النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
سنن قل العمل بها
المقدمة
السنة
حرص الأئمة على التزام
السنة
من السنن المجهولة
(1) البدء بالوضوء عند
الاغتسال:
(2) الصلاة في النعلين إذا
تحققت طهارتهما:
(3) لبس النعال في اليمنى
والخلع في اليسرى:
(4) الجلوس عند الشرب:
(5) التنفس خارج الإناء عند
الشرب، والشرب ثلاثًا:
(6) صلاة ركعتين في المسجد عند
القدوم من السفر:
(7) زيارة القبور:
(8) الإكثار من الدعاء قبل
التسليم في الصلاة:
(9) السلام على من عرفت ومن
لم تعرف:
(10) الدعاء عند سماع صياح
الديك، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار:
(11) الصلاة إلى سترة:
(12) أداء صلاة النافلة في
البيت:
(13) صلاة الضحى:
(14) قيام الليل:
(15) الوتر:
(16) المحافظة على السنن
الرواتب:
(17) نفض الفراش عند النوم:
(18) التكحل:
(19) صيام ثلاثة أيام من كل
شهر:
(20) صلاة الاستخارة عند
التردد في فعل أمر:
(21) الترديد مع المؤذن حين
الأذان:
(22) دعاء الركوب:
(23) التزاور في الله:
(24) التزام دعاء السفر عند
السفر:
(25) ملازمة السواك:
(26) الاقتصاد في المأكل
والمشرب والنفقة:
(27) ملازمة ذكر الله:
(28) محاسبة النفس:
(29) الأذكار المشروعة بعد
الصلوات المكتوبة:
(30) الجلوس في مصلاه بعد
الفجر حتى تطلع الشمس:
(31) المحافظة على أذكار
الصباح والمساء:
(32) أذكار النوم:
(33) التطيب:
(34) دعاء لبس الثوب الجديد:
(35) ما يقال عند رؤية الهلال:
(36) معاونة الأهل والزوجة في
أعمال المنزل والمطبخ:
(37) المشي حافيًا (بدون نعل)
أحيانًا:
(38) خلع النعال عند المشي بين
القبور:
(39) الخوف والدعاء عند ظهور
الغيم أو الريح، والدعاء عند الغيث والمطر:
(40) الاضطجاع بعد سنة الفجر
على الجنب الأيمن:
(41): الصيام، واتباع جنازة،
وزيارة مريض، والصدقة في يوم واحد:
(42) صوم يوم عرفة لغير الحاج:
(43) صوم يوم عاشوراء يومًا
قبله أو بعده:
(44) الإكثار من الأعمال
الصالحة في العشر الأول من ذي الحجة:
(45) الاعتكاف في رمضان وخاصة
في العشر الأواخر منه:
(46) الصلاة في أي مكان أو
بقعة طاهرة من الأرض ولا يشترط على سجاد:
(47) الدعاء بعد شرب اللبن
والمضمضة بعده:
(48) التكبير عند صعود
المرتفعات والتسبيح عند نزول الأودية والشعاب وذلك في السفر:
(49) التكبير ليلة العيد إلى
أن يدخل الإمام لصلاة عيد الفطر:
(50) التكبير ليلة عيد الأضحى
ويومه وأيام التشريق:
(51) التلبية من حين عقد نية
الإحرام في العمرة إلى أن يدخل الحرم:
(52) الدعاء والوقوف على الصفا
والمروة في العمرة والحج:
(53) التفل عن اليسار في
الصلاة عن وسوسة الشيطان:
(54) المشي إلى صلاة العيد
ومخالفة الطريق في الرجوع:
(55) تأدية وتوصيل زكاة الفطر
إلى مستحقيها بعد الفجر قبل صلاة العيد:
(56) تحنيك المولود:
(57) العقيقة :
(58) الأذان في أذن المولود:
(59) حلق شعر المولود يوم
السابع والتصدق بوزنه ذهبًا:
(60) تسمية المولود يوم السابع
إن لم يسم في اليوم الأول:
(61) الختان:
(62) القيام عند رؤية الجنازة:
(63) الإسراع بالجنازة:
(64) لا يجلس إلا بعد وضع
الجنازة:
(65) استنشاق الماء والمضمضة:
(66) الوصية قبل الموت:
(67) سنن الفطرة:
(68) سنن الوضوء:
(70) الإسراع عند المشي:
سنن قل العمل بها
عبد
الملك القاسم
بسم الله الرحمن
الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى ودين
الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
«أما بعد: فإنه لا سعادة للعباد، ولا
نجاة في المعاد إلا باتباع رسوله. }وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ
نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ{ [النساء:
13- 14]. فطاعة الله ورسوله قطب السعادة التي عليه ندور، ومستقر النجاة الذي عنه
لا تحور».
