النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
قَلِيلُ الْجِدَةِ
الأَقْرَانُ
وَالْمُدَبَّجُ (صَفْحَة : 256)
وَمَا رَوَى الْقَرِينُ عَنْ قَرِينِهِ
[241]
شَرِيكُهُ فِي شَيْخِهِ
أَوْ ([12])
سِنِّهِ
مِثْلُ الصَّحَابِي عَنْ
صَحَابِيٍّ نَمَا
[242]
كَذَاكَ مَنْ بَعْدُ
فَأَقْرَانٌ سَمَا
فَإِنْ رَوَى عَنْهُ وَذَا
عَنْهُ رَوَى
[243]
فَذَا مُدَبَّجٌ
وَأَقْرَانٌ حَوَى
رِوَايَةُ
الإِخْوَةِ عَنْ بَعْضِهِمْ (صَفْحَة : 258)
وَإِخْوَةٌ وَالأَخَوَاتُ فَلْيُعَدّْ
[244]
لاَ سِيَّمَا عِنْدَ
اجْتِمَاعٍ فِي سَنَدْ
الْمُسَلْسَلُ (صَفْحَة
: 259)
هَذَا وَمِنْ أَلْطَفِهَا الْمُسَلْسَلُ
[245]
وَهْوَ الَّذِي بِصِفَةٍ
يَتَّصلُ
نَحْوَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ
فِي الرُّوَاةِ
[246]
أَوْ فِي انْتِسَابِهِمْ
أَوِ الصَّفَاتِ
أَوْ بِاتِّفَاقِ صِيغَةِ
التَّحَمُّلِ
[247]
أَوْ زَمَنٍ أَوْ
بِمَكَانٍ فَاعْقِلِ
أَوْ صِفَةٍ قَارَنَتِ
الأَدَا مَعَا
[248]
مِنْ قَوْلٍ اوْ فِعْلٍ
كَذَا إِنْ جُمِعَا
وَأَفْضَلُ
الْمُسَلْسَلاَتِ مَا أَتَى
[249]
بِصِيغَةٍ تَحْوِي
اتِّصَالاً ثَبَتَا
وَقَدْ يَعُمُّ السَّنَدَ
التَّسَلْسُلُ
[250]
وَتَارَةً أَثْنَاؤُهُ
قَدْ يَحْصُلُ
طُرُقُ
التَّحَمُّلِ وَصِيَغُ الأَدَاءِ (صَفْحَة : 262 و264 و273)
وَصِيَغُ الأَدَا ثَمَانٍ فَاعْتَنِ
[251]
سَمِعْتُهُ حَدَّثَنِي
أَخْبَرَنِي
قَرَأْتُهُ قُرِي عَلَيْهِ
وَأَنَا
[252]
أَسْمَعُ ثُمَّ انْبَأَنِي
وَالْجَمْعُ نَا ([13])
وَرَمَزُوا (ثنا) إِلَى
حَدَّثَنَا
[253]
وَ(نَا) وَبِالْهَمْزِ
إِلَى أَخْبَرَنَا
وَعَنْ عَلَى السَّمَاعِ
مِمَّنْ عَاصَرَا
[254]
مِنْ مُدَلِّسٍ فَلَنْ
تُعْتَبَرَا
وَاشْتَرَطَ الْجُعْفِيْ
لُقِيًّا يُعْلَمُ
[255]
وَشَيْخُهُ ، وَرَدَّ
ذَاكَ مُسْلِمُ
ثُمَّ إِجَازَةً مَعَ
الْمُنَاوَلَهْ
[256]
أَوْ دُونَهَا كِتَابَةً
أَوْ قَاوَلَهْ ([14])
وَإِنَّمَا تُعْتَبَرُ
الإِجَازَهْ
[257]
إِنْ عَيَّنَ الشَّخْصَ
الَّذِي أَجَازَهْ
أَمَّا عُمُومًا أَوْ
لِمَنْ لَمْ يُوجَدِ
[258]
تَوَسُّعًا فَلَيْسَ
بِالْمُعْتَمَدِ
وَالْخُلْفُ فِي مُجَرَّدِ
الْمُنَاوَلَهْ
[259]
كَذَاكَ فِي الإِعْلاَمِ
وَالإِيصَاءِ لَهْ
وَحَذَفُوا قَالَ
بِصِيغَةِ الأَدَا
