افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

المنار المنيف في الصحيح والضعيف

ابن القيم · يحيى بن عبد الله الثمالي · عطاءات العلم

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

الجوزي في الموضوعات (3/ 143)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 28)، تنزيه الشريعة (2/ 82). (2) رواه ابن ماجه في سننه (2307)، وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 170 - 171): "قال العقيلي: لا يصح. وفي إسناده علي بن عروة وضاع". (1/98) فصل ومنها: أحاديث ذَمّ الأولاد، كلها كذب من أولها إلى آخرها، كحديث: "لو رَبّى أحدكم بعد الستين ومئة جرو كلب، خير له من أن يربي ولدًا" (1). وحديث: "إذا كان الولد غيظًا، والمطر قيظًا ... " (2). وحديث: "لا يُولد بعد [المئة] (3) مَولود، ولله فيه حاجة" (4). __________ (1) رواه تمام في فوائده (1717)، وفيه: "بعد أربع وخمسين ومائة"، والطبراني في الكبير (10/ 349)، والعقيلي في الضعفاء (2/ 69)، وابن حبان في المجروحين (1/ 249)، والحاكم في تاريخ نيسابور، كما في الفوائد المجموعة (ص 134)، وهو حديث موضوع. (2) الأسرار المرفوعة (ص 450). (3) في الأصل، والأسرار المرفوعة: "الستمائة"، والتصويب من كتب الموضوعات. (4) رواه الطبراني في الكبير (3/ 728)، وانظر: الموضوعات لابن الجوزي (3/ 463)، وفيها: "قال أحمد: ليس بصحيح"، مجمع الزوائد (8/ 159)، اللآلئ المصنوعة (2/ 389)، تنزيه الشريعة (2/ 345)، الفوائد المجموعة (ص 510). (1/99)  فصل ومنها: أحاديث التواريخ المستقبلة. وقد تقدمت الإشارة إليها (1)، وهو: كل حديث فيه: إذا كانت سنة كذا وكذا حلّ كذا وكذا. وكحديث: "يكون في رمضان هدّة تُوقظ النائم، وتُقعد القائم، وتُخرج العواتق من خُدُرها، وفي شوال [همهمة] (2)، وفي ذي القعدة تمييز القبائل بعضها من بعض، وفي ذي الحجة تُراق الدماء" (3). وحديث: "يكون [صَوت] (4) في رمضان، إذا كانت ليلة النِّصف منه ليلة الجمعة يُصعق له سبعون ألفًا، ويُصمّ سبعون ألفًا" (5). وحديث: "عند رأس مئة يَبعث الله ريحًا باردة، يَقبض الله فيها رُوح كل مؤمن" (6). __________ (1) انظر: (ص 57). (2) في الأصل: "مهزمة"، وفي نسخة المعلمي "مهمهة"، وما أثبته من الموضوعات، وفي لفظ آخر في الموضوعات (3/ 462): "معمعة". (3) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 52)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 460 - 461)، وانظر: ميزان الاعتدال (2/ 675)، تنزيه الشريعة (2/ 347). (4) في الأصل: "موت"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (5) رواه الطبراني في الكبير (18/ 333)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 462)، وقال: "لا يصح"، والجورقاني في الأباطيل (2/ 82)، وانظر: مجمع الزوائد (7/ 310)، الحاوي للفتاوي (2/ 234)، تنزيه الشريعة (2/ 347). (6) رواه الحاكم في المستدرك (4/ 457)، وقال: "صحيح الإسناد"، ولم يتعقبه = (1/100) ومنها: حديث: "إذا كانت سنة [ثلاثين ومئة] (1)، كان الغُرباء: قرآن في جَوف ظالم، ومُصحف في بيت قوم لا يُقرأ فيه، ورجل صالح بين قوم سوء" (2). وحديث: "إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومئة، خرجت شياطين حَبَسهم سليمان بن داود في جَزائر البحر، فذهب منهم تسعة أعشارهم إلى العراق، يُجادلونهم بالقرآن، وعُشْر [بالشام] (3) " (4). وحديث: "إذا كانت سنة خمسين ومئة، خير أولادكم __________ = الذهبي، وأبو يعلى في مسنده (4565)، والروياني في مسنده، وابن قانع في معجمه كما في تنزيه الشريعة (2/ 348)، وحكم ابن عراق بصحته، ونقل تصحيحه عن المقدسي وأنه أورده في المختارة. وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 510): "قيل: باطل، قد كذبه الوجود، وقيل: بل صحيح، روي بطرق صحاح، وهذه المائة هي المائة التي قرب الساعة، ومن قطع بكذبه ظن أنها المائة الأولى من الهجرة". وحديث بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين قبل قيام الساعة في صحيح مسلم (7307). (1) في الأصل: "ثلاثمائة"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (2) رواه الدارقطني، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 467)، وفيها: "قال ابن حبان: هذا بلا شك معمول"، وانظر: المجروحين (3/ 128)، الموضوعات لابن الجوزي (3/ 470)، ميزان الاعتدال (4/ 390)، اللآلئ المصنوعة (2/ 391) (3) في الأصل: "بالنشاب"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (4) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 213)، وقال: "لا أصل له"، وابن عدي في الكامل (4/ 1403)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (4/ 468)، وأورده الذهبي في الميزان (2/ 305)، وقال: "هذا خبر باطل، والمتهم بوضعه: الصباح بن مجالد، لا يدري من هو"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 250)، تنزيه الشريعة (1/ 313)، الفوائد المجموعة (ص 504). (1/101) البنات" (1). وحديث: "إذا كانت ستين ومئة كان كذا وكذا" (2). وحديث: "أصحابي أهل إيمان وعمل إلى أربعين، وأهل بر وتقوى إلى الثمانين، وأهل تواصل وتراحم إلى العشرين ومئة، وأهل تدابر وتقاطع إلى الستين ومئة، ثم الهَرج والمَرج" (3). وحديث: [الآيات] (4) بعد المئتين" (5). وحديث: "إذا أتت على أمتي ثلاث مئة وثمانون؛ فقد حَلّت لهم العُزبة والتّرهّب على رُؤوس الجبال" (6). __________ (1) رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2177)، والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 9)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 469)، وحكم بوضعه. (2) انظر: الموضوعات لابن الجوزي (3/ 470). (3) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 427)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 471)، وقال: "هذه الأحاديث لا أصل لها". (4) في الأصل: "الآفات"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (5) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 329)، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 474)، وحكم بوضعه، وأورده الذهبي في الميزان (3/ 306)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 394). (6) رواه البيهقي، والحاكم، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 475)، وحكم بوضعه، وانظر: ميزان الاعتدال (2/ 218)، اللآلئ المصنوعة (2/ 394)، تنزيه الشريعة (2/ 346). وانظر: (ص 125). (1/102)  فصل ومنها: الاكتحال يوم عاشوراء، والتزيّن، والتوسعة، والصلاة فيه، وغير ذلك من فضائل. لا يصح منها شيءٌ، ولا حديثٌ واحدٌ، ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه غير أحاديث صيامه (1). وما عداها فباطلٌ. وأمثل ما فيها: "من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته" (2). قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث. وأما أحاديث الاكتحال (3) والادّهان والتّطيب فمن وضع الكذابين، وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألّم وحُزن. والطائفتان __________ (1) صحيح البخاري (1893، 2000 - 2006، 4501 - 4503، 4680)، ومسلم (2632 - 2665). (2) رواه الدارقطني في الأفراد كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 111)، والطبراني في الكبير: 10 (10007)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 252)، وابن عدي في الكامل (5/ 1854)، والبيهقي في شعب الإيمان (3791 - 3792)، وفي فضائل الأوقات، وأبو الشيخ، كما في المقاصد الحسنة (ص 746)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 572)، وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (25/ 313): "قال حرب الكرماني في مسائله: سئل أحمد عن هذا الحديث؟ فلم يره شيئًا"، وانظر: تنزيه الشريعة (2/ 158) ففيه تعليق على قول الإمام أحمد الذي أورده المؤلف، الفوائد المجموعة (ص 98). (3) رواه الحاكم، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (3797)، ومن طريق البيهقي رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 573)، ورواه ابن النجار في تاريخه كما في الفوائد المجموعة (ص 98). (1/103) مبتدعتان خارجتان عن السنة، وأهل السنّة يَفعلون فيه ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم ويجتنبون ما أَمر به الشيطان من البدع. (1/104)  فصل ومنها: ذِكر فضائل السور، وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا، من أول القرآن إلى آخره (1). كما يَذكر ذلك الثعلبي في أول كل سورة، والزمخشري في آخرها. قال عبد الله بن المبارك: أظن الزنادقة وضعوها. انتهى. والذي صح في أحاديث السور: حديث فاتحة الكتاب (2)، وأنه لم يُنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور مثلها (3). وحديث البقرة وآل عمران أنهما الزهراوتان (4). وحديث آية الكرسي (5)، وأنها سيّدة آي القرآن (6). __________ (1) رواه العقيلي في الضعفاء (1/ 156)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 390)، وابن عدي في الكامل (7/ 2588)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 390 - 391)، من طريق أبي بكر بن أبي داود السجستاني، وقال: "وقد فرّق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره، فذكر عند كل سورة منه ما يخصها، وتبعه أبو الحسن الواحدي في ذلك، ولم أعجب منهما لأنهما ليسا من أصحاب الحديث، وإنما عجبت من أبي بكر بن أبي داود كيف فرّقه على كتابه الذي صنفه في فضائل القرآن، وهو يعلم أنه حديث محال". وهذا حديث أبي بن كعب وهو موضوع باتفاق الحفاظ، كما في الفوائد المجموعة (ص 296). (2) رواه البخاري (4474)، ومسلم (1874). (3) رواه الترمذي (3125)، والنسائي (913). وهو صحيح. (4) رواه مسلم (1871). (5) رواه مسلم (810)، وأحمد في المسند: 5/ 26، 58، 141، 178. (6) انظر موسوعة فضائل سور وآيات القرآن، لمحمد رزق طرهوني: = (1/105) وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة، من قرأهما [في] (1) ليلة كفتاه (2). وحديث سورة البقرة لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان (3). وحديث العشر آيات من أول سورة الكهف من قرأها عصم من فتنة الدجال (4). وحديث {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} وأنها تعدل ثلث القرآن (5). ولم يصح في فضائل سورة ما صَحّ فيها. وحديث المعوذتين وأنه ما تعوّذ المتعوذون بمثلهما (6). وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "انزل إليّ آيات لم يُر مثلهن" ثم قرأهما (7). ويلي هذه الأحاديث، وهو دونها في الصحة: حديث: {إِذَا زُلْزِلَتِ} تعدل نصف القرآن" (8). __________ = 1/ 150 - 151 فقد أورد ما يتعلق بكونها سيدة آي القرآن، وتكلم عليها. (1) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، والتصويب من مصدره، وهو على الصواب في نسخة المعلمي. (2) رواه مسلم (1877). (3) رواه