فإن الله خلق الخلق لعبادته كما قال الله
تعالى: }وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ{ [الذاريات:
56]، وإنما تعدهم بطاعته وطاعة رسوله، فلا عبادة إلا ما هو واجب أو مستحب في دين
الله؛ وما سوى ذلك فضلال عن سبيله، ولهذا قال ﷺ:
«من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»، أخرجاه في الصحيحين، وقال ﷺ في حديث العرباض بن سارية الذي رواه أهل السنن وصححه الترمذي: «أنه
من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
بدعة ضلالة»، وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره أنه كان يقول في خطبته: «خير
الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة».
وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو
من أربعين موضعًا من القرآن: }وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ
اللهِ
...{([1]) [النساء:
64].
وما موت السُنَّن واندثارها، وجهل الناس
بها وعدم تطبيقها إلا علامة على ظهور البدع وفشوها، كما قال ابن عباس رضي الله
عنهما: «ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا سنة، حتى تحيا
البدع وتموت السنن».
وفي هذا الكتيب الصغير الحجم العظيم
الفائدة جمعت مع بعض الأخوة الكرام بعضًا من سنن الرسول ﷺ
التي رأينا أنها مجهولة، أو مهجورة، أو قل العمل بها ؛ رغبة في إشاعة سنة المصطفى ﷺ بين المسلمين والدلالة عليها، امتثالاً لأمر النبي ﷺ: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من
بعده...» [رواه مسلم].
والخير كل الخير في اتباع هديه ﷺ
والسير على طريقه، جعلنا الله من اتباعه القائمين بسنته وغفر لنا
ولوالدينا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه.
السنة
معنى السنة لغة: هي الطريقة والأسوة.
تعريف السنة إجمالاً: هي ما ورد عن النبي
ﷺ من قول أو فعل أو تقرير.
والسنة عند المحدثين : كل ما ورد عن رسول
الله ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية.
السنة عند الفقهاء: معناها المستحب الذي
يحمد عامله ولا يذم تاركه.
حرص الأئمة على التزام
السنة
جاء رجل إلى الإمام مالك رحمه الله فقال:
من أين أُحرم؟
قال مالك: من الميقات الذي وقّت رسول
الله ﷺ.
قال الرجل : فإن أحرمتُ من أبعد منه (أي
قبل الوصول إليه).
قال مالك: لا أرى ذلك .
قال الرجل : وما تركه من ذلك ؟
قال مالك : أخشى عليك الفتنة .
قال الرجل: وأي فتنة في ازدياد الخير؟!
قال مالك: إن الله تعالى يقول: }فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ{ [النور: 63].
قال أحمد بن حنبل: ما كتبت حديثًا إلا
وقد عملت به حتى مر بي أن النبي ﷺ احتجم
وأعطى أبا طيبة دينارًا فأعطيت الحجام دينارًا حين احتجمت ([2]).
قال عبد الرحمن بن مهدي: سمعت سفيان
يقول: ما بلغني عن رسول الله ﷺ حديث قط
إلا عملت به ولو مرة ([3]).
عن مسلم بن يسار قال: إني لأصلي في
نعليَّ وخلعهما أهون علي وما أطلب بذلك إلا السنة ([4]).
قال ابن رجب رحمه الله : من سار على طريق
الرسول ﷺ وإن اقتصد، فإنه يسبق من سار على غير طريقه وإن اجتهد ([5]).
عن ابن مسعود t قال: الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة ([6]).
قال ابن القيم رحمه الله : ولو تركت
السنن للعمل لتقطعت سنن رسول الله ﷺ ودرست
رسومها وعفت آثارها.
من السنن المجهولة
(1) البدء بالوضوء عند
الاغتسال:
«عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ
النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ
يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي
الْمَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ
ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ»([7]).
(2) الصلاة في النعلين إذا
تحققت طهارتهما:
1- «سئل أنس بن مالك t: أكان
النبي ﷺ يصلي في نعليه؟ قال: نعم»([8]).
2- «عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t
قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي
بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا
رَأَى ذَلِكَ الْقَوْمُ أَلْقَوْا نِعَالَهُمْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ
قَالُوا رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ نَعْلَيْكَ فَأَلْقَيْنَا نِعَالَنَا فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ جِبْرِيلَ ﷺ أَتَانِي
فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا أَوْ قَالَ أَذًى وَقَالَ إِذَا جَاءَ
أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا
أَوْ أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا».