[260]
كِتَابَةً وَلْيَتْلُهَا
مَنْ سَرَدَا
وَكَتَبُوا الْحَاءَ
لِتَحْوِيلِ السَّنَدْ
[261]
وَالْفِظْ ([15])
بِهَا إِذَا قَرَأْتَ دُونَ مَدّ
أَسْمَاءُ الرُّوَاةِ وَأَنْسَابُهُمْ وَكُنَاهُمْ
وَأَلْقَابُهُمْ (صَفْحَة : 274)
ثُمَّ بِأَسْمَاءِ الرُّوَاةِ وَالْكُنَى
[262]
أَلْقَابِهِمْ
أَنْسَابِهِمْ فَلْيُعْتَنَى
مَوَالِيدُ
الرُّوَاةِ وَوَفَيَاتُهُمْ وَطَبَقَاتُهُمْ (صَفْحَة : 278)
وَالْوَفَيَاتِ وَالْمَوَالِيدِ لَهُمْ
[263]
وَطَبَقَاتِهِمْ كَذَا
أَحْوَالِهِمْ
وَكُلُّ هَذِي مَحْضُ
نَقْلٍ فَاعْرِفِ
[264]
فَرَاجِعِ الْكُتْبَ
الَّتِي بِهَا تَفِيْ
كَطَبَقَاتِهِمْ
وَكَالتَّذْهِيبِ
[265]
وَمَا حَوَى التَّهْذِيبُ
مَعْ تَقْرِيبِ ([16])
الْمُتَّفِقُ
وَالْمُفْتَرِقُ
وَمَا بِلَفْظٍ أَوْ بِرَسْمٍ يَتَّفِقْ
[266]
وَاخْتَلَفَ الأَشْخَاصُ
فَهْوَ الْمُتَّفِقْ
نَحْوُ ابْنِ زَيْدٍ فِي
الصِّحَابِ اثْنَانِ
[267]
رَاوِي الْوُضُو وَصَاحِبُ
الأَذَانِ
الْمُهْمَلُ
وَإِنْ عَنِ اثْنَيْنِ رَوَى وَاتَّفَقَا
[268]
فِي الاِسْمِ وَاسْمِ
الأَبِ ثُمَّ أُطْلِقَا
بِدُونِ تَمْيِيزٍ
فَمُهْمَلٌ وَلاَ
[269]
يَضُرُّ إِنْ كِلاَهُمَا
قَدْ عُدِّلاَ
وَفِي الْبُخَارِي مِنْهُ
جَا ([17])
كَمْ تَرْجَمَهْ
[270]
أَوْضَحَهَا الْحَافِظُ
فِي الْمُقَدِّمَهْ
وَيُعْرَفَانِ
بِاخْتِصَاصِ النَّاقِلِ
[271]
وَحَيْثُ لاَ
فَبِالْقَرَائِنِ ابْتَلِي
الْمُؤْتَلِفُ
وَالْمُخْتَلِفُ
وَمَا يَكُونُ النُّطْقُ فِيهِ يَخْتَلِفْ
[272]
مَعَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ
فَهْوَ الْمُؤْتَلِفْ
نَحْوَ (شُعَيْثٍ)
بِـ(شُعَيْبٍ) يَشْتَبِهْ
[273]
وَكَـ(النَّشَائِي)
بِـ(النَّسَائِي) فَانْتَبِهْ
الْمُتَشَابِهُ
وَمَا بِهِ الأَسْمَا وَالاَبَا تَتَّفِقْ
[274]
فِي الرَّسْمِ وَالسآبَاءُ
فِيهِ تَفْتَرِقْ
فِي النُّطْقِ أَوْ
بِالْعَكْسِ فَهْوَ الْمُشْتَبِهْ
[275]
وَهْوَ بِالاِعْتِنَا
جَدِيرٌ فَاعْنَ بِهْ
كَابْنِ عَقِيلٍ
وَعُقَيْلٍ وُجِدَا
[276]
كِلاَهُمَا كَانَ اسْمُهُ
مُحَمَّدَا
وَمَثَلُ الْعَكْسِ ابْنَيِ
النُّعْمَانِ
[277]
سُرَيْجُ فَاعْلَمْ
وَشُرَيْحُ الْثَّانِي
أَنْوَاعٌ
تَتَرَكَّبُ مِمَّا سَبَقَ
وَفِيهِ مَعْ مَا قَبْلَهُ أنْوَاعُ
[278]