مسلم (1821). (4) رواه مسلم (1880). (5) رواه البخاري (7375)، ومسلم (1883 - 1887). (6) رواه النسائي (5444، 5445، 5446، 5453). وإسناده صحيح. (7) رواه مسلم (1888 - 1890). (8) رواه الترمذي في سننه (2893) وقال: "غريب". (1/106) وحديث: " {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} تعدل ربع القرآن" (1). وحديث: " (تبارك) "الملك" هي المُنجية من عذاب القبر" (2). ثم سائر الأحاديث بعد، كقوله: "من قرأ سورة كذا أُعطي ثواب كذا" فموضوعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد اعترف بوَضعها واضعها (3)، وقال: قصدت أن أُشغل الناس بالقرآن عن غيره (4). وقال بعض جُهلاء الوضاعين في هذا النوع: نحن نَكذب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا نَكذب عليه (5). ولا يَعلم هذا الجاهل أنه من قال عليه ما لم يقل، فقد كذب عليه، واستحق الوعيد الشديد. __________ (1) رواه الترمذي في سننه (2893، 2894، 2895) وقال عن الحديث الأول والثاني: "غريب"، وقال عن الثالث: "حديث حسن". (2) رواه الترمذي في سننه (2890) وقال: "حسن غريب". (3) انظر ما سبق في أول الفصل. (4) انظر: ما سبق في أول الفصل، وفي المجروحين لابن حبان (1/ 64)، والموضوعات لابن الجوزي (1/ 392): "وقد روى في فضائل السور أيضًا ميسرة بن عبد ربه، قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لميسرة: من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا؛ قال: وضعته أرغب الناس فيه، والذي وضعها واعترف بوضعها نوح بن أبي مريم، وانظر: الفوائد المجموعة (ص 296). (5) الموضوعات لابن الجوزي (1/ 138 - 139). (1/107) فصل وَضعت جَهلة المُنتسبين إلى السنّة في فضائل الصديق، حديث: "إن الله يَتجلّى للناس عامّة يوم القيامة، ولأبي بكر خاصّة" (1). وحديث: "ما صبّ الله في صَدري شيئًا إلا صببته في صَدر أبي بكر (2)، وكان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر، وأنا وأبو بكر، كفرسي رِهان" (3). و"الله لما اختار الأرواح اختار رُوح أبي بكر" (4). وحديث عُمر: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر يَتحدّثان، وكنت مثل __________ (1) رواه الحاكم في المستدرك (3/ 78)، وتعقبه الذهبي فقال: "تفرد به الختلي - محمد بن خالد - وأحسبه وضعه"، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (2/ 388)، وابن حبان في المجروحين (1/ 143)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 40، 44)، ورواه من طرق أخرى في موضوعاته (2/ 40 - 45) وقال: "لا يصح من جميع طرقه"، ورواه أبو نعيم كما في الفوائد المجموعة (ص 330)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 286). (2) قال الشوكاني: "ذكره صاحب الخلاصة، وقال: موضوع"، الفوائد المجموعة (ص 335). (3) قال ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 64): "وما أزال أسمع من العوام يقولون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنه قال: ... " ثم ذكر هذا الكلام بفقراته الثلاث، ثم قال: "في أشياء ما رأينا لها أثرًا، لا في الصحيح، ولا في الموضوع، فلا فائدة في الإطالة بمثل هذه الأشياء". (4) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (14/ 35)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 49)، وأورده الذهبي في الميزان (4/ 282) في ترجمة هارون بن أحمد العلاف، وجزم بأنه باطل. (1/108) الزِّنجي بينهما" (1). وحديث: "لو حَدّثتكم بفضائل عُمَر، عُمْر نوح في قَومه، ما فَنِيت، وإنّ عُمَر حَسنة من حسنات أبي بكر" (2). وحديث: "ما سَبقكم أبو بكر بكثرة صَوم ولا صَلاة، وإنما فَضَلكم بشيءٍ وَقر في صَدره" (3). وهذا من كلام أبي بكر بن عَيّاش (4). وأما ما وَضعه الرّافضة من فضائل علي، فأكثر من أن يُعد. قال الحافظ أبو يَعلى الخَلِيلي في "كتاب الإرشاد" (5): وضعت الرافضة في فضائل علي، وأهل البيت، نحو ثلاث مئة ألف حديث. ولا يُستبعد هذا، فإنك لو تَتبعت ما عندهم من ذلك لوجدت الأمر كما قال. ومن ذلك: ما وضعه بعض جهلة السنّة في فضائل معاوية (6). __________ (1) الفوائد المجموعة (ص 335)، وفيه: "قال ابن تيمية: موضوع". (2) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 194)، وفي الموضوعات (2/ 66 - 67) لكنه من كلام جبريل على نبينا وعليه الصلاة والسلام. ثم قال: "وهذا غير صحيح"، وانظر: تنزيه الشريعة (1/ 346). (3) المقاصد الحسنة (ص 369). (4) في حاشية مطبوعة الشيخ أبو غدة رحمه الله: "الذي جاء في المقاصد الحسنة للسخاوي (ص 369)، وغيره من كتب الموضوعات أنه من قول بكر بن عبد الله المزني". (5) (1/ 420)، وعنه تنزيه الشريعة (1/ 407). (6) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 249)، وساق عددًا من الأحاديث في فضائله = (1/109) قال إسحاق بن رَاهُويه: لا يَصح في فضل معاوية بن أبي سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ (1). قلت: ومُراده، ومُراد من قال ذلك من أهل الحديث: أنه لم يصح [حديث] (2) في مناقبة بخصُوصه؛ وإلا فما صح في مناقب الصحابة على العموم، ومناقب قريش فهو داخل فيه. ومن ذلك: ما وَضعه الكذابون في مناقب أبي حنيفة، والشافعي، على التّنصيص على اسمهما، وما وضعه الكذابون أيضًا فى ذَمّهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (3). وما يُروى من ذلك كله [كذبٌ] (4). ومن ذلك: الأحاديث في ذَمّ مُعاوية. وكل حديث في ذَمّه فهو كذبٌ (5). __________ = ثم حكم بوضعها، وذكر الحافظ في فتح الباري (7/ 81) أن ابن أبي عاصم، وغلام ثعلب، وأبو بكر النقاش قد صنفوا في فضائل معاوية، قال: "لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد". (1) في الفوائد المجموعة (ص 407): "وقال الحاكم: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب بن يوسف يقول: سمعت إسحاق، فذكره". (2) في الأصل: "عندي"، والأقرب ما أثبته، وهو كذلك في نسخة المعلمي. (3) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (13/ 335)، والجورقاني في الأباطيل والمناكير (1/ 283)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 304، 305)، والحاكم في المدخل إلى كتاب الإكليل كما في الموضوعات لابن الجوزي (2/ 305)، وابن عدي في الكامل (1/ 182)، وهذه الأحاديث موضوعة. وانظر: المجروحين (3/ 46)، لسان الميزان (5/ 7)، اللآلئ المصنوعة (1/ 457)، تنزيه الشريعة (2/ 30)، الفوائد المجموعة (ص 420). (4) ليست في الأصل، وهي من نسخة المعلمي. (5) انظر على سبيل المثال: المجروحين (1/ 250)، الكامل لابن عدي (2/ = (1/110) وكل حديث في ذَمّ عَمرو بن العاص فهو كذبٌ (1). وكل حديث في ذَمّ بني أُمية فهو كذبٌ (2). وكل حديث في مَدح المنصور، والسفّاح، [والرشيد] (3)، فهو كذبٌ (4). وكل حديث في مَدح بغداد ودِجْلتها، والبصرة، والكوفة، ومَرو، وقَزوين، وعَسقلان، والإسكندرية، ونَصيبين، وأنطاكية، فهو كذبٌ (5). __________ = 626)، الضعفاء للعقيلي (3/ 280)، تاريخ بغداد (12/ 181)، الموضوعات لابن الجوزي (2/ 264 - 269)، اللآلئ المصنوعة (1/ 426)، تنزيه الشريعة (2/ 8)، الفوائد المجموعة (ص 407). (1) سيأتي بعد قليل حديث: "اللهم اركسهما ... " (ص 114). (2) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 292 - 294)، وقال: "لا يصح". (3) في الأصل: "والترمذي"، والتصويب من نسخة المعلمي. (4) الفوائد المجموعة (ص 413). (5) ما جاء في بغداد ودجلتها: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (1/ 38)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 326). - وما جاء في البصرة: رواه ابن عدي في الكامل (5/ 1731)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 324). - وما جاء في قزوين وعسقلان والإسكندرية، رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (2/ 172)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 316). - وما جاء في نصيبين، رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2259)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 318). - وما جاء في أنطاكية، رواه الخطيب في تاريخ بغداد (9/ 471)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 321). = (1/111) وكل حديثٍ في تحريم وَلد العباس على النار، فهو كذبٌ (1). وكل حديثٍ في مَدح أهل خراسان (2)؛ الخارجين مع [عبد الله بن على ولد] (3) العباس، فهو كذبٌ. وكل حديثٍ: أن مَدينة كذا وكذا، من مُدن الجنة، أو من مُدن النار، فهو كذبٌ (4). وكل حديثٍ فيه ذَمّ يَزِيد (5) فكذب. وكذلك أحاديث ذَمّ الوليد (6) وذَمّ مروان بن الحكم. __________ = وهذه أحاديث لا تصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 464، 465، 477، 478)، تنزيه الشريعة (2/ 46، 50، 51)، الفوائد المجموعة (ص 428، 429، 432، 434). (1) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 276)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 430)، تنزيه الشريعة (2/ 10)، الفوائد المجموعة (ص 402). (2) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 321)، وقال: "موضوع"، وانظر: تنزيه الشريعة (2/ 47). (3) في الأصل: "عبد الله، وعلي، وولد" والتصويب من مصدره ونسخة المعلمي. (4) رواه ابن عدي في الكامل (2/ 309)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 309)، وقال: "لا أصل له"، وابن عساكر كما في الفوائد المجموعة (ص 428). (5) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 300)، وقال: "موضوع". وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 453)، تنزيه الشريعة (1/ 415). (6) رواه أحمد في المسند (1/ 18)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 301)، ودافع عن وضعه ابن حجر في القول المسدد في الذب عن المسند (4، 12)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 106)، تنزيه الشريعة (1/ 198). (1/112) وحديث عَدد الخلفاء من وَلد العباس كذبٌ (1). وحديث ذَمّ أبي موسى من أقبح الكذب (2). وحديث: "نَظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى معاوية، وعَمرو بن العاص، فقال: اركسهما في الفتنة رَكسًا، دُعهما إلى النار دَعًّا" (3) كذبٌ ومُختلقٌ. وكل حديث فيه أن الإيمان لا يَزيد ولا ينقص (4)، فكذب مُختلقٌ. وقابل من وَضعها طائفةٌ أخرى، فوضعوا أحاديث على رسول الله __________ (1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 117)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 284). (2) رواه ابن عدي في الكامل (2/ 772)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 271)، وقال: "موضوع "، وانظر: تنزيه الشريعة (2/ 9). (3) رواه أحمد في المسند (4/ 421)، والبزار في مسنده (2093)، وابن حبان في المجروحين (3/ 101)، وأبو يعلى في مسنده (7436)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 270)، وقد ساق السيوطي في اللآلئ المصنوعة (1/ 427) رواية عند ابن قانع في معجمه: "أن الذين دعا عليهما النبي - صلى الله عليه وسلم - هما: معاوية بن رافع، وعمرو بن رفاعة بن التابوت". ثم قال السيوطي: "وهذه الرواية أزالت الإشكال، وبينت أن الوهم وقع في الحديث الأول، في قوله: ابن العاص، وإنما هو: ابن رفاعة أحد المنافقين، وكذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين". وانظر: مجمع الزوائد (8/ 121)، الفوائد المجموعة (ص 407). (4) رواه الجورقاني في الأباطيل والمناكير (1/ 17 - 22)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 190)، وانظر: اللالئ المصنوعة (1/ 30، 38 - 39)، تنزيه الشريعة (1/ 149)، الفوائد المجموعة (ص 453). (1/113) - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: "الإيمان يزيد، وينقص" (1). وهذا [كلام] (2) صحيح، وهو إجماع السلف، حكاه الشافعي، وغيره (3)، ولكن هذا اللفظ كذبٌ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو مثل إجماع الصحابة، والتابعين، وجميع أهل السنّة، وأئمّة الفقه، على أن القرآن كلام الله، مُنزل غير مخلوق (4)، وليست هذه الألفاظ حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن رَوى ذلك عنه فقد غَلط. __________ (1) رواه الدارقطني، وابن عدي في الكامل (1/ 203)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 189، 188)، وقال: "موضوع"، والجورقاني في الأباطيل (1/ 30، 31)، ورواه ابن ماجه في سننه (75) موقوفًا على أبي هريرة وابن عباس، وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 452): "وله طرق عند الحاكم، والجورقاني لا يصح منها شيء". (2) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، والتصويب من نسخة المعلمي. (3) انظر: الإبانة الكبرى (2/ 832)، شرح السنة للبغوي (1/ 38 - 39)، الإيمان لشيخ الإسلام (ص 211)، مجموع الفتاوى له (7/ 672)، تفسير ابن كثير آية التوبة (124)، وانظر الآثار الواردة في هذا الباب وتخريجها في كتاب: أقوال التابعين في مسائل التوحيد والإيمان (3/ 1206 - 1241). (4) انظر: التاريخ الكبير للبخاري (2/ 338)، خلق أفعال العباد له (ص 1)، الرد على الجهمية للدارمي (ص 344)، الرد على بشر المريسي (1/ 573)، شعار أصحاب الحديث (ص 37)، الإبانة الكبرى (ص 183)، الحجة في بيان المحجة (1/ 366)، أقوال التابعين في مسائل الإيمان (3/ 975 - 1000). (1/114) فصل وكل حديثٍ في التنشيف [بعد] (1) الوُضوء (2) فإنه لا يصح. وكذا حديث مَسْح الرقبة في الوُضوء باطلٌ (3). وأحاديث الذّكر على أعضاء الوُضوء (4) كلها باطلٌ، ليس فيها شيءٌ يصح. وأقرب ما رُوي منها أحاديث التّسمية على الوُضوء (5). __________ (1) في الأصل: "بعض"، والتصويب من نسخة المعلمي. (2) روى الترمذي في سننه حديثين في الباب برقم (53، 54) وضعفهما، ثم قال: "ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيء"، وروى ابن ماجه في سننه حديثًا برقم (468) وفيه: " ... فقلب جبة صوف كانت عليه، فمسح بها وجهه"، وانظر: العلل المتناهية (1/ 353)، وعلق الشيخ أبو غدة رحمه الله في حاشية نسخته من هذا الكتاب، بقوله: "للإمام عبد الحي اللكنوي جزء مطبوع سماه: "الكلام الجليل فيما يتعلق بالمنديل"، جمع فيه أحاديث وآثارًا في الباب". (3) لعله يريد: "مسح الرقبة أمان من الغل"، قال النووي في المجموع (1/ 465): "موضوعٌ، ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - "، وقال ابن الصلاح: "هو من قول بعض السلف". كذا في التلخيص الحبير (1/ 103)، وقد استوفى الحافظ ابن حجر الكلام عليه في كتابه هذا، وانظر: الفوائد المجموعة (ص 12)، وقال الشوكاني في نيل الأوطار (1/ 142) بعد أن أورد جملة من الأخبار في ذلك: "وبجميع هذا تعلم أن قول النووي: مسح الرقبة بدعة، وأن حديثه موضوع مجازفة". وعلق الشيخ أبو غدة على قول ابن القيم هذا بقوله: "وللإمام عبد الحي اللكنوي رسالة نفيسة في هذا الموضوع مطبوعة، سماها: "تحفة الطلبة في تحقيق مسح الرقبة"، حقق فيها أنه حديث ضعيف لا موضوع". (4) أورده ابن حبان في المجروحين (2/ 164)، وروى ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 338) حديثًا طويلًا فيما يقال على الوضوء من أذكار، ثم قال: "لا يصح". (5) رواها أحمد في المسند (2/ 418)، (5/ 382)، (6/ 381)، والترمذي في = (1/115) وقد قال الإمام أحمد: لا يثبت في التسمية على الوُضوء حديث (1). انتهى. ولكنها أحاديث حِسان. وكذلك حديث: "التشهد بعد الفراغ من الوُضوء، وقول المُتوضئ: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين" (2). وفي حديثٍ آخر، رواه بقي بن مخلد في "مسنده": "سُبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك". __________ = سننه (25، 26)، وابن ماجه في سننه (397 - 400)، وأورد ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 336 - 337) حديثين في التسمية على الوضوء، ثم قال: "لا يثبتان"، وقد أطال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 84) الكلام على أحاديث التسمية على الوضوء، واستوفى تخريجها رحمه الله، ثم قال: والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلًا، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله. والحديث بلفظ: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، قال عنه البخاري: "إنه أحسن شيء في الباب" كما نقله عنه الدولابي في الكنى (1/ 120)، وحسنه العراقي في محجة القرب في فضل