افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

هكذا رواه ابن أبي مريم ، وخالفه ابن وهب وغيره . ثم رواه عن أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري ، عن أحمد بن صالح ، عن ابن وهب ، عن سليمان بن بلال وقال : (( عن ابن غنام )) . قلت : فيظهر من هذا أنه قد اختلف عن وهب فيه وقد روى أبو داود هذا الحديث عن أحمد بن صالح عن غير ابن وهب فقال : (( عن ابن غنام )) . قال الحافظ في (( النكت الظراف )) : (( يحتمل أنه كان عند أحمد بن صالح عن غير واحد )) . والحاصل أن ذكر (( ابن عباس )) في السند غير محفوظ ، بل قال أبو نعيم في (( المعرفة )) : من قال فيه : (( ابن عباس )) فقد صحف )) . وخطأ ابن عساكر وتبعه المزي من جعله من مسند (( ابن عباس )) . ثم إن سند هذا الحديث ضعيف ، لتفرد عبد الله بن عنبسة بهِ قالَ الحافظ فيهِ : (( مقبول )) يعني حيث يتابع ، ولم يتابعه أحد - فيما أعلم - ولم يذكر له الحافظ متابعاً في (( نتائج الأفكار )) عند كلامه عليه ، فمن الغريب أن يقول : (( حديث حسن )) !! كما في (( الفتوحات )) ( 3/ 107) . والله أعلم . ومثله قول النووي رحمه الله في (( الأذكار )) : وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد لم يضعفه ... )) وهذا اعتماداً منه على سكوت أبي داود ، وقد سكت أبو داود عن أحاديث كثيرة ضعيفة وللنووي بحث في ذلك يرد قوله الأول . والله أعلم . ([84]) 80- ضعيف . أخرجه ابن السني في (( اليوم والليلة )) ( 163) ، وأبو الشيخ في (( الأخلاق )) ( 1/ 5/ 184- 185) ، من طريق أبي يعلى الموصلي ، وهذا في (( مسنده )) كما في (( المجمع )) ( 5/ 171) ، قال : حدثنا عمرو بن الحصين ، ثنا يحيى بن العلاء ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس فذكره بلفظه. قلت : وهذا سند ساقط ، وعمرو بن الحصين ، وشيخه يحيى بن العلاء من الكذابين . = =وله شاهد من حديث أنس بن مالك t . أخرجه ابن السني ( 164) ، وابن أبي الديا في (( الشكر )) (119) ، وأبو الشيخ في (( الأخلاق )) ( 1/ 5/ 185) ، والخطيب في (( الجامع )) ( 1/ 389 -390) والبيهقي في (( الشعب )) ( 2/ 1/ 127) ، من طريق أبي معاوية هاشم بن عيسى اليزني ، نا الحارث بن مسلم ، عن الزهري ، عن أنس فذكره بنحوه وعنده : (( وجعلني من المسلمين )) . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وفيه علتان : الأولى : أبو معاوية هذا ، مجهول كما قال العقيلي في (( الضعفاء )) ( 4/ 343) بل قال : (( منكر الحديث )) . وتبعه الذهبي فقال : (( لا يعرف )) . وكذلك قال الهيثمي ( 10/ 139) : (( لم أعرفه )) ، وقد يفهم من عبارة الهيثمي أنه لم يطلع على (( الضعفاء )) للعقيلي ، أو حتى على (( الميزان )) أثناء حكمه إذ العادة أن يصرح بأنه مجهول أو نحو ذلك ، ولا ينسب عدم المعرفة إلى نفسه إلا لأنه لم ير ترجمة له . والله أعلم . الثانية : الحارث بن مسلم لا أعرف عن حاله شيئاً ، ولكن هل هو (( الحارث بن مسلم الرازي الذي قال فيه السليماني : منه نظر ؟! وله طريق آخر عن أنس . أخرجه المروزي في (( زوائد الزهد )) ( 1174) أخبرنا الهيثم بن جميل ، قالَ : أخبرنا عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك ، قالَ : حدثني رجل من آل أنس ، عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتناول المرآة فينظر فيها ، ويقول : الحمد لله ، أكمل خلقي ، وحسن صورتي ، وزان مني ما شان من غيري !! . قلت : وسنده ضعيف ، لأجل الرواي عن أنس فإنه غير معروف . ثم وقعت عليه . فأخرجه البزار ( ج 4/ رقم 3124) من طريق داود بن المحبر ، ثنا عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة ، عن أنس فذكره . قال البزار : (( لا نعلمه يروي مرفوعاً إلا بهذا الإسناد ، وداود بن المحير ليس بالحافظ )) . قلت : تساهل البزار في حال داود ، وهو متروك ، بل اتهم بالكذب ووضع الحديث ، فالسند تالف . وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب t . أخرجه ابن السني ( 162) من طريق الحسين بن أبي السري ، ثنا محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، عن علي أن النبي ﷺ‬ كان إذا نظر في المرآة قال : (( الحمد لله ، اللهم كما حسنت خلقي ، فحسن خلقي )) . قلت : وإسناده تالف . والحسين بن أبي السري ضعفه أبو داود، بل كذبه أبو عروبة الحراني ، وأخوه محمد بن أبي السري. وعبد الرحمن بن إسحاق قال البخاري : (( فيه نظر )) . وقال أحمد وأبو حاتم (( منكر الحديث )) . زاد أبو حاتم : (( يكتب حديثه ولا يُحتج بهِ )) . وضعفه ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم . = =وله شاهد من مرسل جعفر بن محمد . أخرجه ابن أبي الدنيا في (( الشكر )) ( 175) عن ابن أبي فديك، قال بلغني عن جعفر بن محمد قال : كان رسول الله - ﷺ‬- فذكره وسنده ضعيف للانقطاع بين ابن أبي فديك وجعفر ، ثم لأنه مرسل . والله أعلم . ([85]) 81- ضعيف . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 47/ 2) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 763/ 2) ، والحاكم (4/ 92- 93) من طريق حسين بن قيس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً به . قال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) !! وسكت عنه الذهبي . قلت : وليس كما قال ، فإن حسين بن تركه أحمد والنسائي ، والدارقطني . وضعفه ابن معين ، وقال البخاري : (( لا يكتب حديثه )) . وقال الجوزجاني : (( أحاديثه منكرة جداً )) . فكيف يكون الإسناد صحيحاً ؟! ثمَّ رأيت الذهبي تعقبه ؛ قالَ الزيلعي في (( نصب الراية )) ( 4/ 62) بعد أن حكى تصحيح الحاكم : (( وتعقبه شيخنا شمس الدين الذهبي في (( مختصره )) وقال : حسين بن قيس ضعيف )) أ . ه . فهذا يبين أن تعليقه سقط من نسخة المستدرك المطبوعة ، فيؤخذ من هنا . والحمد لله . ولكن حسيناً لم يتفرد بهِ ، فقد تابعه اثنان ممن وقفت عليهما : الأول : يزيد بن أبي حبيب ، عن عكرمة بهِ . أخرجه البيهقي (10/ 118) من طريق ابن لهيعة ثنا يزيد بهِ . قلْتُ : : وابن لهيعة سيئ الحفظ ، والراوي عنهُ عثمان بن صالح سمع منه بد احتراق كتبه . والله أعلم . الثاني : خصيف بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ( 6/ 76) من طريق إبراهيم بن زياد القرشي ، عن خصيف . وهذا سند ضعيف . وإبراهيم بن زياد لا يعرف كما قالَ ابن معين والذهبي . وقال الخطيب : (( في حديثه نكرة )) . ثمَّ خصيف بن عبد الرحمن في حفظه مقال . وأخرجه الطبراني في (( معجمه )) – كما في (( نصب الراية )) ( 4/ 62) – من طريق حمزة النصيبي ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس فساقه مرفوعاً . وسنده ضعيف جداً . وحمزة هو ابن أبي حمزة ، تناولوه ؛ قالَ ابن معين : (( لا يساوي فلساً !! وَقَالَ البخاري : (( منكر الحديث )) . وَهَذَا جرح شديد عنده . وتركه الدارقطني . وَقَالَ ابن عدي : (( عامة ما يرويه موضوع )) . والحديث أخرجه مسدد في (( مسنده )) كَمَا في (( المطالب العالية )) ( 2/ 233) – ونقل محققه عن البوصيري أنه قالَ : (( رواه مسدد بإسناد حسن ، والطبراني ، والحاكم وعنهُ البيهقي )) . قلت : لم أقف على (( مسند مسدد )) ، والبوصيري – عندي – من المتساهلين في النقد ، فلست أركن تحسينه لهذا الإسناد . = =وللحديث شاهد عن حذيفة t . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده )) قال : حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري ، ثنا عبد الله بن بكر السهمي ، ثنا خلف بن خلف ، عن إبراهيم بن سالم ، عن عمرو بن ضرار، عن حذيفة مرفوعاً (( أيما رجل استعمل رجلاً على عشرة أنفس ، وعلم أن في العشرة من هو أفضل منه ، فقد غش الله ورسوله ، وجماعة المسلمين )) . وفي السند بعض من لم أهتد إلى ترجمته ، ويغلب على ظني أن ذلك بسبب التصحيف . والله أعلم . ([86]) 82- ضعيف . أخرجه الحاكم ( 4/ 93) من طريق بكر بن خنيس ، عن رجاء بن حيوة ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن يزيد بن أبي سفيان قال ، قال لي أبو بكر الصديق t حين بعثنى إلى الشام : يا يزيد ، إن لك قرابة ، عساك أن تؤثرهم بالإمارة ، ذلك أكثر ما أخاف عليك ، فقد قال رسول الله ﷺ‬ : فذكره . قال الحاكم : (( حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه )) !! فتعقبه الذهبي بقوله : (( قلت : بكر ، قالَ الدارقطني : متروك )) . وأخرجه أحمد (21) من طريق بقية بن الوليد ، قالَ : حدثني شيخ من قريش ، عن رجاء بن حيوة ؛ وبالإسناد السابق . وسنده ضعيف لجهالة شيخ بقية فيه . وأخرجه أبو بكر المروزي في (( مسند أبي بكر )) ( 133) من طريق الوليد بن الفضل العنْزي ، قال : ثنا القاسم بن أبي الوليد التميمي ، عن عمرو بن واقد ، عن موسى بن يسار ، عن مكحول ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن يزيد بن أبي سفيان به – قلت : وهذا سند ساقط ؛ أما الوليد بن الفضل ، فضعفه الدارقطني ، وقال ابن حبان : (( يروي موضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به بحالي )) . وعمرو بن واقد ، قال البخاري : (( منكر الحديث )) . وكذبه مروان بن محمد ، واتهمه دحيم ، وتركه الدارقطني . فالحديث ساقط عن حد الاعتبار . والله أعلم. ([87]) 83- ضعيف . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( 11/ 215/ 11539) ، والحاكم ( 4/ 100) من طريق معتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي ، يحدث عن حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا به . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 4/ 205) : (( في إسناده حنش ، وهو متروك ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق )) . قلت : حنش هذا لقب لحسين بن قيس الرحبي ، وقد تركه جماعة ، بل كذبه أحمد . فشهادة أبي محصن له لا تنفعه ؛ ولذا يُستغرب أن يقول الحاكم : (( حديث صحيح الإسناد )) !! لكن حسين لم يتفرد بهِ ؛ بل تابعه إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً : (( من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقاً ، فقد برئ من ذمة الله ﷻ‬ ، وذمة رسوله صلى الله عليهِ وآله وسلم . ومن أكل درهما من ربا ، فهوَ مثل ثلاثة وثلاثين زنية ، ومن بنت لحمه من سحت فالنار أولى بهِ )) . أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) (1/ 191/ 2) ، وفي (( الصغير )) ( 1/ 82) وابن حبان في (( المجروحين )) ( 1/ 328) من طريق سعيد بن رحمة المصيصي ، حدثنا محمد بن حمير ، عن إبراهيم بن أبي عبلة بهِ قالَ الطبراني : (( لم يروه عن إبراهيم بن أبي عبلة ، واسم أبي عبلة : شمر ، وقدْ قيل : طرخان ، والصواب : شمر، إلا محمد بن حمير ، تفرد بهِ سعيد بن رحمة )) . قلت : محمد بن حمير وثقه ابن معين ، ودحيم ، وتكلم فيه أبو حاتم بما لا يضر كثيراً إن شاء الله . أما سعيد بن رحمة ، فقال فيه ابن حبان : (( لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات )) . وساق له الذهبي هذا الحديث من مناكيره . وتابعه خصيف ، عن عكرمة . أخرجه الخطيب ( 6/ 76) ومر قبل حديث . ورواه عمرو بن دينار ، عن ابن عباس مرفوعاً : (( من أعان بباطل ليدحض بباطله حقاً فقد برئ من ذمة الله ، وذمة رسوله . ومن مشى إلى سلطان الله ليذله ، أذله الله مع ما يدخر له من الخزي يوم القيامة ، سلطان الله : كتاب الله وسنة نبيه . ومن تولى من أمراء المسلمين شيئاً فاستعمل عليهم رجلاً وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك وأعلم منه بكتاب الله وسنة رسوله ، فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين ومن ترك حوائج الناس لم ينظر الله في حاجته حتى يقضي حوائجهم ويؤدي إليهم بحقهم ، ومن أكل درهم ربا فهوَ ثلاث وثلاثين زنية ، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى بهِ )) . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) (11/ 114/ 11216) ومن طريقه الشجري في (( الأمالي )) ( 2/ 229) من طريق أبي محمد الجزرى . وهو حمزة النصيبي ، عن عمرو بن دينار . قال الهيثمي ( 5/ 212) : (( فيه أبو محمد الجرزي ، وحمزة النصيبي ، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح )) . قلت : أما أبو محمد الجزرى ، فأظنه حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو تالف كما في الحديث ( 81) - والله أعلم . وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما . أخرجه الخطيب ( 8/ 379) من طريق لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد ، حدثنا أبو سليمان داود بن سليمان الأصبهاني - قدم بغداد - حدثنا أبو الصلت سهل بن إسماعيل المرادي ، حدثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه مرفوعاً . قال الخطيب : (( حديث باطل عن مالك ومن فوقه ، وكان لاحق غير ثقة )) . ([88]) 84- ضعيف جداً . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 23/ رقم 535) ، وعنه أبو نعيم في (( الحلية )) ( 10/ 27) من طريق أحمد بن رشدين ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا الوليد ، ثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة مرفوعاً . قال الهيثمي ( 8/ 170) : (( رجاله ثقات )) !! قلت : كيف هذا ؟! وأحمد بن رشدين شيخ الطبراني قال ابن عدي : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء . وساق له الذهبي حديثاً باطلاً في ترجمته . والوليد هو ابن مسلم ، وكان يدلس تدليس التسوية ، ولم يصرح بالتحديث . ويحيى بن أبي كثير مدلس . ([89]) 85- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 7/ 365- 366 و8/490- تحفة ) ، وابن ماجه ( 802) ، والدارمي ( 1/ 222) ، وأحمد ( 3/ 50- 51- الفتح الرباني ) ، وابن خزيمة ( 2/ 379) ، وابن حبان ( 310) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 3/ 981، 1013) ، والحاكم ( 1/ 212- 213 و2/ 332) ، والبيهقي ( 3/ 66) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 8/ 327) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 5/ 456- 457) من طريق دراج بن سمعان ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا فذكره . قال الترمذي حديث حسن )) . وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! قلت : لا ، ودرّاج ضعيف في روايته عن أبي الهيثم . أما الذهبي فحاله متضارب ؛ فقد رأيته أقر الحاكم على تصحيحه في الموضع الثاني المشار إليه ، ثمَّ وجدته في الموضع الأول تعقب الحاكم بقوله : (( قلْتُ : : دراج كثير المناكير )) . وأقره الشيخ القاري في (( المرقاة )) ( 1/ 461) . وفي (( فيض القدير )) ( 1/ 358) ضعفه المناوي ، ونقل عن الحافظ العراقي أنه قالَ : (( حديث ضعيف )) . والله أعلم . ([90]) 86- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 2/ 375- عون) ، ومن طريقه البيهقي ( 3/ 104) من طريق يحيى بن بشير بن خلاد، عن أمه أنها دخلت على محمد بن كعب القرظي ، فسمعته يقول : حدثني أبو هريرة مرفوعاً ... فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف . ويحيى بن بشير ، قال ابن القظان : (( مجهول )) - وأمه ، واسمها (( أمة الواحد بنت يامين )) ، مجهولة أيضاً . والله أعلم . ([91]) 87- منكر . أخرجه ابن ماجه ( 1607) من طريق خالد بن مخلد ، ثنا يزيد بن عبد الملك ، عن يزيد بن رومان ، عن أبي هريرة مرفوعا ... فذكره . قلت : وهذا سند واه ، وله ثلاث علل : = =الأولى : ضعف يزيد بن عبد الملك ؛ قال البخاري : (( ضعفه أحمد )) وتركه النسائي . وقال ابن عبد البر : (( أجمعوا على ضعفه )) . ويعني بالإجماع : الأكثر ، وإلا فقد مشى ابن معين أمره ، فقال في رواية : (( لا بأس به )) . الثانية : الانقطاع بين يزيد بن رومان ، وأبي هريرة . صرح بذلك المزي في (( تحفة الأشراف )) (10/ 419) . الثالثة : الاختلاف على يزيد بن عبد الملك في إسناده ؛ فمرة يرويه عن يزيد بن رومان ، عن أبي هريرة كما مر ذكره – ومرة يرويه سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا . أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ( ق 231/ 1) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 7/ 27162715) ، وابن الجوزي في ((الواهيات)) ( 2/ 906) – ومرة يرويه عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب ، عن عمر بن الخطاب مرفوعا . أخرجه ابن عدي ( 7/ 2716) وهذا الاختلاف إنما هو من يزيد النوفلي وهوَ ضعيف كما سبق ذكره . وهنذا يوجب ضعف الحديث ، والله أعلم . ولذا قال العقيلي : (( لا يتابع حديثه ، إلا جهة لا تصح )) . وقال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يصح )) . والسقط : هو الجنين الذي يسقط قبل تمامه . وفي فضيلة السقط حديث آخر ، وهو الآتي . ([92]) 88- موضوع . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 2/780 ) أخبرنا أبو يعلى ، وهذا في (( مسنده )) - كما في (( فيض القدير )) ( 3/562 ) - حدثنا عمرو بن الحصين ، ثنا حسان بن سياه ، ثنا عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، مرفوعا فذكره . قال ابن عدي : (( وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه . والضعف يتبين على رواياته وحديثه )) . قلت : وكذلك شيخ أبي يعلى فيه ، وهو عمرو بن الحصين ، فإنه أتلف من ابن سياه ، وقد ذكرت قريبا أنه كذاب . وله شاهد من حديث معاوية بن حيدة t . أخرجه ابن حبان في (( المجروحين )) (2/111 ) من طريق علي بن الربيع ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا : (( سوداء ولود خير من حسناء لاتلد ، إني مكاثر بكم الأمم ، حتى أن السقط ليظل محنطئا على باب الجنة ، فيقال له ادخل الجنة ! فيقول : أنا وأبواي ! فيقال : أنت وأبواك )) قال ابن حبان : (( هذا حديث منكر لا أصل له وعلي بن الربيع يروي المناكير ، فلما كثرت في روايته بطل الاحتجاج به )) . وأخرجه العقيلى (ق 152/2) من طريق علي بن= = نافع قال : حدثنا بهز بن حكيم به ، وقال : (( علي بن نافع عن بهز بن حكيم مجهول بالنقل ، وحديثه غير محفوظ )) قلت : كذا وقع عند العقيلي (( علي بن نافع )) ويقع لي أنه هو (( علي بن الربيع )) ولا فرق بينهما ، فإما أن يكون أخطأ فيه بعض الرواة، أو نسب في إحدى التسميتين إلى جده الأعلى أو نحو ذلك. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب t . أخرجه ابن ماجه ( 1608) من طريق مندل بن علي ، عن الحسن بن الحكم النخعي ، عن أسماء بنت عايس ، عن أبيها ، عن علي مرفوعاً : (( إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار !! فيقال : أيها السقط المراغم ربه ! أدخل أبويك الجنة ، فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة )) قال أبو علي : (( يراغم ربه : يغاضب )) - قلت : وهذا سند واه ؛ مندل بن علي ضعيف ، وحكى البوصيري في (( الزوائد )) الاتفاق على ضعفه ، وهو غلط ، فلم يتفقوا كما يظهر من مطالعة ترجمته ، وإن كان ضعيفاً . والحكم بن الحسن وثقه أحمد ، لكن قال ابن حبان : (( يخطئ كثيراً ، ويهم شديداً ، لا يعجبني الاحتجاج بخيره إذا انفرد )) . وأسماء بنت عايس مجهولة ، لم يرو عنها سوى الحكم . وله شاهد من حديث معاذ بن جبل t . أخرجه ابن ماجه أيضاً ( 1609) من طريق يحيى بن عبيد الله ، عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي ، عن معاذ مرفوعاً ، (( والذي نفسي بيده ! إن السقط ليجر أمه إلى الجنة ، إذا احتسبه )) . قال البوصيري في (( الزوائد )) : (( في إسناد يحيى بن عبيد الله بن موهب ، اتفقوا على ضعفه )) . وأما قوله (( فإني مكاثر بكم الأمم )) فقد صح من وجه آخر بلفظ : (( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة )) . وقد خرجته في (( الانشراح في أدب النكاح )) ( رقم 10) . والحمد لله على التوفيق . ([93]) 89- منكر . أخرجه ابن أبي شيبة ( 4/ 303) ، والترمذي ( 4/ 325- تحفة ) ، وابن ماجه ( 1/ 570- 571) ، والحاكم ( 4/ 173) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 630) ، من طريق مساور الحميري ، عن أمه ، عن أم سلمة . مرفوعاً به . قال الترمذي : (( حديث حسن غريب )) . وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ، ووافقه الذهبي !! . قلت : كلا ، وموافقة الذهبي له من العجائب ؛ فإنه قال في (( الميزان )) ( 4/ 95) (( هذا خبر منكر )) . وعلة ذلك هي جهالة مساور وأمه ، كما صرح ابن الجوزي رحمه الله تعالى ، وتبعه في هذا الحكم الذهبي. ويُغني عن هذا الحديث ما رواه بشير بن يسار ، أن حصين بن محصن أخبره عن عمته ، أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها : (( أذاتُ زوج أنت ؟! )) قالت : نعم . قَالَ : كيف أنت= =له ؟ )) قالت : ما آلوه يعني لا أأقصر على طاعته إلا ما عجزتُ عنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( انظري أين أنت منه ، فإنه جنتك ونارك )) . أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 4/ 304) ، والنسائي في (( العشرة - من الكبرى )) - كما في (( أطراف المزي )) ( 13/ 114) - ، وأحمد ( 4/ 341 ، 6/ 419) ، والحميدي ( 335) ، والطبراني في (( الأوسط )) ( ج 1/ رقم 532) ، والحاكم ( 2/ 189) ، والبيهقي ( 7/ 291) من طريق يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 4/ 306) : (( رجاله الصحيح ، خلا حصين ، وهو ثقة )) . ([94]) 90- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2451) ، وابن ماجه ( 4215) ، والحاكم ( 4/ 319) ، والبيهقي في ( شعب الإيمان ) - كما في (( الإصابة )) ( 5/ 276) - وفي (( السنن )) ( 5/ 335) من طريق أبي عقيل الثقفي ، عبد الله بن عقيل ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثني بن يزيد ، وعطية بن قيس ، عن عطية السعدي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مرفوعاً . قال الترمذي (( حديث حسن غريب لا نعلافه إلا من هذا الوجه (( وقال الحاكم (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! . قلت : كلا ، فإن عبد الله بن يزيد هذا ، قال فيه الجوزجاني : (( روى عنه ابن عقيل أحاديث منكرة )) . واعتمدها الذهبي في (( الضعفاء )) ( 1/ 363) . ([95]) 91- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 4112) ، والترمذي ( 2778) ، وأحمد ( 6/ 296) ، وابن سعد في (( الطبقات )) ( 8/ 126- 127) ، وابن حبان ( 1457، 1968) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 1/ 115- 116) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 23/ رقم 676) ، والبيهقي ( 7/ 91) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 3/ 17) ، ( 8/ 338- 339) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 9/ 34) من طريق الزهري ، عن نبهان مولى أم سلمة ، أن أم سلمة وميمونة قال : فبينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ أقبل ابن أم مكتوم ، فدخل عليه ، وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( احتجبنا منه )) فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  فذكره . قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) !! . قلت : وهذا مما يتعجب منه !! فإن نبهان هذا مجهول كما قال ابن حزم ، ونقله عنه الذهبي في (( ذيل الضعفاء )) وأقره ، ولم يرو عنه سوى الزهري ، وأما رواية محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عنه ، = =فقد شكك فيها البيهقي في (( سننه )) ( 10/ 327) فقال : (( إن كان محفوظاً )) . وتوثيق ابن حبان له لا ينفعه لما علم عنه من التساهل في التوثيق . وقال الحافظ في (( الفتح )) ( 1/ 550) : (( حديث مختلف في صحته )) . وقال في (( التلخيص )) ( 3/ 148) : (( ليس في إسناده سوى بنهان مولى أم سلمة ، شيخ الزهري ، وقد وثق )) : قلت : فكأنما يقويه ، وأذكر أنه ذكر ذلك صراحة في (( الفتح )) ، مع أنه قال في (( نبهان )) هذا : (( مقبول )) . يعني حيث يتابع ، ولم يتابع فيما نعلم بل لحديثه معارض : وهو ما أخرجه مسلم ( 1480) ، وأبو داود ( 2284) ، والنسائي ( 6/ 75- 76 ، 208) ، وأحمد ( 6/ 412) ، والطحاوي في (( شرح المعاني )) ( 3/ 65) ، وابن حبان ( ج 6/ رقم 4276) ، والبيهقي ( 7/ 432) ، والخطيب في (( الكفاية )) ( ص 39- 40) جميعاً من طريق مالك ، وهذا (( موطأه )) ، ( 2/ 580/ 67) من حديث فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة ... وفي الحديث قال لها رسول الله -ﷺ‬ : (( اعتدي عند ابن أم مكتوم ، فإنه رجل أعمى ، تضعين ثيابك ... )) . وله طرق فصلتها في (( غوث المكدود بتخرج منتقى ابن الجارود )) ( رقم 760) . وقال ابن عبد البر : (( حديث فاطمة بنت قيس يدل على جواز نظر المرأة إلى الأعمى ، وهو أصح من هذا )) يعني من حديث أم سلمة ، وكذا حديث عائشة رضي الله عنها أنها كانت تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد بحرابهم . أخرجه الشيخان ، والنسائي ( 3/ 195- 196) ، وأحمد ( 6/ 84 ، 85) ، والطحاوي ( 1/ 116) ، والطيالسي ( 1442) ، وعبد الرزاق ( 19721) ، والبيهقي ( 7/ 92) ، وأبو الشيخ في (( الأخلاق )) ( 26) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 9/ 168) . وقد جمع أبو داود بين الحدثين فقال عقب تخريجه لحديث أم سلمة : (( هذا لأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة ، ألا ترى إلى اعتداد فاطمة بنت قيس عند ابن أم مكتوم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة بنت قيس : اعتدي عند ابن مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده )) . قال الحافظ في (( التلخيص )) ( 3/ 148) : (( قلت : هذا جمع حسن ، وبه جمع المنذري في حواشيه واستحسنه شيخنا )) أ . ه . قلت : وهذا الجمع - إن صح- يرفع عن الحديث النكارة ، أما الضعف فلا. والله أعلم . والحديث ضعفه ضعفه شيخنا الألباني - حفظه الله - في (( تخريج فقه السيرة )) ( ص 44- 45) لمحمد الغزالي . ([96]) 92- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 5/ 88- عون ) ، ومن طريقه الخطيب في (( الموضح )) ( 1/ 352- 353) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن سليمان بن معاذ ، أخبرنا ابن المنكدر ، عن جابر مرفوعاً ... فذكره . وأخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 3/ 1107) من طريق يعقوب ، عن سليمان بن قرم ، عن ابن = =المنكدر به . فاختلف العلماء : هل سليمان بن قرم ، وسليمان بن معاذ رجل واحد أم أثنان ؟! ففرق بينهما البخاري والعقيلي ( ق 83/02 ) ، وابن عدي . وقال أبو حاتم ، والطبراني ، والدارقطني : (( هما واحد )) . قال عبد الغني بن سعيد في (( إيضاح الإشكال )) : (( من فرق بينهما فقد أخطأ )) . قلت : وهذا ما أميل إليه ، ولعل من قال : (( سليمان بن معاذ )) يكون قد نسب (( سليمان بن قرم )) إلى جده ؛ فإن اسمه (( سليمان بن قرم بن معاذ )) والله أعلم . وسليمان هذا ضعيف . قال ابن معين : (( ليس بشيء )) . وضعفه ابن القطان وغيره ، وقد تفرد بالحديث . قال ابن عدي : (( وهذا الحديث لا أعرفه عن محمد بن المنكدر إلا من رواية سليمان بن قرم )) أ . ه . ([97]) 93- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 8/ 448- عون ) ، والترمذي ( 4/ 112- 113 تحفة ) ، وابن ماجه ( 1/ 454) ، والبخاري في (( التاريخ الكبير )) ( 4/ 1/ 303) ، وأحمد ( 4/ 79) ، والحاكم ( 1/ 362- 363) من طريق محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن مالك بن هبيرة ، وكانت له صحبة ، قال : كان إذا أتى بجنازة ، فقال من تبعها ، جزأهم ثلاثة صفوف ثم صلى عليها وقال ... فذكره . قال الترمذي : (( حديث حسن )) . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي !! . قلت : ومحمد بن إسحاق مع كون مسلم لم يحتج به فإنه مدلس عنعنه. وقد اختلف على ابن إسحاق فيه؛ فرواه عَنهُ إبراهيم بن سعد فأدخل بَينَ مرثد ومالك بن هبيرة رجلاً . ذكره الترمذي وسماه الحافظ في (( الإصابة )) ( 5/ 757) : (( الحارث بن مالك ؛ وقال : كذا وقع في (( المعرفة )) لابن منده (( ورجح الترمذي الرواية الأولى ، والخالية من الواسطة ولكن فيها عنعنة ابن إسحاق . والله أعلم . ([98]) 94- ضعيف . أخرجه ابن حبان في (( الصحيح )) ( 2075) ، وفي (( روضة العقلاء )) ( 70 ) ، وابن السني في (( اليوم والليلة )) ( 327) ، وأبو الشيخ في (( الأمثال )) ( 80/ 1) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 2614/ 7) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 8/ 246) ، وفي (( أخبار أصبهان )) ( 2/ 9) ، وابن السمعاني في (( أدب الإملاء )) ( 145 ) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 729- 730) من طريق المسيب بن واضح ، نا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر مرفوعاً . قلت : وهذا سند ضعيف . والمسيب بن واضح ، ضعفه الدارقطني . وقال أبو حاتم : (( صدوق يخطئ كثيراً )) . أما ابن الجوزي ، فزعم زعماً آخر ، فقال : (( هو في مقام المجهول )) !! مع أنه قال في = =(( الضعفاء )) ( 3324) : (( كثير الوهم ، وقال الدارقطني : ضعيف )) وأما يوسف بن أسباط ، فوثقه ابن معين ، ولكن قال أبو حاتم : (( لا يحتج به )) . وقال البخاري : (( كان قد دفن كتبه ، فصار لا يجيء بالحديث كما ينبغي . وفي (( علل الحديث )) ( 2359 / 2 / 285 ) : (( قال أبو حاتم : هذا حديث باطل لا أصل له ، ويوسف بن أسياط دفن كتبه )) أ . ه . وقال ابن عدي : (( وهذا يعرف بالمسيب بن واضح ، عن يوسف بن أسباط ، عن سفيان بهذا الإسناد . وقد سرقه منه جماعة من الضعفاء رووه عن يوسف . ولا يرويه غير يوسف عن الثوري )) . قلت : سرقه من المسيب : الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ، ثنا يوسف بن أسباط به . أخرجه ابن عدي ( 746/ 2) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 8/ 58) . قال ابن عدي : (( وهذا الحديث حديث المسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط ، سرقه منه الاحتياطي هذا ، وغيره من الضعفاء )) . والاحتياطي هذا قال فيه أحمد : (( أعرفه بالتخليط )) ! وقال ابن عدي : (( لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق )) . وأخذه أبو الأخيل ، خالد بن عمرو ، فرواه عن سفيان بن عيينه ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر به . أخرجه ابن عدي ( 904/ 3) ، وقال : (( قد روى هذا عن مهدي بن جعفر ، عن ابن عيينه !! ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابع عليها ، وكنا في شغل من حديث الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... ويرويه عنه يوسف بن أسباط ، حتى جاءنا أبو الأخيل ، فحدث به ابن عيينه )) أ . ه . وأبو الأخيل ، قال ابن عدي : (( روى أحاديث منكرة عن ثقات الناس )) . وأخرجه الطبراني في (( الأوسط )) ( ج 1/ رقم 466) من طريق موسى بن عيسى الطباع . ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر مرفوعاً به . قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن يوسف بن محمد إلا موسى بن عيسى )) . قلت : آفة الحديث هذا ، فإنه متروك ، تركه غير واحد . وموسى بن عيسى لم يتفرد به . بل تابعه عبد الرحمن الحلبي ، ثنا يوسف به . أخرجه ابن عدي ( 2613/ 7) . وعبد الرحمن هو ابن عبيد الله ، صدوق ، لكن الشأن في يوسف . والله أعلم ( وجملة القول : أن الحديث ضعيف زلم يرو من وجه يعتمد . ([99]) 95- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2033) ، وأحمد ( 3/ 8- 9، 69) ، وابن حبان في (( الصحيح )) ( 2078) ، وفي (( روضة العقلاء )) ( 208) ، والبخاري في (( الأدب المفرد )) ( 565/ 2) ، وابن أبي الدنيا في (( الحلم )) ( ص - 17) ، وأبو الشيخ في (( الأمثال )) ( 1/ 26- 27) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 186) ، والحاكم ( 4/ 293) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 8/ 324) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 5/ 301) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 54) من طريق دراج بن سمعان ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد مرفوعاً . قلت : وهذا سند ضعيف ؛ ورواية دراج عن أبي الهيثم ضعيفه كَمَا صرح بِذَلكَ أحمد = =وأبو داود، وخالف في ذلك ابن شاهين . واختلف فيه رأي النقاد ، هو صدوق مقبول الرواية إذا ماروى عن غير أبي الهيثم ، وأنكر عليه ابن عدي هذا الحديث ، وخالفه عبيد الله بن زحر ، فرواه عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد فأوقفه . أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) ( 565) من طريق يحيى بن أيوب ، عن ابن زحر . ويحيى وابن زحر فيهما مقال . (( تنبيه )) هذا الحديث عزاه العجلوني في (( كشف الخفاء )) ( 2/ 354) لابن ماجه فوهم . ([100]) 96- ضعيف . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده )) - كما في (( ابن كثير )) ( 3/ 550- 551) - ، والبخاري في ((الكبير)) ( 2/ 1/ 459) إشارة ، وابن أبي الدنيا في (( حسن الظن بالله )) ( 66/ 116) ، وابن أبي داود في (( البعث )) ( 32) ، والحاكم ( 4/ 576) ، والبيهقي في (( البعث )) - كما في (( الترغيب )) ( 3/ 210) - ، والخرائطي في (( المكارم )) - كما في (( المغني )) ( 2/ 199) للعراقي - ، من طريق عبد الله بن بكر ، ثنا عباد بن شيبة ، عن سعيد بن أنس ، عن أنس بن مالك قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس إذ رأيناه ضحك ، حتى بدت ثناياه . فقال عمر : ما أضحكك يا رسول الله . بأبي أنت وأمي - ؟! قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيهِ وآله وسلم  فذكره . قَالَ الحاكم : (( صحيح الإسناد )) !! فَقَالَ المنذري : (( كذا قَالَ )) !! يعني يستنكره عَلَيهِ ، وَكَذَلِكَ فعل الذهبي ، فَقَالَ متعقباً لَهُ : (( عباد ضعيف ، وشيخه لا يعرف )) . أما عباد ، فَقَدْ قَالَ ابن حبان في (( المجروحين )) ( 2/ 171) : (( منكر الحديث جداً على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج بِهِ لما انفرد بِهِ من المناكير )) . وأما سعيد بن أنس ، = =فإنه لا يعرف كما قال الذهبي . وقال البخاري عند الإشارة إلى الحديث في ترجمته : (( لا يتابع عليه )) . ونقله ابن عدي في (( الكامل )) ( 3/ 1243) عن البخاري وأقره . والله أعلم . ([101]) 97- موضوع . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 258) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 832) من طريق إبراهيم بن عبد السلام ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً فذكره . قال ابن عدي : (( وهذا الحديث رواه غير إبراهيم بن عبد السلام هذا ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبيه . وهو معروف بعبد الرحيم بن هارون الغساني ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، وهو مشهور ، وإبراهيم مجهول ، ولجهله سرقه منه )) أ . ه . ثم رواه ابن عدي في ترجمة عبد الرحيم بن هارون من (( الكامل )) ( 5/ 1921) . قلت : وعبد الرحيم هذا ، قال فيه الدارقطني : (( متروك الحديث ، كان يكذب )0 وله شاهد من حديث أنس t . أخرجه ابن عدي ( 7/ 2494) من طريق النضر بن محرز ، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس مرفوعاً : (( إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد ، وجلاؤها الاستغفار )) . قال ابن عدي : (( حديث غير محفوظ )) . قلت : وآفته النضر هذا ؛ قال في (( الميزان )) : (( مجهول ، وقال ابن حبان : لا يحتج به )) . ([102]) 98- موضوع . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 12/ رقم 12612) ، والإسماعيلي في (( معجمه )) ( ج 1/ ق 4/ 201) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 3/ 1194 و7/ 2521) ، والبيهقي في (( تاريخ جرجان )) ( 1/ 5/ 218 - 1/ 12/ 494 ) ، والخطيب في (( التاريخ )) (( 4/ 124و 8/ 80) من طريق سعد بن سعيد الجرجاني ، عن نهشل أبي عبد الله ، عن الضحاك ، عن ابن عباس مرفوعاً فذكره . قال ابن عدي : ((حديث غير محفوظ )) . وقال الهيثمي في (( المجمع )) ( 7/ 161) )) فيه سعد بن سعيد الجرجاني ، وهو ضعيف )) !! قلت : كذا قال ، وقد قصر جداً ، ففي الإسناد نهشل وهو متروك ، بل كذبه إسحاق ، ثم إن السند أيضاً منقطع بين الضحاك بن مزاحم وبين ابن عباس . والله أعلم . وقال البخاري (( لا يصح )) . ([103]) 