فِيهَا افْتِرَاقٌ فَادْرِ
وَاجْتِمَاعُ
الْوُحْدَانُ
وَلْيَعْرِفِ الْوُحْدَانَ وَهْوَ مَنْ رَوَى
[279]
عَنْ وَاحِدٍ وَعَنْهُ
رَاوٍ لاَ سِوَى
وَمَنْ كِلاَ هَذَيْنِ
فِيهِ وُجِدَا
[280]
أَوْ مَا رَوَى إِلاَ
حَدِيثًا وَاحِدَا
وَمَنْ لَهُ اسْمٌ
مُفْرَدٌ أَوْ لَقَبُ
[281]
أَوْ كُنْيَةٌ مُفْرَدَةٌ
أَوْ نَسَبُ
كَسَنْدَرٍ أَوْ
كَسَفِينَةَ التَّقِي
[282]
أَبُو الْعُبَيْدَيْنِ
وَنَحْوُ اللَّبَقِي
طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ
وَلاِشْتِرَاكٍ يُطْلِقُونَ الطَّبَقَهْ
[283]
فِي السِّنِّ مَعْ لِقَا
الشُّيُّوخِ حَقِّقَهْ
وَاخْتَلَفَ اصْطِلاَحُ
مَنْ قَدْ صَنَّفَا
[284]
فِي الطَّبَقَاتِ وَهْوَ
عُرْفٌ لاَ خَفَا
وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ
أَيْضًا عِنْدَهُمْ
[285]
مِنْ طَبَقَاتٍ
باعْتِبَارَاتٍ لَهُمْ
مَرَاتِبُ
التَّعْدِيلِ
وَالْعِلْمُ بِالتَّعْدِيلِ وَالتَّجْريحِ مِنْ
[286]
أَهَمِّهِ فَهْوَ
بِتَحْقِيقٍ قَمِنْ
مَرَاتِبَ التَّعْدِيلِ
سَبْعًا رَتِّبِ
[287]
أَوَّلُهَا ثُبُوتُ
صُحْبَةِ النَّبِيْ
فَأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ
أَوْ مَا أَشْبَهَا
[288]
كَجَبَلِ الْحِفْظِ
إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى
ثُمَّ مُؤَكَّدٌ
بِتَكْرِيرِ الصِّفَهْ
[289]
كَثِقَةٍ ثِقَةْ كَذَا مَا
رَادَفَهْ
ثُمَّ بِوَصْفٍ وَاحِدٍ
مَا أُكِّدَا
[290]
كَحَافِظٍ ثَبْتٍ ثِقَهْ
قَدْ أُفْرِدَا
ثُمَّ صَدُوقٌ أَمِنُوا
لاَ بَأْسَ بِهْ
[291]
فَصَالِحُ الْحَدِيثِ مَعْ
مُقَارِبِهِ
ثُمَّ صُوَيْلِحٌ وَمَا
مَاثَلَهَا
[292]
مِنَ الصِّفَاتِ قِسْ
بِتَرْتِيبٍ لَهَا
وَالْخُلْفُ فِي
التَّعْدِيلِ مَعْ إِبْهَامِ
[293]
وَالرَّدُّ قَوْلُ
أَكْثَرِ الأَعْلاَمِ
كَقَوْلِهِ أَخْبَرَنِي
الْعَدْلُ الثِّقَهْ
[294]
مَا لَمْ يَكُنْ عُرْفًا
لَهُ فَحَقِّقَهْ
الْجَرْحُ
مِمَّنْ يُقْبَلُ وَمَتَى؟
وَالْجَرْحُ عِنْدَ الدَّاعِ نُصْحٌ فَاعْلَمَهْ
[295]
صِيَانَةً للشِّرْعَةِ
المُكَرَّمَهْ
وَإِنَّمَا يَجُوزُ مِنْ
عَدْلٍ فَقِيهْ
[296]
مُطَّلِعٍ يُقْبَلُ مِنْهُ
القَولُ فِيهْ
وَالرَّاجِحُ اشْتِرَاطُ
أَنْ يُفَسَّرَا
[297]
وَكَونُهُ مِنْ وَاحِدٍ
مُعْتَبَرَا
الْحَذَرُ
مِنَ التَّسَاهُلِ فِي التَّجْرِيحِ
