افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

في كتابه . وأما ابن خزيمة فلا نعلم هل أعلَّ الحديث أم لا ؟! وحتى وأن لم يعله فليس كل ما في (( صحيح ابن خزيمة )) ويكون صحيحاً ، ولا حسناً كما يعلمه من أدمن النظر في القسم المطبوع من (( صحيحه )) . والله الموفق . ([36]) 31- ضعيف جداً . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 1/ رقم 517) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( ق 274/ 2) من طريق يونس بن أبي إسحاق ، حدثني ابني عيسى ، عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، عن أبيه أسامة بن عمير مرفوعاً . قال الهيثمي ( 5/ 119) : (( فيه عبيد الله بن أبي حميد ، وهو متروك )) . قلت : وقد اختلف على أبي المليح فيه . فأخرجه الخطيب ( 11/ 394) ومن طريقه ابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 3/45) من طريق سعيد بن سلام ثنا عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبي عباس مرفوعاً فجعله من (( مسند ابن عباس )) قال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل : سعيد بن سلام كذاب ، كذاب … )) . ولكنه لم يتفرد به فأخرجه البزار ( 3/362) وأبو الشيخ في (( الأمثال )) ( 248) عن عتاب بن حرب ، والحاكم ( 4/193) عن أبي الوليد كلاهما عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن ابن عباس مرفوعاً قال البزار : (( لا نعلم له طريق عن ابن عباس إلا هذا واختلف فيه عن ابن المليح فرواه عيسى بن يونس عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبيه وإنما أبي الاختلاف من عبيد الله لأنه لم يكن حافظاً )) قلت : وقوله : (( لا نعلم له طريقاً عن ابن عباس إلا هذا )) متعقب بما أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 12/ رقم 12946) قال : حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي ثنا هلال بن بشر ، ثنا عمران بن تمام ، عن أبي جمرة عن ابن عباس مرفوعاً فذكره بلفظه قال الهيثمي ( 5/ 119) : (( فيه عمران بن تمام ضعفه أبو حاتم بحديث غير هذا وبقية رجاله ثقات )) نقل الأخ حمدي السلفي تعليقه على (( المعجم )) أن شيخنا حافظ الوقت الألباني حفظه الله نشر مقالاً في (( مجلة= =المسلمون )) ( ص 80 عدد 9ج 6 ) وقال : (( لم أجد لشيخ الطبراني ترجمة فيهما لديّ من كتب الرجال أ . ه . فهذا طريق ضعيف أيضاً فلا يتعجب حينئذ من قول الحاكم في طريق ابن عباس السابق (( إسناده صحيح )) ! فإن للحاكم أوهام كثيرة في (( المستدرك )) يعرفها من أدمن النظر فيه ويتبعه الذهبي كثيراً لكنه تعقبه في هذا الحديث بقوله : (( عبيد الله تركه أحمد )) وقال الحافظ في (( الفتح )) ( 10/ 273) : (( أخرجه الطبراني والترمذي في (( العلل المفرد )) وضعفه البخاري وقد صححه الحاكم فلم يصب أ . ه . وقد حاول السيوطي في اللآلئ )) - كما هو دأبه - أن يتعقب ابن الجوزي فلم يصب في بحثه وأورد للحديث شواهد ليس فيها محل الشاهد المتنازع عليه ومع ذلك فليس فيها شيء يصح النظر لذلك (( تنزيه الشريعة )) ( 2/ 271 - 272 ) لابن عراق والله أعلم . ([37]) 32- موضوع . أخرجه أبو يعلي - كما في (( اللآلئ )) ( 1/ 81) ، و(( المطالب )) ( 2339) - وابن عدي (5/ 1990، 6/ 2249 ) ، والدولابي في (( الكنى )) ( 2/ 25) ، وابن حبان في (( المجروحين )) ( 2/ 256- 257) ، وابن أبي عاصم في (( الأوائل )) ( ق 13/ 1-2) ، وأبو الشيخ في (( العظمة )) ، والبيهقي في (( الشعب )) - كما في (( اللآلئ )) ( 1/ 82) - وكذا الحكيم الترمذي في (( نوادر الأصولي )) - كما في (( تنزيه الشريعة )) ( 1/ 190) - من طرق عبيد بن واقد ، حدثنا محمد بن عيسى بن كيسان الهذلى ، ثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال : (( قل الجراد في سنة من سنى عمر التي وُلي فيها ، فسأل عنه فلم يخبر بشيء . فأغتم لذلك . فأرسل راكباً يضرب إلى كذا ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى العراق ، يسأل عن الجراد ، قال : فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه ، فلما رآها قال : 000 فذكره مرفوعاً . وأخرجه الخطيب ( 11/217 – 218 ) من طريق عبيد بن واقد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن ابن عمر قال : 000 فذكره . وأرى أن ذكر (( ابن عمر )) خطأ في هذا الإسناد ، فليس له ذكر في شيء من طرق الحديث ، ومما يؤكد ذلك أن ابن الجوزي روى الحديث في (( الموضوعات )) ( 3/ 13) من طريق الخطيب ، كرواية الجماعة . والله أعلم . قلت : وهذا حديث موضوع لا شك فيه - كما قال ابن حبان رحمه الله تعالى - وعبيد بن واقد ، ضعفه أبو حاتم الرازي كما في (( الجرح )) ( 3/ 1/ 5 ) . ومحمد بن عيسى بن كيسان تناولوه قال البخاري في (( التاريخ الكبير )) ( 1/ 1/ 204) . (( منكر الحديث )) . وضعفه الدارقطني . وقال أبو زرعة الرازي := =(( لا ينبغي أن يحدث عنه )) . وقال ابن عدي : (( أنكر على محمد بن عيسى هذا الحديث )) . وقال الذهبي في (( الميزان )) ( 3/ 