثرت المسائل فقال : قد درنت قلوبكم منذ اليوم فقوموا إلى أبي حميد خالد ابن حميد صقّلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب فإنها تجدد العبادة وتورث الزهادة وتجر الصداقة ، وأقلوا المسائل إلا ما نزل فإنها تقسي القلب وتورث العداوة (ص : 102) 73- قال الميموني : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد رحمه الله يسأل عن مسألة فقال : وقعت هذه المسألة ؟ بليتم بها بعد ؟ (ص : 102) 74- قيل للإمام أحمد رحمه الله من نسأل بعدك ؟ قال : عبد الوهاب الوراق ، قيل له : إنه ليس له اتساع في العلم ! قال : إنه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق (ص : 104) 75- سئل الإمام أحمد رحمه الله عن معروف الكرخي فقال : كان معه أصل العلم : خشية الله (ص : 104) 76- قال الحسن رحمه الله : ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه (ص : 105) 77- قال ابن عمر رضي الله عنهما : لَرَدُّ دانق من حرام أفضل من مائة ألف تنفق في سبيل الله (ص : 105) 78- قال بعض السلف : ترك دانق مما يكرهه الله أحب إلى الله من خمسمائة حجة (ص : 105) 79- قال ميمون بن مهران رحمه الله : ذكر الله باللسان حسن ، وأفضل منه أن يذكر اللهَ العبدُ عند المعصية فيمسك عنها (ص : 105) 80- قال ابن المبارك رحمه الله : لأن أرد درهماً من شبهة أحب إليَّ من أن أتصدق بمائة ألف ومائة ألف ... حتى بلغ ستمائة ألف (ص : 105) 81- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ليست التقوى قيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك ، ولكن التقوى أداء ما افترض الله وترك ما حرم الله ، فإن كان مع ذلك عمل فهو خير إلى خير أو كما قال (ص : 105) 82- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : وددت أني لا أصلي غير الصلوات الخمس سوى الوتر وأن أؤدي الزكاة ولا أتصدق بعدها بدرهم وأن أصوم رمضان ولا أصوم بعده يوما أبداً وأن أحج حجة الإسلام ثم لا أحج بعدها أبداً ثم أعمد إلى فضل قوتي فأجعله فيما حرم الله عليَّ فأمسك عنه (ص : 105) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : والظاهر أن ما ورد من تفضيل ترك المحرمات على فعل الطاعات إنما أريد به على نوافل الطاعات وإلا فجنس الأعمال الواجبات أفضل من جنس ترك المحرمات لأن الأعمال مقصودة لذاتها والمحارم مطلوب عدمها ولذلك لا تحتاج إلى نية بخلاف الأعمال ، وكذلك كان جنس ترك الأعمال قد تكون كفراً كترك التوحيد وكترك أركان الإسلام أو بعضها على ما سبق بخلاف ارتكاب المنهيات فإنه لا يقتضي الكفر بنفسه (ص : 105) الحديث العاشر 10- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( إِنَّ الله َتعالى طَيب لا يقْبَلُ إِلا طَيباً، وإِنَّ الله تعالى أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ ، فَقالَ تعالى: ( يأيها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيباتِ واعمَلُوا صَالِحاً ) [المؤمنون : 51] وَقاَلَ تعالى: ( يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طيبات ما رًزَقْناكُمْ واشكروا الله إن كنتم إِياهُ تَعْبُدُونَ ) [البقرة : 172] ، ثمّ ذكَرَ الرَّجُلَ يطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يمُدُّ يدَيهِ إلى السَّماءِ يا رَبِّ يا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وغُذِّي بالْحَرَامِ ، فأَنى يسْتَجابُ لِذلكَ؟ )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 83- قال أبو عبد الله النباجي الزاهد رحمه الله : خمس خصال بها تمام العمل : الإيمان بمعرفة الله عز وجل ، ومعرفة الحق ، وإخلاص العمل لله ، والعمل على السنة ، وأكل الحلال ، فإن فقدت واحدة لم يرتفع العمل (ص : 109) 84- قال وهيب بن الورد رحمه الله : لو قمتَ مقام هذه السارية لم ينفعك شيء حتى تنظر ما يدخل في بطنك حلال أم حرام ؟ (ص : 109) 85- قيل لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : تستجاب دعوتك من بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما رفعت إلى فمي لقمة إلا وأنا عالم من أين مجيئها ومن أين خرجت (ص : 115) 86- قال وهب بن منبه رحمه الله : من سره أن يستجيب الله دعوته فليطيب طعمته (ص : 115) 87- قال سهل بن عبد الله رحمه الله : من أكل الحلال أربعين صباحاً أجيبت دعوته (ص : 115) 88- قال يوسف بن أسباط رحمه الله : بلغنا أن دعاء العبد يحبس عن السماوات بسوء المطعم (ص : 115) 89- قال وهب ابن منبه رحمه الله : مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل الذي يرمي بغير وتر (ص : 116) 90- قال وهب ابن منبه رحمه الله : العمل الصالح يبلِّغ الدعاء ، ثم تلا قوله تعالى : (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) (ص : 116) 91- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح (ص : 116) 92- قال أبو ذر رضي الله عنه : يكفي مع البر من الدعاء مثل ما يكفي الطعام من الملح (ص : 116) 93- قال محمد بن واسع رحمه الله : يكفي من الدعاء مع الورع اليسير (ص : 116) 94- قيل لسفيان رحمه الله : لو دعوت الله ؟ قال : إن ترك الذنوب هو الدعاء (ص : 116) 95- قال بعض السلف: لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي (ص : 116) الحديث الحادي عشر 11- عنْ أبِي مُحمَّد الـحَسَنِ بْنِ علي بْنِ أبي طالِبٍ رضِيَ الله عنهما سِبطِ رَسُولِ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم وَرَيحانَتِهِ قالَ : حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( دَعْ ما يرِيبُكَ إلى ما لا يرِيبُكَ )) رَوَاهُ النسائي والترمذي ، وَقالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 96- قال أبو عبد الرحمن العمري الزاهد رحمه الله : إذا كان العبد ورعاً ترك ما يريبه إلى ما لا يريبه (ص : 117) 97- قال الفضيل رحمه الله : يزعم الناس أن الورع شديد ، وما ورد عليَّ أمران إلا أخذت بأشدهما ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك (ص : 117) 98- قال حسان بن أبي سنان رحمه الله : ما شيء أهون من الورع ، إذا رابك شيء فدعه (ص : 117) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله تعالى معلقاً : وهذا إنما يسهل على مثل حسان رحمه الله (ص : 117) 99- قال هشام بن حسان رحمه الله : ترك محمد بن سيرين أربعين ألفاً فيما لا ترون به اليوم بأساً (ص : 118) 100- سأل رجل بشر بن الحارث رحمه الله عن رجل له زوجة وأمه تأمره بطلاقها فقال : إن كان بر أمه في كل شيء ولم يبق من برِّها إلا طلاق زوجته فليفعل ، وإن كان يبرها بطلاق زوجته ثم يقوم بعد ذلك إلى أمه فيضربها فلا يفعل (ص : 119) 101- سئل الإمام أحمد رحمه الله عن رجلٍ يشتري بقلاً ويشترط الخوصة - يعني التي تربط بها حزمة البقل - ، فقال أحمد : إيش هذه المسائل؟! قيل له : إن إبراهيم بن أبي نعيم يفعل ذلك ، فقال أحمد : إن كان إبراهيم بن أبي نعيم فنعم ، هذا يشبه ذاك (ص : 119) 102- أَمَرَ الإمام أحمد رحمه الله من يشتري له سمناً فجاء به على ورقة ، فأمر برد الورقة إلى البائع . وكان الإمام أحمد رحمه الله لا يستمد من محابر أصحابه وإنما يخرج معه محبرته يستمد منها، واستأذنه رجل أن يكتب من محبرته فقال له : اكتب فهذا ورع مظلم ، واستأذن رجل آخر في ذلك فتبسم وقال : لم يبلغ ورعي ولا ورعك هذا (ص : 119) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله معلقاً : وهذا قاله على وجه التواضع وإلا فهو كان في نفسه يستعمل هذا الورع وكان ينكره على من لم يصل إلى هذا المقام (ص : 119) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله : وهاهنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن التدقيق في التوقف عن الشبهات إنما يصلح لمن استقامت أحواله كلها وتشابهت أعماله في التقوى والورع ، فأما من يقع في انتهاك المحرمات الظاهرة ثم يريد أن يتورع عن شيء من دقائق الشبهة فإنه لا يُحتَمَل له ذلك ، بل ينكر عليه ، كما قال ابن عمر لمن سأله عن دم البعوض من أهل العراق : يسألونني عن دم البعوض وقد قتلوا الحسين !! ، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (هما ريحانتاي من الدنيا) (ص : 119) الحديث الثاني عشر 12- عن أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يعْنِيهِ )) حَدِيثٌ حَسَن ، رَوَاهُ الترمذي وَغَيرُهُ هَكَذَا . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 103- قال بعض العارفين : إذا تكلمتَ فاذكر سمع الله لك ، وإذا سكتَّ فاذكر نظره إليك (ص : 122) 104- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : من عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه (ص : 122) 105- قال عمرو بن قيس الملائي : مر رجل بلقمان والناس عنده فقال له : ألست عبد بني فلان ؟ قال : بلى ، قال : الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا ؟ قال : بلى ، فقال : فما بلغ بك ما أرى ؟ قال : صدق الحديث وطول السكوت عما لا يعنيني (ص:123) 106- دخلوا على بعض الصحابة رضي الله عنه في مرضه ووجهه يتهلل ، فسألوه عن سبب تهلل وجهه فقال : ما من عملٍ أوثق عندي من خصلتين : كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني وكان قلبي سليماً للمسلمين (ص : 123) 107- قال مورق العجلي رحمه الله : أمر أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة لم أقدر عليه ، ولست بتاركٍ طلبه أبداً ، قالوا : وما هو ؟ قال : الكف عما لا يعنيني (ص : 123) 108- قال الحسن رحمه الله : من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه (ص : 124) 109- قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله : من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق (ص : 124) 110- قال معروف رحمه الله : كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله عز وجل (ص : 124) الحديث الثالث عشر 13- عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه عَنِ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( لا يؤْمِنُ أحدكُم حتى يحِبَّ لأَخِيهِ ما يحِبُّ لِنَفْسِهِ )) رَوَاه البخاري وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 111- قال الفضيل رحمه الله : إن كنت تحب أن يكون الناس مثلك فما أديت النصيحة لربك ، كيف وأنت تحب أن يكونوا دونك ؟ (ص : 130) 112- قال محمد بن واسع رحمه الله لابنه : أما أبوك فلا كثر الله في المسلمين مثله (ص : 131) (فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله معلقاً : فمن كان لا يرضى عن نفسه فكيف يحب للمسلمين أن يكونوا مثله مع نصحه لهم ؟ بل هو يحب للمسلمين أن يكونوا خيراً منه ، ويحب لنفسه أن يكون خيراً مما هو عليه (ص : 131) 113- قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني لأمر على الآية من كتاب الله فأود أن الناس كلهم يعلمون منها ما أعلم (ص : 131) 114- قال الشافعي رحمه الله : وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولم ينسب إليَّ منه شيء (ص : 131) الحديث الرابع عشر 14- عَنِ ابْنِ مَسْعُود رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم : (( لا يحلٌّ دَمُ امرئ مُسْلِمٍ إِلا بإِحْدَى ثَلاث : الثيب الزَّانِي ، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ ، والتَّارِكُ لِدينِه المُفارِقُ للِجمَاعَةِ )) رَوَاهُ البخاري وَمُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث الخامس عشر 15- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( مَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوْمِ الآخِرِ فَلْيقُلْ خَيرًا أَوْ لِيصْمُتْ ، ومَنْ كانَ يؤْمِنُ بالله واليوْمِ الآخرِ فَلْيُكْرم جارَهُ ، وَمَنْ كانَ يؤْمِنُ بالله واليوْمِ الآخرِ فَلْيكْرِمْ ضَيفَهُ )) رَوَاهُ البخاري وَمُسْلِم. (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 115- قال مجاهد رحمه الله : ما جلس قوم مجلساً فتفرقوا قبل أن يذكروا الله إلا تفرقوا عن أنتن من ريح الجيفة ، وكان مجلسهم يشهد عليهم بغفلتهم ، وما جلس قوم مجلساً فذكروا الله قبل أن يتفرقوا إلا تفرقوا عن أطيب من ريح المسك ، وكان مجلسهم يشهد لهم بذكرهم (ص : 143/144) 116- قال بعض السلف : يعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره ، فكل ساعة لم يذكر الله فيها تتقطع نفسه عليها حسرات (ص : 144) 117- قال النخعي رحمه الله : يهلك الناس في فضول المال والكلام (ص : 144) 118- قال محمد بن عجلان رحمه الله : إنما الكلام أربعة : أن تذكر الله ، وتقرأ القرآن، وتسأل عن علم فتخبر به ، أو تكلم فيما يعنيك من أمر دنياك (ص : 144) 119- قال رجل لسلمان رضي الله عنه : أوصني قال : لا تتكلم ، قال : ما يستطيع من عاش في الناس أن لا يتكلم ! قال : فإن تكلمت فتكلم بحق أو اسكت (ص : 144) 120- كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأخذ بلسانه ويقول : هذا أوردني الموارد (ص : 144) 121- قال ابن مسعود رضي الله عنه : والله الذي لا إله إلا هو ما على الأرض أحق بطول سجن من اللسان (ص : 144) 122- قال وهب بن منبه رحمه الله : أجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت (ص : 144) 123- قال شميط بن عجلان رحمه الله : يا بن آدم إنك ما سكت فأنت سالم ، فإذا تكلمت فخذ حذرك إما لك وإما عليك (ص : 144) 124- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : ما حج ولا رباط ولا جهاد أشد من حبس اللسان (ص : 145) 125- وسئل ابن المبارك رحمه الله عن قول لقمان لابنه : إن كان الكلام من فضة فإن الصمت من ذهب ، فقال : معناه لو كان الكلام بطاعة الله من فضة فإن الصمت عن معصية الله من ذهب (ص : 145) 126- قال عبيد الله بن أبي جعفر رحمه الله فقيه أهل مصر في وقته - وكان أحد الحكماء -: إذا كان المرء يحدث في مجلسٍ فأعجبه الحديث فليسكت ، وإن كان ساكتاً فأعجبه السكوت فليحدث (ص : 145) الحديث السادس عشر 16- عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً قالَ للنَّبِي صَلى الله عليهِ وسَلَّم : أَوْصِنِي ، قال : (( لا تَغْضَبْ )) ، فَرَدَّدَ مِرَاراً قال : (( لا تَغْضَبْ )) رَوَاهُ البخاري . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 127- قال مورق العجلي رحمه الله : ما امتلأت غضباً قط ، ولا تكلمت في غضب قط بما أندم عليه إذا رضيت (ص : 156) 128- غضب عمر بن عبد العزيز رحمه الله يوماً فقال له ابنه عبد الملك رحمه الله : أنت يا أمير المؤمنين مع ما أعطاك الله وفضلك به تغضب هذا الغضب ؟ فقال له : أو ما تغضب يا عبد الملك ؟ فقال له عبد الملك : وما يغني عني سعة جوفي إذا لم أردد فيه الغضب حتى لا يظهر ؟! (ص : 156) 129- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : قد أفلح من عُصِم عن الهوى والغضب والطمع (ص : 157) 130- قال الحسن رحمه الله : أربع من كن فيه عصمه الله من الشيطان وحرمه على النار : من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والشهوة والغضب (ص : 157) 131- قال عطاء بن أبي رباح رحمه الله : ما أبكى العلماء بكاء آخر العمر من غضبة يغضبها أحدهم فتهدم عمل خمسين سنة أو ستين سنة أو سبعين سنة ، ورب غضبة قد أقحمت صاحبها مقحم ما استقالَّه (ص : 160) الحديث السابع عشر 17- عَنْ أبي يعْلَى شَدَّادِ بْن أَوْسٍ رضي الله عنه عنْ رَسُولِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم قال : (( إِنَّ الله كَتَبَ الإِحْسانَ على كُلّ شَيءٍ ، فإِذَا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ ، وإِذَا ذَبحتُم فأَحسِنُوا الذِّبْحَةَ ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُم شَفْرَتَهُ ، ولْيرِح ذَبِيحَتَه )) رَوَاهُ مُسْلِم . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : لا يوجد الحديث الثامن عشر 18- عَنْ أبي ذَرّ جُنْدُبِ بْنِ جُنادَةَ وأَبي عبد الرَّحمَنِ مُعاذِ بْن جَبَلٍ رضي الله عنهُمَا عَن رَسُول الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ : (( اتَّقِ الله حَيثُما كُنْتَ ، وأَتْبِعِ السَّيئَةَ الحَسَنَةَ تمْحُها ، وَخالِقِ النَّاس بِخُلُقٍ حسَنِ )) رَوَاه الترمذي وَقالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ . (الرجوع للفهرس) أقوال السلف : 132- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله ، فمن رزق بعد ذلك خيراً فهو خير إلى خير (ص : 170) 133- قال طلق بن حبيب رحمه الله : التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله (ص : 170) 134- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة ، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراماً يكون حجاباً بينه وبين الحرام (ص : 170) 135- قال الحسن رحمه الله : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام (ص : 170) 136- قال الثوري رحمه الله : إنما سموا متقين لأنهم اتقَوا ما لا يُتَّقى (ص : 170) 137- قال موسى بن أعين رحمه الله : المتقون تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة أن يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين (ص : 170) 138- قال ميمون بن مهران رحمه الله : المتقي أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه (ص : 170) 139- قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى : ( اتقوا الله حق تقاته ) قال : أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، وأن يُشكر فلا يُكفر (ص : 170) 140- سئل أبو هريرة رضي الله عنه عن التقوى فقال : هل أخذت طريقا ذا شوك ؟ قال: نعم ، قال : فكيف صنعت ؟ قال : إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه ، قال : ذاك التقوى (ص : 171) 141-
ملفات · 2
المصدر المختار

قال المؤلف: لا يخفى أن كتاب: (جامع العلوم والحكم) للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - من أهم ما ينبغي أن يقتنيه طالب العلم، لما فيه من فوائد نفيسة; وحكم نافعة. ولمَّا كان هذا الكتاب القيم جامعاً كما سماه مؤلفه لأنواعٍ من العلوم والحكم قد فصل فيه رحمه الله في تخريجِ الأحاديث واستنباطِ الأحكام الفقهية منها وذِكرِ أقوال العلماء في مختلف مسائلها - رأيت أن أستخرج منه أقوال السلف فيما يتعلق بالرقائق والتزكية وتركت أقوالهم الفقهية التي ليس لها علاقة بالرقائق.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...