99- ضعيف . = =أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) ( 270) مختصراً ، وعبد الله بن أحمد في (( الزوائد على فضائل الصحابة )) ( 787/ 2) ، والطبراني في (( الكبير )) ( 3/ 42، 43) ، وابن السني في (( اليوم والليلة )) (423) ، والحاكم في (( علوم الحديث )) ( 89) ، والرامهرمزي في (( أمثال الحديث )) ( ص - 132) من طريق معاوية بن أبي مزرد ، حدثني أبي ، عن أبي هريرة قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد الحسن ، ثم وضع قدميه وقال : ... فذكره . قلت : وسنده ضعيف . وأبو مزرد مجهول الحال . قال الحاكم : (( سألت بعض الأدباء عن معنى هذا الحديث فقالوا لي : إن الحزقة هو المقارب الخُطى ، والقصير الذي يقرب خُطاه . وعين يقة : أشار إلى البقة التي تطير ، ولا شيء أصغر من عينها لصغرها . وأخبرني بعض الأدباء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد بالبقة : فاطمة . فقال للحسن : يا قرة عين بقة ، ترق )) أ . ه . ([104]) 100- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 1910) ، وأحمد في (( المسند )) ( 6/ 409) ، وفي (( فضائل الصحابة )) ( 2/ 772- 773) ، والحميدي ( 334) ، والباغندي في (( مسند عمر بن عبد العزيز )) ( 18، 19) ، والحكيم الترمذي في (( المسائل المكنونة )) ( 113- 114) ، وابن قتيبة في (( غريب الحديث )) ( 407/ 1) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان )) ( 1/ 12/ 475) ، والخطابي في (( العزلة )) ( 37) ، والبيهقي في ((السنن )) ( 10/ 202) ، وفي (( الأسماء )) ( 461) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 5/ 300) من طريق محمد بن أبي سويد قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته ، وهو يقول ... فذكره. قال الترمذي : (( لا يعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة )) . قلت : وعلة أخرى ، وهي جهالة محمد بن أبي سويد فإنه لا يعرف كما قال الذهبي . والله أعلم . ([105]) 101- ضعيف . أخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير ))( 1/ 1/ 121) والطبراني في (( الكبير (( ( ج 17/ رقم 507) ، والحاكم ( 4/ 176) ، والخطيب في (( الموضح )) ( 1/ 24) والقضاعي في (( مسند الشهاب )) ( رقم 218) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الود ؟ ! قال : ..... فذكره . قال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ! فتعقبه الذهبي بقوله : (( المليكي واه ، وفي الحبر انقطاع )) قلت : والمليكي هذا ،هو عبد الرحمن بن أبي بكر . والانقطاع . بين طلحة ابن عبد الله ، وبين أبي بكر t ، فإنه ما أدركه . وقد قال الدارقطني في (( العلل )) ( ج 1/ ق 21/ 1) : (( .... محمد بن طلحة ، عن أبيه مرسلاً ، عن أبي بكر )) فهو يشير إلى الانقطاع . وقد رواه عن المليكي على هذا الوجه أبو عامر العقدى ، وموسى بن داود الضبي ، وشبابه بن سوار وغيرهم وخالفهم يوسف بن عطية ، فرواه عن أبي بكر المليكي ، عن محمد بن طلحة عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال لقى أبو بكر الصديق رجلاً من العرب يقال له : عفير ، فقال له أبو بكر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الود ؟؟ قال : .... فذكره مرفوعاً . فزاد يوسف بن عطية في السند (( عبد الرحمن بن أبي بكر )) . أخرجه الحاكم ( 4/ 176) من طريق يحيى بن يحيى ، ثنا يوسف فذكره وسكت عنه ، فقال الذهبي : (( يوسف هالك )) . وقد أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 17/ رقم 508) من طريق على ابن سعيد المسروقي ، ثنا يوسف بن عطية ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر .. فذكره . فلا أدري هل وقعت زيادة في السند عند الحاكم أم هو اختلاف في السند من قبل يوسف هذا ؟ ! ومن وجوه الاختلاف في سند هَذَا الحديث أن ابن المبارك رواه عن محمد ابن عبد الرحمن ، عن محمد بن فلان بن طلحة ، عن أبي بكر بن حزم ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عَلَيهِ وآله وسلم قَالَ : (( إن الود يتوارث )) . = =أخرجه البخاري في (( ... ابن المبارك )) ، عن محمد بن عبد الرحمن بن فلان بن طلحة )) فيظهر لى أنه خطأ ومحمد بن فلان بن طلحة ، لم أعرفه . وفي شيوخ ابن أبي ذئب من (( تهذيب الكمال )) ( ج 3/ لوحة 1232) أنه يروي عن : (( محمد بن عبد الرحمن بن طلحة )) روى عن صفية بنت شيبة ، وروى عنه شعبة ووكيع وابن المبارك ، ولكن فيه خلاف كما بينه الحافظ في (( التهذيب )) . ورواه ابن فديك ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن أبي بكر الصديق مرفوعاً فذكره . أخرجه أبو الشيخ في (( الأمثال )) ( 133/ 1) ، والخطيب في (( الموصح )) ( 1/ 24) من طريق ضرار بن صرد ، ثنا ابن أبي فديك به . قلت : وسنده ساقط . وضرار بن صرد كذبه ابن معين ، وتركه غيره ولكنه توبع . تابعه المسيب بن شريك ، أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر به . أخرجه الخطيب في (( الموضح )) ( 1/ 24) . وسنده واه . وآفته المسيب هذا ، قال فيه أحمد : (( ترك الناس حديثه )) . وكذا تركه مسلم وغيره .
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...