677( : (( وثقة بعضهم 00 )) ، فركن السيوطي إلى هذا القول فقال في (( اللآلئ )) (1/ 82) : (( لم يتهم محمد بن عيسى بكذبه ، بل وثقه بعضهم فيما نقله الذهبي )) . ومراد السيوطي من هذا أن يقول أن الحديث ضعيف لا موضوع . كما صرح بذلك في خاتمة كلامه . ولم يصيب السيوطي رحمه الله في تسديد قوسه . كعادته في تعقباته لابن الجوزي - وذلك أن محمد بن عيسى ساقط ، وعبارة البخاري فيه تفيد أنه لا تحل الرواية عنه . وإذا الراوي كان من المقلين ومع ذلك فأحاديثه منكرة ، وتناوله النقاد ، فلا شك أنه تالف ، وحال محمد بن عيسى كذلك وأما التوثيق الذي نقله الذهبي عن بعضهم !! فلسنا نعتد به أمام الجرح المحقق الصادر من عدة أئمة ، ويظهر أنه توثيق واهن ولذا لم يصرح الذهبي بأسماء من وثق . والذي يتدبر صنيع السيوطي في (( اللآلئ )) يجده يستلزم أن يكون في الإسناد كذاب حتى يحكم على الحديث بالوضع ، وليس هذا بلازم لما هو معروف إن الثقة قدْ يروي الحديث الموضوع يشبه عليهِ ، واعتبار معنى المتن أمر ضروري . لا يكاد السيوطي يلتفت إليه . والحكم بالوضع قد يكفي فيه غلبة الظن كما لا يخفى ، والله أعلم . والحديث عزاه الهيثمي في (( المجمع )) ( 7/322 ) لأبي يعلي وقال : (( فيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف !! كذا قال !! وذهل عن حال محمد بن عيسى وهو شر منه وأضعف وكتاب الهيثمي يحتاج إلى مراجعة دقيقة لكثرة الأوهام فيه ، وكان الحافظ ابن حجر قد تعقبه في أوهامه في (( المجمع )) قال الحافظ بعد أن أثنى على الهيثمي : (( وبلغه أنني تتبعت أوهامه في مجمع الزوائد فعاتبني ، فتركت ذلك إلى الآن ، رعاية له )) . فيا ليته تعقبه !! ([38]) 33- منكر . أخرجه يعقوب بن سفيان في (( المعرفة )) ( 3/ 255 ) ، وابن أبي عاصم في (( السنة )) ( 2/ 596) ، وفي (( الأوائل )) ) ق 15/ 1) ، والطبراني في (( الكبير )) ( 143/ 1/ 47) ، والبيهقي في (( الدلائل )) - كما في (( البداية والنهاية )) ( 3/ 66) - وكذا أبو يعلى في (( مسنده )) ، وابن مردويه - كما في (( الدر المنثور )) ( 5/ 144) - من طريق بشار بن موسى الحفاف ، ثنا الحسن بن زياد ، إمام مسجد محمد بن واسع ، قال : سمعت قتادة يقول : ثنا النضر بن أنس ، عن أنس قال : خرج عثمان مهاجر إلى أرض الحبشة ومعه ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما احتبس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبرهم فكان يخرج فيتوكف عنهم الخبر ، فجاءته امرأة فأخبرته فقال النبي ﷺ‬ : صحبهما الله ، إن عثمان 000 فذكره . = =قلت : وسنده ضعيف جداً . فأما بشار بن موسى فضعفه الأكثرون . قال ابن معين ، والنسائي : (( ليس بثقة )) . وزاد ابن معين (( من الدجالين )) ! وضعفه أبو زرعة ، وأبو داود ، وابن المديني ، وعمرو بن علي وقال البخاري : (( منكر الحديث ، قد رأيته ، وكتبت عنه ، وتركت حديثه )) . وأما أحمد فكان حسن الرأي فيهِ ، هذا لا يقدم إِلى قول الجارحين وإن جنح إليه ابن عدي . والحسن بن زياد ليس هو اللؤلؤي الكذاب ، صاحب أبي حنيفة ، وإنما هو البرجمي ، قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 9/ 81) : (( لم أعرفه )) . وله شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر ، قالت : (( كنت أحمل الطعام إلى أبي وهو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالغار ، فاستأذنه عثمان في الهجرة ، فأذن له في الهجرة إلى الحبشة ، فحملت الطعام فقال لي : ما فعل عثمان ورقية ؟ قلْتُ : : قدْ سار ، فالتفت إلى أبي بكر وقال : (( والذي نفسي بيده ، إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط . (( أخرجه ابن منده في (( الصحابة )) عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عنها قالَ الحافظ في (( الإصابة )) ( 7/ 649- 650) : (( سنده واه ، وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إِلى الحبشة كانت حين هجرة النبي ﷺ‬ ؛ وهذا باطل ؛ إلا أن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة !! ، والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع إلى مكة من الحبشة مع من رجع، ثم هاجر بأهله إلى المدينة ، ومرضت بالمدينة لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر ، فتخلف عثمان عليها عن بدر ، فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشراً بوقعة بدر 00 )) أ . ه . قلت : وهذا تحقيق بديع من الحافظ رحمه الله ، غير قوله : (( إلا أن كان المراد بالغار 000 الخ )) . فهذا احتمال فيه تعسف وتكلف ، لأنه يخالف الحقائق الثابتة في السيرة . والله أعلم . وبالجملة : فالحديث منكر . ولا يغتر بإيراد الحافظ له في (( الفتح )) ( 7/ 188) ساكتاً عليه ، بل كأنه احتج به !! فإنه خلاف التحقيق . والذي تحرر عندي أنه ليس كل حديث يسكت عليه الحافظ في (( الفتح )) يكون حسناً أو نحوه كما صرح هو بذلك ، فقد أخل بشرطه هذا في مواضع كثيرة 00 وعذره : أن الشارح قد يشترط على نفسه شرطاً فيوفى به زمناً ثم لا ينشط