وَلْيَحْذَرِ الْعَبْدُ مِنَ التَّسَاهُلِ
[298]
فِيهِ وَمِنْ خَوْضٍ بِلاَ
تَأَهُّلِ
مَرَاتِبُ
التَّجْرِيحِ
مَرَاتِبُ التَّجْرِيحِ سَبْعٌ فَاكْتُبِ
[299]
كَأكْذَبِ النَّاسِ
ورُكْنِ الْكَذِبِ
يَلِيهِ كَذَّابٌ
وَوَضَّاعٌ دَعُوا
[300]
وَبَعْدَهُ يَكْذِبْ
كَذَاكَ يَضَعُ
رَابِعُهَا مُتَّهَمٌ
بِالْكَذِبِ
[301]
وَالْوَضْعِ سَاقِطْ
هَالِكٌ كَذَاهِبِ
لَيْسَ بِمَأْمُونٍ كَذَا
فِيهِ نَظَرْ
[302]
مَتْرُوكُ عَنْهُ سَكَتُوا
لاَ يُعْتَبَرْ
يَلِيهِ مَطْرُوحٌ وَوَاهٍ
أَيُّ شَيْ
[303]
مُمَوِّهٌ إِرْمِ بِهِ
لَيْسَ بِشَيْ
وَهَؤُلاَءِ عَنْهُمُ لاَ
يُكْتَبُ
[304]
مَا قَدْ رَوَوْهُ بَلْ
عَلَيْهِ يُضْرَبُ
ثُمَّ ضَعِيفٌ مُنْكَرٌ
مُضطَرِبُ
[305]
فَفِيهِ ضَعْفٌ أَوْ
مَقَالٌ مُوجِبُ
لَيْسَ بِذَاكَ فِيهِ
خُلْفٌ طَعَنُوا
[306]
فِيهِ كَذَا سَيِّئُ
حِفْظٍ لَيِّنُ
تَعْرِفْ وَتُنْكِرْ فِيهِ
قَدْ تَكَلَّمُوا
[307]
وَكَتَبُوا عَنْ هَؤُلاَءِ
مَا نَمُوا
لِلاِعْتِبَارِ دُونَ أَنْ
يُحْتَجَّ بِهْ
[308]
وَعِلْمُ ذَا النَّوْعِ
مُهِمٌّ فَانْتَبِهْ
حُكْمُ
تَعَارُضِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ
وَقَدِّمِ الجَرْحَ عَلَى التَّعْدِيلِ
[309]
عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ
عَلَى تَفْصِيلِ
الْمُبْهَمُ
وَالْمُبْهَمَاتُ مِنْ أَهَمِّ الْفَنِّ
[310]
فِي سَنَدٍ وُقُوعُهَا
أَوْ مَتْنِ
وَعِلْمُهَا يُدْرَى
بِجَمْعِ الطُّرُقِ
[311]
أَوْ أَخْذِهَا عَنْ
عَالِمٍ مُحَقِّقِ
أَسْبَابُ
وُرُودِ الْحَدِيثِ وَتَارِيخُهُ
وَعِلْمُ أَسْبَابِ الْحَدِيثِ وَكَذَا
[312]
تَارِيخِهِ مِنَ
الْمُهِمِّ فَخُذَا
مَعْرِفَةُ الْوَلاَءِ
وَلْيُعْرَفِ الْوَلاَ عَلَى أَقْسَامِ
[313]
بِالْعِتْقِ وَالحِلْفِ
وَبِالإِسْلاَمِ
سِنُّ التَّحَمُّلِ
وَصَحَّ مَعْ تَمْيِيزِهِ التَحَمُّلُ
[314]
أَمَّا الأَدَا فَوَقْتُهُ
التَّأَهُّلُ
آدَابُ
الشَّيْخِ وَالطَّالِبِ
وَلْيَعْرِفِ الطَّالِبُ لِلآدَابِ
[315]
مَا يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ
وَالطُّلاَبِ
صِفَةُ
كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَضَبْطِهِ
وَالصُّنْعَ فِي كِتَابَةِ الْحَدِيثِ
[316]
وَالْعَرْضِ وَالسَّمَاعِ
وَالتَّحْدِيثِ