(3) لبس النعال في اليمنى
والخلع في اليسرى:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ
فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ لِيَكُنْ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ
وَآخِرَهُمَا تُنْزَع»([9]).
(4) الجلوس عند الشرب:
1- «عَنْ أَنَسٍ t عَنْ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا قَالَ قَتَادَةُ فَقُلْنَا
فَالْأَكْلُ فَقَالَ أنس: ذَاكَ أَشَرُّ أَوْ أَخْبَثُ»([10]).
2- «عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ t
يَقُولُا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا
يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئ»([11]).
3- «عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ t
يَقُولُ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ
رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا فَقَالَ لَهُ قِه قَالَ لِمَا قَالَ أَيَسُرُّكَ
أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ قَالَ لَا قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ
هُوَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَان»([12]).
4- عن أنس t أن النبي ﷺ زجر عن
الشرب قائمًا ([13]).
دليل الإباحة:
1- «عَنْ النَّزَّالِ قَالَ أَتَى
عَلِيٌّ t
عَلَى بَابِ الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِمًا فَقَالَ إِنَّ نَاسًا
يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْت»([14]).
2- «عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده t قال: رأيت
رسول الله ﷺ يشرب قائمًا وقاعدًا»([15]).
3- «عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها
قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَشْرَبُ
قَائِمًا وَقَاعِدًا وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا وَيَنْصَرِفُ عَنْ
يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِه»([16]).
(5) التنفس خارج الإناء عند
الشرب، والشرب ثلاثًا:
1- «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي
قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ وَإِذَا أَتَى
الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِه»([17]).
2- «عَنْ أَنَسٍ t قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ
وَأَمْرَأُ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا»([18]).
(6) صلاة ركعتين في المسجد عند
القدوم من السفر:
«عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ t
قال: كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا
قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ
جَلَسَ لِلنَّاسِ ...»([19]).
(7) زيارة القبور:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ
أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ فَقَالَ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ
أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ
قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْت»([20]).
2- «عَنْ بُرَيْدَةَ بن الحصيب t
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ
الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ
النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَلَا
تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»([21]).
وفي رواية قال: «نهيتكم عن زيارة القبور
فزوروها فإن في زيارتها تذكرة»([22]).
3- «عن أبي مرثد الغنوي t قال: قال
رسول الله ﷺ: لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها»([23]).
4- «عن أبي هريرة t أن رسول الله ﷺ لعن زوارات
القبور»([24]).
5- «عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا
مُؤَجَّلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَد»([25]).
(8) الإكثار من الدعاء قبل
التسليم في الصلاة:
1- «عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مَا أَكْثَرَ مَا
تَسْتَعِيذُ مِنْ الْمَغْرَمِ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ
فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَف»([26]).
2- «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا
إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي
الصَّلَاةِ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَى
فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا
تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ
قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ
عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ
عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ
أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنْ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو»([27]).
3- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا
تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ
فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّال»([28]).
4- «عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على ركبته ورفع إصبعه التي
تلي الإبهام اليمنى يدعو بها، ويده اليسرى على ركبته باسطها عليه»([29]).
5- «عن علي بن أبي طالب t
أن رسول الله ﷺ يَكُونُ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا
أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ
الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْت»([30]).
6- «عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ t أَنَّهُ
قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلِّمْنِي
دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي
مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم».
(9) السلام على من عرفت ومن
لم تعرف:
«عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ
النَّبِيَّ ﷺ
أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى
مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِف»([31]).
(10) الدعاء عند سماع صياح
الديك، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار:
«عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ
النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ
مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ
فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا»([32]).
(11) الصلاة إلى سترة:
1- «عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أن النبي ﷺ كان يركز له الحربة فيصلي إليها»([33]).
2- «عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ t
قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
بِالْهَاجِرَةِ فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ
وَالْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ يَمُرُّونَ
مِنْ وَرَائِهَا»([34]).
3- «عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ
قَالَ رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إِلَى
شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنْ النَّاسِ فَأَرَادَ شَابٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ أَنْ
يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ فَنَظَرَ
الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَادَ لِيَجْتَازَ
فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنْ الْأُولَى فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ
ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ
وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ فَقَالَ مَا لَكَ وَلِابْنِ
أَخِيكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ
يَقُولُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنْ النَّاسِ فَأَرَادَ
أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ فَإِنْ أَبَى
فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان»([35]).
(12) أداء صلاة النافلة في
البيت:
10- «عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
ﷺ قال: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورًا»([36]).
2- «عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ t أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ
حُجْرَةً قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ مِنْ حَصِيرٍ فِي رَمَضَانَ فَصَلَّى
فِيهَا لَيَالِيَ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا عَلِمَ
بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ.
فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ
مِنْ صَنِيعِكُمْ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ
الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَة»([37]).
3- «عَنْ جَابِرٍ t قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ
نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
خَيْرًا»([38]).
(13) صلاة الضحى:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ صَوْمِ
ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَلَاةِ الضُّحَى وَنَوْمٍ عَلَى وِتْر»([39]).
2- «عَنْ أَبِي ذَرٍّ t عَنْ
النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ
صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ
تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ
صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ
يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى»([40]).
(14) قيام الليل:
1- «عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي
مِنْ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى
رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى
يَجِيءَ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذِنَه»([41]).
2- «عن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ
الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا
رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا فَأَقُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ
فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ
فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ وَإِذَا
فِيهَا أُنَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ
النَّارِ قَالَ فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي لَمْ تُرَعْ فَقَصَصْتُهَا
عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي
مِنْ اللَّيْلِ فَكَانَ بَعْدُ لَا يَنَامُ مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا»([42]).
3- «عَنْ عَبْدِ اللَّهٍ بْنَ عَمْرِو
بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ
عَلَيْهِ السَّلَام وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ وَكَانَ
يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَيَصُومُ
يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا»([43]).
4- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ
الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي
فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي
فَأَغْفِرَ لَه»([44]).
5- «عَنْ جَابِرٍ t قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ
يَقُولُ إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ
اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَة»([45]).
6- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
يَرْفَعُهُ قَالَ سُئِلَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ وَأَيُّ
الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ
الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ
بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّم»([46]).
7- «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ t
قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقِيلَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجِئْتُ
فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ وَكَانَ
أَوَّلُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ
وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
بِسَلَام»([47]).
8- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَحِمَ
اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَإِنْ
أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنْ
اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ
الْمَاء»([48]).
(15) الوتر:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ صَوْمِ
ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَلَاةِ الضُّحَى وَنَوْمٍ عَلَى وِتْر»([49]).
2- «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا»([50]).
3- «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي
الله عنهما قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا تَرَى فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ قَالَ مَثْنَى مَثْنَى
فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلَّى
وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ وِتْرًا فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِهِ»([51]).
(16) المحافظة على السنن
الرواتب:
1- «عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّيْتُ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ
الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ
سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ سَجْدَتَيْنِ
فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَالْجُمُعَةُ فَصَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِه»([52]).
2- «عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنْ صَلَاةِ
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ تَطَوُّعِهِ فَقَالَتْ كَانَ
يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي
بِالنَّاسِ ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ
الْعِشَاءَ وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ يُصَلِّي مِنْ
اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا
قَائِمًا وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا وَكَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ
وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ
وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْن»([53]).
3- «عن أُمِّ حَبِيبَةَ قالت: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ
وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّة»([54]).
4- «عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَكْعَتَانِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يَدَعُهُمَا سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَصْر»([55]).
5- «عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا قَالَتْ لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ ﷺ
عَلَى شَيْءٍ مِنْ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيْ
الْفَجْر»([56]).
6- «عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا
يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاة»([57]).
7- «عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»([58]).
(17) نفض الفراش عند النوم:
«عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا
أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ
فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ بِاسْمِكَ رَبِّ
وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ
أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِين»([59]).
(18) التكحل:
«عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: إن من خير أكحالكم الإثمد، إنه يجلو البصر وينبت الشعر»([60]).
(19) صيام ثلاثة أيام من كل
شهر:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ صَوْمِ ثَلَاثَةِ
أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَلَاةِ الضُّحَى وَنَوْمٍ عَلَى وِتْر»([61]).
2- «عِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
رضي الله عنهما قَالَ أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
أَنِّي أَقُولُ وَاللَّهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا
عِشْتُ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ قُلْتُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ فَإِنَّكَ لَا
تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ وَصُمْ مِنْ الشَّهْرِ
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مِثْلُ
صِيَامِ الدَّهْرِ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَصُمْ
يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ
فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام
وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ فَقُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ
النَّبِيُّ ﷺ لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك»([62]).