لتحقيق كل حديث لا سيما في مثل (( فتح الباري )) فإن فيه جمهرة كثيرة من الأحاديث ، وتحرى إيراد الثابت منها أمر لعله يصعب حتى على مثل الحافظ ابن حجر مع سعة دائرة حفظه ، وجودة علمه ، والإحاطة لله تعالى وحده . ولعله يكون عذراً مقبولاً . والله تعالى أعلم . ([39]) 34- موضوع . أخرجه ابن أبي عاصم في (( الأوائل )) ( ق 19/ 2) قال : حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا محمد بن الفضل بن عطية الخراساني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً 00 فذكره . = =قلْتُ : وسنده ضعيف جداً ، بل موضوع . ومحمد بن الفضل ، لا فضل له ولا كرامة فقد كان كذاباً. وصمه بذلك أحمد ، وابن معين ، والجوزجاني ، وعمرو بن علي ، والنسائي ، وابن خراش ، ويحيى بن الضريس ، وغيرهم . ([40]) 35- باطل . أخرجه الترمذي ( 172) ، والدارقطني ( 249) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 7/ 2606) ، والحاكم ( 1/ 189) ، والبيهقي ( 1/ 435) ، وابن الجوزى في (( الواهيات )) ( 1/ 388) من طريق يعقوب بن الوليد ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً 00 فذكره . قال ابن حبان في (( المجروحين )) ( 3/ 138) : (( ما رواه إلا يعقوب بن الوليد المدني )) . قلت : وهو كذاب كان يضع الحديث على الثقات . قال أحمد (( كان من الكذابين الكبار )) . وقال الحاكم : (( يعقوب بن الوليد هذا شيخ من أهل المدينة ، سكن بغداد ، وليس من شرط هذا الكتاب ، إلا أنه شاهد . )) قلت : وهذا مما يعاب عليكم ، فالشاهد كالعاضد لا يستشهد به إلا أن كان فيه قوة ، أو بعضها ، ولكن هذا ساقط ، ولذا تعقبه الذهبي بقوله : (( يعقوب كذاب )) وقال ابن عدي (( هذا حديث بهذا الإسناد باطل 0)) . ولكن له شاهد من حديث أنس . أخرجه ابن عدي ( 2/ 509) وعنه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 388) من طريق بقية بن الوليد ، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، حدثني عبد العزيز ، حدثني محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، فذكره مرفوعاً . قال ابن عدي : (( وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان ، وعبد العزيز الذي ذكر في هذا الإسناد لا يعرفان 00 )) . وتبعه ابن الجوزى . وشاهد آخر من حديث أبي محذورة t0 أخرجه ابن عدي ( 1/ 255) من طريق إبراهيم بن زكريا ، ثنا إبراهيم بن أبي محذورة ، مؤذن مسجد مكة ، قالَ حدثني أبي ، عن جدي مرفوعاً 00 فذكره . قالَ ابن عدي : (( وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه إبراهيم بن زكريا )) . قلْتُ : وإبراهيم كانَ يحدث عن الثقات بالبواطيل كما قالَ ابن عدي . قالَ ابن حبان : (( يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الإثبات ، إن لم يكن بالمتعمد ، فهوَ المدلس عن المكذبين 00 )) ثمَّ ساق لهُ أباطيل . وبالجملة : فالحديث ضعيف جداً ، بل قالَ أبو حاتم : (( موضوع )) كما في (( نصب الراية )) ( 1/ 127) فلذا عجب الشيخ أبو الأشبال المحدث رحمه الله في (( شرح الترمذي )) ( 1/ 322) من الإمام الشافعي أن يورده بغير إسناد في عدة كتب لهُ ، محتجاً بهِ ، ثمَّ قالَ الشيخ أبو الأشبال : (( هو حديث باطل كما نص عليهِ العلماء الحفاظ 00 )) أ . ه . والله أعلم . ([41]) 36- ضعيف جداً . = =أخرجه أبو يعلى - كما في (( المطالب العالية )) ( 235) - ، وابن حبان في (( المجروحين )) ( 2/ 63- 64) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 4/ 1630) ، وأبو أمية الطرسوسي في (( مسند ابن عمر )) ( 24/ 12) ، وابن الجوزى في (( الواهيات )) ( 1/ 392) ، وأبو الشيخ في (( كتاب الأذان )) - كما في (( الحبائك )) ( 148) - من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعاً . قالَ ابن عدي : (( عبيد الله بن الوليد الوصافي لا يتابع على هذا الحديث )) قلت : وهو واه ضعفه أبو زرعة والدارقطني ، وتركه النسائي والفلاس . وقال ابن حبان : (( منكر الحديث جداً )) . ولذا ابن الجوزى : (( هذا حديث لا يصح )) . ([42]) 37- ضعيف جداً . أخرجه الخطيب في (( التاريخ )) ( 9/ 195) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 392) من طريق سلام الطويل ، عن زيد العمى ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار مرفوعاً 000 فذكره . قلت : وسنده ضعيف جداً . فأما سلام بن سلم الطويل فضعفه علي بن المديني جداً ، وتركه النسائي والبخاري ، بل كذبه ابن خراش كما في (( تاريخ بغداد )) ( 9/ 197) . وقال أحمد : (( منكر الحديث ، ولم يرضه )) . وزيد العمي هو زيد بن الحواري ضعيف يكتب حديثه عند المتابعات ، ولا متابعة له هنا فيتحقق ضعفه . أما الشطر الثاني فله شواهد لمعناه 00 منها : ما أخرجه البخاري ( 9/ 68 فتح ) ، ومسلم ( 1/ 545- عبد الباقي ) ، وأبو داود ( 1473) ، والنسائي ( 2/ 180) ، والدارمي ( 2/ 338- 339) ، وأحمد ( 2/ 271-450) ، والبيهقي ( 2/ 54، 3/ 12، 10/ 229) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ) 