وَاعْتَنِ بِالضَّبْطِ
وَبِالتَّصْحِيحِ لَهْ
[317]
فَاكْتُبْهُ وَاضِحًا
وَبَيِّنْ مُشكِلَهْ
وَرِحْلَةً فِيهِ كَذَا
التَّصْنِيفَ لَهْ
[318]
وَمَا بِهِ مِنِ
الْتِبَاسٍ شَكِّلَهْ
وَاعْرِضْ عَلَى شَيْخِكَ
أَوْ ثَانٍ ثِقَهْ
[319]
أَوْ فَعَلى أَصْلٍ
صَحِيحٍ حَقَّقَهْ
وَعِنْدَمَا يَسْمَعُهُ
لاَ يَشْتَغِلْ
[320]
بِأَيِّ شَيْءٍ
بِاسْتِمَاعِهِ يُخِلْ
صِفَةُ
أَدَاءِ الشَّيْخِ لِحَدِيثِهِ
وَالشَّيْخُ مِنْ أَصْلٍ لَهُ يؤَدِّي
[321]
وَلْيَفْصِلِ الْحَدِيثَ
دُونَ سَرْدِ
وَوَاجِبٌ أَدَاؤُهُ
بِلَفْظِهِ
[322]
لاَ غَيْرِهِ إِلاَ
لِفَوْتِ حِفْظِهِ
وَبِحَدِيثِ مِصْرِهِ
فَلْيَبْتَدِي
[323]
ثُمَّ حَدِيثِ غَيرِهِ
مِنْ بَلَدِ
وَكَثْرَةَ الْمَسْمُوعِ
فِيهِ يَعْتَنِي
[324]
لَيْسَ بِكَثْرَةِ
الشُُّيوخِ فَافْطِنِ
صِفَةُ
التَّصْنِيفِ فِي الْحَدِيثِ
وَالْجَمْعُ لِلْحَدِيثِ إِنْ شَا أَسْنَدَهْ
[325]
حَدِيثَ كُلِّ صَاحِبٍ
عَلَى حِدَهْ
وَإِنْ يَشَا عَلَى
حُرُوفِ الْمُعْجَمِ
[326]
أَوْ فَعَلَى الأَبْوَابِ
لِلْفِقْهِ افْهَمِ
وَقَصْرُهُ عَلَى
الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ
[327]
أَوْلَى وَمَعْ
تَنْبِيهِهِ الْجَمْعُ حَسَنْ
وَإِنْ يَشَا رَتَّبَهُ
عَلَى الْعِلَلْ
[328]
مُبَيِّنًا فِيهِ
اخْتِلاَفَ مَنْ نَقَلْ
أَوْ فَعَلَى الأَطْرَافِ
ثُمَّ يَسُقِ ([18])
[329]
فِي كُلِّ مَتْنٍ مَا لَهُ
مِنْ طُرُقِ
مُسْتَوْعِبًا جَمِيعَ مَا
قَدْ وَرَدَا
[330]
أَوْ بِخُصُوصِ كُتُبٍ
تَقَيَّدَا
[ الخاتِمَةُ ]
وَتَمَّ مَا أَمْلَيْتُ
بِاقْتِصَارِ
[331]
عَلَى أُصُولِهِ مَعَ
اخْتِصَارِ
إِذْ كَانَ هَذَا
الْعِلْمُ لاَ يُحِيطُ
[332]
بِهِ مُطَوَّلٌ وَلاَ
بَسِيطُ
لَكِنَّ مَنْ كَانَ
أُصُولَهُ وَعَى
[333]
لَمْ يُعْيِهِ مِنْهُ
الَّذِي تَفَرَّعَا
وَهْوَ فُنُونٌ كُلُّ
فَنٍّ مِنْهُ قَدْ
[334]
أُفْرِدَ تَصْنِيفًا
وَمَنْ جَدَّ وَجَدْ
وَحِينَ تَمَّتْ قُرَّةُ
الْعُيُونِ
[335]
سَمَّيْتُهَا
بِاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
خِتَامًا وَابْتِدَا
[336]
ثُمَّ الصَّلاَةُ
وَالسَّلاَمُ سَرْمَدَا
عَلَى خِتَامِ
الأَنْبِيَاءِ أَجْمَعِينْ
[337]
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ
وَالتَّابِعِينْ
وَاللَّهَ أَرْجُو