العرب (ص 27 - 28)، والألباني في إرواء الغليل (1/ 122). (1) أورده عن الإمام أحمد الترمذيُّ في سننه (1/ 38)، وانظر: نصب الراية (1/ 4)، نيل الأوطار (1/ 117). (2) رواه مسلم (552)، وقوله: "اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين" ليست عند مسلم، وهي عند الترمذي (55)، وانظر: التلخيص الحبير (1/ 111). (1/116) فهذا الذكر بعده، والتسمية قَبله، هو الذي رواه أهل السنن، والمسانيد. وأما الحديث الموضوع في الذّكر على كل عُضوٍ فباطلٌ. (1/117) فصل وكذلك تقدير أقل الحيض بثلاثة أيام، وأكثره لعشرة (1). ليس فيها شيءٌ صحيحٌ، بل كله باطلٌ. وكذلك حديث: "لا صلاة لمن عليه صلاة" (2). قال إبراهيم الحربي: سألتُ أحمد بن حنبل عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرفه. قال الحربي: ولا سمعتُ أنا بهذا في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (3). __________ (1) رواه الدارقطني في سننه (1/ 218)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 51)، والخطيب في تاريخ بغداد (9/ 20)، ومن طريقهم ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 382 - 383)، وقال: "لا يصح". (2) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 439). (3) أورد هذا عن إبراهيم الحربي ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 439). (1/118) فصل ومن الأحاديث الباطلة حديث: "من بَشَّرني بخروج نيسان ضمنتُ له على الله الجنة" (1). وحديث: "من آذى ذِمّيًّا فقد آذاني" (2). وحديث: "يوم صومكم يوم [نحركم] (3) يوم رأس سنتكم" (4). وحديث: "للسائل حَقٌّ، وإن جاء على فَرس" (5). قال الإمام أحمد: أربعة أحاديث تدور في الأسواق، لا أصل لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذَكر هذه الأحاديث الأربعة (6). __________ (1) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 348) وفيها: "آذار"، الأسرار المرفوعة (ص 324)، الموضوعات للصغاني (ص 100)، الفوائد المجموعة (ص 438) وفيها: "صفر". (2) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (8/ 370)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 632)، ولفظه: "من آذى ذميًّا فأنا خصمه ... "، وانظر: ميزان الاعتدال (2/ 381). (3) في الأصل: "فطركم"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (4) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 633)، وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (2/ 141): "لا أصل له"، الأسرار المرفوعة (ص 380). (5) رواه أحمد في المسند (1/ 201)، وأبو داود (1665 - 1666)، وقال المدراسي بعد أن استوفى تخريجه: "وبالجملة لا شك في صحته نظرًا إلى مجموع طرقه". ذيل القول المسدد (ص 85 - 86)، وحكم الألباني بضعفه كما تراه في الضعيفة (1378)، وانظر: الأسرار المرفوعة (ص 279). (6) قال ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 633): "نقلت من خط القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء، قال: نقلت من خط أبي حفص البرمكي = (1/119) ومن ذلك حديث: "لولا كذبُ السائل ما أفلح من رَدّه" (1). قال العُقيلي: ليس في هذا الباب شيءٌ يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (2). ومن ذلك: حديث: "طَلب الخير من الرُّحماء (3)، ومن حِسان الوجوه" (4). قال العُقيلي: ليس في هذا الباب شيءٌ يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (5). __________ = قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد الصيدلاني يقول: سمعت أبا بكر المروزي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل ... " فذكره، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 140) ففيها تعقب على هذا القول المنسوب للإمام أحمد، تنزيه الشريعة (2/ 181). (1) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 275) و (3/ 58)، وابن عدي في الكامل (5/ 1670)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 487 - 488)، ورواه البيهقي في شعب الإيمان (3398)، والطبراني في الكبير: (8/ 7968)، وانظر: مجمع الزوائد (3/ 102)، اللآلئ المصنوعة (2/ 74)، تنزيه الشريعة (2/ 132)، الأسرار المرفوعة (ص 283)، الفوائد المجموعة (ص 64). (2) الضعفاء (2/ 275). (3) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 3)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 491)، وقال: "لا يصح"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 76)، الفوائد المجموعة (ص 66). (4) رواه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 175)، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 43)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 340)، وابن عدي في الكامل (2/ 622)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 493، 495، 499، 500)، وقال: "لا يصح"، ورواه أبو يعلى في مسنده (8/ 4759)، والبيهقي في شعب الإيمان (3541)، وتمام في فوائده (1286)، وابن النجار في تاريخه، وابن أبي شيبة، كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 81)، وانظر: (ص 55). (5) الضعفاء (2/ 321). (1/120) ومن ذلك: أحاديث التحذير من التبرّم لحوائج الناس (1). ليس فيها شيءٌ صحيح. قال العُقيلي: وقد رُوي في هذا الباب أحاديث ليس فيها شيءٌ يثبت (2). وكذلك حديث: "السّخي قريب من الناس، قريب من الجنة، والبخيل عكسه" (3). قال