4/ 484، 485) ، من طرق عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( ما أذن الله لشيء ، ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ، يجهر به (( هذا لفظ مسلم . والمقصود بالتغني ، هو تحسين الصوت وتحزينه ، لأنه أوقع في النفوس ، وأنجع في القلوب 00 قاله البغوي . قلت : ويؤيده ما أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري قال / قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة ، لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود 00 فقال : لو علمت لحبرته لك تحبيراً . هذا لفظ مسلم ، وهو عند البخاري مختصر 00 وقوله : (( لحيرته لك تحييراً )) يعني لحزنت صوتي وجملته . وقال سفيان بن عيينة : (( التغني هو الاستغناء ، ومعناه : ليس منا من لم يستغن بالقرآن عن غيره . )) . وهو تفسير غريب ، ومخالف لمفهوم الأحاديث الكثيرة في هذا الباب ، ولم يقبله الشافعي فقال : (( لو كان معنى : (( يتغنى بالقرآن )) على الاستغناء ، لكان (( يتغاني )) ، وتحسين الصوت هو يتغنى . )) . = =أما قراءة القرآن بالألحان فيها خلاف بين السلف ، والراجح منعه ولو اختل شيء من الحروف عن مخرجه فتحرم - كما حكاه النووي في (( التبيان )) - فإلى الله المشتكى من القراء الذين يمططون الحروف حتى يظن المرء أنها ليست عربية 00 فالله المستعان 00 وانظر (( فتح المغيث )) ( 1/ 281) للحافظ السخاوي 00 وانظر أيضاً الحديث الأول من هذا الكتاب . والله المستعان . ([43]) 38- ضعيف . أخرجه أحمد ( 1/ 230) ، والبزار ( 1/ 309) ، والطبراني في (( الكبير )) ( 12563/ 12/90) ، وابن الحوزى في (( الواهيات )) ( 1/ 463) من طريق عبد الله بن نمير ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس 00 فذكره مرفوعاً 00 قال البزار : ((لا نعلمه بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإسناد ، تفرد به ابن نمير عن مجالد)) . قلت : ابن نمير ثقة ، ولكن الآفة من مجالد بن سعيد . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 2/ 184) : (( 000 فيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الناس ، ووثقه النسائي في رواية . )) . فأعتز بهذا الشيخ المحدث أبو الأشبال رحمه الله تعالى ، فصرح في (( شرح المسند )) ( 2033 ) أن : (( إسناده حسن ))! ! والواقع أن مجالد بن سعيد ضعيف ، وللنسائي رواية أخرى في تضعيفه وهي تتفق مع رأي بقية الأئمة أنه لا يحتج به إذا انفرد ، وما علمت أحداً تابعه على هذا اللفظ . والله أعلم . ([44]) 39- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2680) ، وأحمد ( 2/ 299) ، وابن أبي حاتم في (( تقدمة الجرح والتعديل )) ( ص 11- 12) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 101) ، والحاكم ( 1/ 90- 91 ) ، والبيهقي ( 1/ 386) ، والخطيب في (( تاريخ بغداد )) ( 5/ 306- 307) ( 6/ 376- 377) ( 13/ 17 ) من طرق عن سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً به قال الترمذي : (( حديث حسن )) وقال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي . قلت : كذا قال ! والسند ضعيف وذلك أن ابن جريج وأبا الزبير من المشهورين بالتدليس ولم يصرح أحدهما بتحديث في شيء من الطرق التي وقفت عليها 00 قال الدارقطني : (( تجنب التدليس ابن جريح فإن تدليسه قبيح لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح )) ومعروف أن حكم حديث المدلس هو التضعيف إذا لم يصرح بالسماع من شيخه لاحتمال أنه أسقط رجلاً ضعيفاً بينه وبين شيخه وهذا القدر متفق عليه = = بَينَ علماء الحديث إلا من شذ ممن لا يعتد به 00 ولذا فيتعجب من صنيع الشيخ المحدث العلامة أبي الأشبال أحمد بن محمد شاكر رحمه الله تعالى إذ قال في (( تحقيق المسند )) ( 15/ 135) ( إسناده صحيح ) !! ([45]) 40- ضعيف . أخرجه ابن ماجة ( 3885) وابن أبي الدنيا في (( التوكل )) رقم ( 24) وابن السني في (( اليوم الليلة )) ( 177) من طريق عبد الله بن حسين عن عطاء بن يسار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كان إذا خرج من بيته فقال 000 فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف وقال البوصيري في (( الزوائد )) ( 211/ 3) (( هذا إسناد فيه عبد الله بن حسين بن عطاء وقد ضعفه أبو زرعه والبخاري وابن حبان ) ([46]) 41- ضعيف . أخرجه أبو داود (1053) والنسائي (3/ 89) وأحمد ( 5/ 8) وابن خزيمة ( 3/ 178) وابن حبان ( 582، 583) والعقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 184/ 2) وابن أبي شيبة ( 2/ 154) والطبراني في (( الكبير )) ( 7/ 235) والحاكم 1/280 ) والبيهقي ( 3/ 248) وابن الجوزي في (( الواهيات)) ( 466/ 1) من طرق عن همام عن قتادة عن قدامة بن وبرة عن سمرة بن جندب فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا سند ضعيف 00 وله علتان الأولى : قدامة بن وبرة . مجهول كما قال الذهبي والحافظ ابن حجر . فإن قلت : ما فعل بتوثيق ابن معين له ؟ فالجواب : أن الصواب قول أحمد وابن خزيمة ومن تبعهما، وابن معين ربما تسامح في توثيق المجاهيل من القدماء ، فكان يوثق من كان من التابعين أو أتباعهم، إذا وجد رواية أحدهم مستقيمة عنده ، بأن يكون له فيما يرويه متابع ، أو شاهد ، وإن لم يرو عنه إلا واحد ، ولم يلغه عنه إلا حديث واحد ، فمن أولئك مثلاً : الأسقع بن الأسلع ، والحكم بن عبد الله البلوى ، ووهب بن جابر الخيواني وغيرهم . وهناك علة ثانية إن ثبتت ، وهي قول البخاري فيما نقله العقيلي عنه (( لم يصح سماع قدامة من سمرة )) ولكن حمل ابن عدي في (( الكامل )) ( 6/ 2074) مقالة البخاري على حديث آخر رواه قتادة ، عن قدامة ، عن سمرة مرفوعاً في التخلف عن الجمعة ، وليس في ترك الجمعة . فإن لم يثبت كلام ابن عدي فتكون هذه علة ثانية . وأبدى ابن خزيمة علة أخرى فقال : (( 00 إن صح الخبر ، فإني لا أقف على سماع قتادة من قدامة بن وبرة ، ولست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح )) قلت : وأما سماع قتادة من قدامة بن وبرة ، فوقع في (( مسند أحمد )) ( 5/ 14) وعليه فلا يبقى مسوغ لقول الحاكم : (( هذا حديث صحيح الإسناد..، ووافقه الذهبي ورواه خالد بن قيس ، عن قتادة فوافق هماماً في متنه وخالفه في إسناده أخرجه = =ابن ماجه ( 1128) ، والبيهقي ( 3/ 248) من طريق نوح بن قيس ، عن أخيه خالد بن قيس ، عن قتادة عن الحسن ، عن سمرة بن جندب به مرفوعاً . قلت : وقتادة مدلس ، والحسن في سماعه من سمرة اختلاف، وعلى فرض أنه سمع منه في الجملة فنحتاج إلى إثبات أنه سمع منه هذا الحديث إذ هو مدلس معروف . وقد اختلف في إسناده ومتنه . فأخرج أبو داود ( 1054) والبيهقي ( 3/ 248) عن أيوب أبي العلاء ، والحاكم ( 1/ 280) عنه وعن سعيد بن بشير ، كليهما عن قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً وزاد في متنه : (( 000 فليتصدق بدرهم ، أو نصف درهم ، أو صاع حنطة ، أو نصف صاع 00 )) . قال أبو داود : (( ورواه سعيد بن بشير عن قتادة هكذا إلا أنه قال : (( مدا أو نصف مد . وقال : عن سمرة . )) أ . ه . أي وصله مخالفاً أيوب أبو العلاء . وروى الحاكم وعنه البيهقي عن أحمد وسأل عن الحديث همام عن قتادة ، وعن خلاف أَبي العلاء إياه فيهِ فقالَ : (( همام عندنا أحفظ من أيوب أبي العلاء )) . قلْتُ : نعم ، والراجح حديث همام عن قتادة ، ولكن فيه جهالة قدامة بن وبرة ، وهذا إن أخطأ طريق الحسن ، وإلا فخالد بن قيس ثقة ، وبه يثبت الاختلاف في الإسناد . والله أعلم . ([47]) 42- ضعيف جداً . أخرجه ابن سعد في (( الطبقات )) ( 4/ 82- 83) ( 7/ 319) والطبراني في (( الكبير )) وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين )) رقم (6) ، وأبو نعيم في (( أخبار أبهان )) ( 1/ 54) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 3/ 418) ، ( 6/ 212- 213/ 6040) ، والطبري في (( تفسيره )) ( 21/ 85) والحاكم ( 3/ 598) ، من طريق كثير ابن عبد الله المزني ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم خط الخندق عام حرب الأحزاب حتى بلغ المذابح ، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعاً ، فاحتج المهاجرون والأنصار : في سلمان الفارسي ، وكان رجلاً قوياً ، فقال المهاجرون : سلمان منا ، وقالت الأنصار : سلمان منا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم 000 سلمان منا 000 الحديث . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 6/130 ) : (( فيهِ كثير بن عبد الله المزني ، وقدْ ضعفه الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه ، وبقية رجاله ثقات 00 ) . قلت : رحم الله الهيثمي ، فحال كثير بن عبد الله لا تحتاج للذكر تحسين الترمذي له ، وقد رد الذهبي وغيره تحسين الترمذي لحديثه : (( الصلح جائز بين المسلمين )) . وقال : (( فلذا لا يعتمد العلماء على تحسين الترمذي )) يعني لتساهله . وكثير هذا ضعيف جداً بل نسبة الشافعي وأبو داود للكذب فحديثه ساقط. والله أعلم . والحديث سكت عليه الحاكم فتعقبه الذهبي بقوله : (( سنده ضعيف )) . والله أعلم. = =وله شاهد أخرجه أبو الشيخ في (( الطبقات )) رقم (5) وأبو يعلي والبزار - كما في (( إتحاف المهرة )) (54/ 3) من طريق النضر بن حميد ، عن سعد الإكاف عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً به . وجده هو الحسين بن علي - رضي الله عنهما - وسنده ضعيف جداً . والنضر بن حميد تركه أبو حاتم ، وقال البخاري : منكر الحديث . وسعد الإسكاف تركه النسائي والدارقطني . وقال ابن حبان : (( كان يضع الحديث على الفور )) !! نسأل الله السلامة ولذا قال ابن معين (( لا يحل لأحد أن يروي عنه )) . ([48]) 43- ضعيف . أخرجه أحمد ( 4/ 285) ، وأبو يعلى ( 3/ 247- 248) وابن عدي ( 7/ 2730) ، وعمر بن شبة في (( تاريخ المدينة )) ( 165/ 1 ) ، وابن أبي حاتم ، وابن مردوية في (( تفسيرهما ))- كما في (( الدر المنثور )) ( 5/ 188) - وابن الجوزى في (( الموضوعات )) ( 2/ 