(20) صلاة الاستخارة عند
التردد في فعل أمر:
«عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا
السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ
فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ
فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ
وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا
الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ
عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي
فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي
وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ
فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ
ثُمَّ أَرْضِنِي قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَه»([63]).
(21) الترديد مع المؤذن حين
الأذان:
1- «عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِذَا سَمِعْتُمْ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّن»([64]).
2- «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو
بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ
يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ
صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي
الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ
أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَة»([65]).
3- «عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ t
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا
قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمْ اللَّهُ
أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا
بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ
إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ اللَّهُ
أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ لَا
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّة»([66]).
(22) دعاء الركوب:
«عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ شَهِدْتُ
عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي
الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثَلَاثًا فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا
قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ: }سُبْحَانَ
الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا
لَمُنْقَلِبُونَ{ ثُمَّ قَالَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ
ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
ثُمَّ ضَحِكَ قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ
كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ
لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُك»([67]).
(23) التزاور في الله:
«عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْعَبْدِيِّ أَوْ
الْخَوْلَانِيِّ قَالَ جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ
النَّبِيِّ ﷺ وَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ حَسَنُ الْوَجْهِ
أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ أَغَرُّ الثَّنَايَا فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ
فَقَالَ قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ قَالَ
فَحَذَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنِّي
لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ قَالَ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ أَاللَّهِ قَالَ
فَإِنَّ مِنْ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ فِيمَا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ فِي
ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ثُمَّ لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ
شَكٌّ يَعْنِي فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسٍ مِنْ نُورٍ
يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنْ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيُّونَ
وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ فَحَدَّثْتُهُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ
فَقَالَ لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ
لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَادِقِينَ فِيَّ
وَالْمُتَوَاصِلِينَ شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْمُتَوَاصِلِينَ أَوْ الْمُتَزَاوِرِين»([68]).
(24) التزام دعاء السفر عند
السفر:
«عَنْ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ
كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: }سُبْحَانَ
الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى
رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ{ اللَّهُمَّ
إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ
مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا
بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ
وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ
وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»([69]).
(25) ملازمة السواك:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ
بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ» ([70]).
2- «عن حذيفة t أن النبي ﷺ كان إذا
قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك»([71]).
3- «عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك»([72]).
4- «عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها
قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشْرٌ
مِنْ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ
وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ
الْإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ قَالَ زَكَرِيَّاءُ قَالَ
مُصْعَبٌ وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ»([73]).
5- «عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنْ
النَّبِيِّ ﷺ قَالَ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ»([74]).
(26) الاقتصاد في المأكل
والمشرب والنفقة:
1- «عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ إِيَّاكَ
وَالتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ»([75]).
2- «عن
أبي هريرة t قال: ما شبع آل محمد ﷺ من طعامٍ
ثلاثةَ أيام حتى قبض»([76]).
3- «عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت: لقد مات رسول الله ﷺ
وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين»([77]).
4- «عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ
وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ»([78]).
5- «عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيل»([79]).
6- «عَنْ
الْمِقْدَام بْن مَعْدِ يكَرِبَ t يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
يَقُولُ مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ الْآدَمِيِّ
لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ غَلَبَتْ الْآدَمِيَّ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ
لِلطَّعَامِ وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ»([80]).
7- «عَنْ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ t
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ
أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ
صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ الْعَلَاءَ بْنَ
الْحَضْرَمِيِّ فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنْ الْبَحْرَيْنِ فَسَمِعَتْ
الْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَوَافَتْ صَلَاةَ الفجر مَعَ النَّبِيِّ
ﷺ فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ الْفَجْرَ انْصَرَفَ فَتَعَرَّضُوا لَهُ
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ
رَآهُمْ وَقَالَ أَظُنُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قدم بِشَيْءٍ
قَالُوا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا
يَسُرُّكُمْ فَوَاللَّهِ لَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنْ أَخَشَى
عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا
أَهْلَكَتْهُمْ»([81]).
(27) ملازمة ذكر الله:
1- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t عَنْ
النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ
إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ
وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ
اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ
مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى
حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ
خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»([82]).
2- «عَنْ أَبِي مُوسَى t قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَثَلُ
الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ
وَالْمَيِّتِ»([83]).
3- «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