الدّارقطني: لا يثبت فيها حديث بوجه (4). ومن ذلك: أحاديث اتخاذ السراري، كحديث: "اتخذوا السراري؛ فإنهنّ مُباركات الأرحام" (5). __________ (1) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 340)، وابن عدي في الكامل (1/ 174) ترجمة أحمد بن معدان، ومن طريقهما ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 517 - 518)، وقال: "لا يصح". (2) الضعفاء (2/ 340)، العلل المتناهية (2/ 518). (3) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 117)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 532)، وقال: "لا يصح"، والبيهقي في الشعب (10846)، وتمام في فوائده (1275)، وانظر: مجمع الزوائد (3/ 126)، اللآلئ المصنوعة (2/ 92) ففيها تعقب لابن الجوزي، تنزيه الشريعة (2/ 139)، السلسلة الضعيفة (154). (4) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 536). (5) رواه العقيلي في الضعفاء (1/ 275)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 47)، وقال: "لا يصح"، ورواه الطبراني والحاكم كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 162)، وتنزيه الشريعة (2/ 206)، والفوائد المجموعة (ص 123). (1/121) قال العُقيلي: لا يصح في السراري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ (1). __________ (1) الموضوعات لابن الجوزي (3/ 48). (1/122) فصل ومن هذا: أحاديث مَدح العُزبة (1). كلها باطلٌ. ومن ذلك: أحاديث النّهي عن قَطع السّدر (2). قال العُقيلي: لا يصح في قَطع السّدر شيءٌ (3). وقال أحمد: ليس فيه حديث صحيح. ومن ذلك؛ ما تقدّمت الإشارة إلى بعضه: أحاديث مَدح العدس، والأرز، والباقلاء، والباذنجان، والرمّان، والزبيب، والهندباء، والكراث، والبطيخ، [والجوز] (4)، والجبن، والهريسة، وفيها جُزء كله كذب من أوله إلى آخره (5). __________ (1) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 25) موقوفًا، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 81) مرفوعًا، وقال: "موضوع"، ولفظه: "إذا أحب الله عبدًا اصطفاه لنفسه ولم يشغله بزوجةٍ ولا ولدٍ". وانظر: ميزان الاعتدال (2/ 667)، اللآلئ المصنوعة (2/ 180)، تنزيه الشريعة (2/ 212)، الفوائد المجموعة (ص 508)، وانظر: ص 103. (2) رواه أبو داود في سننه (5239)، ولفظه: "من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار". وسئل أبو داود عن معنى هذا الحديث؟ فقال: "يعني من قطع سدرة في فلاة يستضل بها ابن السبيل، والبهائم، عبثًا وظلمًا بغير حق". وانظر أقوالًا أخر في رسالة السيوطي: "رفع الخدر عن قطع السدر" في الحاوي للفتاوي (2/ 208 - 213). (3) الضعفاء (ص 396). (4) في الأصل: "الجزر"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (5) انظر: (ص 41). (1/123) وأقرب ما جاء فيها حديث: "أفضل طعام الدنيا والآخرة اللّحم" (1). وقال العُقيلي: لا يصح في هذا المتن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ (2). ومن هذا: "حديث النهي عن قَطع اللّحم بالسكين، وأنه من صُنع الأعاجم" (3). قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، و "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتز من لحم الشاة، ويأكل" (4). ومن ذلك: حديث النهي عن الأكل في السوق (5). كلها باطلةٌ. قال العُقيلي: لا يثبت في هذا الباب شيءٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (6). __________ (1) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 258)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 126)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 224)، الفوائد المجموعة (ص 168). (2) الضعفاء (3/ 258). (3) رواه أبو داود في سننه (3778) وفي سنده: نجيح أبو معشر، متكلم فيه، والطبراني في الكبير (23/ 624)، وقال الهيثمي في المجمع (5/ 37): "وفيه عباد بن كثير وهو ضعيف"، ورواه ابن عدي في الكامل (7/ 2706)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 129)، وانظر: تنزيه الشريعة (2/ 248)، الفوائد المجموعة (ص 169). (4) الموضوعات لابن الجوزي (3/ 129). (5) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 191)، وابن عدي في الكامل (2/ 512)، والخطيب في تاريخ بغداد (7/ 383)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 197 - 198)، وقال: "لا يصح"، وانظر: الفوائد المجموعة (ص 158). (6) الضعفاء (3/ 191). (1/124) ومن ذلك: أحاديث البطّيخ، وفضله (1). وفيه جُزء (2). وقال الإمام أحمد: لا يصح في فضل البطّيخ شيءٌ، إلا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأكله (3). __________ (1) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 96، 97)، وقال: "لا يشك أنه موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 209)، الفوائد المجموعة (ص 160). (2) قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص 238): "صنف فيه أبو عمرو التوقاني جزءًا، وأحاديثه باطلة". (3) أورد هذا الكلام بنصه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 97)، لكنه لم ينسبه لأحمد. (1/125) فصل ومن ذلك: أحاديث فضائل الأزهار، كحديث: "فضل النّرجِس، والورد، والمَرزَنجُوش، والبنفسج، والبان" (1) كلها كذبٌ. ومن ذلك: أحاديث فضائل الدّيك (2). كلها كذب (3)؛ إلا حديثًا واحدًا: "إذا سمعتم صِياح الدّيك؛ فاسألوا الله من فضله" (4). وقد تقدم ذلك. __________ (1) هي على هذا الترتيب في الموضوعات لابن الجوزي: (3/ 239، 240، 243، 245، 249)، وحكم عليها بالوضع. (2) رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 41)، والعقيلي في الضعفاء (1/ 127)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 133، 138)، وقال: "موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 227)، تنزيه الشريعة (2/ 249)، الفوائد المجموعة (ص 172). (3) روى أبو داود في سننه (5101)، والنسائي في اليوم والليلة (945)، وأحمد في المسند (5/ 192، 193)، وابن حبان كما في الإحسان (5731) حديثًا عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة". قال النووي في رياض الصالحين (646): إسناده صحيح". (4) رواه البخاري (3303)، ومسلم (6857). سبق تخريجه ص 45. (1/126) فصل ومن ذلك: أحاديث الحِنّاء وفضله، والثناء عليه (1). وفيه جُزءٌ لا يصح منه شيءٌ (2). وأجود ما فيه حديث الترمذي: "أربع من سنن المرسلين: السِّواك، والطِّيب، والحنّاء" (3). وسمعتُ شَيخنا أبا الحجاج المِزّي، يقول: هذا غلطٌ من بعض الرواة، وإنما هو الخِتان بالنون، كذلك رواه المَحامِلي (4) عن شَيخ الترمِذي، قال: والظاهر أنّ اللفظة وَقعت في آخر السّطر فسَقط منها __________ (1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 56)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 230)، وانظر: مجمع الزوائد (5/ 157)، زاد المعاد (4/ 88 - 90)، اللآلئ المصنوعة (2/ 269)، تنزيه الشريعة (2/ 275)، الفوائد المجموعة (ص 195). (2) لعله جزء أبي سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 270)، وقد أورد بعضهم على ابن القيم حديث: "سيد ريحان أهل الجنة الحناء"، فقد رواه: الطبراني في الكبير (11/ 11190)، والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 56)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 230)، والبيهقي في الشعب (6077)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 157): "رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وهو ثقة مأمون"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 269)، تنزيه الشريعة (2/ 275)، السلسلة الصحيحة (1420)، جنة المرتاب (ص 465)، التحديث (ص 175). (3) رواه الترمذي في سننه (1080) ولفظه: "أربع من سنن المرسلين: الحياء، والتعطر، والسواك، والنكاح"، واستظهر البيضاوي أنه (الختان)، وصوبه الحافظ العراقي في كلام جيد كما في فيض القدير (1/ 465). (4) في أماليه (444). (1/127) النُّون، فرواها بعضهم: الحِنّاء، وبعضهم الحيَاء. وإنما هو الخِتان (1). وصَحّ حديث: الخضاب بالحنّاء والكتم (2). ومن ذلك: أحاديث التختُّم بالعَقيق (3). قال العُقيلي: لا يثبت في هذا شيءٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (4). ومن ذلك: حديث النهي أن تُقصّ الرُّؤيا على النساء (5). قال العُقيلي: لا يُحفظ من وَجه يَثبت (6). ومن ذلك أحاديث: لا يَدخل الجنّة وَلد زِنى (7). __________ (1) انظر: زاد المعاد (3/ 309)، فيض القدير (1/ 456) وفيه كلامٌ جيدٌ. (2) رواه أبو داود في سننه (4205)، ولفظه: "إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم"، وانظر: فتح الباري (10/ 367). (3) انظرها في: المجروحين (3/ 153)، تاريخ بغداد (11/ 251)، الضعفاء للعقيلي (4/ 449)، حلية الأولياء (8/ 281)، الأباطيل (2/ 341)، اللآلئ المصنوعة (2/ 272)، تنزيه الشريعة (2/ 276). (4) الضعفاء (4/ 449). (5) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 35)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 255)، وقال: "موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 279)، تنزيه الشريعة (2/ 281)، الفوائد المجموعة (ص 216). (6) الضعفاء (3/ 35)، الموضوعات لابن الجوزي (3/ 255). (7) رواه أحمد في المسند (2/ 203)، والنسائي في سننه (5672)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 249)، وابن عدي في الكامل (3/ 1286)، وعبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده (1464)، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 191)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 326 - 329)، وانظر: الجواب الكافي (ص 254)، اللآلئ المصنوعة (2/ 192)، تنزيه الشريعة = (1/128) قال أبو الفَرج بن الجَوزي: "وقد وَرد في ذلك أحاديث ليس فيها شيءٌ يصح، وهي مُعَارضةٌ بقوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15] " (1). قلتُ: ليست مُعارَضة بها إن صَحّت؛ فإنه لم يُحرم الجنّة بفعل والديه، بل إنّ النُّطفة الخبيثة لا يَتخلّق منها طَيّب في الغالب، ولا يَدخل الجنّة إلا نَفْس طَيّبة، فإن كانت في هذا الجنس طَيبة دَخلت الجنة، وكان الحديث من العَائم المخصُوص. وقد وَرد في ذَمّه: "أنّه شَرّ الثلاثة" (2). وهو حديثٌ حسنٌ، ومعناه صحيحٌ بهذا الاعتبار؛ فإنّ شَرّ الأبوين عارضٌ، وهذا نُطفةٌ خَبيثةٌ، وشرّه من أصله، وشَرّ الأبوين من فعلهما (3). __________ = (2/ 228)، السلسلة الصحيحة للألباني (672 - 673). (1) الموضوعات (3/ 229، 330).
ملفات · 2
المصدر المختار

المنار المنيف في الصحيح والضعيف : كتاب للإمام ابن القيم - رحمه الله - تكلم فيه عن جملة من الأحاديث الموضوعة، وبعض الضوابط والقواعد التي يُعرف بها الحديث الموضوع من الحديث الصحيح.

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...