220) من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب مرفوعاً به . قال ابن الجوزي (( هذا حديث لا يصح ، تفرد به صالح عن يزيد . قال ابن المبارك : ارم بيزيد ، وقال أبو حاتم الرازي : كل أحاديثه موضوعة . وقال النسائي : متروك الحديث )) . قلت : أخطأ ابن الجوزي رحمه الله مرتين : الأولى : أنه جعل هذا الحديث موضوعاً ، ولا حجة له . والثانية : أنه نقل ما قيل في يزيد بن أبي زياد القرشي ، وليس هو راوي الحديث . فإن راوي الحديث هنا هو يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي وهو صدوق ، لكنه كان تغير ، فضعف لذلك . أما الدمشقي ، فحاله أسوأ من الكوفي ، فقال فيه النسائي (( متروك الحديث )) وقال أبو حاتم - كما في (( الجرح )) ( 4/ 2/ 262- 263) - (( كأن حديثه موضوع )) ، فصحفه ابن الجوزي : (( كل حديثه موضوع )) . لذلك رد عليه الحافظ ابن حجر ، فقال في (( القول المسدد )) ( 50) : (( ولم يصب - يعني ابن الجوزى – فإن يزيد وإن ضعفّه بعضهم من قبل حفظه وبكونه كانَ يُلقن فيتلقن في آخر عمره ، فلا يلزم من شيء من ذلك أن يكون كل ما يحدث به موضوعاً )) . أما الحافظ الهيثمي فقال في (( المجمع )) (3/300) : (( رجاله لقات )) !! كذا قال !! وما تقدم من الكلام يرده . وأخرج مسلم ( 1385) ، وأحمد ( 5/ 89 ، 94، 96، 97 ، 98، 101- 102 ، 106 ، 108)، والطيالسي - كما في (( الفتح )) ، وكذا الطبراني في (( الكبير )) ( 2/ 217، 233، 234، 236) وغيرهم من حديث جابر بن سمرة مرفوعاً : (( إن الله تعالى سمى المدينة طابة )) . وفي لفظ الطبراني : (( إن الله أمرني أن أسمى المدينة طابة )) . = =قال الحافظ في ( الفتح ) (( 4/ 87)) : (( فهم بعض العلماء من هذا كراهة تسمية المدينة يثرب ، وقالوا : ما وقع في القرآن ، إنما هو حكاية عن قول غير المؤمنين ، ولهذا قال عيسى بن دينار من المالكية : من سمى المدينة يثرب كتبت عليه خطيئة . قال : وسبب هذه الكراهة لأن يثرب إما من التثريب الذي هو التوبيخ والملامة ، وإما من الثرب وهو الفساد ، وكلاهما مستقبح ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يحب الاسم الحسن ، وهو يكره الاسم القبيح )) أ . ه . وفي البخاري ( 4/ 88) من حديث أبي حميد قال : أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك حتى أشرفنا على المدينة ، فقال : هذه طابة (( . وهناك بعض أحاديث أخرى في كراهة تسمية المدينة بـ (( يثرب )) . ([49]) 44- ضعيف . أخرجه النسائي ( 3/ 51) ، والترمذي - كما في (( أطراف المزي )) (1/ 85) ، وابن خزيمة (2/31)، وابن حبان ( 2342) ، والحاكم ( 1/255) من طريق عكرمة بن عمار ، حدثني إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقالت : يا رسول الله علمني شيئاً أدعو به في صلاتي فقال 000 فذكره . قال الترمذي (( حسن غريب )) . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه . (( ووافقه الذهبي )) !! قلت : ولكن عكرمة بن عمار قد خولف في إسناده . قال الحافظ في (( النكت الظراف )) ( 85/ 1) قال ابن أبي حاتم عن أبيه : رواه الأوزاعي ، عن إسحاق بن أبي طلحة ، عن أم سليم وهو مرسل ، وهو أشبه من حديث عكرمة بن عمار )) أ . ه . ورواه عامر بن سعيد عن القاسم بن مالك المزني عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي حسين عن أنس بن مالك قال : زار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم سليم فصلى في بيته تطوعاً ثم قال : يا أم سليم إذا صليت فقولي : سبحان الله عشرا 000 الحديث . في (( علل الحديث )) ( 2/ 191) : (( سئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال : حدثنا فروة بن أبي المغراء عن القاسم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عن حسين بن أبي سفيان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا رواه ابن فضيل عن عبد الرحمان بن إسحاق عن حسين بن أبي سفيان عن النبي ﷺ‬ . )) أ. ه . قلت : فأبو زرعة يكشف لنا الاختلاف في إسناد هذا الحديث ؛ فرواه عامر بن سعيد ، فجعله عن رواية سعيد بن أبي أنس . وحسين هذا آت لم يتصحف فلم أقف له على ترجمة ، ثم رواه بن أبي المغراء فخالف عامر بن سعيد فجعله عن حسين بن أبي سفيان عن أنس ، وفروة ابن أبي المغراء أوثق من عامر بن سعيد ، فالأول وثقه الدارقطني وابن حبان وقال أبو حاتم : (( صدوق )) وهو من رجال البخاري . أما عامر بن سعيد فهو الخراساني . ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ( 3/ 1/ 322) وحكى عن أبيه : (( صدوق )) . وخالفه محمد بن فضيل عن عبد الرحمن عن حسين بن أبي سفيان مرسلاً وهو ضعيف كيفما دار لأن حسين بن أبي سفيان مجهول . قال أبو حاتم : (( مجهول ، ليس بالقوى )) - كما في (( الجرح والتعديل )) ( 1/ 2/ 54) لولده 0 ([50]) 45- ضعيف . = =أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( 5130/ 5/ 213) وابن أبي شيبة في (( الدر )) ( 3/ 189) وأبو يعلى في (( مسنده )) - كما في (( المطالب العاية )) ( 165- 166/ 2) - من طريق معتمر بن سليمان ، ثنا ثابت بن زيد ، عن رجل ، عن زيد بن أرقم مرفوعاً . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 3/ 29) : (( وفيه رجل لم يسم )) . وكذا قال البوصيري في (( إتحاف السادة المهرة )) ثم قال : (( لكن المتن له شاهد من حديث أبي موسى الأشعري . رواه أبو داود في (( سننه )) وسكت عليه 0)) أ . ه . قلت : كذا قال البوصيري يرحمه الله ،!! وفي قوله هذا تساهل إنما روى أبو داود ( 2657) من حديث أبي موسى الجملة الثانية وهي (( الصمت عند القتال )) ولكنه من رواية مطر الوراق عن قتادة عن أبي بردة عن أبيه مرفوعاً . ومطر الوراق ضعيف ، وقتادة مدلس وقدْ عنعن ، وشاهد آخر عند أبي داود (2656) من طريق قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قالَ : كانَ أصحاب النبي ﷺ‬ يكرهون الصوت عند القتال . وأخرجه الحاكم وغيرهوسنده ضعيف ، قتادة مدلس ، وكذا الحسن . والله أعلم . ([51]) 46- ضعيف . أخرجه أبو داود في (( المراسيل )) - كما في (( أطراف المزي )) ( 447/ 2) . والإصابة ( 1/ 525) - وابن ماجه ( 3718) ، والطبراني في (( الكبير )) ( 2/ 275- 276) وابن حبان في (( روضة العقلاء )) (ص 182- 183) ، والضياء في (( المختارة )) - كما في (( الجامع الصغير )) ( 6/ 73) والخطيب في ((السابق واللاحق )) ( ص - 104) من طريق ابن جريج عن العباس بن عبد المطلب عن مينا عن جودان مرفوعاً 00 فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف وله علتان الأولى : تدليس ابن جريج 00 قال ابن حبان : (( أنا خائف أن يكون ابن جريج رحمه الله ورضوانه عليه دلس هذا الخبر ، وإن كان سمعه فهو حديث حسن غريب )) . الثانية : جودان هذا مختلف في صحته كما قال الحافظ العراقي ونقله المناوي في (( الفيض )) ( 6/ 73) عنه 00 وجزم بأنه لا صحبة له أبو داود إذ أورد حديثه هذا في (( المراسيل )) ، وكذا أبو حاتم : (( مجهول ، وليست له صحبه )) . وراجعت (( الجرح والتعديل )) ( 1/ 1/ 545)) ولم أجد هذه العبارة فيه فلعلها في كتاب آخر وأورد الحافظ احتمالاً آخر 00 فقال في (( الإصابة )) ( 1/ 525) : (( ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل . )) أ . ه . وهذا احتمال لا يخفى بعده ، ولا دليل عليه .. والله أعلم . وقدْ أيد الإرسال الحافظ البوصيري في (( مصباح الزجاجة )) ( 175/3 ) ، وعليه فقول الحافظ المنذري في (( الترغيب )) ( 3/ 293) : (( رواه أبو داود في المراسيل وابن ماجه بإسنادين جيدين )) لا يخفى ما فيه من البعد وقد ذكرت ما يمنع من صحة كلام المنذري رحمه الله ، والله أعلم . ([52]) 47- ضعيف جداً . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( 2458/ 2 / 348) من طريق عمرو بن ثابت عن عمه عن أبي بردة عن جرير بن عبد الله فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا سند ساقط ، وعمرو بن ثابت تالف . تركه النسائي ، وقال ابن معين : (( ليس بثقة ولا مأمون )) . وقال ابن حبان : (( يروى الموضوعات )) . ([53]) 48- ضعيف جداً . أخرجه الترمذي ( 1191) وابن عدي ( 2003/ 5) من طريق عطاء بن عجلان عن عكرمة بن خالد المخزومي ، عن أبي هريرة فذكره مرفوعا: . قال الترمذي : (( هذا حديث لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عطاء بن عجلان ، وعطاء بن عجلان ضعيف ذاهب الحديث . )) قلت : بل كذبه ابن معين وعمرو بن علي والجوزجاني والفلاس . وتركه أبو حاتم وعلي وعلي بن الجنيد والأزدي والدارقطني . وقال البخاري وأبو حاتم والساجي : (( منكر الحديث )) . والكلام فيه طويل ، ولكن أرى أنه لم يكن يتعمد الكذب ، ولكنه - كما قال ابن حبان - كان يتلقن كلما لقن ، ويجب فيما يسئل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات ، والله أعلم . والحديث ضعفه الحافظ في (( الفتح )) ( 9/ 393) . ([54]) 49- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 1514) ، والترمذي ( 3559) وبحشل في (( تاريخ واسط )) ( ص64) ، وأبو بكر المروزي في ((مسند أبي بكر)) (121، 122) ، وأبو يعلى (124، 125)/1) ، والطبري في (( تفسيره )) ( 4/ 64) ، والبزار في (( مسنده )) - كما في (( تفسير ابن كثير )) ( 1/ 408) - وابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) ( 363) ، والبيهقي ( 10/ 188) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 5/ 79- 80) ، وعبد بن حميد في (( مسنده )) ، وابن أبي حاتم في (( تفسيره )) ، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) - كما في (( الدر المثئور )) ( 2/ 78) - من طريق عثمان بن واقد العمري ، عن أبي نصيرة ، عن مولى لأبي بكر الصديق ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فذكره مرفوعاً … قال الترمذي : (( هذا حديث غريب، إنما تعرفه من حديث أبي نصيرة ، وليس إسناده بالقوي 000 )) . قلت : وهو كما قال ، وتبعه الحافظ العراقي في (( المغني )) ( 1/ 312) أما قول الحافظ ابن كثير رحمه الله في (( تفسيره )) ( 1/ 408) : (( وقول علي بن المديني والترمذي : ليس إسناد هذا بذاك ، فالظاهر أنه= =لأجل جهالة مولى أبي بكر ، ولكن جهالة مثله لا تضر لأنه تابعي كبير ، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر ، فهو حديث حسن )) أ . ه . فهذا كلام غريب ، ويتعجب أن يصدر من مثل الحافظ ابن كثير لأنه مخالف لأصول أهل الحديث من أن مجهول الحال لا تثبت بخبره حجة فضلاً عن مجهول العين 00 ومولى أبي بكر رضيَ الله عنهُ لا يُعرف من هو أصلاً ، ونسبته لأبي بكر لا تنفعه وإن تجوز الحافظ ابن كثير رحمه الله في هذا خلافاً للقاعدة .. ومما يُستغرب أيضاً أن ينقل الشيخ العلامة المحدث أبو الأشبال رحمه الله قول الحافظ ابن كثير في تعليقه على (( تفسير الطبري )) ( 7/ 225- 226) ويقره عليه ، ولا يتعقبه ، وهذا من الأدلة الكثيرة على تسامح الشيخ أبى الأشبال يرحمه الله . ([55]) 50- ضعيف . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 211/ 2) ، والطبراني في (( الكبير )) ( 6922/ 7) 222) ، وفي الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 2/ 320) - من طريق معاذ بن محمد الهزلي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب مرفوعاً 00 فذكره . قال العقيلي ، (( معاذ بن محمد الهزلي ، عن يونس بن عبيد في حديثه نظر ، ولا يتابع على رفعه )) . قلت : وخالفه إسحاق بن الربيع فرواه عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ، موقوفاًعليه من قوله وفي آخره : (( فكذاك ابن آدم لا يجد من الموت مفراً ، أينما توجه لم يجد للموت مفرا . )) أخرجه العقيلي والرامهرمزي في (( الأمثال )) ( ص - 110) . قال العقيلي / (( هذا أشبه من حديث معاذ )) وأولى ؛ وإسحاق فيه لين أيضاً )) . فالعقيلي بهذا يرجح الموقوف على المرفوع ، وفي كليهما الحسن البصري وقد اختلفوا في سماعه من سمرة ، وعلى أي وجه فهو مدلس عنعنة ، فلا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع . والله أعلم . ([56]) 51- موضوع . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( 7236/ 7/314-315) ، والشجري في (( الأمالى )) ( 2/ 196) من طريق أبي ميسرة النهاوندي ، ثنا الوليد بن سلمة الحراني ، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن عمرو بن شويفع عن أبيه عن جده فذكره مرفوعا: 00 قال الحافظ الهيثمي في (( المجمع )) ( 10/ 284) : (( وفيه من لم أعرفهم )) . = = قلت : وترك التنبيه على حال الوليد بن سلمة ، وقد كذبه دحيم وغيره وقال ابن حبان : (( يضع الحديث على الثقات )) . وقال أبو حاتم : (( ذاهب الحديث )) . ([57]) 52- ضعيف . أخرجه البزار ( 31- 32/ 3) والبخاري في (( الكبير )) ( 3/ 2/ 407- 408) ، والطبراني في ((الكبير)) ( 6993/ 7/ 244) ، وفي (( الأوسط )) ( 287- مجمع البحرين ) ، من طريق عيسى بن شعيب ، عن عباد بن منصور ، عن أبي رجاء ، عن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن أطفال المشركين ، فقال : 000 فذكره . قال البزار : (( لا نعلم روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا سمرة ، ولا عنه إلا أبو رجاء )) . قلت : آفة هذا الإسناد هو عباد بن منصور . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 7/ 219) : (( فيه عباد بن منصور ، وثقه يحيى القطان ، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات )) . والصواب في عباد أنه ضعيف ، ضعفه عامة النقاد ، وليحيى القطان رأي آخر في تضعيفه يتفق معهم . ففي الجرح والتعديل ( 3/ 1/ 86) قال علي بن المديني : (( قلت ليحيى بن سعيد : عباد بن منصور كان قد تغير ؟ قالَ : لا أدرى ، إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ ، ولم أر يحيى يرضاه )) . ويضاف إلى أن عباد مدلس ، ولم أره صرح بتحديث عن أبي رجاء . والله أعلم 00 وكذلك عيسى بن شعيب ضعفه ابن حبان ( 2/ 120) 0 أما قول البزار : (( لم يرو هذا الحديث إلا سمرة )) فمتعقب بأن أنسا رواه أيضاً أخرجه البزار ( 3/ 31) من طريق الحجاج بن نصير ، عن مبارك بن فضالة ، عن علي بن زيد ، عن أنس مرفوعاً (( أطفال المشركين خدم أهل الجنة )) . قلْتُ : ومبارك بن فضالة ضعيف ، وكان يدلس كما قالَ أحمد وأبو زرعة وغيرهما وعلي بن زيد وهوَ ابن جدعان ضعيف .. أما الحجاج بن نصير فقد ضعفه ابن معين والنسائي وابن المديني والدارقطني وغيرهم . وقد خالفه معلى بن عبد الرحمن فرواه عن مبارك عن علي بن زيد ، عن أنس موقوفاً ولم يرفعه ولكن معلياً هذا متروك الحديث ؛ كذبه علي بن المديني والدارقطني ، وقال ابن المديني : (( كان يضع الحديث )) . ولكن للحديث طريق آخر عن أنس . أخرجه أبو نعيم في (( الحلية )) ( 6/ 308) والطياليسى ( 2111) من طريق الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذراري المشركين لم يكن لهم ذنوب يعاقبون بها فيدخلون النار ، ولم تكن لهم حسنة يجاوزون بها فيكونوا من ملوك الجنة ؟ فَقَالَ النبي صلى الله عَلَيهِ وآله وسلم : هم خدم أهل الجنة ؟ )) .
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...