رَحْمَةً وَمَغْفِرَهْ
[338]
لِذَنْبِنَا وَتَوْبَةً
مُكَفِّرهْْ
فَهْوَ الرَّحِيمُ
الْغَافِرُ التَّوَّابُ
[339]
بِيَدِهِ الْخَيْرُ هُوَ
الْوَهَّابُ
أَبْيَاتُهَا قُلْ
(قَمَرٌ) بِهِ اسْتَنِرْ
[340]
تَارِيخُهَا (رَجَاءَ ([19])
غَيْمٍ يَنْهَمِرْ)
(ق) : 100 (م) : 40 (ر) : 200
الْمَجمُوعُ : 340
1366 ﻫ
وَالْحَمدُ
للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ
وَصَلَّى
اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحمَّدٍ الْمَبعُوثُ رَحمَةً للعَالَمِيْنَ
وَآلِهِ
وَصَحبِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ
لا
تَنسَوا كَاتِبَها ومُنَسِّقَهَا وضَابِطَهَا ومُرَاجِعَهَا مِنَ الدُّعَاءِ
فَمَن
: ( لا يَشكُرُ النَّاسَ لا يَشكُرُ اللهَ )
([1]) في ط : (وَمَا لِشَاذٍّ) وأَظُنَّ البيتَ مَكسُورٌ .
([2]) في ط (بِحَسْبِ) بِسكُونِ السِّينِ ، وَلَو كَانَت (بِمُقْتَضَى)
لَكان أَفضَلْ .
([3]) أَي : ساءَ حِفظُهُ .
([4]) في ط : (وغَفْلَةِ) .
([5]) فِي ط : (… … شَاذٌ وَمُنْكَرٌ
يُرَدّ) .
([6]) وَقَد يُقَالُ : (وَمَا بِهِ الضَّعيفُ قَد خَالَفَهُم - مُنكَرُ
بِالْمَعرُوفِ قَد قَابَلَهُم) .
([7]) فِي ط : (فَشَاذٌّ فِي رَأْيِ
بَعْضِ النَّقَلَهْ) ، أَو (آرَاءِ)
.
([8]) فِيي ط : (اللُّقِيّ)
مُعَرَّفاً .
([9]) فِي ط : (وَالْحَرَامِ)
بِالعَطفِ بِالوَاوِ .
([10]) (عَنَّ) أَيْ ظَهَرَ وَاستَبَانْ .
([11]) فِي ط : (أَرْبَعَةَ) .
([12]) فِي ط : (وَ) .
([13]) أَي الجَمعُ (أَنبَأَنَا) كَذا فِي شَرحِهِ (صَفْحَة : 263) .
وعَليهِ لَو كانَ البَيتُ كَذَا (أَسْمَعُ ثُمَّ
انْبَأَنِي أَنْبَأَنَا) . ولأَقرَبُ : (أَسْمَعُ ثُمَّ قَولُهُم
أَنْبَأَنَا) .
([14]) أَي : مِن القَولِ ؛ شَافَهَهُ بِالإِجازَةِ .
([15]) فِعلُ أَمرٍ مِن لَفَظَ .
([16]) وَقَد يُقَالُ : (كَالطَّبَقَاتِ ثُمَّ (تَهذيبِ الكَمَالْ)
- (تَهْذِيبُهُ) (تَقرِيبُ تَهذِيبٍ) أَعنِي : (تَهذيبَ التَّهذيب) (وَ تَقريبُ تهذيبِ
التَّهذِيب) كِلاهُمَا للحافِظِ ابنِ حجرَ رحمه الله ، وَقولِي (تَعالَ) أَيْ
أَنَّ (التَّقريبَ) تَعَالَى نَجمُهُ وَكاد يكون المَرجَع عند الخِلافْ .
([17]) أَي : جاءَ .
([18]) في ط : (لِيَسُقِ) .
([19]) فِي ط : (زَجَاءُ) بِالزَّايْ .